حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 7449
7171
باب ما جاء في قول الله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى رَبِّهِمَا ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ مَا لَهَا لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ ، وَقَالَتِ النَّارُ: يَعْنِي أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، قَالَ: فَأَمَّا الْجَنَّةُ: فَإِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لِلنَّارِ مَنْ يَشَاءُ ، فَيُلْقَوْنَ فِيهَا ، فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، ثَلَاثًا ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَمْتَلِئُ ، وَيُرَدُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ قَطْ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة260هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 138) برقم: (4652) ، (6 / 138) برقم: (4651) ، (9 / 134) برقم: (7171) ومسلم في "صحيحه" (8 / 150) برقم: (7271) ، (8 / 151) برقم: (7274) ، (8 / 151) برقم: (7272) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 482) برقم: (7455) ، (16 / 518) برقم: (7484) ، (16 / 519) برقم: (7485) والنسائي في "الكبرى" (7 / 157) برقم: (7712) ، (10 / 270) برقم: (11486) والترمذي في "جامعه" (4 / 320) برقم: (2774) والدارمي في "مسنده" (3 / 1882) برقم: (2887) وأحمد في "مسنده" (2 / 1715) برقم: (8237) ، (2 / 2047) برقم: (9901) ، (2 / 2180) برقم: (10680) ، (3 / 1619) برقم: (7792) والحميدي في "مسنده" (2 / 278) برقم: (1167) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 179) برقم: (6294) والبزار في "مسنده" (14 / 120) برقم: (7616) ، (16 / 282) برقم: (9486) ، (17 / 207) برقم: (9864) ، (17 / 233) برقم: (9915) ، (17 / 271) برقم: (9979) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 422) برقم: (20970) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 493) برقم: (35278) والطبراني في "الأوسط" (7 / 56) برقم: (6843)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٤٢٢) برقم ٢٠٩٧٠

تَحَاجَّتِ [وفي رواية : اخْتَصَمَتِ(١)] [وفي رواية : احْتَجَّتِ(٢)] الْجَنَّةُ وَالنَّارُ [إِلَى رَبِّهِمَا(٣)] ، فَقَالَتِ النَّارُ [وفي رواية : فَقَالَتْ هَذِهِ(٤)] : [يَعْنِي(٥)] أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ [وفي رواية : يَا رَبِّ مَا لَهَا يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ(٦)] [وفي رواية : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ؟(٧)] [وفي رواية : فِيَّ الْمُتَكَبِّرُونَ وَأَصْحَابُ الْأَمْوَالِ وَالْأَشْرَافُ(٨)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ(٩)] ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ [وفي رواية : وَقَالَتْ هَذِهِ(١٠)] : [أَيْ رَبِّ(١١)] فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي [وفي رواية : مَا لَهَا يَدْخُلُهَا(١٢)] إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَعُرَاتُهُمْ ؟ [وفي رواية : وَعَجَزُهُمْ(١٣)] [وفي رواية : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ ؟(١٤)] [وفي رواية : إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ(١٥)] [وفي رواية : وَسُقَّاطُهُمْ وَعَجَزَتُهُمْ(١٦)] [وفي رواية : وَسَفَلَتُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ(١٧)] [وفي رواية : إِلَّا فُقَرَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ وَسُقَّاطُهُمْ(١٨)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَأَسْقَاطُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ(٢٠)] فَقَالَ اللَّهُ [تَعَالَى(٢١)] لِلْجَنَّةِ [وفي رواية : لِهَذِهِ(٢٢)] : إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي [وفي رواية : رَحْمَةٌ(٢٣)] [يَعْنِي(٢٤)] أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ [وفي رواية : أُصِيبُ مِنْكِ مَنْ أَشَاءُ(٢٥)] [وفي رواية : أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ(٢٦)] [وفي رواية : أُدْخِلُكِ مَنْ شِئْتُ(٢٧)] مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي [وفي رواية : عَذَابٌ(٢٨)] أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ [وفي رواية : أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ(٢٩)] [وَرُبَّمَا قَالَ : أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ(٣٠)] مِنْ عِبَادِي [قَالَ سُفْيَانُ : وَأُرَى فِيهِ(٣١)] ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا [وفي رواية : مِنْكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : مِنْهُمَا(٣٣)] [وفي رواية : مِنْهُنَّ(٣٤)] [وفي رواية : مِنْكُنَّ(٣٥)] مِلْؤُهَا [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْأَهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَكِلَاكُمَا سَأَمْلَأُ(٣٧)] ، [قَالَ(٣٨)] فَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُمْ يُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [وَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَهْلُ النَّارِ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟(٤٠)] [وفي رواية : يُقَالُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٤١)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟(٤٢)] [وفي رواية : فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَيُلْقَى فِيهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٤٣)] [ثَلَاثًا(٤٤)] ، فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ [اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] [وفي رواية : فَيَضَعُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٩)] [فِيهَا(٥٠)] رِجْلَهُ - أَوْ قَالَ : قَدَمَهُ - فِيهَا [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا(٥١)] [فَيَقُولُ : أَقَطْ ؟(٥٢)] فَتَقُولَ [وفي رواية : تَقُولُ(٥٣)] : قَطٍ قَطٍ قَطٍ [أَيْ : حَسْبِي(٥٤)] ، فَهُنَالِكَ [وفي رواية : فَهُنَاكَ(٥٥)] تُمْلَأُ [وفي رواية : فَتَمْتَلِئُ(٥٦)] وَتَنْزَوِي [وفي رواية : وَيَنْزَوِي(٥٧)] [وفي رواية : فَتَنْزَوِي(٥٨)] [وفي رواية : وَيُزْوَى(٥٩)] [وفي رواية : وَيُرَدُّ(٦٠)] [وفي رواية : فَتَزْوِي(٦١)] [وفي رواية : فَتُزْوَى(٦٢)] [وفي رواية : وَيَزْوِي(٦٣)] بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ كَثِيرٌ ، فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا(٦٤)] [وفي رواية : فَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا(٦٦)] [ وفي رواية : وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا مِنْ خَلْقِهِ مَا شَاءَ ] [وفي رواية : فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا فَيُسْكِنُهُمْ إِيَّاهَا(٦٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا كَمَا يَشَاءُ(٦٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧١٧١·مسند أحمد١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·مسند البزار٩٨٦٤٩٩٧٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٢٧١٧٢٧٣·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٩٩٠١·صحيح ابن حبان٧٤٨٥·مسند الحميدي١١٦٧·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٧١٧١·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧٣·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  9. (٩)مسند البزار٩٩٧٩·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٢٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  15. (١٥)مسند البزار٩٩٧٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٧٧١٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٢٣٧·
  18. (١٨)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٨٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٢٧١·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٩٩٠١·مسند الحميدي١١٦٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧١٧١·مسند الدارمي٢٨٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٢٣٧·السنن الكبرى٧٧١٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧٣·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧١·مسند أحمد٧٧٩٢١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٨٤٧٤٨٥·مسند البزار٩٨٦٤·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٦٥٢·السنن الكبرى٧٧١٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٩٩٠١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٢٧١·
  31. (٣١)مسند الحميدي١١٦٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٢٧٢·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٦٥٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٩٩٧٩·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٦٥٢٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧١٧٢٧٢٧٢٧٣٧٢٧٤·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٩٩٠١١٠٦٨٠·مسند الدارمي٢٨٨٧·صحيح ابن حبان٧٤٥٥٧٤٨٤٧٤٨٥·المعجم الأوسط٦٨٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٠٢٠٩٧١·مسند البزار٧٦١٦٩٤٨٦٩٨٦٤٩٩١٥٩٩٧٩·مسند الحميدي١١٦٧·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٦٥١·
  42. (٤٢)مسند البزار٩٨٦٤·
  43. (٤٣)مسند البزار٩٩٧٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧١٧١·مسند الدارمي٢٨٨٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٦٥٢·صحيح مسلم٧٢٧٤·مسند البزار٧٦١٦·السنن الكبرى٧٧١٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٧٧١٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٤٦٥١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٧١٧١·مسند أحمد٧٧٩٢١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٥٥·المعجم الأوسط٦٨٤٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٠·مسند البزار٩٤٨٦٩٨٦٤٩٩٧٩·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٧٧١٢·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٧٢٧٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٨٢٣٧·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٧١٧١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٥٥·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  58. (٥٨)مسند الدارمي٢٨٨٧·مسند البزار٩٨٦٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٤٦٥٢·صحيح مسلم٧٢٧٢٧٢٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٨٢٣٧·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٧١٧١·
  61. (٦١)مسند البزار٩٤٨٦٩٩٧٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٧١٢·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٩٧٩·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·
  67. (٦٧)مسند أحمد٧٧٩٢·
  68. (٦٨)مسند البزار٩٩١٥·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
مقارنة المتون94 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة7449
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَسَقَطُهُمْ(المادة: وسقطهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

قَدَمَهُ(المادة: قدمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    7171 7449 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى رَبِّهِمَا ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ مَا لَهَا لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ ، وَقَالَتِ النَّارُ: يَعْنِي أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، قَالَ: فَأَمَّا الْجَنَّةُ: فَإِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لِلنَّارِ مَنْ يَشَاءُ ، فَيُلْقَوْنَ فِيهَا ، فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، ثَلَاثًا ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث