حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4724
4527
باب وكان الإنسان أكثر شيء جدلا

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ، قَالَ: أَلَا تُصَلِّيَانِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الحسين بن علي
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة61هـ
  3. 03
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة72هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  6. 06
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  7. 07
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  8. 08
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  9. 09
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 50) برقم: (1103) ، (6 / 87) برقم: (4527) ، (9 / 106) برقم: (7072) ، (9 / 137) برقم: (7187) ومسلم في "صحيحه" (2 / 187) برقم: (1799) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 314) برقم: (1296) ، (2 / 315) برقم: (1297) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 305) برقم: (2571) والنسائي في "المجتبى" (1 / 345) برقم: (1613) ، (1 / 345) برقم: (1612) والنسائي في "الكبرى" (2 / 120) برقم: (1313) ، (10 / 158) برقم: (11270) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 500) برقم: (4715) وأحمد في "مسنده" (1 / 180) برقم: (575) ، (1 / 181) برقم: (579) ، (1 / 211) برقم: (709) ، (1 / 231) برقم: (803) ، (1 / 231) برقم: (805) ، (1 / 251) برقم: (907) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 301) برقم: (365) والبزار في "مسنده" (2 / 142) برقم: (532) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 221) برقم: (5610)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٣٠١) برقم ٣٦٥

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى فَاطِمَةَ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : لَيْلَةً(٢)] [وفي رواية : لَيْلًا(٣)] [وفي رواية : وَذَاكَ فِي السَّحَرِ(٤)] [وفي رواية : وَذَلِكَ مِنَ السَّحَرِ(٥)] [حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ(٦)] [وفي رواية : حَتَّى قَامَ عَلَى الْبَابِ(٧)] فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : فَقَالَ لَنَا : قُومَا فَصَلِّيَا(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : أَلَا تُصَلُّونَ ؟(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا تُصَلِّيَانِ ؟(١٠)] ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى هَوْنًا مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : فَصَلَّى هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلَمَّا مَضَى هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ رَجَعَ(١٢)] ، فَلَمْ نَسْمَعْ [وفي رواية : فَلَمْ يَسْمَعْ(١٣)] لَهُ حِسًّا ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَأَيْقَظَنَا ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٤)] : قُومَا فَصَلِّيَا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ [وفي رواية : فَقُمْتُ(١٥)] وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي ، وَأَنَا أَقُولُ [وفي رواية : وَأَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : قَالَتْ(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٨)] [مُجِيبًا لَهُ(١٩)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٠)] [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٢١)] [إِنَّا(٢٢)] وَاللَّهِ مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا [وفي رواية : إِنَّمَا نُفُوسُنَا(٢٣)] بَيْدِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] ، فَإِذَا شَاءَ [وفي رواية : إِذَا شَاءَ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنْ شَاءَ(٢٦)] [وفي رواية : إِنْ شَاءَ(٢٧)] أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا [وفي رواية : أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا(٢٨)] ، قَالَ : فَوَلَّى [وفي رواية : فَرَجَعَ(٢٩)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٣٠)] [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٣١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [حِينَ قَالَ لَهُ ذَلِكَ(٣٢)] [وفي رواية : حِينَ قَالَتْ لَهُ ذَلِكَ(٣٣)] [وفي رواية : حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ(٣٦)] [وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ الْكَلاَمَ قَالَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ وَلَّى(٣٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعَهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ(٣٩)] [وفي رواية : وَهُوَ يُوَلِّي(٤٠)] ، وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٤١)] ، وَيَضْرِبُ [وفي رواية : وَهُوَ يَضْرِبُ(٤٢)] [وفي رواية : وَضَرَبَ(٤٣)] [بِيَدِهِ(٤٤)] عَلَى فَخِذِهِ : مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا ، مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧٠٧٢·
  2. (٢)صحيح البخاري١١٠٣٧١٨٧·مسند أحمد٩٠٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·مسند البزار٥٣٢·
  4. (٤)مسند أحمد٨٠٥·
  5. (٥)مسند أحمد٥٧٥·
  6. (٦)مسند أحمد٨٠٥·
  7. (٧)مسند أحمد٥٧٥·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٧٢٧١٨٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري١١٠٣·مسند أحمد٩٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·مسند البزار٥٣٢·
  11. (١١)مسند أحمد٧٠٩·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٠٩·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٠٩·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٠٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٠٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري١١٠٣٧٠٧٢٧١٨٧·صحيح مسلم١٧٩٩·مسند أحمد٥٧٥٥٧٩٨٠٥٩٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·مسند البزار٥٣٢·شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٥٧٥٨٠٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١١٠٣٧٠٧٢٧١٨٧·صحيح مسلم١٧٩٩·مسند أحمد٥٧٥٥٧٩٨٠٣٨٠٥٩٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·السنن الكبرى١٣١٣١١٢٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  21. (٢١)مسند البزار٥٣٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٠٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٧٥٨٠٥·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٦١٠٥٦١٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·مسند البزار٥٣٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٢٩٧·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  28. (٢٨)مسند البزار٥٣٢·السنن الكبرى١١٢٧٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٧٥٧٠٩٨٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١١٠٣٧٠٧٢٧١٨٧·صحيح مسلم١٧٩٩·مسند أحمد٨٠٣٩٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·مسند البزار٥٣٢·السنن الكبرى١٣١٣١١٢٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٥٧٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧٠٧٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٨٠٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١١٠٣·
  35. (٣٥)مسند البزار٥٣٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٧١٨٧·مسند أحمد٩٠٧·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨٠٥·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٧٠٧٢·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١١٠٣·مسند أحمد٩٠٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·
  40. (٤٠)مسند البزار٥٣٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧١٨٧·صحيح مسلم١٧٩٩·مسند أحمد٥٧٩٨٠٣·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٥·السنن الكبرى١٣١٣١١٢٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦١٠·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·شرح مشكل الآثار٥٦١٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٥٧٥٨٠٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد٥٧٥٧٠٩٨٠٥·صحيح ابن حبان٢٥٧١·صحيح ابن خزيمة١٢٩٦·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4724
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الرَّقْمِ(المادة: الرقم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمَ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ ، أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ فِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ حَتَّى لَا يَرَى فِيهَا عِوَجًا ، كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ؟ كِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ يَعْنِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ . ( س ) وَفِيهِ مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ الرَّقْمَةُ هُنَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهِمَا . * وَفِيهِ صَعِدَ ر

لسان العرب

[ رقم ] رقم : الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ : تَعْجِيمُ الْكِتَابِ . وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ . وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ : قَدْ بُيِّنَتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ : سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ أَيْ : سَأَكْتُبُ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ : بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ . وَالْمِرْقَمُ : الْقَلَمُ . يَقُولُونَ : طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ : أَخْطَأَ قَلَمُكَ . الْفَرَّاءُ : الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ . وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ . وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ : الْكَاتِبُ ، قَالَ : دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ : طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ . وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ . وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ : مُخَطَّطُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . التَّهْذِيبُ : وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَ

صَبْرًا(المادة: صبرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الصَّبُورُ " . هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ : أَشَدُّ حِلْمًا عَنْ فَاعِلِ ذَلِكَ وَتَرْكِ الْمُعَاقَبَةِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ " . هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَأَصْلُ الصَّبْرِ : الْحَبْسُ ، فَسُمِّيَ الصَّوْمُ صَبْرًا لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا . هُوَ أَنْ يُمْسَكَ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ حَيًّا ثم يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ ، وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الَّذِي أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ [ فَقَالَ ] : " اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ " . أَيِ : احْبِسُوا الَّذِي حَبَسَهُ لِلْمَوْتِ حَتَّى يَمُوتَ كَفِعْلِهِ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَعْرَكَةٍ وَلَا حَرْبٍ وَلَا خَطَأٍ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ صَبْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ر

لسان العرب

[ صبر ] صبر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الصَّبُورُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ ، كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : صَبَرَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَصْبِرُهُ صَبْرًا حَبَسَهُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : قُلْتُ لَهَا أَصْبِرُهَا جَاهِدًا وَيْحَكِ أَمْثَالُ طَرِيفٍ قَلِيلْ وَالصَّبْرُ : نَصْبُ الْإِنْسَانِ لِلْقَتْلِ ، فَهُوَ مَصْبُورٌ . وَصَبْرُ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَتْلِ : نَصْبُهُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَتَلَهُ صَبْرًا ، وَقَدْ صَبَرَهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الرُّوحُ . وَرَجَلٌ صَبُورَةٌ بِالْهَاءِ : مَصْبُورٌ لِلْقَتْلِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا ، قِيلَ : هُوَ أَنْ يُمْسَكَ الطَّائِرُ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَالَ : وَأَصْلُ الصَّبْرِ الْحَبْسُ ، وَكُلُّ مَنْ حَبَسَ شَيْئًا فَقَدْ صَبَرَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ ، وَالْمَصْبُورَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا : هِيَ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى الْمَوْتِ . وَكُلُّ ذِي رُوحٍ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَدْ قُتِلَ صَبْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَل

أُكُلَهَا(المادة: أكلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

وَأَلَتْ(المادة: وألت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ إِلِّكُمْ وَقُنُوطِكُمْ " الْإِلُّ شِدَّةُ الْقُنُوطِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ . يُقَالُ أَلَّ يَئِلُّ أَلًّا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، وَالْمَحْفُوظُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ الْفَتْحُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْمَصَادِرِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ لَمَّا عُرِضَ عَلَيْهِ كَلَامُ مُسَيْلِمَةَ قَالَ : " إِنَّ هَذَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ إِلٍّ " أَيْ مِنْ رُبُوبِيَّةٍ . وَالْإِلُّ بِالْكَسْرِ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى . وَقِيلَ الْإِلُّ هُوَ الْأَصْلُ الْجَيِّدُ ، أَيْ لَمْ يَجِئْ مِنَ الْأَصْلِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ الْقُرْآنُ . وَقِيلَ الْإِلُّ النَّسَبُ وَالْقَرَابَةُ . فَيَكُونُ الْمَعْنَى : إِنَّ هَذَا كَلَامٌ غَيْرُ صَادِرٍ عَنْ مُنَاسَبَةِ الْحَقِّ وَالْإِدْلَاءِ بِسَبَبٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّدْقِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ : " أُنْبِئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ . فِي إِلِّ اللَّهِ " أَيْ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَإِلَهِيَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي عَهْدِ اللَّهِ ، مِنَ الْإِلِّ الْعَهْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " وَفِيُّ الْإِلِّ كَرِيمُ الْخِلِّ " أَرَادَتْ أَنَّهَا وَفِيَّةُ الْعَهْدِ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى التَّشْبِيهِ : أَيْ هِيَ مِثْلُ الرَّجُلِ الْوَفِيِّ الْعَهْدِ . وَالْإِلُّ الْقَرَابَةُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " يَخُونُ الْعَهْدَ وَيَقْطَعُ الْإِلَّ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ

لسان العرب

[ ألل ] ألل : الْأَلُّ : السُّرْعَةُ ، وَالْأَلُّ الْإِسْرَاعُ . وَأَلَّ فِي سَيْرِهِ وَمَشْيِهِ يَؤُلُّ وَيَئِلُّ أَلًّا إِذَا أَسْرَعَ وَاهْتَزَّ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : وَإِذْ أَؤُلُّ الْمَشْيَ أَلًّا أَلًّا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَؤُلُّ فِي الْمَشْيِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَؤُلُّ مُتَعَدِّيًا فِي مَوْضِعِهِ بِغَيْرِ حَرْفِ جَرٍّ . وَفَرَسٌ مِئَلٌّ أَيْ سَرِيعٌ . وَقَدْ أَلَّ يَؤُلُّ أَلًّا : بِمَعْنَى أَسْرَعَ ; قَالَ أَبُو الْخَضِرِ الْيَرْبُوعِيُّ يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانٍ وَكَانَ أَجْرَى مُهْرًا فَسَبَقَ : مُهْرَ أَبِي الْحَبْحَابِ لَا تَشَلِّي بَارَكَ فِيكَ اللَّهُ مِنْ ذِي أَلِّ أَيْ مِنْ فَرَسٍ ذِي سُرْعَةٍ . وَأَلَّ الْفَرَسُ يَئِلُّ أَلًّا : اضْطَرَبَ . وَأَلَّ لَوْنُهُ يَؤُلُّ أَلَّا وَأَلِيلًا إِذَا صَفَا وَبَرَقَ ، وَالْأَلُّ صَفَاءُ اللَّوْنِ . وَأَلَّ الشَّيْءُ يَؤُلُّ وَيَئِلُّ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ أَلًّا : بَرَقَ . وَأَلَّتْ فَرَائِصُهُ تَئِلُّ : لَمَعَتْ فِي عَدْوٍ ; قَالَ : حَتَّى رَمَيْتُ بِهَا يَئِلُّ فَرِيصُهَا وَكَأَنَّ صَهْوَتَهَا مَدَاكُ رُخَامِ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِأَبِي دُوَادَ يَصِفُ الْفَرَسَ وَالْوَحْشَ : فَلَهَزْتُهُنَّ بِهَا يَؤُلُّ فَرِيصُهَا مِنْ لَمْعِ رَايَتِنَا وَهُنَّ غَوَادِي وَالْأَلَّةُ : الْحَرْبَةُ الْعَظِيمَةُ النَّصْلِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِبَرِيقِهَا وَلَمَعَانِهَا ، وَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ الْأَلَّةِ وَالْحَرْبَةِ فَقَالَ : الْأَلَّةُ كُلُّهَا حَدِيدَةٌ ، وَالْحَرْبَةُ بَعْضُهَا خَشَبٌ وَبَعْضُهَا حَدِيدٌ ، وَالْجَم

فُرُطًا(المادة: فرطا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَيْ : مُتَقَدِّمُكُمْ إِلَيْهِ . يُقَالُ : فَرَطَ يَفْرِطُ ، فَهُوَ فَارِطٌ وَفَرَطٌ إِذَا تَقَدَّمَ وَسَبَقَ الْقَوْمَ لِيَرْتَادَ لَهُمُ الْمَاءَ ، وَيُهَيِّئَ لَهُمُ الدِّلَاءَ وَالْأَرْشِيَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الدُّعَاءُ لِلطِّفْلِ الْمَيِّتِ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا " أَيْ : أَجْرًا يَتَقَدَّمُنَا . يُقَالُ : افْتَرَطَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ صَغِيرًا إِذَا مَاتَ قَبْلَهُ . * وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ أَيْضًا " عَلَى مَا فَرَطَ مِنِّي " أَيْ : سَبَقَ وَتَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا وَالنَّبِيُّونَ فُرَّاطُ الْقَاصِفِينَ ، فُرَّاطٌ : جَمْعُ فَارِطٍ : أَيْ مُتَقَدِّمُونَ إِلَى الشَّفَاعَةِ . وَقِيلَ : إِلَى الْحَوْضِ . وَالْقَاصِفُونَ : الْمُزْدَحِمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَ لِعَائِشَةَ : تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ " يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَأَضَافَهُمَا إِلَى صِدْقٍ وَصْفًا لَهُمَا وَمَدْحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعَائِشَةَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَاكِ عَنِ الْفُرْطَةِ فِي الدِّينِ " يَعْنِي السَّبْقَ وَالتَّقَدُّمَ وَمُجَاوَزَةَ الْحَدِّ . الْفُرْطَةُ بِالضَّمِّ : اسْمٌ لِلْخُرُوجِ وَالتَّقَدُّمِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ . * وَفِيهِ " أ

لسان العرب

[ فرط ] فرط : الْفَارِطُ : الْمُتَقَدِّمُ السَّابِقُ ، فَرَطَ يَفْرُطُ فُرُوطًا . قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، عَلِّمْنِي دِينًا وَسُوطًا ، لَا ذَاهِبًا فُرُوطًا ، وَلَا سَاقِطًا سُقُوطًا أَيْ دِينًا مُتَوَسِّطًا لَا مُتَقَدِّمًا بِالْغُلُوِّ وَلَا مُتَأَخِّرًا بِالتُّلُوِّ قَالَ لَهُ الْحَسَنُ : أَحْسَنْتَ يَا أَعْرَابِيُّ ! خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا . وَفَرَّطَ غَيْرَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُفَرِّطُهَا عَنْ كُبَّةِ الْخَيْلِ مَصْدَقٌ كَرِيمٌ وَشَدٌّ لَيْسَ فِيهِ تَخَاذُلُ أَيْ يُقَدِّمُهَا . وَفَرَّطَ إِلَيْهِ رَسُولَهُ : قَدَّمَهُ وَأَرْسَلَهُ . وَفَرَّطَهُ فِي الْخُصُومَةِ : جَرَّأَهُ . وَفَرَطَ الْقَوْمَ يَفْرِطُهُمْ فَرْطًا وَفَرَاطا وَفَرَاطَةً : تَقَدَّمَهُمْ إِلَى الْوِرْدِ لِإِصْلَاحِ الْأَرْشِيَةِ وَالدِّلَاءِ وَمَدْرِ الْحِيَاضِ وَالسَّقْيِ فِيهَا . وَفَرَطْتُ الْقَوْمَ أَفْرِطُهُمْ فَرْطًا أَيْ سَبَقْتُهُمْ إِلَى الْمَاءِ ، فَأَنَا فَارِطٌ وَهُمُ الْفُرَّاطُ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : فَاسْتَعْجَلُونَا وَكَانُوا مِنْ صَحَابَتِنَا كَمَا تَقَدَّمَ فُرَّاطٌ لِوُرَّادِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ : مَنْ يَسْبِقُنَا إِلَى الْأَثَايَةِ فَيَمْدُرُ حَوْضَهَا وَيُفْرِطُ فِيهِ فَيَمْلَؤُهُ حَتَّى نَأْتِيَهُ أَيْ يُكْثِرُ مِنْ صَبِّ الْمَاءِ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ : الَّذِي يُفْرِطُ فِي حَوْضِهِ أَيْ يَمْلَؤُهُ ; وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : تَنْفِي الرِّيَاحُ الْقَذَى عَنْهُ وَأَفْرَطَهُ أَيْ مَلَأَهُ ، وَقِيلَ : أَفْرَطَهُ هَاهُنَا بِمَعْنَى ت

عُقْبًا(المادة: عقبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْقَافِ ) ( عَقَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ عَقَّبَ فِي صَلَاةٍ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ أَيْ : أَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ مِنَ الصَّلَاةِ . يُقَالُ : صَلَّى الْقَوْمُ وَعَقَّبَ فُلَانٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَالتَّعْقِيبُ فِي الْمَسَاجِدِ بِانْتِظَارِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا أَيْ : تُصَلِّي طَائِفَةٌ بَعْدَ طَائِفَةٍ ، فَهُمْ يَتَعَاقَبُونَهَا تَعَاقُبَ الْغُزَاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَنَّ كُلَّ غَازِيَةٍ غَزَتْ يَعْقُبُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَيْ : يَكُونُ الْغَزْوُ بَيْنَهُمْ نُوَبًا ، فَإِذَا خَرَجَتْ طَائِفَةٌ ثُمَّ عَادَتْ لَمْ تُكَلَّفْ أَنْ تَعُودَ ثَانِيَةً حَتَّى تَعْقُبَهَا أُخْرَى غَيْرُهَا . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُعَقِّبُ الْجُيُوشَ فِي كُلِّ عَامٍ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّعْقِيبِ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْبُيُوتِ " التَّعْقِيبُ : هُوَ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلًا ثُمَّ تَعُودَ فِيهِ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا : صَلَاةَ النَّافِلَةِ بَعْدَ التَّرَاوِيحِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، وَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي الْبُيُوتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً

لسان العرب

[ عقب ] عقب : عَقِبُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَقْبُهُ ، وَعَاقِبَتُهُ ، وَعَاقِبُهُ وَعُقْبَتُهُ ، وَعُقْبَاهُ ، وَعُقْبَانُهُ : آخِرُهُ ; قَالَ خَالِدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْهُذَلِيُّ : فَإِنْ كُنْتَ تَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ مَخَافَةً فَتِلْكَ الْجَوَازِي عُقْبُهَا وَنُصُورُهَا يَقُولُ : جَزَيْتُكَ بِمَا فَعَلْتَ بِابْنِ عُوَيْمِرٍ . وَالْجَمْعُ : الْعَوَاقِبُ وَالْعُقُبُ . وَالْعُقْبَانُ ، وَالْعُقْبَى : كَالْعَاقِبَةِ ، وَالْعُقْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ لَا يَخَافُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَاقِبَةَ مَا عَمِلَ أَنْ يَرْجِعَ عَلَيْهِ فِي الْعَاقِبَةِ ، كَمَا نَخَافُ نَحْنُ . وَالْعُقْبُ وَالْعُقُبُ : الْعَاقِبَةُ ، مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا أَيْ : عَاقِبَةً . وَأَعْقَبَهُ بِطَاعَتِهِ أَيْ : جَازَاهُ . وَالْعُقْبَى جَزَاءُ الْأَمْرِ . وَقَالُوا : الْعُقْبَى لَكَ فِي الْخَيْرِ أَيِ : الْعَاقِبَةُ . وَجَمْعُ الْعَقِبِ وَالْعَقْبِ : أَعْقَابٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : وَعَقِبُ الْقَدَمِ وَعَقْبُهَا : مُؤَخَّرُهَا ، مُؤَنَّثَةٌ ، مِنْهُ ; وَثَلَاثُ أَعْقُبٍ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَعْقَابٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ لِتَنْظُرَ لَهُ امْرَأَةً ، فَقَالَ : انْظُرِي إِلَى عَقِبَيْهَا ، أَوْ عُرْقُوبَيْهَا ; قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا اسْوَدَّ عَقِبَاهَا ، اسْوَدَّ سَائِرُ جَسَدِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ عَقِبِ الشَّي

قِبَلًا(المادة: قبلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ سَوَّاهُ قِبَلًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ قِبَلًا ، أَيْ : عِيَانًا وَمُقَابَلَةً ، لَا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يُوَلِّيَ أَمْرَهُ أَوْ كَلَامَهُ أَحَدًا مِنْ مَلَائِكَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ " الْقِبَالُ : زِمَامُ النَّعْلِ ، وَهُوَ السَّيْرُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ . وَقَدْ أَقْبَلَ نَعْلَهُ وَقَابَلَهَا . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَابِلُوا النِّعَالَ أَيِ : اعْمَلُوا لَهَا قِبَالًا . وَنَعْلٌ مُقْبَلَةٌ إِذَا جَعَلْتَ لَهَا قِبَالًا ، وَمَقْبُولَةً إِذَا شَدَدْتَ قِبَالَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ هِيَ الَّتِي يُقْطَعُ مِنْ طَرَفِ أُذُنِهَا شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكُ مُعَلَّقًا كَأَنَّهُ زَنَمَةٌ ، وَاسْمُ تِلْكَ السِّمَةِ الْقُبْلَةُ وَالْإِقْبَالَةُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الْغَيْثِ : " أَرْضٌ مُقْبِلَةٌ وَأَرْضٌ مُدْبِرَةٌ " أَيْ : وَقَعَ الْمَطَرُ فِيهَا خِطَطًا وَلَمْ يَكُنْ عَامًّا . وَفِيهِ : " ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ " هُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ : الْمَحَبَّةُ وَالرِّضَا بِالشَّيْءِ وَمَيْلُ النَّفْسِ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّ

لسان العرب

[ قبل ] قبل : الْجَوْهَرِيُّ : قَبْلُ نَقِيضُ بَعْدُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ ، يُقَالُ : افْعَلْهُ قَبْلُ وَبَعْدُ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلَّا أَنْ يُضَافَ أَوْ يُنَكَّرَ ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ : ( لِلَّهُ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ وَمِنْ بَعْدِ ) فَحَذَفَ وَلَمْ يَبْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ فِي بَعْدُ ؛ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : افْعَلْهُ قَبْلًا وَبَعْدًا وَجِئْتُكَ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدٍ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا هُوَ بِالَّذِي لَا قَبْلَ لَهُ وَمَا هُوَ بِالَّذِي لَا بَعْدَ لَهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ، مَذْهَبُ الْأَخْفَشِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ فِي تَكَرِيرِ قَبْلُ أَنَّهُ عَلَى التَّوْكِيدِ ، وَالْمَعْنَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ تَنْزِيلِ الْمَطَرِ لَمُبْلِسِينَ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : إِنَّ قَبْلُ الْأُولَى لِلتَّنْزِيلِ وَقَبْلَ الثَّانِيةَ لِلْمَطَرِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْقَوْلُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ ; لِأَنَّ تَنْزِيلَ الْمَطَرِ بِمَعْنَى الْمَطَرِ إِذْ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ كَمَا قَالَ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ فَالرِّيَاحُ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِمُرُورِهَا ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : تَسَفَّهَتِ الرِّيَاحُ النَّوَاسِمُ أَعَالِيَهَا . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ وَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : هُوَ مِنْ قَبْلُ وَهُوَ مِنْ بَعْدُ قَالَ : وَقَالَ الْخَلِيلُ : قَبْلُ وَبَعْدُ رُفِعَا بِلَا تَنْوِينٍ ؛ لِأَنَّهُم

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    748 - باب بيان مشكل مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلاوته وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا ، عند قول علي عليه السلام لما قال له ولفاطمة عليهما السلام : ألا تصليان ، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل إن شاء أن يبعثنا بعثنا . 5618 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، قال : حدثنا شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني علي بن الحسين أن حسين بن علي حدثه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه هو وفاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ألا تصلون ؟ فقلت : يا رسول الله ، إنما أنفسنا بيد الله عز وجل إن شاء أن يبعثنا بعثنا ، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك ، ولم يرجع إلي شيئا ، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا . 5619 - وحدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن أبي داود قالا : حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني عقيل بن خالد ثم ذكر بإسناده مثله . 5620 - وحدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثني الليث ثم ذكر بإسناده مثله . 5621 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا حنيفة بن مرزوق والوليد بن صالح قالا : حدثنا ليث بن سعد ، عن عقيل ثم ذكر بإسناده مثله ، غير أنه لم يقل في حديثه وهو يضرب فخذه . 5622 - وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا عمي عبد الله بن وهب ، عن إبراهيم بن سعد الزهري ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، ثم ذكر بإسناده مثله . 5623 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا بشر بن النعمان الحراني ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثني الزهري أن علي بن حسين أخبره ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم ذكر مثل حديثي أحمد بن عبد الرحمن اللذين ذكرناهما في هذا الباب . 5624 - وحدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثني عمي ، قال : حدثني أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف ، عن محمد بن مسلم بن شهاب ، عن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم ذكر مثله . قال أبو جعفر : فوقفنا بهذا الحديث على أن محمد بن إسحاق لم يحدث به بشر بن النعمان سماعا ، وعلى أنه إنما حدثه به تدليسا ، فتأملنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : <آية الآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    سُورَةُ الْكَهْفِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : تَقْرِضُهُمْ تَتْرُكُهُمْ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : جَمَاعَةُ الثَّمَرِ ، بَاخِعٌ مُهْلِكٌ ، أَسَفًا نَدَمًا ، الْكَهْفُ الْفَتْحُ فِي الْجَبَلِ ، وَالرَّقِيمِ الْكِتَابُ ، مَرْقُومٌ مَكْتُوبٌ مِنَ الرَّقْمِ ، رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَلْهَمْنَاهُمْ صَبْرًا ، لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا ، شَطَطًا إِفْرَاطًا ، الْوَصِيدُ الْفِنَاءُ جَمْعُهُ وَصَائِدُ وَوُصُدٌ ، وَيُقَالُ الْوَصِيدُ الْبَابُ ، مُؤْصَدَةٌ مُطْبَقَةٌ ، آصَدَ الْبَابَ وَأَوْصَدَ ، بَعَثْنَاهُمْ أَحْيَيْنَاهُمْ ، أَزْكَى أَكْثَرُ ، وَيُقَالُ : أَحَلُّ ، وَيُقَالُ : أَكْثَرُ رَيْعًا ..قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ لَمْ تَنْقُصْ ، وَقَالَ سَعِيدٌ </علم_رج

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث