أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ
صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، وَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ مُتَعَطِّفًا مِلْحَفَةً [ وفي رواية : وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُتَعَطِّفًا بِهَا ] [ وفي رواية : مُتَوَشِّحًا بِهَا ] عَلَى مَنْكِبَيْهِ [ وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِمِلْحَفَةٍ ] ، قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ [ وفي رواية : عَاصِبٌ رَأْسَهُ ] بِعِصَابَةٍ [ وفي رواية : وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ ] دَسِمَةٍ [ وفي رواية : وَعَلَيْهِ عِصَابَةٌ دَسْمَاءُ ] [ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ] ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيَّ . فَثَابُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ [ وفي رواية : فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ ] [ وفي رواية : تَكْثُرُونَ ] [ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ ] [ وفي رواية : وَتَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ ] [ فِي الطَّعَامِ ] [ وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَنِّعًا بِثَوْبِهِ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ النَّاسَ لَيَكْثُرُونَ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ يَقِلُّونَ ] ، فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا [ وفي رواية : فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ أَمْرًا يَضُرُّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعُهُ ] ، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ [ وفي رواية : وَلْيَتَجَاوَزْ ] عَنْ مُسِيِّهِمْ [ وفي رواية : فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ شَيْئًا يَضُرُّ فِيهِ قَوْمًا وَيَنْفَعُ فِيهِ آخَرِينَ فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ ] [ فَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [ وفي رواية : فَكَانَ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ ]