حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ فَقَتَلَهُ فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ

٧١ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٠١) برقم ١٦٦٩٦

خَرَجْنَا [وفي رواية : خَرَجْتُ(١)] مَعَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ [رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ(٢)] ، وَأَمَّرَهُ [وفي رواية : فَأَمَّرَهُ(٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، قَالَ : غَزَوْنَا [وفي رواية : فَغَزَوْنَا(٤)] فَزَارَةَ [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى فَزَارَةَ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ(٥)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ،(٦)] ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : غَزَوْنَا فَزَارَةَ وَعَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ(٧)] [الصِّدِّيقِ(٨)] [أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ سَاعَةٌ(٩)] أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَعَرَّسْنَا [وفي رواية : عَرَّسَ أَبُو بَكْرٍ(١٠)] [وفي رواية : فَعَرَّسْنَا فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ(١١)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَا مَاءً لِبَنِي فَزَارَةَ فَعَرَّسْنَا(١٢)] ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ، أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَشَنَنَّا الْغَارَةَ [وفي رواية : أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بِشَنِّ الْغَارَةِ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ شَنَنَّاهَا عَلَيْهِمْ غَارَةً(١٤)] ، فَقَتَلْنَا عَلَى الْمَاءِ مَنْ قَتَلْنَا [بِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَوَرَدْنَا الْمَاءَ(١٦)] [وفي رواية : فَنَزَلْنَا عَلَى الْمَاءِ(١٧)] [فَقَتَلَ أَبُو بَكْرٍ مَنْ قَتَلَ وَنَحْنُ مَعَهُ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ شَنَّ الْغَارَةَ فَوَرَدَ الْمَاءَ ، فَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ عَلَيْهِ وَسَبَى(١٩)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ فَبَيَّتْنَاهُمْ ، فَقَتَلْنَاهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَبَيَّتْنَاهُمْ وَقَتَلْنَاهُمْ(٢١)] [وفي رواية : فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ(٢٢)] [تِسْعَةً أَوْ سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَتَلْنَا مِنْهُمْ تِسْعَةً أَوْ سَبْعَةً أَهْلَ أَبْيَاتٍ(٢٤)] ، قَالَ سَلَمَةُ : ثُمَّ نَظَرْتُ [وفي رواية : فَنَظَرْتُ(٢٥)] إِلَى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِ الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ نَحْوَ الْجَبَلِ وَأَنَا أَعْدُو فِي آثَارِهِمْ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ آثَارَهُمْ(٢٦)] ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي إِلَى الْجَبَلِ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢٧)] [وفي رواية : فَرَدَدْتُ(٢٨)] [عُنُقًا(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنْظُرُ إِلَى عُنُقٍ(٣٠)] [مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ الذَّرَارِيُّ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي(٣١)] [وفي رواية : قَدْ كَادُوا يَسْبِقُونَ(٣٢)] [إِلَى الْجَبَلِ ، فَأَدْرَكْتُهُمْ(٣٣)] [ثُمَّ انْصَرَفَ(٣٤)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٣٥)] [عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ السَّبَايَا وَالذَّرَارِيُّ قَدْ كَادُوا أَنْ يَسْبِقُوا إِلَى الْجَبَلِ(٣٦)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَوَازِنَ ، فَسَبَقْتُ النَّاسَ إِلَى الْجَبَلِ(٣٧)] ، فَرَمَيْتُ [وفي رواية : فَطَرَحْتُ(٣٨)] بِسَهْمٍ [وفي رواية : فَطَرَحْنَا سَهْمًا(٣٩)] ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ [فَقَامُوا(٤٠)] [وفي رواية : وَغَدَوْتُ فَوَقَفُوا حَتَّى حُلْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ(٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوُا السَّهْمَ قَامُوا(٤٢)] [وفي رواية : وَقَفُوا(٤٣)] . قَالَ : فَجِئْتُ [وفي رواية : وَجِئْتُ(٤٤)] بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَيْتُهُ [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْتُ(٤٥)] عَلَى الْمَاءِ ، وَفِيهِمُ [وفي رواية : فَإِذَا(٤٦)] امْرَأَةٌ مِنْ فَزَارَةَ عَلَيْهَا [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٧)] قَشْعٌ مِنْ أَدَمٍ [( قَالَ : الْقَشْعُ النِّطَعُ )(٤٨)] ، وَمَعَهَا ابْنَةٌ [وفي رواية : مَعَهَا بِنْتٌ(٤٩)] لَهَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ [وفي رواية : وَأَصَبْتُ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ لَهَا ابْنَةٌ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ(٥٠)] [وفي رواية : أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ،(٥١)] [فَجِئْتُ أَسُوقُهُنَّ(٥٢)] [وفي رواية : فَسُقْتُهُمْ(٥٣)] [إِلَى أَبِي بَكْرٍ(٥٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ غَزَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : فَبَيَّتْنَا الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ شِعَارُنَا(٥٥)] [تِلْكَ اللَّيْلَةِ(٥٦)] [وفي رواية : كَانَ شِعَارُنَا(٥٧)] [يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [لَيْلَةَ بَيَّتْنَا فِيهَا(٥٩)] [أَمِتْ أمت(٦٠)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ شِعَارُنَا - يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : أَمِتْ أَمِتْ(٦١)] [وفي رواية : كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمِتْ أَمِتْ . زَادَ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ : فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ(٦٢)] [قَالَ : فَقَتَلْتُ(٦٣)] [وفي رواية : وَقَتَّلْتُ(٦٤)] [وفي رواية : قَتَلْتُ(٦٥)] [تِلْكَ اللَّيْلَةَ(٦٦)] [وفي رواية : لَيْلَتَئِذٍ(٦٧)] [سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ بِيَدَيَّ(٦٨)] [وفي رواية : لَمَّا قَرُبْنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَشَنَنَّا الْغَارَةَ عَلَيْهِمْ(٦٩)] ، قَالَ : فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَتَهَا [وفي رواية : بْنَتَهَا(٧٠)] [وفي رواية : فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَةَ الْفَزَارِيَّةِ(٧١)] [وفي رواية : فَنَفَّلَنِي(٧٢)] [وفي رواية : نَفَلَنِي(٧٣)] [جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ(٧٤)] . قَالَ : فَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا حَتَّى قَدِمْتُ [وفي رواية : حَتَّى قَدِمْنَا(٧٥)] [وفي رواية : فَقَدِمْنَا(٧٦)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ(٧٧)] [بِهَا(٧٨)] الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ بِتُّ [وفي رواية : ثُمَّ بَاتَتْ عِنْدِي(٧٩)] فَلَمْ أَكْشِفْ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ وَلَمْ أَكْشِفْ(٨٠)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ(٨١)] لَهَا ثَوْبًا [وفي رواية : وَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ(٨٢)] قَالَ : فَلَقِيَنِي [وفي رواية : وَلَقِيَنِي(٨٣)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ(٨٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٥)] وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ [وفي رواية : بِالسُّوقِ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السُّوقِ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَقِيَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالسُّوقِ(٨٨)] ، فَقَالَ لِي : يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي غَزَاةِ هَوَازِنَ فَنَفَّلَنِي جَارِيَةً ، فَاسْتَوْهَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٨٩)] قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَشَفْتُهَا !(٩٠)] . قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَنِي ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ [وفي رواية : مَا فَعَلَتِ الْمَرْأَةُ(٩١)] لِلَّهِ أَبُوكَ [وفي رواية : قَالَ : هَبْهَا لِي لِلَّهِ أَبُوكَ(٩٢)] [وفي رواية : فَاسْتَوْهَبَهَا مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٣)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ أَعْجَبَتْنِي ، مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، وَهِيَ [وفي رواية : فَهِيَ(٩٤)] [وفي رواية : هِيَ(٩٥)] لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَوَهَبْتُهَا لَهُ(٩٦)] [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ(٩٧)] ، قَالَ [فَأَخَذَهَا(٩٨)] : فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَفِي أَيْدِيهِمْ أُسَارَى [وفي رواية : أَسْرَى(٩٩)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَدَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠٠)] وَسَلَّمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : فَفَدَاهُمْ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَفَكَّهُمْ(١٠١)] [وفي رواية : فَكَّهُمْ(١٠٢)] [بِهَا(١٠٣)] [وفي رواية : فَفَدَى(١٠٤)] [وفي رواية : فَفَادَى(١٠٥)] [وفي رواية : فَفَادَاهُمْ(١٠٦)] [بِهَا أُسَرَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ(١٠٧)] [وفي رواية : فَفَدَى بِهَا رِجَالًا(١٠٨)] [وفي رواية : أَسِيرًا(١٠٩)] [وفي رواية : نَاسًا(١١٠)] [وفي رواية : أُنَاسًا(١١١)] [وفي رواية : فَدَى بِهَا أَسْرَى(١١٢)] [مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَيْدِيهِمْ(١١٣)] [كَانُوا أُسِرُوا بِمَكَّةَ(١١٤)] [وفي رواية : وَكَانَتْ لَهَا أُمٌّ عِنْدَهُمْ(١١٥)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ(١١٦)] [فَأَنَاخَهُ(١١٧)] [، فَانْتَزَعَ(١١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَزَعَ(١١٩)] [شَيْئًا مِنْ حَقَبِ الْبَعِيرِ ، فَقَيَّدَ بِهِ الْبَعِيرَ(١٢٠)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ قَالَ : فَبَيْنَمَا(١٢١)] [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٢٢)] [نَحْنُ نَتَضَحَّى ، وَعَامَّتُنَا مُشَاةٌ فِينَا ضَعَفَةٌ(١٢٣)] [وفي رواية : عَامَّتُنَا مُشَاةٌ فِينَا ضَعْفٌ(١٢٤)] [، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، فَانْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ ، فَقَيَّدَ بِهِ جَمَلَهُ - رَجُلٌ شَابٌّ -(١٢٥)] [، ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى قَعَدَ مَعَنَا يَتَغَدَّى . قَالَ : فَنَظَرَ فِي الْقَوْمِ ، فَإِذَا ظَهْرُهُمْ فِيهِ قِلَّةٌ ، وَأَكْثَرُهُمْ مُشَاةٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الْقَوْمِ ، خَرَجَ يَعْدُو ، قَالَ : فَأَتَى بَعِيرَهُ ، فَقَعَدَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَخَرَجَ(١٢٦)] [مُشْتَدًّا(١٢٧)] [يَرْكُضُهُ ، وَهُوَ طَلِيعَةٌ لِلْكُفَّارِ(١٢٨)] [، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَّا(١٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ضَعْفَهُمْ(١٣٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ضَعَفَتَهُمْ(١٣١)] [، وَرِقَّةَ ظَهْرِهِمْ ، خَرَجَ إِلَى جَمَلِهِ ، فَأَطْلَقَهُ(١٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمَ يَتَغَدَّى(١٣٣)] [وفي رواية : فَتَغَدَّى(١٣٤)] [مَعَ الْقَوْمِ ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ فِي الظَّهْرِ وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ ، إِذْ خَرَجَ يَشْتَدُّ ، فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ(١٣٥)] [، ثُمَّ أَنَاخَهُ ، فَقَعَدَ(١٣٦)] [وفي رواية : وَقَعَدَ(١٣٧)] [عَلَيْهِ ، فَخَرَجَ يَرْكُضُ(١٣٨)] [وفي رواية : فَأَثَارَهُ فَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ(١٣٩)] [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا ، فَجَاءَ عَيْنُ الْمُشْرِكِينَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَتَصَبَّحُونَ ، فَدَعَوْهُ إِلَى طَعَامِهِمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ الرَّجُلُ رَكِبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ذَهَبَ مُسْرِعًا لِيُنْذِرَ أَصْحَابَهُ(١٤٠)] [، وَاتَّبَعَهُ(١٤١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ لَهُ ، فَنَزَلْنَا بِبَطْحَاءَ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَكْرٍ لَهُ فَأَنَاخَ وَعَقَلَ بَكْرَهُ ، فَرَأَى فِي الْقَوْمِ رِقَّةً فَرَجَعَ إِلَى بَكْرِهِ فَحَلَّهُ ، ثُمَّ رَكِبَهُ(١٤٢)] [مِنْ أَسْلَمَ(١٤٣)] [مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٤)] [عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَرْقَاءَ(١٤٥)] [هِيَ أَمْثَلُ ظَهْرِ الْقَوْمِ(١٤٦)] [. قَالَ إِيَاسٌ : قَالَ أَبِي : فَاتَّبَعْتُهُ(١٤٧)] [وفي رواية : وَاتَّبَعْتُهُ(١٤٨)] [أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ(١٤٩)] [وفي رواية : فَأَتْبَعَهُ . قَالَ : وَخَرَجْتُ أَعْدُو(١٥٠)] [وفي رواية : وَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ(١٥١)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَدْرِكْهُ فَإِنَّهُ عَيْنٌ(١٥٢)] [، فَأَدْرَكْتُهُ(١٥٣)] [وفي رواية : فَلَحِقْتُهُ(١٥٤)] [، قَالَ : وَرَأْسُ النَّاقَةِ(١٥٥)] [وفي رواية : فَجَذَبْتُ السَّيْفَ حَتَّى كُنْتُ(١٥٦)] [ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، قَالَ : وَلَحِقْتُهُ فَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ ، وَتَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ] [فَأَنَخْتُهُ(١٥٧)] [وفي رواية : فَكَانَ الْأَسْلَمِيُّ عِنْدَ عَجُزِ الْبَكْرِ ، وَكُنْتُ أَنَا عِنْدَ عَجُزِ النَّاقَةِ ، فَسَبَقْتُهُ فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ الْبَكْرِ(١٥٨)] [، فَقُلْتُ لَهُ : إِخْ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَهُ الْجَمَلُ إِلَى الْأَرْضِ(١٥٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ بِالْأَرْضِ(١٦٠)] [اخْتَرَطْتُ(١٦١)] [وفي رواية : فَاخْتَرَطْتُ(١٦٢)] [وفي رواية : وَاخْتَرَطْتُ(١٦٣)] [سَيْفِي ، فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ(١٦٤)] [وفي رواية : فَأَنَخْتُ رَاحِلَتَهُ ، وَضَرَبْتُ عُنُقَهُ(١٦٥)] [وفي رواية : فَأَضْرِبُ بِهِ رَأْسَهُ(١٦٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرْسَلَ يَدَيْهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ(١٦٧)] [، فَنَدَرَ ، ثُمَّ جِئْتُ بِرَاحِلَتِهِ(١٦٨)] [وفي رواية : بِنَاقَتِهِ(١٦٩)] [أَقُودُهَا(١٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ(١٧١)] [عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ(١٧٢)] [، فَاسْتَقْبَلَنِي(١٧٣)] [وفي رواية : وَاسْتَقْبَلَنِي(١٧٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧٥)] [وفي رواية : فَجِئْتُ بِرَاحِلَتِهِ وَمَا عَلَيْهَا أَقُودُهُ ، فَأَسْتَقْبِلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلًا(١٧٦)] [مَعَ النَّاسِ قَالَ : مَنْ قَتَلَ هَذَا الرَّجُلَ ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهُ سَلَبُهُ(١٧٧)] [وفي رواية : لَهُ السَّلَبُ(١٧٨)] [أَجْمَعُ(١٧٩)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(١٨٠)] [وفي رواية : عَيْنٌ لِلْمُشْرِكِينَ(١٨١)] [وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ انْفَتَلَ(١٨٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا طَعِمَ ، انْسَلَّ(١٨٣)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ فَقَتَلَهُ(١٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : اطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ(١٨٥)] [وفي رواية : بَارَزْتُ رَجُلًا(١٨٦)] [فَقَتَلْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ(١٨٧)] [ وفي رواية : قَالَ : وَكَانَ أَبِي يَسْبِقُ الْفَرَسَ شَدًّا ، قَالَ : فَسَبَقَهُمْ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَتَلَهُ ] [فَنَفَّلَهُ(١٨٨)] [وفي رواية : فَغَنَّمَنِي(١٨٩)] [سَلَبَهُ(١٩٠)] [وفي رواية : أَقْبَلْتُ عَلَى فَرَسٍ لِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَبَا عَيَّاشٍ ، لَوْ أَعْطَيْتَ هَذَا الْفَرَسَ مَنْ هُوَ أَفْرَسُ مِنْكَ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا أَفْرَسُ الْعَرَبِ ، فَمَا جَرَى الْفَرَسُ خَمْسِينَ ذِرَاعًا حَتَّى طَرَحَنِي ، فَكَسَرَ رِجْلِي ، فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَحَمَلْتُ عَلَى فَرَسِي ابْنَ عَمِّي مُعَاذَ بْنَ مَاعِصٍ الزُّرَقِيَّ(١٩١)] [وفي رواية : انْتُهِبَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَجَعَلْتُ أُرَامِيهِمْ حَتَّى جَاءَنِيَ الْخَيْلُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٧٠٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٦٣٣٢٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٥٢٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢١٨٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٧٤٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٦٩١١٦٦٩٢·شرح معاني الآثار٤٧٧٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢٩٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٩٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧٤٥٠٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٢٩٣٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٧٥٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢٩٣٤·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٠٤١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٧٣٣·مسند الطيالسي١٠٤١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٦٠٥·مسند أحمد١٦٧٣٣·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٠٤١·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن ابن ماجه٢٩٤١·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٧٣٢١٦٧٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠٦٢٩٨·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٦٩٢·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٢٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي١٠٤١·
  51. (٥١)المعجم الكبير٦٢٥٧·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٤٦٠٥·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٦٩٢·مسند أحمد١٦٦٩٦١٦٧٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٦٣١·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٢٦٣٣·صحيح ابن حبان٤٧٥٢·المعجم الكبير٦٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٥٧·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٢٥٣١·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٦٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٥٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٢٥٩٢٢٦٣٣·مسند أحمد١٦٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٤٩٤٧٥٢٤٧٥٣·المعجم الكبير٦٢٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٥٦٣٤٢٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٣١٧٦١٨١٧٢·السنن الكبرى٨٨٣٠·المستدرك على الصحيحين٢٥٣١٢٥٣٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٢٥٣١·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٦٢٩١·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٧٤٩٤٧٥٣·السنن الكبرى٨٦٣١·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٦٦٩٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٦٨٨·المعجم الكبير٦٢٥٨·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٢٦٣٣·صحيح ابن حبان٤٧٥٢·المعجم الكبير٦٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٦٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٥٣·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٨٦٣١·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٤٨٨٥·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٢٦٩٢·
  71. (٧١)مسند الطيالسي١٠٤١·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٤٨٢٦٩٢·سنن ابن ماجه٢٩٣٠٢٩٤١·مسند أحمد١٦٦٨٦١٦٦٩٦١٦٧٠٠١٦٧٣٣·مسند الدارمي٢٤٩٠·صحيح ابن حبان٤٨٤٤٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٩٢٦٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٩١٢٨٩١١٨٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٦٠٤٨٨٥·شرح مشكل الآثار٣٤٦٨٤٥٠٣·
  73. (٧٣)شرح معاني الآثار٤٩٣٧·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٢٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٢٦٩٢·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٩٢·سنن ابن ماجه٢٩٤١·مسند أحمد١٦٦٩٦١٦٧٠٠١٦٧٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  82. (٨٢)السنن الكبرى٨٦٣١·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  84. (٨٤)السنن الكبرى٨٦٣١·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٣١٢٥٣٢٤٣٥٩·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٦٣١·
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٦٧٠٠·
  90. (٩٠)مسند الطيالسي١٠٤١·
  91. (٩١)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي١٠٤١·
  93. (٩٣)شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  96. (٩٦)سنن ابن ماجه٢٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·شرح معاني الآثار٤٨٨٥·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٦٢٥٧·
  98. (٩٨)السنن الكبرى٨٦٣١·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٢٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·السنن الكبرى٨٦٣١·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  100. (١٠٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٣١٢٥٣٢٤٣٥٩·
  101. (١٠١)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·
  103. (١٠٣)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٩٢·سنن ابن ماجه٢٩٤١·مسند أحمد١٦٦٩٦١٦٧٠٠١٦٧٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  104. (١٠٤)صحيح مسلم٤٦٠٥·مسند أحمد١٦٧٠٠١٦٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  105. (١٠٥)سنن ابن ماجه٢٩٤١·المعجم الكبير٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·
  106. (١٠٦)سنن أبي داود٢٦٩٢·
  107. (١٠٧)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  108. (١٠٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي١٠٤١·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٣٣·صحيح ابن حبان٤٧٥٢·المعجم الكبير٦٢٥٧٦٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  111. (١١١)مسند أحمد١٦٧٠٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·
  112. (١١٢)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  115. (١١٥)السنن الكبرى٨٦٣١·
  116. (١١٦)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  118. (١١٨)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  120. (١٢٠)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  121. (١٢١)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٤٦٠٤·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  123. (١٢٣)مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  124. (١٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  125. (١٢٥)مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  126. (١٢٦)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  127. (١٢٧)شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  128. (١٢٨)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·
  129. (١٢٩)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  130. (١٣٠)مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  131. (١٣١)سنن أبي داود٢٦٤٩·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٦٧١٩·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  134. (١٣٤)شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  135. (١٣٥)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  136. (١٣٦)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  137. (١٣٧)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  138. (١٣٨)مسند أحمد١٦٧١٩·
  139. (١٣٩)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  140. (١٤٠)مسند أحمد١٦٧١٥·
  141. (١٤١)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  142. (١٤٢)السنن الكبرى٨٦٤٣·
  143. (١٤٣)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·السنن الكبرى٨٦٤٣·
  144. (١٤٤)مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  145. (١٤٥)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  146. (١٤٦)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  147. (١٤٧)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·
  148. (١٤٨)السنن الكبرى٨٦٤٣·
  149. (١٤٩)مسند أحمد١٦٧٣٢·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  150. (١٥٠)مسند أحمد١٦٧١٩·
  151. (١٥١)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  152. (١٥٢)المعجم الكبير٦٢٩٣·
  153. (١٥٣)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٥١٦٧١٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٤·المعجم الكبير٦٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  154. (١٥٤)المعجم الكبير٦٢٦٠·
  155. (١٥٥)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  156. (١٥٦)شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  157. (١٥٧)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  158. (١٥٨)السنن الكبرى٨٦٤٣·
  159. (١٥٩)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  160. (١٦٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  161. (١٦١)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  162. (١٦٢)المعجم الكبير٦٢٦٠·
  163. (١٦٣)صحيح ابن حبان٤٨٤٨·
  164. (١٦٤)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  165. (١٦٥)مسند أحمد١٦٧١٥·
  166. (١٦٦)مسند أحمد١٦٧١٩·
  167. (١٦٧)السنن الكبرى٨٦٤٣·
  168. (١٦٨)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  169. (١٦٩)صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  170. (١٧٠)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  171. (١٧١)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  172. (١٧٢)صحيح مسلم٤٦٠٤·شرح معاني الآثار٤٨٥٩·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  173. (١٧٣)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·شرح معاني الآثار٤٨٥٩·
  174. (١٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  175. (١٧٥)صحيح مسلم٤٦٠٤٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٥٩٢٢٦٣٣٢٦٤٩٢٦٩٢·سنن ابن ماجه٢٩٣٠٢٩٤١·مسند أحمد١٦٦٨٦١٦٦٨٨١٦٦٩٢١٦٦٩٦١٦٧٠٠١٦٧١٥١٦٧١٩١٦٧٢٧١٦٧٣٢١٦٧٣٣·مسند الدارمي٢٤٩٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٩٤٧٥٢٤٨٤٤٤٨٤٨٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٥٨٦٢٦٠٦٢٨٨٦٢٩٢٦٢٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٥٦٣٣٧٦٤٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٩١٢٨٩٠١٢٨٩١١٣١٧٦١٨١٧٢١٨٣٠٢١٨٣٩٧١٨٥٠٤·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١٨٦٤٣٨٨١٢٨٨٣٠·شرح معاني الآثار٤٨٥٩٤٨٦٠٤٨٨٥٤٩٣٧·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧٣٤٦٨٤٥٠٣·
  176. (١٧٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  177. (١٧٧)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  178. (١٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  179. (١٧٩)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·السنن الكبرى٨٦٤٣·شرح معاني الآثار٤٨٥٩·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  180. (١٨٠)صحيح البخاري٢٩٣٧·سنن أبي داود٢٦٤٨·
  181. (١٨١)مسند أحمد١٦٧٢٧·صحيح ابن حبان٤٨٤٤·
  182. (١٨٢)صحيح البخاري٢٩٣٧·
  183. (١٨٣)مسند أحمد١٦٧٢٧·السنن الكبرى٨٨١٢·
  184. (١٨٤)صحيح البخاري٢٩٣٧·
  185. (١٨٥)شرح معاني الآثار٤٨٦٠·
  186. (١٨٦)سنن ابن ماجه٢٩٣٠·مسند أحمد١٦٦٨٦·مسند الدارمي٢٤٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٤·
  187. (١٨٧)سنن أبي داود٢٦٤٨·المعجم الكبير٦٢٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٩١٨٥٠٤·شرح معاني الآثار٤٨٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٨·
  188. (١٨٨)صحيح البخاري٢٩٣٧·مسند أحمد١٦٧٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·السنن الكبرى٨٨١٢·
  189. (١٨٩)مسند أحمد١٦٧١٥·
  190. (١٩٠)صحيح البخاري٢٩٣٧·صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٨٢٦٤٩·سنن ابن ماجه٢٩٣٠·مسند أحمد١٦٦٨٦١٦٦٨٨١٦٧١٥١٦٧١٩١٦٧٢٧١٦٧٣٢·مسند الدارمي٢٤٩٠·صحيح ابن حبان٤٨٤٤٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠٦٢٩٢٦٢٩٣٦٢٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٤٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٩١٨٥٠٤·السنن الكبرى٨٦٤٣٨٨١٢·شرح معاني الآثار٤٨٥٩٤٨٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧٣٤٦٨·
  191. (١٩١)المعجم الكبير٦٢٩٨·
  192. (١٩٢)المعجم الكبير٦٢٨٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ أَخْذِ السَّلَبِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ ( ح 369 ) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ بن الْبَغْدَادِيُّ ، أنا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَاصِ بْنُ سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْ…
الأحاديث٧١ / ٧١
  • صحيح البخاري · #2937

    اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ فَقَتَلَهُ فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ .

  • صحيح مسلم · #4604

    مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ: لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ .

  • صحيح مسلم · #4605

    يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، ثُمَّ لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَدِ فِي السُّوقِ فَقَالَ لِي : يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ لِلهِ أَبُوكَ . فَقُلْتُ : هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَوَاللهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَفَدَى بِهَا نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا أُسِرُوا بِمَكَّةَ .

  • سنن أبي داود · #2592

    غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ زَمَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ شِعَارُنَا : أَمِتْ أَمِتْ .

  • سنن أبي داود · #2633

    أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ ، وَكَانَ شِعَارُنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ : أَمِتْ أَمِتْ ، قَالَ سَلَمَةُ : فَقَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .

  • سنن أبي داود · #2648

    اطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ , قَالَ : فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، فَنَفَّلَنِي إِيَّاهُ .

  • سنن أبي داود · #2649

    مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ فَقَالُوا : سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ . قَالَ هَارُونُ : هَذَا لَفْظُ هَاشِمٍ .

  • سنن أبي داود · #2692

    يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، فَسَكَتَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ لِلهِ أَبُوكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا وَهِيَ لَكَ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَفِي أَيْدِيهِمْ أَسْرَى ، فَفَادَاهُمْ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ .

  • سنن ابن ماجه · #2930

    بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2934

    غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَا مَاءً لِبَنِي فَزَارَةَ فَعَرَّسْنَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ شَنَنَّاهَا عَلَيْهِمْ غَارَةً ، فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ فَبَيَّتْنَاهُمْ ، فَقَتَلْنَاهُمْ تِسْعَةً أَوْ سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ .

  • سنن ابن ماجه · #2941

    لِلهِ أَبُوكَ ، هَبْهَا لِي ، فَوَهَبْتُهَا لَهُ ، فَبَعَثَ بِهَا فَفَادَى بِهَا أُسَارَى مِنْ أُسَارَى الْمُسْلِمِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ .

  • مسند أحمد · #16686

    بَارَزْتُ رَجُلًا ، فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16688

    حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَتَلْتُ رَجُلًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَتَلَ هَذَا ؟ " فَقَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ فَقَالَ : "لَهُ سَلَبُهُ .

  • مسند أحمد · #16691

    بَيَّتْنَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَكَانَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #16692

    أَمِتْ أَمِتْ ، وَقَتَّلْتُ بِيَدِي لَيْلَتَئِذٍ سَبْعَةً أَهْلَ أَبْيَاتٍ .

  • مسند أحمد · #16696

    حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ ، أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، قَالَ : غَزَوْنَا فَزَارَةَ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَاءِ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَعَرَّسْنَا ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ، أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَشَنَنَّا الْغَارَةَ ، فَقَتَلْنَا عَلَى الْمَاءِ مَنْ قَتَلْنَا ، قَالَ سَلَمَةُ : ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِ الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ نَحْوَ الْجَبَلِ وَأَنَا أَعْدُو فِي آثَارِهِمْ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي إِلَى الْجَبَلِ ، فَرَمَيْتُ بِسَهْمٍ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ . قَالَ : فَجِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَيْتُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَفِيهِمُ امْرَأَةٌ مِنْ فَزَارَةَ عَلَيْهَا قَشْعٌ مِنْ أَدَمٍ ، وَمَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَتَهَا . قَالَ : فَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ بِتُّ فَلَمْ أَكْشِفْ لَهَا ثَوْبًا قَالَ : فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ لِي : يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ" قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا . قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَنِي ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : "يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ لِلهِ أَبُوكَ" قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، وَهِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَفِي أَيْدِيهِمْ أُسَارَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَدَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأمره . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فشنينا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ما .

  • مسند أحمد · #16700

    فَاسْتَوْهَبَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ ، فَفَدَى بِهَا أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

  • مسند أحمد · #16715

    نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا ، فَجَاءَ عَيْنُ الْمُشْرِكِينَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَتَصَبَّحُونَ ، فَدَعَوْهُ إِلَى طَعَامِهِمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ الرَّجُلُ رَكِبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ذَهَبَ مُسْرِعًا لِيُنْذِرَ أَصْحَابَهُ . قَالَ سَلَمَةُ : فَأَدْرَكْتُهُ ، فَأَنَخْتُ رَاحِلَتَهُ ، وَضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، فَغَنَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : للمشركين . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وذهب .

  • مسند أحمد · #16719

    مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ . قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ قَالَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ .

  • مسند أحمد · #16727

    عَلَيَّ الرَّجُلَ ، اقْتُلُوا ، قَالَ : فَابْتَدَرَ الْقَوْمُ ، قَالَ : وَكَانَ أَبِي يَسْبِقُ الْفَرَسَ شَدًّا ، قَالَ : فَسَبَقَهُمْ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَتَلَهُ ، قَالَ : فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ .

  • مسند أحمد · #16732

    فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ النَّاسِ قَالَ : مَنْ قَتَلَ هَذَا الرَّجُلَ ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخ .

  • مسند أحمد · #16733

    يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، قَالَ : فَسَكَتَ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ ، لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ ، وَلَمْ أَكْشِفْ لَهَا ثَوْبًا ، فَقَالَ : يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، لِلهِ أَبُوكَ . قَالَ : قُلْتُ : هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَفَدَى بِهَا أُسَرَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ .

  • مسند الدارمي · #2490

    بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَلَبَهُ . فَكَانَ شِعَارُنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَمِتْ ، يَعْنِي اقْتُلْ .

  • صحيح ابن حبان · #4749

    غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، فَبَيَّتْنَا أُنَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلْنَاهُمْ وَكَانَ شِعَارُنَا : أَمِتْ ، أَمِتْ ، قَالَ : فَقَتَلْتُ بِيَدِي سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #4752

    أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَبَيَّتْنَاهُمْ وَقَتَلْنَاهُمْ ، وَكَانَ شِعَارُنَا : أَمِتْ أَمِتْ ، قَالَ سَلَمَةُ : فَقَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ .

  • صحيح ابن حبان · #4753

    كَانَ شِعَارُنَا لَيْلَةَ بَيَّتْنَا فِيهَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ - أَمَّرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا - : أَمِتْ أَمِتْ ، قَالَ : فَقَتَلْتُ بِيَدِي لَيْلَتَئِذٍ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ .

  • صحيح ابن حبان · #4844

    مَنْ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ ، قَالَ : فَأَدْرَكْتُهُ ، فَقَتَلْتُهُ فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #4848

    مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قَالَ ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قُلْتُ : أَنَا ، قَالَ : لَكَ سَلَبُهُ أَجْمَعُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَذَا النَّوْعُ لَوِ اسْتَقْصَيْنَا فِيهِ ، لَدَخَلَ فِيهِ أَكْثَرُ السُّنَنِ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُبَيِّنُ عَنْ مُرَادِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْكِتَابِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْإِيمَاءِ إِلَيْهِ ، الْغُنْيَةُ لِمَنْ تَدَبَّرَ الْقَصْدَ فِيهِ .

  • صحيح ابن حبان · #4865

    هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَرَكَنِي ، ثُمَّ لَقِيَنِي مِنَ الْغَدِ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : يَا سَلَمَةُ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، لِلهِ أَبُوكَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، فَهِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَفِي أَيْدِيهِمْ أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَفَدَاهُمْ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَكَّهُمْ بِهَا .

  • المعجم الكبير · #6256

    حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَأَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَيْنَا ، فَغَزَوْنَا فَزَارَةَ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَاءِ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَعَرَّسْنَا ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَشَنَنَّا الْغَارَةَ ، فَقَتَلْنَا عَلَى الْمَاءِ مَنْ قَتَلْنَا ، قَالَ سَلَمَةُ : فَنَظَرْتُ إِلَى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِ الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ ، وَأَنَا أَعْدُو فِي آثَارِهِمْ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي إِلَى الْجَبَلِ ، فَرَمَيْتُ بِسَهْمٍ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ ، فَقَامُوا ، فَجِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى الْمَاءِ ، وَفِيهِمُ امْرَأَةٌ مِنْ فَزَارَةَ عَلَيْهَا قَشْعٌ مِنْ أَدَمٍ مَعَهَا بِنْتٌ لَهَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ ، فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَتَهَا ، فَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَخَرَجْتُ وَلَمْ أَكْشِفْ لَهَا ثَوْبًا ، فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَتَرَكَنِي ، ثُمَّ لَقِيَنِي مِنَ الْغَدِ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ ، لِلهِ أَبُوكَ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، وَهِيَ لَكَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِيَنِي فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، مَا فَعَلَتِ الْمَرْأَةُ ، لِلهِ أَبُوكَ " ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَفِي أَيْدِيهِمْ أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَفَدَاهُمْ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَفَكَّهُمْ بِهَا ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي الْوَلِيدِ .

  • المعجم الكبير · #6257

    حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ، فَلَقِيَنِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : " لِلهِ أَبُوكَ ، هَبْهَا لِي ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ ، فَفَادَى بِهَا نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

  • المعجم الكبير · #6258

    أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَتَلْنَاهُمْ ، وَكَانَ شِعَارُنَا : " أَمِتْ " ، قَالَ سَلَمَةُ : قَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ تِسْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ .

  • المعجم الكبير · #6260

    حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هَوَازِنَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ نَتَضَحَّى ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، وَانْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِ الْبَعِيرِ ، فَقَيَّدَ بِهِ بَعِيرَهُ ، ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى قَعَدَ مَعَنَا يَتَغَدَّى ، فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَإِذَا ظَهْرُهُمْ فِيهِ رِقَّةٌ وَأَكْثَرُهُمْ مُشَاةٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ خَرَجَ يَعْدُو حَتَّى أَتَى بَعِيرَهُ ، فَقَعَدَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجَ يَرْكَبُهُ ، وَهُوَ طَلِيعَةٌ لِلْكُفَّارِ ، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ أَسْلَمَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَرْقَاءَ ، فَاتَّبَعْتُهُ أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ ، فَلَحِقْتُهُ ، فَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْبَعِيرِ ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ، فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ جِئْتُ بِنَاقَتِهِ أَقُودُهَا ، عَلَيْهَا سَلَبُهُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَعَ النَّاسِ ، فَقَالَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " لَكَ سَلَبُهُ أَجْمَعُ . وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي الْوَلِيدِ .

  • المعجم الكبير · #6288

    انْتُهِبَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَجَعَلْتُ أُرَامِيهِمْ حَتَّى جَاءَنِيَ الْخَيْلُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( بن أبي حكيمة )

  • المعجم الكبير · #6291

    كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَمِتْ أَمِتْ . زَادَ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ : فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ .

  • المعجم الكبير · #6292

    اطْلُبُوهُ ، فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، فَنَفَّلَنِي إِيَّاهُ .

  • المعجم الكبير · #6293

    حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَدْرِكْهُ فَإِنَّهُ عَيْنٌ " ، فَأَدْرَكْتُهُ ، وَكُنْتُ خَفِيفًا ، فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَلَبَهُ .

  • المعجم الكبير · #6298

    يَا أَبَا عَيَّاشٍ ، لَوْ أَعْطَيْتَ هَذَا الْفَرَسَ مَنْ هُوَ أَفْرَسُ مِنْكَ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا أَفْرَسُ الْعَرَبِ ، فَمَا جَرَى الْفَرَسُ خَمْسِينَ ذِرَاعًا حَتَّى طَرَحَنِي ، فَكَسَرَ رِجْلِي ، فَقُلْتُ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَحَمَلْتُ عَلَى فَرَسِي ابْنَ عَمِّي مُعَاذَ بْنَ مَاعِصٍ الزُّرَقِيَّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33744

    غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْنَا مَاءً لِبَنِي فَزَارَةَ فَعَرَّسْنَا حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ شَنَنَّاهَا عَلَيْهِمْ غَارَةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الرشد ووضع مكانه نقط لدلالة على وجود سقط . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شننا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33746

    غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ فَبَيَّتْنَاهُمْ فَقَتَلْنَا مِنْهُمْ تِسْعَةً أَوْ سَبْعَةً أَهْلَ أَبْيَاتٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33756

    مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33764

    مَنْ قَتَلَ هَذَا ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : لَهُ سَلَبُهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33922

    لِلهِ أَبُوكَ ، هَبْهَا لِي ، فَوَهَبْتُهَا لَهُ ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهَا فَفَادَى بِهَا أُسَارَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34256

    غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ ، فَكَانَ شِعَارُنَا : أَمِتْ أَمِتْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34257

    كَانَ شِعَارُنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَمِتْ أَمِتْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38156

    مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ فَقَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ثم كنت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فاستقبل .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12889

    أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ ، فَتَحَدَّثَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ انْسَلَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، قَالَ : فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، زَادَ الْبِرْتِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : فَنَفَّلَنِي إِيَّاهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12890

    مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ . قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : لَهُ السَّلَبُ أَجْمَعُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12891

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي قُمَاشٍ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاحِلَتَهُ وَمَا عَلَيْهَا وَسِلَاحَهُ . ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #13176

    غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - زَمَنَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ شِعَارُنَا : أَمِتْ أَمِتْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18172

    أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ ، وَكَانَ شِعَارُنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَمِتْ أَمِتْ . قَالَ سَلَمَةُ : فَقَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18302

    خَرَجْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَأَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْنَا فِي غَزْوَةٍ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَعَرَّسْنَا ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَشَنَنَّا الْغَارَةَ ، فَوَرَدْنَا الْمَاءَ فَقَتَلْنَا مَنْ قَتَلْنَا - وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَالْأَحَادِيثُ الَّتِي مَضَتْ فِي جَوَازِ التَّبْيِيتِ دَلِيلٌ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18397

    يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَرَكَنِي حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السُّوقِ ، فَقَالَ لِي : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ لِلهِ أَبُوكَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَاللهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا وَهِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَفَدَى بِهَا رِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَيْدِيهِمْ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ ) : أَرَأَيْتَ صِلَةَ أَهْلِ الْحَرْبِ بِالْمَالِ ، وَإِطْعَامَهُمُ الطَّعَامَ ، أَلَيْسَ بِأَقْوَى لَهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْحَالَاتِ مِنْ بَيْعِ عَبْدٍ ، أَوْ عَبْدَيْنِ مِنْهُمْ ؟ فَقَدْ أَذِنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَقَالَتْ : إِنَّ أُمِّي أَتَتْنِي وَهِيَ رَاغِبَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ . " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18504

    أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ قَالَ : فَجَلَسَ ، فَتَحَدَّثَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ انْسَلَّ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اطْلُبُوهُ ، فَاقْتُلُوهُ " . قَالَ : فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ .

  • مسند الطيالسي · #1041

    يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ لِلهِ أَبُوكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَشَفْتُهَا ! قَالَ : " هَبْهَا لِي لِلهِ أَبُوكَ " ، قُلْتُ : هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَفَادَى بِهَا أَسِيرًا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ .

  • السنن الكبرى · #8631

    أَنَّهُ غَزَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : فَبَيَّتْنَا الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ شِعَارُنَا : أَمِتْ ، قَالَ : فَقَتَلْتُ سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ بِيَدِي ، فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ ، فَقَدِمْتُ بِهَا فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ ، ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السُّوقِ فَقَالَ : يَا سَلَمَةَ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، لِلهِ أَبُوكَ ، قُلْتُ : هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخَذَهَا فَبَعَثَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ ، فَفَادَى بِهَا أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَتْ لَهَا أُمٌّ عِنْدَهُمْ .

  • السنن الكبرى · #8643

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ لَهُ ، فَنَزَلْنَا بِبَطْحَاءَ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَكْرٍ لَهُ فَأَنَاخَ وَعَقَلَ بَكْرَهُ ، فَرَأَى فِي الْقَوْمِ رِقَّةً فَرَجَعَ إِلَى بَكْرِهِ فَحَلَّهُ ، ثُمَّ رَكِبَهُ ، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ ، وَاتَّبَعْتُهُ ، فَكَانَ الْأَسْلَمِيُّ عِنْدَ عَجُزِ الْبَكْرِ ، وَكُنْتُ أَنَا عِنْدَ عَجُزِ النَّاقَةِ ، فَسَبَقْتُهُ فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ الْبَكْرِ ، فَقُلْتُ : إِخْ ، فَلَمَّا أَرْسَلَ يَدَيْهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قَالُوا : سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : فَلَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ .

  • السنن الكبرى · #8812

    عَلَيَّ الرَّجُلُ ، اقْتُلُوهُ ، فَابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ ، قَالَ : وَكَانَ أَبِي يَسْبِقُ الْفَرَسَ شَدًّا ، فَسَبَقَهُمْ إِلَيْهِ فَأَخَذَهُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ ، فَقَتَلَهُ فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ .

  • السنن الكبرى · #8830

    أَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ شِعَارُنَا : أَمِتْ أَمِتْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2531

    غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، زَمَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ شِعَارُنَا - يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " أَمِتْ أَمِتْ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . " " في طبعة دار المعرفة : (حكيم) ، والصواب المثبت ، والله أعلم.

  • المستدرك على الصحيحين · #2532

    وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ . 2532 - حَدَّثَنَاهُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ - بِبُخَارَى - ثَنَا سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ - بِبُخَارَى – ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَمِتْ أَمِتْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4359

    يَا سَلَمَةُ ، لِلهِ أَبُوكَ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، وَهِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ ، فَفَادَى بِهَا أُسَارَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ . قَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِغَيْرِ هَذِهِ السِّيَاقَةِ .

  • شرح معاني الآثار · #4770

    لَمَّا قَرُبْنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَشَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ . فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَارَةِ ، وَالْغَارَةُ لَا تَكُونُ وَقَدْ تَقَدَّمَهَا الدُّعَاءُ وَالْإِنْذَارُ . فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْأَمْرَيْنِ مِمَّا رَوَيْنَا نَاسِخًا لِلْآخَرِ .

  • شرح معاني الآثار · #4859

    غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ ، فَقَتَلْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ ، ثُمَّ جِئْتُ بِجَمَلِهِ أَقُودُهُ ، عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالنَّاسُ مَعَهُ ، فَقَالَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ فَقَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ .

  • شرح معاني الآثار · #4860

    أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ يَتَحَدَّثُ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ثُمَّ انْسَلَّ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ : اطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، فَنَفَّلَنِي إِيَّاهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فِي دَارِ الْحَرْبِ فَلَهُ سَلَبُهُ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآثَارِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا يَكُونُ السَّلَبُ لِلْقَاتِلِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ . قَالَ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ . فَإِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لِيُحَرِّضَ النَّاسَ عَلَى الْقِتَالِ فِي وَقْتٍ يَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى تَحْرِيضِهِمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَهُوَ كَمَا قَالَ . وَإِنْ لَمْ يَقُلْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ، فَسَلَبُهُ غَنِيمَةٌ ، وَحُكْمُهُ حُكْمُ الْغَنَائِمِ . وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِيمَا احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى مِنَ الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا ، أَنَّ قَوْلَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ، فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ ، لِقَوْلٍ كَانَ تَقَدَّمَ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، جَعَلَ بِهِ سَلَبَ كُلِّ مَقْتُولٍ لِمَنْ قَتَلَهُ ، وَكَذَلِكَ مَا ذُكِرَ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْآثَارِ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ ، فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِهَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا .

  • شرح معاني الآثار · #4885

    لَمَّا قَرُبْنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَشَنَنَّا الْغَارَةَ عَلَيْهِمْ ، فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ أَتَيْتُ بِهَا مِنَ الْغَارَةِ ، فَقَدِمْتُ بِهَا الْمَدِينَةَ ، فَاسْتَوْهَبَهَا مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَهَبْتُهَا لَهُ ، فَفَادَى بِهَا أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) . فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ فِي ذَلِكَ لِلْآخَرِينَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ نَفَّلَ سَلَمَةَ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْحَرْبِ أَوْ بَعْدَ انْقِطَاعِهَا ، فَلَا حُجَّةَ فِي ذَلِكَ . وَاحْتَجُّوا لِقَوْلِهِمْ أَيْضًا بِمَا .

  • شرح معاني الآثار · #4937

    نَفَلَنِي أَبُو بَكْرٍ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ ، أَتَيْتُ بِهَا مِنَ الْغَارَةِ ، فَقَدِمْتُ بِهَا الْمَدِينَةَ ، فَاسْتَوْهَبَهَا مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَادَى بِهَا أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

  • شرح معاني الآثار · #4938

    كَانُوا أُسَارَى بِمَكَّةَ . ، قَالَ: ، قَالَ: ،

  • شرح مشكل الآثار · #3467

    غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ بِبَطْحَاءَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، فَأَنَاخَهُ ، ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ ، فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ ، فَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ مِنَ الظَّهْرِ ، وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ فَخَرَجَ مُشْتَدًّا ، فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ ، ثُمَّ أَنَاخَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهِ فَأَثَارَهُ وَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ فَرَأْسُ النَّاقَةِ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ . قَالَ سَلَمَةُ : فَجَذَبْتُ السَّيْفَ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَأَنَخْتُهُ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ بِالْأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي ، فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ فَنَدَرَ ، فَجِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ ، وَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قَالَ : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3468

    أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ فَتَحَدَّثَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ انْسَلَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، فَنَفَّلَنِي إِيَّاهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْعَدُوِّ ، وَدَخَلَ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ ، أَوْ أَسَرَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ : أَنْ يَكُونَ لَهُ سَلَبُهُ دُونَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ لَمْ يَقْتُلْهُ ، كَمَا يَقُولُ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْحَرْبِيِّ إِذَا دَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ ، فَأَخَذَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ يَكُونُ لَهُ دُونَهُمْ ، فَمَرَّةً قَالَا : فِيهِ الْخُمُسُ ، وَمَرَّةً قَالَا : لَا خُمُسَ فِيهِ ، وَخَالَفَا أَبَا حَنِيفَةَ فِي ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : هُوَ لَهُ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ؛ لِأَنَّهُ عِنْدَهُ مَغْنُومٌ بِدَارِ الْإِسْلَامِ الَّتِي قَدْ صَارَ فِيهَا ، وَكَانَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَهُ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ فِي ذَلِكَ مَا لَا اخْتِلَافَ فِيهِ فِيمَا قَدْ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّكَازِ الْمَوْجُودِ فِي أَرْضِ الْإِسْلَامِ أَنَّهُ لَوْ أَخَذَهُ دُونَ بَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ غَيْرَ الْخُمُسِ ، فَإِنَّهُ فِيهِ [ لِأَهْلِهِ ] ؛ لِأَنَّهُ فِي حُكْمِ مَا لَمْ يَكُنْ غُنِمَ ، بِافْتِتَاحِ الدَّارِ الَّتِي وُجِدَ فِيهَا ، فَكَانَ حُكْمُهُ حُكْمَ مَا غَنِمَهُ وَأَخَذَهُ حِينَ وَجَدَهُ ، وَاسْتَحَقَّهُ بِذَلِكَ دُونَ بَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ الْخُمُسِ الَّذِي فِيهِ لِأَهْلِهِ الَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَهُ . وَقَدْ يَحْتَمِلُ حَدِيثُ سَلَمَةَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ فِيهِ الْخُمُسُ لِأَهْلِهِ ، وَلَكِنْ تَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَلَمَةَ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ أَهْلِهِ ، كَمَا قَدْ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَبِي طَلْحَةَ فِي سَلَبِ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لَمَّا قَتَلَ مَرْزُبَانَ الزَّأْرَةِ : إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ الْأَسْلَابَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا عَظِيمًا ، وَلَا أَرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ ، قَالَ : فَخَمَّسَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ الثَّانِي مِنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مِنْ قَوْلِهِ لِسَلَمَةَ : فَنَفَّلَنِي - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِيَّاهُ ، يُرِيدُ سَلَبَ ذَلِكَ الْقَتِيلِ ، فَكَانَ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ إِخْبَارُ سَلَمَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ سَلَبَ ذَلِكَ الْقَتِيلِ لَهُ ، فَفِي ذَلِكَ مَا يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ لَهُ بِاسْتِحْقَاقِهِ إِيَّاهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى الْمَقْتُولِ الَّذِي ذَلِكَ السَّلَبُ سَلَبُهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ الثَّانِي : فَنَفَّلَنِي إِيَّاهُ ، إِخْبَارٌ مِنْ سَلَمَةَ بِذَلِكَ ، وَلَيْسَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَفَّلَهُ إِيَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَخْبَرَ أَنَّهُ قَتَلَهُ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ سَلَبَهُ لَهُ بِقَتْلِهِ إِيَّاهُ . فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ ذَكَرْنَا فِيمَنْ دَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ بِذَلِكَ سَلَبَهُ ، وَأَنَّهُ إِنْ لَمْ يَقْتُلْهُ ، وَكَانَ مِمَّنْ يَجُوزُ وُقُوعُ الْإِمْلَاكِ عَلَيْهِ ، أَنْ يَكُونَ لَهُ دُونَ بَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ غَيْرَ الْخُمُسِ الْوَاجِبِ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لِأَهْلِهِ . وَلَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ الرِّكَازِ الَّذِي قَدْ حَوَتْهُ دَارُ الْإِسْلَامِ ، فَقَدَرَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ يَكُونُ بِذَلِكَ غَانِمًا لَهُ ، وَيَكُونُ لَهُ غَيْرُ خُمُسِهِ فَإِنَّهُ لِأَهْلِهِ ، وَلَا يَكُونُ كَمَا غَنِمَهُ مُفْتَتِحُو تِلْكَ الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّ أَيْدِيَهُمْ لَمْ تَكُنْ وَصَلَتْ إِلَيْهِ ، وَإِنَّمَا الْيَدُ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهِ هِيَ يَدٌ وَاحِدَةٌ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ الْحَرْبِيُّ الْمَأْخُوذُ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ بِنَفْسِهِ وَمَتَاعِهِ ، لَا يَكُونُ مَغْنُومًا بِالدَّارِ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ مَغْنُومًا بِالْأَخْذِ ، فَيَكُونُ لِآخِذِهِ ، وَيَكُونُ خُمُسُهُ لِأَهْلِ الْخُمُسِ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4503

    أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَغَزَوْنَا فَزَارَةَ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَاءِ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَعَرَّسْنَا فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ ، ثُمَّ أَمَرَنَا فَشَنَنَّا الْغَارَةَ فَوَرَدْنَا الْمَاءَ فَقَتَلْنَا مَنْ قَتَلْنَا بِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ السَّبَايَا وَالذَّرَارِيُّ قَدْ كَادُوا أَنْ يَسْبِقُوا إِلَى الْجَبَلِ ، فَطَرَحْتُ بِسَهْمٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ ، وَغَدَوْتُ فَوَقَفُوا حَتَّى حُلْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ ، وَجِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ وَفِيهِمُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ عَلَيْهَا قَشْعٌ مِنْ أَدَمٍ ، مَعَهَا بِنْتٌ لَهَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ ، فَسُقْتُهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَتَهَا ، فَلَمْ أَكْشِفْ لَهَا ثَوْبًا حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : يَا سَلَمَةُ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، فَسَكَتَ حَتَّى كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِيَنِي ، فَقَالَ لِي : يَا سَلَمَةَ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ لِلهِ أَبُوكَ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ فَدَى بِهَا أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُ سَلَمَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا اسْتَوْهَبَهُ الْمَرْأَةَ : وَاللهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، وَتَرْكُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْكَارَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ وَطْأَهَا قَدْ كَانَ حِينَئِذٍ يَحِلُّ لَهُ ، وَفِي مُفَادَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَرَدَّهَا إِلَى الْمُشْرِكِينَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ثُبُوتِهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ ، وَعَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا إِسْلَامٌ حَلَّ بِهِ لِسَلَمَةَ وَطْؤُهَا .