حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 9969
9979
قتادة

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ ، نَا أَبُو الْجُمَاهِرِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ . وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ . فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِمَا أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْأَهَا ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَيُلْقَى فِيهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ فَيَضَعُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ فِيهَا فَتَزْوِي ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ كَثِيرٌ ، فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    سعيد بن بشير الأزدي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    محمد بن عثمان الكفرسوسي«أبو الجماهر»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    يحيى بن معلى
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة260هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 138) برقم: (4652) ، (6 / 138) برقم: (4651) ، (9 / 134) برقم: (7171) ومسلم في "صحيحه" (8 / 150) برقم: (7271) ، (8 / 151) برقم: (7274) ، (8 / 151) برقم: (7272) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 482) برقم: (7455) ، (16 / 518) برقم: (7484) ، (16 / 519) برقم: (7485) والنسائي في "الكبرى" (7 / 157) برقم: (7712) ، (10 / 270) برقم: (11486) والترمذي في "جامعه" (4 / 320) برقم: (2774) والدارمي في "مسنده" (3 / 1882) برقم: (2887) وأحمد في "مسنده" (2 / 1715) برقم: (8237) ، (2 / 2047) برقم: (9901) ، (2 / 2180) برقم: (10680) ، (3 / 1619) برقم: (7792) والحميدي في "مسنده" (2 / 278) برقم: (1167) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 179) برقم: (6294) والبزار في "مسنده" (14 / 120) برقم: (7616) ، (16 / 282) برقم: (9486) ، (17 / 207) برقم: (9864) ، (17 / 233) برقم: (9915) ، (17 / 271) برقم: (9979) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 422) برقم: (20970) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 493) برقم: (35278) والطبراني في "الأوسط" (7 / 56) برقم: (6843)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٤٢٢) برقم ٢٠٩٧٠

تَحَاجَّتِ [وفي رواية : اخْتَصَمَتِ(١)] [وفي رواية : احْتَجَّتِ(٢)] الْجَنَّةُ وَالنَّارُ [إِلَى رَبِّهِمَا(٣)] ، فَقَالَتِ النَّارُ [وفي رواية : فَقَالَتْ هَذِهِ(٤)] : [يَعْنِي(٥)] أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ [وفي رواية : يَا رَبِّ مَا لَهَا يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ(٦)] [وفي رواية : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ؟(٧)] [وفي رواية : فِيَّ الْمُتَكَبِّرُونَ وَأَصْحَابُ الْأَمْوَالِ وَالْأَشْرَافُ(٨)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ(٩)] ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ [وفي رواية : وَقَالَتْ هَذِهِ(١٠)] : [أَيْ رَبِّ(١١)] فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي [وفي رواية : مَا لَهَا يَدْخُلُهَا(١٢)] إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَعُرَاتُهُمْ ؟ [وفي رواية : وَعَجَزُهُمْ(١٣)] [وفي رواية : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ ؟(١٤)] [وفي رواية : إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ(١٥)] [وفي رواية : وَسُقَّاطُهُمْ وَعَجَزَتُهُمْ(١٦)] [وفي رواية : وَسَفَلَتُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ(١٧)] [وفي رواية : إِلَّا فُقَرَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ وَسُقَّاطُهُمْ(١٨)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَأَسْقَاطُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ(٢٠)] فَقَالَ اللَّهُ [تَعَالَى(٢١)] لِلْجَنَّةِ [وفي رواية : لِهَذِهِ(٢٢)] : إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي [وفي رواية : رَحْمَةٌ(٢٣)] [يَعْنِي(٢٤)] أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ [وفي رواية : أُصِيبُ مِنْكِ مَنْ أَشَاءُ(٢٥)] [وفي رواية : أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ(٢٦)] [وفي رواية : أُدْخِلُكِ مَنْ شِئْتُ(٢٧)] مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي [وفي رواية : عَذَابٌ(٢٨)] أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ [وفي رواية : أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ(٢٩)] [وَرُبَّمَا قَالَ : أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ(٣٠)] مِنْ عِبَادِي [قَالَ سُفْيَانُ : وَأُرَى فِيهِ(٣١)] ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا [وفي رواية : مِنْكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : مِنْهُمَا(٣٣)] [وفي رواية : مِنْهُنَّ(٣٤)] [وفي رواية : مِنْكُنَّ(٣٥)] مِلْؤُهَا [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْأَهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَكِلَاكُمَا سَأَمْلَأُ(٣٧)] ، [قَالَ(٣٨)] فَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهُمْ يُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [وَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَهْلُ النَّارِ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟(٤٠)] [وفي رواية : يُقَالُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٤١)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟(٤٢)] [وفي رواية : فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَيُلْقَى فِيهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ(٤٣)] [ثَلَاثًا(٤٤)] ، فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ [اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَضَعَ الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] [وفي رواية : فَيَضَعُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٩)] [فِيهَا(٥٠)] رِجْلَهُ - أَوْ قَالَ : قَدَمَهُ - فِيهَا [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا(٥١)] [فَيَقُولُ : أَقَطْ ؟(٥٢)] فَتَقُولَ [وفي رواية : تَقُولُ(٥٣)] : قَطٍ قَطٍ قَطٍ [أَيْ : حَسْبِي(٥٤)] ، فَهُنَالِكَ [وفي رواية : فَهُنَاكَ(٥٥)] تُمْلَأُ [وفي رواية : فَتَمْتَلِئُ(٥٦)] وَتَنْزَوِي [وفي رواية : وَيَنْزَوِي(٥٧)] [وفي رواية : فَتَنْزَوِي(٥٨)] [وفي رواية : وَيُزْوَى(٥٩)] [وفي رواية : وَيُرَدُّ(٦٠)] [وفي رواية : فَتَزْوِي(٦١)] [وفي رواية : فَتُزْوَى(٦٢)] [وفي رواية : وَيَزْوِي(٦٣)] بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ كَثِيرٌ ، فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا(٦٤)] [وفي رواية : فَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا مَا شَاءَ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا(٦٦)] [ وفي رواية : وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لَهَا مِنْ خَلْقِهِ مَا شَاءَ ] [وفي رواية : فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ(٦٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا فَيُسْكِنُهُمْ إِيَّاهَا(٦٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا كَمَا يَشَاءُ(٦٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧١٧١·مسند أحمد١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·مسند البزار٩٨٦٤٩٩٧٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٢٧١٧٢٧٣·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٩٩٠١·صحيح ابن حبان٧٤٨٥·مسند الحميدي١١٦٧·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٧١٧١·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧٣·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  9. (٩)مسند البزار٩٩٧٩·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٢٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  15. (١٥)مسند البزار٩٩٧٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٧٧١٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٢٣٧·
  18. (١٨)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٨٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٢٧١·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٩٩٠١·مسند الحميدي١١٦٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧١٧١·مسند الدارمي٢٨٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٢٧١·مسند الحميدي١١٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٢٣٧·السنن الكبرى٧٧١٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧٣·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧١·مسند أحمد٧٧٩٢١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٨٤٧٤٨٥·مسند البزار٩٨٦٤·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٦٥٢·السنن الكبرى٧٧١٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٩٩٠١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٢٧١·
  31. (٣١)مسند الحميدي١١٦٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٢٧٢·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٦٥٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٧٤٨٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٩٩٧٩·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٦٥٢٧١٧١·صحيح مسلم٧٢٧١٧٢٧٢٧٢٧٣٧٢٧٤·جامع الترمذي٢٧٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٩٩٠١١٠٦٨٠·مسند الدارمي٢٨٨٧·صحيح ابن حبان٧٤٥٥٧٤٨٤٧٤٨٥·المعجم الأوسط٦٨٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٠٢٠٩٧١·مسند البزار٧٦١٦٩٤٨٦٩٨٦٤٩٩١٥٩٩٧٩·مسند الحميدي١١٦٧·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٩٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٦٥١·
  42. (٤٢)مسند البزار٩٨٦٤·
  43. (٤٣)مسند البزار٩٩٧٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٧١٧١·مسند الدارمي٢٨٨٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٦٥٢·صحيح مسلم٧٢٧٤·مسند البزار٧٦١٦·السنن الكبرى٧٧١٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٠٦٨٠·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٧٧١٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٤٦٥١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٧١٧١·مسند أحمد٧٧٩٢١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٥٥·المعجم الأوسط٦٨٤٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٠·مسند البزار٩٤٨٦٩٨٦٤٩٩٧٩·السنن الكبرى٧٧١٢١١٤٨٦·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٧٧١٢·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٧٢٧٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٨٢٣٧·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٧١٧١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٠٦٨٠·صحيح ابن حبان٧٤٥٥·السنن الكبرى١١٤٨٦·
  58. (٥٨)مسند الدارمي٢٨٨٧·مسند البزار٩٨٦٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٤٦٥٢·صحيح مسلم٧٢٧٢٧٢٧٤·مسند أحمد٧٧٩٢٨٢٣٧·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٧١٧١·
  61. (٦١)مسند البزار٩٤٨٦٩٩٧٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٧١٢·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٩٧٩·
  65. (٦٥)السنن الكبرى١١٤٨٦·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٧٤٥٥·
  67. (٦٧)مسند أحمد٧٧٩٢·
  68. (٦٨)مسند البزار٩٩١٥·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٦٨٤٣·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم9969
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الضُّعَفَاءُ(المادة: الضعفاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

وَيُلْقَى(المادة: ويلقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

فَيَضَعُ(المادة: فيضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

قَدَمَهُ(المادة: قدمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

خَلْقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    9979 9969 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ ، نَا أَبُو الْجُمَاهِرِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ . وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ . فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِمَا أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْأَهَا ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَيُلْقَى فِيهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ فَيَضَعُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ فِيهَا فَتَزْوِي ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ كَثِيرٌ ، فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث