118باب ما جاء في عمامة رسول الله صلى الله عليه وسلمحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ « أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِصَابَةٌ دَسْمَاءُ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
دَسْمَاءُ(المادة: دسماء)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَسَمَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ دَسْمَاءُ أَيْ سَوْدَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ خَرَجَ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ دَسِمَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَأَى صَبِيًّا تَأْخُذُهُ الْعَيْنُ جَمَالًا ، فَقَالَ : دَسِّمُوا نُونَتَهُ أَيْ سَوِّدُوا النُّقْرَةَ الَّتِي فِي ذَقَنِهِ لِتَرُدَّ الْعَيْنَ عَنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَرَضِيتُمْ إِنْ شَبِعْتُمْ عَامًا ثُمَّ عَامًا لَا تَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا دَسْمًا يُرِيدُ ذِكْرًا قَلِيلًا ، مِنَ التَّدْسِيمِ وَهُوَ السَّوَادُ الَّذِي يُجْعَلُ خَلْفَ أُذُنِ الصَّبِيِّ لِكَيْلَا تُصِيبَهُ الْعَيْنُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا قَلِيلًا . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ مِنْ دَسَمَ الْمَطَرُ الْأَرْضَ : إِذَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَبُلَّ الثَّرَى . وَالدَّسِمُ : الْقَلِيلُ الذِّكْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هِنْدٍ قَالَتْ يَوْمَ الْفَتْحِ لِأَبِي سُفْيَانَ : اقْتُلُوا هَذَا الدَّسِمَ الْأَحمَشَ أَيِ الْأَسْوَدَ الدَّنِيءَ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَعُوقًا وَدِسَامًا الدِّسَامُ : مَا تُسَدُّ بِهِ الْأُذُنُ فَلَا تَعِي ذِكْرًا وَلَا مَوْعِظَةً . وَكُلُّ شَيْءٍ سَدَدْتَهُ فَقَدْ دَسَمْتَهُ . يَعْنِي أَنَّ وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ مَهْمَا وَجَدَتْ مَنْفَذًا دَخَلَتْ فِيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَغْتَسِلُ مِنَ الْأُولَى إِلَى الْأُولَى <غريب ربط="4679لسان العرب[ دسم ] دسم : الدَّسَمُ : الْوَدَكُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كُلُّ شَيْءٍ لَهُ وَدَكٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ ، وَشَيْءٌ دَسِمٌ وَقَدْ دَسِمَ ، بِالْكَسْرِ ، يَدْسَمُ فَهُوَ دَسِمٌ وَتَدَسَّمَ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِابْنِ مُقْبِلٍ : وَقِدْرٍ كَكَفِّ الْقِرْدِ لَا مُسْتَعِيرُهَا يُعَارُ ، وَلَا مَنْ يَأْتِهَا يَتَدَسَّمُ وَالدَّسَمُ : الْوَضَرُ وَالدَّنَسُ ; قَالَ : لَاهُمَّ ، إِنَّ عَامِرَ بْنَ جَهْمٍ أَوْذَمَ حَجًّا فِي ثِيَابٍ دُسْمِ يَعْنِي أَنَّهُ حَجَّ وَهُوَ مُتَدَنِّسٌ بِالذُّنُوبِ ، وَأَوْذَمَ الْحَجَّ : أَوْجَبَهُ . وَتَدْسِيمُ الشَّيْءِ : جَعْلُ الدَّسَمِ عَلَيْهِ . وَثِيَابٌ دُسْمٌ : وَسِخَةٌ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا تَدَنَّسَ بِمَذَامِّ الْأَخْلَاقِ : إِنَّهُ لَدَسِمُ الثَّوْبِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : فُلَانٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ . وَفُلَانٌ أَدْسَمُ الثَّوْبِ وَدَنِسُ الثَّوْبِ إِذَا لَمْ يَكُنْ زَاكِيًا ; وَقَوْلُ رُؤْبَةَ يَصِفُ سَيْحَ مَاءٍ : مُنْفَجِرَ الْكَوْكَبِ أَوْ مَدْسُومَا فَخِمْنَ ، إِذْ هَمَّ بِأَنْ يَخِيمَا الْمُنْفَجِرُ : الْمُنْفَتِحُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ ، وَكَوْكَبُ كُلِّ شَيْءٍ : مُعْظَمُهُ ، وَالْمَدْسُومُ : الْمَسْدُودُ ، وَالدَّسْمُ : حَشْوُ الْجَوْفِ . وَدَسَمَ الشَّيْءَ يَدْسُمُهُ ، بِالضَّمِّ ، دَسْمًا : سَدَّهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ جُرْحًا : إِذَا أَرَدْنَا دَسْمَهُ تَنَفَّقَا بِنَاجِشَاتِ الْمَوْتِ ، أَوْ تَمَطَّقَا وَيُرْوَى : إِذَا أَرَادُوا دَسْمَهُ ، وَتَنَفَّقَ : تَشَقَّقَ مِنْ جَوَانِبِهِ وَعَمِلَ فِي اللَّحْمِ كَهَيْئَةِ الْأَنْفَاقِ ، الْوَاحِدُ نَفَقٌ ، وَهُوَ كَالسَّرَبِ
مسند أحمد#2085أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِصَابَةٌ دَسِمَةٌ
صحيح البخاري#3658أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ ، وَتَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
المعجم الكبير#11717إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
مصنف ابن أبي شيبة#33045يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ ، حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
صحيح البخاري#914أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ
صحيح البخاري#3491أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ