مسند البزار
محمد بن سيرين عن أبي هريرة
260 حديثًا · 19 بابًا
أيوب عن محمد62
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
لَا يُنْجِي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا مُسْلِمٍ تَكْذِبُ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ وَرَوَاهُ عَنِ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
النَّاسُ مَعَادِنٌ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ؛ أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ سُتْرَةٌ
كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ بَيْعِ النِّبَاذِ وَاللِّمَاسِ
نَهَى عَنِ الِاخْتِصَارِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ
أَمَا إِنَّهُ لَوِ اسْتَثْنَى لَحَمَلَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ خَيْر مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
لَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
وَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعفَرَانِيُّ نَا يَحيَى بنُ عَبَّادٍ أَبُو عَبَّادٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمًا يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، أَرَقُّ أَفْئِدَةً
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ القُرَشِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
إِذَا أَشَارَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَضَعَهَا
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
اخْتَصَمَتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوَّلُهُنَّ بِالتُّرَابِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ - يَعْنِي الصَّلَاةَ - فَلَا يَسْعَ إِلَيْهَا
سَجَدَ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْعِلْمِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْعِلْمِ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَإِنَّهُ يَحْلُبُهَا
يَلْقَى الرَّجُلُ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : يَا أَبَتِ هَلْ أَنْتَ مُطِيعِي الْيَوْمَ ، أَوْ هَلْ أَنْتَ نَافِعِي الْيَوْمَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً ، فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ
رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى نَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ أَوْ سَقَطَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا فَإِنَّ اللهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ فَسَقَتْهُ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
وَنَا مُحَمَّدٌ نَا يُونُسُ عَن حَمَّادٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ سَعَى لِيُكَاثِرَ فَفِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يونس بن عبيد عن محمد23
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْئَتِهِ
أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
نَاهُ إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ نَا خَالِدٌ عَن يُونُسَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورِ بنِ سَيَّارٍ نَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ وَهِشَامٍ وَيُونُسَ أَحسَبُهُ قَالَ وَحُمَيدٍ
وَهَذَا الحَدِيثُ لَا نَحفَظُهُ مِن حَدِيثِ يُونُسَ إِلَّا عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ إِلَّا شَيخًا كَانَ عِندَنَا بِالبَصرَةِ يُكَنَّى أَبَا
أَنْفِقْ بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ
إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
رُؤْيَا الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ : وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
وَنَاهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الفَضلِ بنِ مُوَفَّقٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَنبَسَةَ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَن
يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
ابن عون عن ابن سيرين25
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ
مَا أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
أَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ
وَنَاهُ زِيَادُ بنُ يَحيَى نَا نُوحُ بنُ قَيسٍ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
لَا تَزَالُ التَّوْبَةُ تُقْبَلُ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
حَدَّثَنَا مَعمَرُ بنُ سَهلٍ نَا يَحيَى بنُ خَلِيفَةَ بنِ عُقبَةَ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
اخْتَصَمَ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمَّا اصْطَفَّتِ الصُّفُوفُ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً
أَوْصَانِي بِهِنَّ خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا
أَنْفِقْ بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ أَوْ مَا فَاتَهُ
مالك بن دينار عن محمد بن سيرين1
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
داود بن أبي هند1
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
عاصم الأحول9
وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
وَنَاهُ أَبُو السَّائِبِ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ وَغَيرِهِ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَنَاهُ عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا سُوَيدُ بنُ عَمرٍو نَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَاصِمٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الزِّقَاقِ
مَا قَصُرَتْ وَمَا عَلِمْتُ أَنِّي نَسِيتُ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
أبو حرة3
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
سلم بن أبي الذيال عن محمد1
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
قتادة38
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ آخِرُهُ بِالتُّرَابِ
فَأَمَّا حَدِيثُ أَبَانَ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ وَعَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَبِيرِ قَالَا نَا مُوسَى بنُ
فَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ الأَحمَرُ نَا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ نَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ
وَأَمَّا حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ فَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو الجُمَاهِرِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن
وَأَمَّا حَدِيثُ خُلَيدِ بنِ دَعلَجٍ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ نَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ نَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا عَمرُو بنُ حُمرَانَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَعَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ ، أَوْ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ نَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ نَا الوَلِيدُ نَا خُلَيدُ بنُ دَعلَجٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن
وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
أَيُّمَا صَائِمٍ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلَا يُفْطِرْ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْقُدُورِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُكْفِئَتْ فَأَكْفَأْنَاهَا
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا سَبَقَكُمْ فَاقْضُوا
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
إِنَّ جَهَنَّمَ اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا أَنْ تَنَفَّسَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ
جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ؛
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
وَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَسوَدِ العَمِّيُّ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ صَدَقَةَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
مَنْ رَآنِي فَإِنِّي أَنَا هُوَ
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ فِي سَاعَتَيْنِ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ نَا أَبِي نَا ابنُ أَبِي نَصرٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ
لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ سَجْدَتَيْنِ
وَنَاهُ مُحَمَّدٌ نَا يَحيَى بنُ غَيلَانَ نَا المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَةَ عَن يَحيَى بنِ أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن قَتَادَةَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
الْفَأْرَةُ يَهُودِيَّةٌ
عبد الله بن المختار3
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
يحيى بن عتيق3
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ حَاتِمٍ أَبُو غَسَّانَ نَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن يَحيَى بنِ عَتِيقٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
عمران بن خالد3
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
الحسن بن ذكوان1
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ
خالد الحذاء6
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ
أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ - أَوْ قَالَ - يُقَالُ : إِنَّ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ فُقِدَتْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَارَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ قَالَا نَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ عَن مُحَمَّدٍ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
جرير بن حازم3
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
لَا يُنْجِي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
عمران القطان2
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
لَا يُدْخِلُ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَلَا يُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ
سالم أبو جميع1
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
هشام بن حسان74
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
نُهِيَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
نَهَى وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ
الْحَسَنَةُ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ وَشَرِبَ
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
أَنَّ رَجُلًا لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فِيهَا ، فَخُسِفَ بِهِ الْأَرْضَ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
نَهَى عَنْ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَعَاطِنَ الْإِبِلِ وَمَرَابِضَ الْغَنَمِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوَّلُهُنَّ بِالتُّرَابِ
إِنَّ اللهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ؛ أَنْ يَجْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا مَهْدِيًّا
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
النَّاسُ مَعَادِنُ
مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَسْعَ إِلَيْهَا أَحَدُكُمْ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُبَلِّغُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ
أَحْفِهِمَا جَمِيعًا ، أَوِ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا
لَا يَسُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
لَوْ كَانَ اسْتَثْنَى لَوَلَدَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ
اخْتَصَمَ آدَمُ وَمُوسَى
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
اللَّبَنُ فِي الْمَنَامِ فِطْرَةٌ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلهِ عِنْدَهُ
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ أَبِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلْيَقُلْ : حَرَثْتُ
أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ ، فَنَزَعَتْ لَهُ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ ، فَغُفِرَ لَهَا
إِنَّ رِجَالًا سَتَرْتَفِعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا : اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَيُغْشَى عَلَيَّ مِنَ الْجُوعِ
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ لَيُخَطَّفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
كَانَتْ لِنَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالَانِ
أَيْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
لَوْ تَرَكَهَا لَطَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَدْعُو وَيُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ ، فَقَبَضَ عَلَى أَحَدِهِمَا ، أَوْ قَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ النَّاسِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
خَزَائِنُ اللهِ الْكَلَامُ ، فَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ : كُنْ - فَكَانَ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي [ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ