حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةً

٣١ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٣٠١) برقم ٣٦٥

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى فَاطِمَةَ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : لَيْلَةً(٢)] [وفي رواية : لَيْلًا(٣)] [وفي رواية : وَذَاكَ فِي السَّحَرِ(٤)] [وفي رواية : وَذَلِكَ مِنَ السَّحَرِ(٥)] [حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ(٦)] [وفي رواية : حَتَّى قَامَ عَلَى الْبَابِ(٧)] فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : فَقَالَ لَنَا : قُومَا فَصَلِّيَا(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : أَلَا تُصَلُّونَ ؟(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا تُصَلِّيَانِ ؟(١٠)] ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى هَوْنًا مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : فَصَلَّى هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلَمَّا مَضَى هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ رَجَعَ(١٢)] ، فَلَمْ نَسْمَعْ [وفي رواية : فَلَمْ يَسْمَعْ(١٣)] لَهُ حِسًّا ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَأَيْقَظَنَا ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٤)] : قُومَا فَصَلِّيَا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ [وفي رواية : فَقُمْتُ(١٥)] وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي ، وَأَنَا أَقُولُ [وفي رواية : وَأَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : قَالَتْ(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٨)] [مُجِيبًا لَهُ(١٩)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٠)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢١)] [إِنَّا(٢٢)] وَاللَّهِ مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا [وفي رواية : إِنَّمَا نُفُوسُنَا(٢٣)] بَيْدِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] ، فَإِذَا شَاءَ [وفي رواية : إِذَا شَاءَ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنْ شَاءَ(٢٦)] [وفي رواية : إِنْ شَاءَ(٢٧)] أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا [وفي رواية : أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا(٢٨)] ، قَالَ : فَوَلَّى [وفي رواية : فَرَجَعَ(٢٩)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٣٠)] [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٣١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [حِينَ قَالَ لَهُ ذَلِكَ(٣٢)] [وفي رواية : حِينَ قَالَتْ لَهُ ذَلِكَ(٣٣)] [وفي رواية : حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ(٣٦)] [وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ الْكَلاَمَ قَالَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ وَلَّى(٣٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعَهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ(٣٩)] [وفي رواية : وَهُوَ يُوَلِّي(٤٠)] ، وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٤١)] ، وَيَضْرِبُ [وفي رواية : وَهُوَ يَضْرِبُ(٤٢)] [وفي رواية : وَضَرَبَ(٤٣)] [بِيَدِهِ(٤٤)] عَلَى فَخِذِهِ : مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا ، مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧٠٧٢·
  2. (٢)صحيح البخاري١١٠٣٧١٨٧·مسند أحمد٩٠٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·مسند البزار٥٣٢·
  4. (٤)مسند أحمد٨٠٥·
  5. (٥)مسند أحمد٥٧٥·
  6. (٦)مسند أحمد٨٠٥·
  7. (٧)مسند أحمد٥٧٥·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٧٢٧١٨٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري١١٠٣·مسند أحمد٩٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·مسند البزار٥٣٢·
  11. (١١)مسند أحمد٧٠٩·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٠٩·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٠٩·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٠٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٠٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري١١٠٣٧٠٧٢٧١٨٧·صحيح مسلم١٧٩٩·مسند أحمد٥٧٥٥٧٩٨٠٥٩٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·مسند البزار٥٣٢·شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٧٥٨٠٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١١٠٣٧٠٧٢٧١٨٧·صحيح مسلم١٧٩٩·مسند أحمد٥٧٥٥٧٩٨٠٣٨٠٥٩٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·السنن الكبرى١٣١٣١١٢٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  21. (٢١)مسند البزار٥٣٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٠٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٧٥٨٠٥·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٦١٠٥٦١٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·مسند البزار٥٣٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٢٩٧·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  28. (٢٨)مسند البزار٥٣٢·السنن الكبرى١١٢٧٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٧٥٧٠٩٨٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١١٠٣٧٠٧٢٧١٨٧·صحيح مسلم١٧٩٩·مسند أحمد٨٠٣٩٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·مسند البزار٥٣٢·السنن الكبرى١٣١٣١١٢٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٥٧٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧٠٧٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٨٠٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١١٠٣·
  35. (٣٥)مسند البزار٥٣٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٧١٨٧·مسند أحمد٩٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨٠٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٧٠٧٢·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١١٠٣·مسند أحمد٩٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·
  40. (٤٠)مسند البزار٥٣٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧١٨٧·صحيح مسلم١٧٩٩·مسند أحمد٥٧٩٨٠٣·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·السنن الكبرى١٣١٣١١٢٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·شرح مشكل الآثار٥٦١٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٥٧٥٨٠٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد٥٧٥٧٠٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣١ / ٣١
  • صحيح البخاري · #1103

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةً فَقَالَ: أَلَا تُصَلِّيَانِ؟". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهُوَ يَقُولُ: وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • صحيح البخاري · #4527

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ، قَالَ: أَلَا تُصَلِّيَانِ . رَجْمًا بِالْغَيْبِ لَمْ يَسْتَبِنْ ، فُرُطًا نَدَمًا ، سُرَادِقُهَا مِثْلُ السُّرَادِقِ ، وَالْحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ بِالْفَسَاطِيطِ ، يُحَاوِرُهُ مِنَ الْمُحَاوَرَةِ . لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي أَيْ لَكِنْ أَنَا هُوَ اللهُ رَبِّي ، ثُمَّ حَذَفَ الْأَلِفَ وَأَدْغَمَ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِي الْأُخْرَى ، زَلَقًا لَا يَثْبُتُ فِيهِ قَدَمٌ ، هُنَالِكَ الْوَلايَةُ مَصْدَرُ الْوَلِيِّ ، عُقْبًا عَاقِبَةً وَعُقْبَى وَعُقْبَةً وَاحِدٌ ، وَهِيَ الْآخِرَةُ ، قِبَلًا وَقُبُلًا وَقَبَلًا: اسْتِئْنَافًا ، لِيُدْحِضُوا لِيُزِيلُوا ، الدَّحْضُ الزَّلَقُ .

  • صحيح البخاري · #7072

    أَلَا تُصَلُّونَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعَهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ: وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا مَا أَتَاكَ لَيْلًا فَهُوَ طَارِقٌ ، وَيُقَالُ: الطَّارِقُ النَّجْمُ ، وَ الثَّاقِبُ الْمُضِيءُ ، يُقَالُ: أَثْقِبْ نَارَكَ لِلْمُوقِدِ .

  • صحيح البخاري · #7187

    أَلَا تُصَلُّونَ . قَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَيَقُولُ: وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • صحيح مسلم · #1799

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ، فَقَالَ : أَلَا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا . فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ . ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • سنن النسائي · #1612

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ فَقَالَ : أَلَا تُصَلُّونَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • سنن النسائي · #1613

    قُومَا فَصَلِّيَا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنَيَّ ، وَأَقُولُ : إِنَّا وَاللهِ مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا . قَالَ : فَوَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقُولُ ، وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ : مَا نُصَلِّي ، إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • مسند أحمد · #575

    أَلَا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ مُجِيبًا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا نُفُوسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، قَالَ : فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ الْكَلَامَ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ وَلَّى يَقُولُ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • مسند أحمد · #579

    أَلَا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، وَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • مسند أحمد · #709

    دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى فَاطِمَةَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلَاةِ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ ، فَصَلَّى هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : فَلَمْ يَسْمَعْ لَنَا حِسًّا ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْنَا ، فَأَيْقَظَنَا وَقَالَ : قُومَا فَصَلِّيَا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنَيَّ ، وَأَقُولُ : إِنَّا وَاللهِ مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، قَالَ : فَوَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ ، وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ : مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا ، مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • مسند أحمد · #803

    أَلَا تُصَلُّونَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَتْ لَهُ ذَلِكَ ثُمَّ سَمِعَتْهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا . هذا الحديث غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #805

    أَلَا تُصَلُّونَ فَقُلْتُ مُجِيبًا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا نُفُوسُنَا بِيَدِ اللهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا قَالَ فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ الْكَلَامَ قَالَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ وَلَّى يَقُولُ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا . هذا الحديث غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #907

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بْنَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : أَلَا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • مسند أحمد · #908

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ هُوَ وَفَاطِمَةَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • مسند أحمد · #914

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ رَفَعَهُ . ، ، ،

  • صحيح ابن حبان · #2571

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ فَقَالَ : أَلَا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • صحيح ابن خزيمة · #1296

    ( 489 ) بَابُ اسْتِحْبَابِ إِيقَاظِ الْمَرْءِ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ 1296 1139 1139 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَعَلَى فَاطِمَةَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ لَنَا : قُومَا فَصَلِّيَا " ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلَمَّا مَضَى هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ رَجَعَ ، فَلَمْ يَسْمَعْ لَنَا حِسًّا ، فَقَالَ : " قُومَا فَصَلِّيَا " قَالَ : فَقُمْتُ ، وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَوَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • صحيح ابن خزيمة · #1297

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو عُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أَنَّ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، حَدَّثَهُ كَذَا قَالَ لَنَا ابْنُ رَافِعٍ أَنَّ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَا تُصَلُّونَ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : عمر .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4715

    بَابُ التَّرْغِيبِ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ 4715 - ( أَنْبَأَ ) أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلًا فَقَالَ : " أَلَا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا . فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • مسند البزار · #532

    أَلَا تُصَلِّيَانِ ؟ " فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُوَلِّي ، يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • مسند البزار · #533

    دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَاطِمَةَ بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ ، وَإِذَا هِيَ قَدْ صَلَّتْ وَاضْطَجَعَتْ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • السنن الكبرى · #1313

    يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا . فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • السنن الكبرى · #11270

    قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا 11270 11242 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ : أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، حَدَّثَهُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ، فَقَالَ : أَلَا تُصَلُّونَ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #365

    دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى فَاطِمَةَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلَاةِ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى هَوْنًا مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ حِسًّا ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَأَيْقَظَنَا ، فَقَالَ : قُومَا فَصَلِّيَا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنَيَّ ، وَأَنَا أَقُولُ : وَاللهِ مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، قَالَ : فَوَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقُولُ ، وَيَضْرِبُ عَلَى فَخِذِهِ : مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا ، مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • شرح مشكل الآثار · #5610

    أَلَا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا .

  • شرح مشكل الآثار · #5611

    وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَا: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، قَالَ: أَنْ،

  • شرح مشكل الآثار · #5612

    وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، قَالَ: أَنْ،

  • شرح مشكل الآثار · #5613

    وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَنِيفَةُ بْنُ مَرْزُوقٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَا : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ فِي حَدِيثِهِ وَهُوَ يَضْرِبُ فَخِذَهُ . ، قَالَ: قَالَا: ، ، قَالَ: أَنْ،

  • شرح مشكل الآثار · #5614

    وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: عَمِّي، ، ، ، قَالَ: أَنْ،

  • شرح مشكل الآثار · #5615

    وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ النُّعْمَانِ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثَيْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5616

    وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَوَقَفْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ بِشْرَ بْنَ النُّعْمَانِ سَمَاعًا ، وَعَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا حَدَّثَهُ بِهِ تَدْلِيسًا ، فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا ، لَمَّا قَالَ لَهُ عَلِيٌّ مَا قَالَ مِمَّا ذُكِرَ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، هَلْ كَانَ ذَلِكَ لِكَرَاهِيَةٍ مِنْهُ مَا قَالَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ ، أَمْ لِمَا سِوَاهُ ، فَوَجَدْنَاهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ لَهُ بِلَالٌ لَمَّا نَامُوا عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ الشَّمْسُ بَعْدَ أَنْ كَانَ بِلَالٌ قَالَ لَهُ فِي اللَّيْلِ : أَنَا أُوقِظُكُمْ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ مَا قُلْتَ يَا بِلَالُ ؟ فَقَالَ لَهُ بِلَالٌ : أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ عَلَيْهِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ فِي مَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ : أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تِلَاوَتِهِ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا حِينَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ مِمَّا قَالَهُ لَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، لَمْ يَكُنْ لِكَرَاهِيَتِهِ إِيَّاهُ مِنْهُ ، وَكَيْفَ يُنْكِرُهُ مِنْهُ وَهُوَ حَقٌّ ؟ وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ عَلَى إِعْجَابِهِ إِيَّاهُ مِنْهُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا قَالَ لَهُ وَلِابْنَتِهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَلَا تُصَلِّيَانِ ، مُرِيدًا بِهِ مِنْهُمَا أَنْ يَأْخُذَا بِحَظِّهِمَا مِنَ الصَّلَاةِ فِي اللَّيْلِ ، وَأَنْ لَا يَتَشَاغَلَا عَنْ ذَلِكَ بِنَوْمٍ وَلَا بِغَيْرِهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عِنْدَ ذَلِكَ : إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ يَبْعَثُهَا مَتَى شَاءَ ، أَيْ : أَنَّا لَمْ نَدَعْ مَا دَعَوْتَنَا إِلَيْهِ وَحَضَضْتَنَا عَلَيْهِ مِمَّا هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ اخْتِيَارًا مِنَّا ، لِمَا نَحْنُ عَلَيْهِ عَلَى مَا دَعَوْتَنَا إِلَيْهِ ، وَلَكِنَّ النَّوْمَ الَّذِي لَا حِيلَةَ لَنَا فِي دَفْعِهِ عَنْ أَنْفُسِنَا ، لِأَنَّهُ شَيْءٌ يَحُلُّ بِنَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِمَّا لَا نَسْتَطِيعُ دَفْعَهُ عَنْ أَنْفُسِنَا ، فَكَانَ ذَلِكَ الْقَوْلُ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْجَوَابِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا خَاطَبَهُ وَزَوْجَتَهُ بِهِ ، فَكَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلَاوَتُهُ مَا تَلَاهُ مِمَّا ذُكِرَ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، لِإِعْجَابِهِ بِذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ ، وَلِأَنَّ فِيمَا تَلَاهُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْإِنْسَانَ يَكُونُ مِنْهُ مِنَ الْجَدَلِ مَا يَكُونُ فِي أَحْسَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الْجَوَابِ لِلْكَلَامِ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ ، وَمِمَّا هُوَ مَحْمُودٌ مِنْهُ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .