حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6278
6298
محمد بن إبراهيم التيمي عن سلمة بن الأكوع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، قَالَ :

عَدَا عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاسْتَاقَهَا ، قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيُّ : فَخَرَجْتُ بِقَوْسِي وَنَبْلِي ، وَكُنْتُ أَرْمِي الصَّيْدَ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ ، نَظَرْتُ فَإِذَا هُمْ يَطْرُدُونَهَا ، فَعَدَوْتُ فِي الْجَبَلِ فِي سَلْعٍ ، ثُمَّ صِحْتُ : يَا صَبَاحَاهُ ، فَانْتَهَى صِيَاحِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصِيحَ فِي النَّاسِ : الْفَزَعُ الْفَزَعُ ، وَخَرَجْتُ أَرْمِيهِمْ ، وَأَقُولُ : خُذُوهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ رَأَيْتُ خَيْلَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهِيَ تَخَلَّلُ الشَّجَرَ ، فَلَحِقَهُمْ ثَمَانِيَةُ فُرْسَانٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَحِقَهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ ، فَطَعَنَ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهُ مَسْعَدَةُ ، فَنَزَعَ بُرْدَتَهُ فَجَلَّلَهُ إِيَّاهَا ، ثُمَّ مَضَى فِي أَثَرِ الْعَدُوِّ مَعَ الْفُرْسَانِ ، فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدْ فَزِعَ النَّاسُ وَهُمْ يَقُولُونَ : أَبُو قَتَادَةَ مَقْتُولٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : لَيْسَ بِأَبِي قَتَادَةَ ، وَلَكِنَّهُ قَتِيلُ أَبِي قَتَادَةَ خَلُّوا عَنْهُ وَعَنْ سَلَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمْعِنُوا فِي أَثَرِ الْقَوْمِ " فَأَمْعَنُوا وَاسْتَنْقَذُوا مَا اسْتَنْقَذُوا مِنَ اللِّقَاحِ ، وَذَهَبُوا بِمَا بَقِيَ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ : وَفِي الْحَدِيثِ : " وَكَانَ يُسَمِّيهِمُ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ اللِّقَاحِ : عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْأَسْوَدِ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَمُحْرِزُ بْنُ نَضْلَةَ الْأَسَدِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، قِيلَ لَمْ يُقْتَلْ مِنَ الْقَوْمِ ج٧ / ص٢٩غَيْرُهُ ، وَمِنَ الْأَنْصَارِ : سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَشْهَلِيُّ ، وَهُوَ أَمِيرُ الْقَوْمِ ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الْأَشْهَلِيُّ ، وَظَهِيرُ بْنُ رَافِعٍ الْحَارِثِيُّ ، وَأَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ السُّلَمِيُّ ، وَمُعَاذُ بْنُ مَاعِصٍ الزُّرَقِيُّ ، وَكَانَ أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ أَحَدَ النَّفْرِ الْخَمْسَةِ
معلقمرفوع· رواه سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    محمد بن طلحة بن عبد الرحمن«ابن الطويل»
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  4. 04
    إبراهيم بن المنذر الحزامي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 69) برقم: (2937) ومسلم في "صحيحه" (5 / 150) برقم: (4604) ، (5 / 150) برقم: (4605) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 48) برقم: (4749) ، (11 / 52) برقم: (4752) ، (11 / 53) برقم: (4753) ، (11 / 170) برقم: (4844) ، (11 / 177) برقم: (4848) ، (11 / 200) برقم: (4865) والحاكم في "مستدركه" (2 / 107) برقم: (2531) ، (2 / 107) برقم: (2532) ، (3 / 36) برقم: (4359) والنسائي في "الكبرى" (8 / 47) برقم: (8631) ، (8 / 53) برقم: (8643) ، (8 / 127) برقم: (8812) ، (8 / 135) برقم: (8830) وأبو داود في "سننه" (2 / 338) برقم: (2592) ، (2 / 347) برقم: (2633) ، (3 / 3) برقم: (2648) ، (3 / 3) برقم: (2649) ، (3 / 17) برقم: (2692) والدارمي في "مسنده" (3 / 1592) برقم: (2490) وابن ماجه في "سننه" (4 / 104) برقم: (2930) ، (4 / 106) برقم: (2934) ، (4 / 111) برقم: (2941) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 307) برقم: (12889) ، (6 / 307) برقم: (12890) ، (6 / 361) برقم: (13176) ، (9 / 79) برقم: (18172) ، (9 / 107) برقم: (18302) ، (9 / 129) برقم: (18397) ، (9 / 147) برقم: (18504) وأحمد في "مسنده" (7 / 3599) برقم: (16686) ، (7 / 3600) برقم: (16688) ، (7 / 3600) برقم: (16691) ، (7 / 3600) برقم: (16692) ، (7 / 3601) برقم: (16696) ، (7 / 3602) برقم: (16700) ، (7 / 3608) برقم: (16715) ، (7 / 3609) برقم: (16719) ، (7 / 3611) برقم: (16727) ، (7 / 3612) برقم: (16733) ، (7 / 3612) برقم: (16732) والطيالسي في "مسنده" (2 / 302) برقم: (1041) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 548) برقم: (33744) ، (17 / 550) برقم: (33746) ، (17 / 554) برقم: (33756) ، (17 / 560) برقم: (33764) ، (18 / 55) برقم: (33922) ، (18 / 178) برقم: (34257) ، (18 / 178) برقم: (34256) ، (20 / 532) برقم: (38156) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 209) برقم: (4770) ، (3 / 227) برقم: (4859) ، (3 / 227) برقم: (4860) ، (3 / 240) برقم: (4885) ، (3 / 260) برقم: (4937) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 7) برقم: (3467) ، (8 / 8) برقم: (3468) ، (10 / 60) برقم: (4503) والطبراني في "الكبير" (7 / 14) برقم: (6256) ، (7 / 15) برقم: (6260) ، (7 / 15) برقم: (6257) ، (7 / 15) برقم: (6258) ، (7 / 25) برقم: (6288) ، (7 / 26) برقم: (6292) ، (7 / 26) برقم: (6293) ، (7 / 26) برقم: (6291) ، (7 / 28) برقم: (6298)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٠١) برقم ١٦٦٩٦

خَرَجْنَا [وفي رواية : خَرَجْتُ(١)] مَعَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ [رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ(٢)] ، وَأَمَّرَهُ [وفي رواية : فَأَمَّرَهُ(٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، قَالَ : غَزَوْنَا [وفي رواية : فَغَزَوْنَا(٤)] فَزَارَةَ [وفي رواية : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى فَزَارَةَ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ(٥)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ،(٦)] ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : غَزَوْنَا فَزَارَةَ وَعَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ(٧)] [الصِّدِّيقِ(٨)] [أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، فَلَمَّا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ سَاعَةٌ(٩)] أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَعَرَّسْنَا [وفي رواية : عَرَّسَ أَبُو بَكْرٍ(١٠)] [وفي رواية : فَعَرَّسْنَا فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ(١١)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَا مَاءً لِبَنِي فَزَارَةَ فَعَرَّسْنَا(١٢)] ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ، أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَشَنَنَّا الْغَارَةَ [وفي رواية : أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بِشَنِّ الْغَارَةِ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ شَنَنَّاهَا عَلَيْهِمْ غَارَةً(١٤)] ، فَقَتَلْنَا عَلَى الْمَاءِ مَنْ قَتَلْنَا [بِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَوَرَدْنَا الْمَاءَ(١٦)] [وفي رواية : فَنَزَلْنَا عَلَى الْمَاءِ(١٧)] [فَقَتَلَ أَبُو بَكْرٍ مَنْ قَتَلَ وَنَحْنُ مَعَهُ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ شَنَّ الْغَارَةَ فَوَرَدَ الْمَاءَ ، فَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ عَلَيْهِ وَسَبَى(١٩)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ فَبَيَّتْنَاهُمْ ، فَقَتَلْنَاهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَبَيَّتْنَاهُمْ وَقَتَلْنَاهُمْ(٢١)] [وفي رواية : فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ(٢٢)] [تِسْعَةً أَوْ سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَتَلْنَا مِنْهُمْ تِسْعَةً أَوْ سَبْعَةً أَهْلَ أَبْيَاتٍ(٢٤)] ، قَالَ سَلَمَةُ : ثُمَّ نَظَرْتُ [وفي رواية : فَنَظَرْتُ(٢٥)] إِلَى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِ الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ نَحْوَ الْجَبَلِ وَأَنَا أَعْدُو فِي آثَارِهِمْ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ آثَارَهُمْ(٢٦)] ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي إِلَى الْجَبَلِ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢٧)] [وفي رواية : فَرَدَدْتُ(٢٨)] [عُنُقًا(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنْظُرُ إِلَى عُنُقٍ(٣٠)] [مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ الذَّرَارِيُّ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقُونِي(٣١)] [وفي رواية : قَدْ كَادُوا يَسْبِقُونَ(٣٢)] [إِلَى الْجَبَلِ ، فَأَدْرَكْتُهُمْ(٣٣)] [ثُمَّ انْصَرَفَ(٣٤)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٣٥)] [عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ السَّبَايَا وَالذَّرَارِيُّ قَدْ كَادُوا أَنْ يَسْبِقُوا إِلَى الْجَبَلِ(٣٦)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَوَازِنَ ، فَسَبَقْتُ النَّاسَ إِلَى الْجَبَلِ(٣٧)] ، فَرَمَيْتُ [وفي رواية : فَطَرَحْتُ(٣٨)] بِسَهْمٍ [وفي رواية : فَطَرَحْنَا سَهْمًا(٣٩)] ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ [فَقَامُوا(٤٠)] [وفي رواية : وَغَدَوْتُ فَوَقَفُوا حَتَّى حُلْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ(٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَوُا السَّهْمَ قَامُوا(٤٢)] [وفي رواية : وَقَفُوا(٤٣)] . قَالَ : فَجِئْتُ [وفي رواية : وَجِئْتُ(٤٤)] بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَيْتُهُ [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْتُ(٤٥)] عَلَى الْمَاءِ ، وَفِيهِمُ [وفي رواية : فَإِذَا(٤٦)] امْرَأَةٌ مِنْ فَزَارَةَ عَلَيْهَا [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٤٧)] قَشْعٌ مِنْ أَدَمٍ [( قَالَ : الْقَشْعُ النِّطَعُ )(٤٨)] ، وَمَعَهَا ابْنَةٌ [وفي رواية : مَعَهَا بِنْتٌ(٤٩)] لَهَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ [وفي رواية : وَأَصَبْتُ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ لَهَا ابْنَةٌ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ(٥٠)] [وفي رواية : أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ،(٥١)] [فَجِئْتُ أَسُوقُهُنَّ(٥٢)] [وفي رواية : فَسُقْتُهُمْ(٥٣)] [إِلَى أَبِي بَكْرٍ(٥٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ غَزَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : فَبَيَّتْنَا الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ شِعَارُنَا(٥٥)] [تِلْكَ اللَّيْلَةِ(٥٦)] [وفي رواية : كَانَ شِعَارُنَا(٥٧)] [يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [لَيْلَةَ بَيَّتْنَا فِيهَا(٥٩)] [أَمِتْ أمت(٦٠)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ شِعَارُنَا - يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : أَمِتْ أَمِتْ(٦١)] [وفي رواية : كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمِتْ أَمِتْ . زَادَ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ : فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ(٦٢)] [قَالَ : فَقَتَلْتُ(٦٣)] [وفي رواية : وَقَتَّلْتُ(٦٤)] [وفي رواية : قَتَلْتُ(٦٥)] [تِلْكَ اللَّيْلَةَ(٦٦)] [وفي رواية : لَيْلَتَئِذٍ(٦٧)] [سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ بِيَدَيَّ(٦٨)] [وفي رواية : لَمَّا قَرُبْنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَشَنَنَّا الْغَارَةَ عَلَيْهِمْ(٦٩)] ، قَالَ : فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَتَهَا [وفي رواية : بْنَتَهَا(٧٠)] [وفي رواية : فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَةَ الْفَزَارِيَّةِ(٧١)] [وفي رواية : فَنَفَّلَنِي(٧٢)] [وفي رواية : نَفَلَنِي(٧٣)] [جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ(٧٤)] . قَالَ : فَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا حَتَّى قَدِمْتُ [وفي رواية : حَتَّى قَدِمْنَا(٧٥)] [وفي رواية : فَقَدِمْنَا(٧٦)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ(٧٧)] [بِهَا(٧٨)] الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ بِتُّ [وفي رواية : ثُمَّ بَاتَتْ عِنْدِي(٧٩)] فَلَمْ أَكْشِفْ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ وَلَمْ أَكْشِفْ(٨٠)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ(٨١)] لَهَا ثَوْبًا [وفي رواية : وَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ(٨٢)] قَالَ : فَلَقِيَنِي [وفي رواية : وَلَقِيَنِي(٨٣)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ(٨٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٥)] وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ [وفي رواية : بِالسُّوقِ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السُّوقِ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَقِيَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالسُّوقِ(٨٨)] ، فَقَالَ لِي : يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي غَزَاةِ هَوَازِنَ فَنَفَّلَنِي جَارِيَةً ، فَاسْتَوْهَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٨٩)] قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَشَفْتُهَا !(٩٠)] . قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَنِي ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ [وفي رواية : مَا فَعَلَتِ الْمَرْأَةُ(٩١)] لِلَّهِ أَبُوكَ [وفي رواية : قَالَ : هَبْهَا لِي لِلَّهِ أَبُوكَ(٩٢)] [وفي رواية : فَاسْتَوْهَبَهَا مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٣)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ أَعْجَبَتْنِي ، مَا كَشَفْتُ لَهَا ثَوْبًا ، وَهِيَ [وفي رواية : فَهِيَ(٩٤)] [وفي رواية : هِيَ(٩٥)] لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَوَهَبْتُهَا لَهُ(٩٦)] [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ(٩٧)] ، قَالَ [فَأَخَذَهَا(٩٨)] : فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَفِي أَيْدِيهِمْ أُسَارَى [وفي رواية : أَسْرَى(٩٩)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَدَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠٠)] وَسَلَّمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : فَفَدَاهُمْ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ ، فَفَكَّهُمْ(١٠١)] [وفي رواية : فَكَّهُمْ(١٠٢)] [بِهَا(١٠٣)] [وفي رواية : فَفَدَى(١٠٤)] [وفي رواية : فَفَادَى(١٠٥)] [وفي رواية : فَفَادَاهُمْ(١٠٦)] [بِهَا أُسَرَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ(١٠٧)] [وفي رواية : فَفَدَى بِهَا رِجَالًا(١٠٨)] [وفي رواية : أَسِيرًا(١٠٩)] [وفي رواية : نَاسًا(١١٠)] [وفي رواية : أُنَاسًا(١١١)] [وفي رواية : فَدَى بِهَا أَسْرَى(١١٢)] [مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَيْدِيهِمْ(١١٣)] [كَانُوا أُسِرُوا بِمَكَّةَ(١١٤)] [وفي رواية : وَكَانَتْ لَهَا أُمٌّ عِنْدَهُمْ(١١٥)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ(١١٦)] [فَأَنَاخَهُ(١١٧)] [، فَانْتَزَعَ(١١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَزَعَ(١١٩)] [شَيْئًا مِنْ حَقَبِ الْبَعِيرِ ، فَقَيَّدَ بِهِ الْبَعِيرَ(١٢٠)] [وفي رواية : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ قَالَ : فَبَيْنَمَا(١٢١)] [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٢٢)] [نَحْنُ نَتَضَحَّى ، وَعَامَّتُنَا مُشَاةٌ فِينَا ضَعَفَةٌ(١٢٣)] [وفي رواية : عَامَّتُنَا مُشَاةٌ فِينَا ضَعْفٌ(١٢٤)] [، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، فَانْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ ، فَقَيَّدَ بِهِ جَمَلَهُ - رَجُلٌ شَابٌّ -(١٢٥)] [، ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى قَعَدَ مَعَنَا يَتَغَدَّى . قَالَ : فَنَظَرَ فِي الْقَوْمِ ، فَإِذَا ظَهْرُهُمْ فِيهِ قِلَّةٌ ، وَأَكْثَرُهُمْ مُشَاةٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الْقَوْمِ ، خَرَجَ يَعْدُو ، قَالَ : فَأَتَى بَعِيرَهُ ، فَقَعَدَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَخَرَجَ(١٢٦)] [مُشْتَدًّا(١٢٧)] [يَرْكُضُهُ ، وَهُوَ طَلِيعَةٌ لِلْكُفَّارِ(١٢٨)] [، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَّا(١٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ضَعْفَهُمْ(١٣٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ضَعَفَتَهُمْ(١٣١)] [، وَرِقَّةَ ظَهْرِهِمْ ، خَرَجَ إِلَى جَمَلِهِ ، فَأَطْلَقَهُ(١٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمَ يَتَغَدَّى(١٣٣)] [وفي رواية : فَتَغَدَّى(١٣٤)] [مَعَ الْقَوْمِ ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ فِي الظَّهْرِ وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ ، إِذْ خَرَجَ يَشْتَدُّ ، فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ(١٣٥)] [، ثُمَّ أَنَاخَهُ ، فَقَعَدَ(١٣٦)] [وفي رواية : وَقَعَدَ(١٣٧)] [عَلَيْهِ ، فَخَرَجَ يَرْكُضُ(١٣٨)] [وفي رواية : فَأَثَارَهُ فَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ(١٣٩)] [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا ، فَجَاءَ عَيْنُ الْمُشْرِكِينَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَتَصَبَّحُونَ ، فَدَعَوْهُ إِلَى طَعَامِهِمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ الرَّجُلُ رَكِبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ذَهَبَ مُسْرِعًا لِيُنْذِرَ أَصْحَابَهُ(١٤٠)] [، وَاتَّبَعَهُ(١٤١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ لَهُ ، فَنَزَلْنَا بِبَطْحَاءَ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى بَكْرٍ لَهُ فَأَنَاخَ وَعَقَلَ بَكْرَهُ ، فَرَأَى فِي الْقَوْمِ رِقَّةً فَرَجَعَ إِلَى بَكْرِهِ فَحَلَّهُ ، ثُمَّ رَكِبَهُ(١٤٢)] [مِنْ أَسْلَمَ(١٤٣)] [مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤٤)] [عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَرْقَاءَ(١٤٥)] [هِيَ أَمْثَلُ ظَهْرِ الْقَوْمِ(١٤٦)] [. قَالَ إِيَاسٌ : قَالَ أَبِي : فَاتَّبَعْتُهُ(١٤٧)] [وفي رواية : وَاتَّبَعْتُهُ(١٤٨)] [أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ(١٤٩)] [وفي رواية : فَأَتْبَعَهُ . قَالَ : وَخَرَجْتُ أَعْدُو(١٥٠)] [وفي رواية : وَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ(١٥١)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : أَدْرِكْهُ فَإِنَّهُ عَيْنٌ(١٥٢)] [، فَأَدْرَكْتُهُ(١٥٣)] [وفي رواية : فَلَحِقْتُهُ(١٥٤)] [، قَالَ : وَرَأْسُ النَّاقَةِ(١٥٥)] [وفي رواية : فَجَذَبْتُ السَّيْفَ حَتَّى كُنْتُ(١٥٦)] [ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، قَالَ : وَلَحِقْتُهُ فَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ ، وَتَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ] [فَأَنَخْتُهُ(١٥٧)] [وفي رواية : فَكَانَ الْأَسْلَمِيُّ عِنْدَ عَجُزِ الْبَكْرِ ، وَكُنْتُ أَنَا عِنْدَ عَجُزِ النَّاقَةِ ، فَسَبَقْتُهُ فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ الْبَكْرِ(١٥٨)] [، فَقُلْتُ لَهُ : إِخْ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَهُ الْجَمَلُ إِلَى الْأَرْضِ(١٥٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ بِالْأَرْضِ(١٦٠)] [اخْتَرَطْتُ(١٦١)] [وفي رواية : فَاخْتَرَطْتُ(١٦٢)] [وفي رواية : وَاخْتَرَطْتُ(١٦٣)] [سَيْفِي ، فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ(١٦٤)] [وفي رواية : فَأَنَخْتُ رَاحِلَتَهُ ، وَضَرَبْتُ عُنُقَهُ(١٦٥)] [وفي رواية : فَأَضْرِبُ بِهِ رَأْسَهُ(١٦٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرْسَلَ يَدَيْهِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ(١٦٧)] [، فَنَدَرَ ، ثُمَّ جِئْتُ بِرَاحِلَتِهِ(١٦٨)] [وفي رواية : بِنَاقَتِهِ(١٦٩)] [أَقُودُهَا(١٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ(١٧١)] [عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ(١٧٢)] [، فَاسْتَقْبَلَنِي(١٧٣)] [وفي رواية : وَاسْتَقْبَلَنِي(١٧٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧٥)] [وفي رواية : فَجِئْتُ بِرَاحِلَتِهِ وَمَا عَلَيْهَا أَقُودُهُ ، فَأَسْتَقْبِلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلًا(١٧٦)] [مَعَ النَّاسِ قَالَ : مَنْ قَتَلَ هَذَا الرَّجُلَ ؟ قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهُ سَلَبُهُ(١٧٧)] [وفي رواية : لَهُ السَّلَبُ(١٧٨)] [أَجْمَعُ(١٧٩)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(١٨٠)] [وفي رواية : عَيْنٌ لِلْمُشْرِكِينَ(١٨١)] [وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ انْفَتَلَ(١٨٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا طَعِمَ ، انْسَلَّ(١٨٣)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ فَقَتَلَهُ(١٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : اطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهِ(١٨٥)] [وفي رواية : بَارَزْتُ رَجُلًا(١٨٦)] [فَقَتَلْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ(١٨٧)] [ وفي رواية : قَالَ : وَكَانَ أَبِي يَسْبِقُ الْفَرَسَ شَدًّا ، قَالَ : فَسَبَقَهُمْ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا ، قَالَ : ثُمَّ قَتَلَهُ ] [فَنَفَّلَهُ(١٨٨)] [وفي رواية : فَغَنَّمَنِي(١٨٩)] [سَلَبَهُ(١٩٠)] [وفي رواية : أَقْبَلْتُ عَلَى فَرَسٍ لِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَبَا عَيَّاشٍ ، لَوْ أَعْطَيْتَ هَذَا الْفَرَسَ مَنْ هُوَ أَفْرَسُ مِنْكَ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا أَفْرَسُ الْعَرَبِ ، فَمَا جَرَى الْفَرَسُ خَمْسِينَ ذِرَاعًا حَتَّى طَرَحَنِي ، فَكَسَرَ رِجْلِي ، فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَحَمَلْتُ عَلَى فَرَسِي ابْنَ عَمِّي مُعَاذَ بْنَ مَاعِصٍ الزُّرَقِيَّ(١٩١)] [وفي رواية : انْتُهِبَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَجَعَلْتُ أُرَامِيهِمْ حَتَّى جَاءَنِيَ الْخَيْلُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٧٠٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٦٣٣٢٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٥٢٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢١٨٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٧٤٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٦٩١١٦٦٩٢·شرح معاني الآثار٤٧٧٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢٩٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٩٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧٤٥٠٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٠٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٢٩٣٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٧٥٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢٩٣٤·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٤٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٠٤١·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٧٣٣·مسند الطيالسي١٠٤١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٦٠٥·مسند أحمد١٦٧٣٣·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٠٤١·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٦٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن ابن ماجه٢٩٤١·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٧٣٢١٦٧٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠٦٢٩٨·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٦٩٢·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٢٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي١٠٤١·
  51. (٥١)المعجم الكبير٦٢٥٧·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٤٦٠٥·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٦٩٢·مسند أحمد١٦٦٩٦١٦٧٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٦٣١·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٢٦٣٣·صحيح ابن حبان٤٧٥٢·المعجم الكبير٦٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٥٧·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٢٥٣١·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٦٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٥٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٢٥٩٢٢٦٣٣·مسند أحمد١٦٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٤٩٤٧٥٢٤٧٥٣·المعجم الكبير٦٢٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٥٦٣٤٢٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٣١٧٦١٨١٧٢·السنن الكبرى٨٨٣٠·المستدرك على الصحيحين٢٥٣١٢٥٣٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٢٥٣١·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٦٢٩١·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٤٧٤٩٤٧٥٣·السنن الكبرى٨٦٣١·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٦٦٩٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٦٨٨·المعجم الكبير٦٢٥٨·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٢٦٣٣·صحيح ابن حبان٤٧٥٢·المعجم الكبير٦٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٦٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٧٥٣·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٨٦٣١·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٤٨٨٥·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٢٦٩٢·
  71. (٧١)مسند الطيالسي١٠٤١·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٤٨٢٦٩٢·سنن ابن ماجه٢٩٣٠٢٩٤١·مسند أحمد١٦٦٨٦١٦٦٩٦١٦٧٠٠١٦٧٣٣·مسند الدارمي٢٤٩٠·صحيح ابن حبان٤٨٤٤٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٩٢٦٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٩١٢٨٩١١٨٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٦٠٤٨٨٥·شرح مشكل الآثار٣٤٦٨٤٥٠٣·
  73. (٧٣)شرح معاني الآثار٤٩٣٧·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٢٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٢٦٩٢·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٩٢·سنن ابن ماجه٢٩٤١·مسند أحمد١٦٦٩٦١٦٧٠٠١٦٧٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  82. (٨٢)السنن الكبرى٨٦٣١·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  84. (٨٤)السنن الكبرى٨٦٣١·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٣١٢٥٣٢٤٣٥٩·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٦٣١·
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٦٧٠٠·
  90. (٩٠)مسند الطيالسي١٠٤١·
  91. (٩١)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي١٠٤١·
  93. (٩٣)شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  96. (٩٦)سنن ابن ماجه٢٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·شرح معاني الآثار٤٨٨٥·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٦٢٥٧·
  98. (٩٨)السنن الكبرى٨٦٣١·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٢٦٩٢·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦·السنن الكبرى٨٦٣١·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  100. (١٠٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٣١٢٥٣٢٤٣٥٩·
  101. (١٠١)المعجم الكبير٦٢٥٦·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٤٨٦٥·
  103. (١٠٣)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٩٢·سنن ابن ماجه٢٩٤١·مسند أحمد١٦٦٩٦١٦٧٠٠١٦٧٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  104. (١٠٤)صحيح مسلم٤٦٠٥·مسند أحمد١٦٧٠٠١٦٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  105. (١٠٥)سنن ابن ماجه٢٩٤١·المعجم الكبير٦٢٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٢·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·
  106. (١٠٦)سنن أبي داود٢٦٩٢·
  107. (١٠٧)مسند أحمد١٦٧٣٣·
  108. (١٠٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي١٠٤١·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٦٣٣·صحيح ابن حبان٤٧٥٢·المعجم الكبير٦٢٥٧٦٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٩·
  111. (١١١)مسند أحمد١٦٧٠٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٩·شرح معاني الآثار٤٨٨٥٤٩٣٧·
  112. (١١٢)شرح مشكل الآثار٤٥٠٣·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٩٧·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٤٦٠٥·
  115. (١١٥)السنن الكبرى٨٦٣١·
  116. (١١٦)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  118. (١١٨)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٤٦٠٤·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  120. (١٢٠)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  121. (١٢١)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٤٦٠٤·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  123. (١٢٣)مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  124. (١٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  125. (١٢٥)مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  126. (١٢٦)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  127. (١٢٧)شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  128. (١٢٨)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·
  129. (١٢٩)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  130. (١٣٠)مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  131. (١٣١)سنن أبي داود٢٦٤٩·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٦٧١٩·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  134. (١٣٤)شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  135. (١٣٥)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  136. (١٣٦)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  137. (١٣٧)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  138. (١٣٨)مسند أحمد١٦٧١٩·
  139. (١٣٩)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  140. (١٤٠)مسند أحمد١٦٧١٥·
  141. (١٤١)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  142. (١٤٢)السنن الكبرى٨٦٤٣·
  143. (١٤٣)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·السنن الكبرى٨٦٤٣·
  144. (١٤٤)مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  145. (١٤٥)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  146. (١٤٦)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  147. (١٤٧)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·
  148. (١٤٨)السنن الكبرى٨٦٤٣·
  149. (١٤٩)مسند أحمد١٦٧٣٢·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  150. (١٥٠)مسند أحمد١٦٧١٩·
  151. (١٥١)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  152. (١٥٢)المعجم الكبير٦٢٩٣·
  153. (١٥٣)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٥١٦٧١٩·صحيح ابن حبان٤٨٤٤·المعجم الكبير٦٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  154. (١٥٤)المعجم الكبير٦٢٦٠·
  155. (١٥٥)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  156. (١٥٦)شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  157. (١٥٧)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  158. (١٥٨)السنن الكبرى٨٦٤٣·
  159. (١٥٩)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  160. (١٦٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  161. (١٦١)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  162. (١٦٢)المعجم الكبير٦٢٦٠·
  163. (١٦٣)صحيح ابن حبان٤٨٤٨·
  164. (١٦٤)مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  165. (١٦٥)مسند أحمد١٦٧١٥·
  166. (١٦٦)مسند أحمد١٦٧١٩·
  167. (١٦٧)السنن الكبرى٨٦٤٣·
  168. (١٦٨)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  169. (١٦٩)صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  170. (١٧٠)سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·
  171. (١٧١)صحيح مسلم٤٦٠٤·
  172. (١٧٢)صحيح مسلم٤٦٠٤·شرح معاني الآثار٤٨٥٩·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  173. (١٧٣)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·شرح معاني الآثار٤٨٥٩·
  174. (١٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  175. (١٧٥)صحيح مسلم٤٦٠٤٤٦٠٥·سنن أبي داود٢٥٩٢٢٦٣٣٢٦٤٩٢٦٩٢·سنن ابن ماجه٢٩٣٠٢٩٤١·مسند أحمد١٦٦٨٦١٦٦٨٨١٦٦٩٢١٦٦٩٦١٦٧٠٠١٦٧١٥١٦٧١٩١٦٧٢٧١٦٧٣٢١٦٧٣٣·مسند الدارمي٢٤٩٠·صحيح ابن حبان٤٧٤٩٤٧٥٢٤٨٤٤٤٨٤٨٤٨٦٥·المعجم الكبير٦٢٥٦٦٢٥٨٦٢٦٠٦٢٨٨٦٢٩٢٦٢٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٥٦٣٣٧٦٤٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٩١٢٨٩٠١٢٨٩١١٣١٧٦١٨١٧٢١٨٣٠٢١٨٣٩٧١٨٥٠٤·مسند الطيالسي١٠٤١·السنن الكبرى٨٦٣١٨٦٤٣٨٨١٢٨٨٣٠·شرح معاني الآثار٤٨٥٩٤٨٦٠٤٨٨٥٤٩٣٧·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧٣٤٦٨٤٥٠٣·
  176. (١٧٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·
  177. (١٧٧)مسند أحمد١٦٧٣٢·
  178. (١٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·
  179. (١٧٩)صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٩·مسند أحمد١٦٧١٩١٦٧٣٢·صحيح ابن حبان٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٩٠·السنن الكبرى٨٦٤٣·شرح معاني الآثار٤٨٥٩·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧·
  180. (١٨٠)صحيح البخاري٢٩٣٧·سنن أبي داود٢٦٤٨·
  181. (١٨١)مسند أحمد١٦٧٢٧·صحيح ابن حبان٤٨٤٤·
  182. (١٨٢)صحيح البخاري٢٩٣٧·
  183. (١٨٣)مسند أحمد١٦٧٢٧·السنن الكبرى٨٨١٢·
  184. (١٨٤)صحيح البخاري٢٩٣٧·
  185. (١٨٥)شرح معاني الآثار٤٨٦٠·
  186. (١٨٦)سنن ابن ماجه٢٩٣٠·مسند أحمد١٦٦٨٦·مسند الدارمي٢٤٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٤·
  187. (١٨٧)سنن أبي داود٢٦٤٨·المعجم الكبير٦٢٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٩١٨٥٠٤·شرح معاني الآثار٤٨٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٨·
  188. (١٨٨)صحيح البخاري٢٩٣٧·مسند أحمد١٦٧٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٥٦·السنن الكبرى٨٨١٢·
  189. (١٨٩)مسند أحمد١٦٧١٥·
  190. (١٩٠)صحيح البخاري٢٩٣٧·صحيح مسلم٤٦٠٤·سنن أبي داود٢٦٤٨٢٦٤٩·سنن ابن ماجه٢٩٣٠·مسند أحمد١٦٦٨٦١٦٦٨٨١٦٧١٥١٦٧١٩١٦٧٢٧١٦٧٣٢·مسند الدارمي٢٤٩٠·صحيح ابن حبان٤٨٤٤٤٨٤٨·المعجم الكبير٦٢٦٠٦٢٩٢٦٢٩٣٦٢٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٤٣٨١٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٩١٨٥٠٤·السنن الكبرى٨٦٤٣٨٨١٢·شرح معاني الآثار٤٨٥٩٤٨٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٦٧٣٤٦٨·
  191. (١٩١)المعجم الكبير٦٢٩٨·
  192. (١٩٢)المعجم الكبير٦٢٨٨·
مقارنة المتون498 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6278
المواضيع
غريب الحديث10 كلمات
بِثَنِيَّةِ(المادة: بثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَثَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَمَّا عَزَلَهُ عُمَرُ عَنِ الشَّامِ : " فَلَمَّا أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَهُ وَصَارَ بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا عَزَلَنِي وَاسْتَعْمَلَ غَيْرِي " الْبَثْنِيَّةُ حِنْطَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْبَثْنَةِ ، وَهِيَ نَاحِيَةٌ مِنْ رُسْتَاقِ دِمَشْقَ . وَقِيلَ هِيَ النَّاعِمَةُ اللَّيِّنَةُ مِنَ الرَّمْلَةِ اللَّيِّنَةِ ، يُقَالُ لَهَا بَثْنَةٌ . وَقِيلَ هِيَ الزُّبْدَةُ ، أَيْ صَارَتْ كَأَنَّهَا زُبْدَةٌ وَعَسَلٌ ; لِأَنَّهَا صَارَتْ تُجْبَى أَمْوَالُهَا مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ .

لسان العرب

[ بثن ] بثن : الْبَثْنَةُ وَالْبِثْنَةُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ اللَّيِّنَةُ ، وَقِيلَ : الرَّمْلَةُ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِجَمِيلٍ : بَدَتْ بَدْوَةً لَمَّا اسْتَقَلَّتْ حُمُولُهَا بِبَثْنَةَ ، بَيْنَ الْجُرْفِ وَالْحَاجِّ وَالنُّجْلِ وَبِهَا سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ بَثْنَةُ ، وَبِتَصْغِيرِهَا سُمِّيَتْ بُثَيْنَةُ . وَالْبَثَنِيَّةُ : الزُّبْدَةُ . وَالْبَثَنِيَّةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْحِنْطَةِ . وَالْبَثَنِيَّةُ : بِلَادٌ بِالشَّأْمِ . وَقَوْلُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لَمَّا عَزَلَهُ عُمَرُ عَنِ الشَّامِ حِينَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : إِنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الشَّامِ وَهُوَ لَهُ مُهِمٌّ ، فَلَمَّا أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَهُ وَصَارَ بَثَنِيَّةً وَعَسَلًا عَزَلَنِي وَاسْتَعْمَلَ غَيْرِي ; فِيهِ قَوْلَانِ : قِيلَ الْبَثَنِيَّةُ حِنْطَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَلْدَةٍ مَعْرُوفَةٍ بِالشَّامِ مِنْ أَرْضِ دِمَشْقَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهِيَ نَاحِيَةٌ مِنْ رُسْتَاقِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهَا الْبَثَنِيَّةُ ، وَالْآخِرُ أَنَّهُ أَرَادَ الْبَثَنِيَّةَ النَّاعِمَةَ مِنَ الرَّمْلَةِ اللَّيِّنَةِ يُقَالُ لَهَا بَثْنَةُ ، وَتَصْغِيرُهَا بُثَيْنَةُ ، فَأَرَادَ خَالِدٌ أَنَّ الشَّأْمَ لَمَّا سَكَنَ وَذَهَبَتْ شَوْكَتُهُ ، وَصَارَ لَيِّنًا لَا مَكْرُوهَ فِيهِ ، خِصْبًا كَالْحِنْطَةِ وَالْعَسَلِ ، عَزَلَنِي ، قَالَ : وَالْبَثْنَةُ الزُّبْدَةُ النَّاعِمَةُ أَيْ لَمَّا صَارَ زُبْدَةً نَاعِمَةً وَعَسَلًا صِرْفَيْنِ لِأَنَّهَا صَارَتْ تُجْبَى أَمْوَالُهَا مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ ، قَالَ : وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بُثَيْنَةُ اسْمَ الْمَرْأَةِ تَص

صَبَاحَاهُ(المادة: صباحاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

أَنْشَبْ(المادة: أنشب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشِبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حَتَّى تَنَاشَبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَيْ تَضَامُّوا وَنَشِبَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ : أَيْ دَخَلَ وَتَعَلَّقَ . يُقَالُ : نَشِبَ فِي الشَّيْءِ ، إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا مَخْلَصَ لَهُ مِنْهُ . وَلَمْ يَنْشَبْ أَنْ فَعَلَ كَذَا : أَيْ لَمْ يَلْبَثْ . وَحَقِيقَتُهُ : لَمْ يَتَعَلَّقْ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ ، وَلَا اشْتَغَلَ بِسِوَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ : لَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَثْخَنْتُ عَلَيْهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " إِنَّ النَّاسَ نَشِبُوا فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " أَيْ عَلِقُوا . يُقَالُ نَشِبَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ نُشُوبًا : اشْتَبَكَتْ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِشُرَيْحٍ : اشْتَرَيْتُ سِمْسِمًا فَنَشِبَ فِيهِ رَجُلٌ ، يَعْنِي اشْتَرَاهُ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : هُوَ لِلْأَوَّلِ " .

لسان العرب

[ نشب ] نشب : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ نَشَبًا وَنُشُوبًا وَنُشْبَةً : لَمْ يَنْفُذْ ، وَأَنْشَبَهُ وَنَشَبَهُ قَالَ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي صُدُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُهْ وَأَنْشَبَ الْبَازِي مَخَالِبَهُ فِي الْأَخِيذَةِ . وَنَشِبَ فُلَانٌ مَنْشَبَ سَوْءٍ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا مَخْلَصَ مِنْهُ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ وَنَشَّبَ فِي الشَّيْءِ كَنَشَّمَ ؛ حَكَاهُمَا اللِّحْيَانِيُّ بَعْدَ أَنْ ضَعَّفَهُمَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ بَدْرٍ الْغُدَانِيُّ : كُنْتُ مَرَّةً نُشْبَةً ، وَأَنَا الْيَوْمَ عُقْبَةٌ . أَيْ كُنْتُ مَرَّةً إِذَا نَشِبْتُ أَيْ عَلِقْتُ بِإِنْسَانٍ لَقِيَ مِنِّي شَرًّا ، فَقَدْ أَعْقَبْتُ الْيَوْمَ وَرَجَعْتُ . وَالْمِنْشَبُ وَالْجَمْعُ الْمَنَاشِبُ : بُسْرُ الْخَشْوِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمِنْشَبُ الْخَشْوُ ، يُقَالُ : أَتَوْنَا بِخَشْوٍ مِنْشَبٍ يَأْخُذُ بِالْحَلْقِ . اللَّيْثُ : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ نَشَبًا كَمَا يَنْشَبُ الصَّيْدُ فِي الْحِبَالَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : نَشِبَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ ، نُشُوبًا أَيْ عَلِقَ فِيهِ ، وَأَنْشَبْتُهُ أَنَا فِيهِ أَيْ أَعْلَقْتُهُ ، فَانْتَشَبَ ، وَأَنْشَبَ الصَّائِدُ : أَعْلَقَ . وَيُقَالُ : نَشِبَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ نَاشَبَهُ الْحَرْبَ أَيْ نَابَذَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حَتَّى تَنَاشَبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ تَضَامُّوا ، وَنَشِبَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ أَيْ دَخَلَ وَتَعَلَّقَ . يُقَالُ :

سَلَبِهِ(المادة: سلبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ قَالَ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ بَعْدَ مَقْتَلِ جَعْفَرٍ : تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ أَيِ الْبَسِي ثَوْبَ الْحِدَادِ وَهُوَ السِّلَابُ ، وَالْجَمْعُ سُلُبٌ . وَتَسَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْهُ وَقِيلَ هُوَ ثَوْبٌ أَسْوَدُ تُغَطِّي بِهِ الْمُحِدُّ رَأْسَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا بَكَتْ عَلَى حَمْزَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَتَسَلَّبَتْ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَبِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدُ الْقِرْنَيْنِ فِي الْحَرْبِ مِنْ قِرْنِهِ مِمَّا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ سِلَاحٍ وَثِيَابٍ وَدَابَّةٍ وَغَيْرِهَا ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَسْلُوبٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ خَرَجْتُ إِلَى جَشَرٍ لَنَا وَالنَّخْلُ سُلُبٌ أَيْ لَا حَمْلَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ جَمْعُ سَلِيبٍ ، فَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ جُبَيْرٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ مِرْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ أَوْ سَلَبٌ السَّلَبُ بِالتَّحْرِيكِ : قِشْرُ شَجَرٍ مَعْرُوفٍ بِالْيَمَنِ يُعْمَلُ مِنْهُ الْحِبَالُ . وَقِيلَ هُوَ لِيفُ الْمُقْلِ . وَقِيلَ خُوصُ الثُّمَامِ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ وِسَادَةٌ حَشْوُهَا سَلَبٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ مَ

لسان العرب

[ سلب ] سلب : سَلَبَهُ الشَّيْءَ يَسْلُبُهُ سَلْبًا وَسَلَبًا ، وَاسْتَلَبَهُ إِيَّاهُ . وسَلَبُوتٌ فَعَلُوتٌ : مِنْهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ سَلَبُوتٌ ، وَامْرَأَةٌ سَلَبُوتٌ كَالرَّجُلِ . وَكَذَلِكَ رَجُلٌ سَلَّابَةٌ ، بِالْهَاءِ ، وَالْأُنْثَى سَلَّابَةٌ أَيْضًا . وَالِاسْتِلَابُ : الِاخْتِلَاسُ . وَالسَّلَبُ : مَا يُسْلَبُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُسْلَبُ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسْلَابٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنَ اللِّبَاسِ فَهُوَ سَلَبٌ ، وَالْفِعْلُ سَلَبْتُهُ أَسْلُبُهُ سَلْبًا إِذَا أَخَذْتَ سَلَبَهُ ، وَسُلِبَ الرَّجُلُ ثِيَابَهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : يَرَاعُ سَيْرٍ كَالْيَرَاعِ لِلْأَسْلَابِ الْيَرَاعُ : الْقَصَبُ . وَالْأَسْلَابُ : الَّتِي قَدْ قُشِرَتْ ، وَوَاحِدُ الْأَسْلَابِ سَلَبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَبِ ، وَهُوَ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدُ الْقِرْنَيْنِ فِي الْحَرْبِ مِنْ قِرْنِهِ ، مِمَّا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ ثِيَابٍ وَسِلَاحٍ وَدَابَّةٍ ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَسْلُوبٌ . وَالسَّلَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْمَسْلُوبُ ، وَكَذَلِكَ السَّلِيبُ . وَرَجُلٌ سَلِيبٌ : مُسْتَلَبُ الْعَقْلِ ، وَالْجَمْعُ سَلْبَى . وَنَاقَةٌ سَالِبٌ وَسَلُوبٌ : مَاتَ وَلَدُهَا أَوْ أَلْقَتْهُ لِغَيْرِ تَمَامٍ ; وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَالْجَمْعُ سُلُبٌ وَسَلَائِبُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا امْرَأَةٌ سُلُبٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : مَا بَالُ أَصْحَابِكَ يُنْذِرُونَكَا ؟ أَأَنْ رَأَوْكَ سُلُبًا يَرْمُونَكَا ؟ وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عُلُطٌ بِلَا خِطَامٍ ، وَفَرَسٌ فُرُطٌ مُتَقَدِّمَةٌ . وَقَدْ عَمِلَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي هَذَا بَابًا ، فَأَكْثَرَ فِيهِ مِنْ فُعُلٍ ، بِغَي

اللِّقَاحِ(المادة: اللقاح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْقَافِ ) ( لَقَحَ ) * فِيهِ " نِعْمَ الْمِنْحَةُ اللَّقِحَةُ " اللَّقْحَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : النَّاقَةُ الْقَرِيبَةُ الْعَهْدِ بِالنِّتَاجِ . وَالْجَمْعُ : لِقَحٌ ، وَقَدْ لَقِحَتْ لَقْحًا وَلَقَاحًا ، وَنَاقَةٌ لَقُوحٌ ، إِذَا كَانَتْ غَزِيرَةَ اللَّبَنِ ، وَنَاقَةٌ لَاقِحٌ ، إِذَا كَانَتْ حَامِلًا ، وَنُوقٌ لَوَاقِحُ . وَاللِّقَاحُ : ذَوَاتُ الْأَلْبَانِ ، الْوَاحِدَةُ : لَقُوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " اللَّقَاحُ وَاحِدٌ " هُوَ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتْ مِنْهُ وَاحِدٌ ، وَاللَّبَنَ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللَّقَاحُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْإِلْقَاحِ . يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، كَمَا يُقَالُ : أَعْطَى إِعْطَاءً وَعَطَاءً . وَالْأَصْلُ فِيهِ لِلْإِبِلِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلنَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقْيَةِ الْعَيْنِ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُلْقِحٍ وَمُخْبِلٍ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُلْقِحَ : الَّذِي يُولَدُ لَهُ ، وَالْمُخْبِلُ : الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ ، مِنْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِذَا أَوْلَدَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَدِرُّوا لَقْحَةَ الْمُسْلِمِينَ " أَرَادَ عَطَاءَهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ دِرَّةَ الْفَيْءِ وَالْخَرَاجِ الَّذِي مِنْهُ عَطَاؤُهُمْ . وَإِدْرَارُهُ : جِبَايَتُهُ وَجَمْعُهُ

لسان العرب

[ لقح ] لقح : اللِّقَاحُ : اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا وَأَرْضَعَتِ الْأُخْرَى جَارِيَةً : هَلْ يَتَزَوَّجُ الْغُلَامُ الْجَارِيَةَ ؟ قَالَ : لَا ، اللِّقَاحُ وَاحِدٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : اللِّقَاحُ اسْمٌ لِمَاءِ الْفَحْلِ ، فَكَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتَا مِنْهُ وَاحِدٌ ، فَاللَّبَنُ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مُرْضَعَهَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ فَصَارَ الْمُرْضَعَانِ وَلَدَيْنِ لِزَوْجِهِمَا لِأَنَّهُ كَانَ أَلْقَحَهُمَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اللِّقَاحُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعْنَاهُ الْإِلْقَاحُ ؛ يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، فَالْإِلْقَاحُ مَصْدَرٌ حَقِيقِيٌّ ، وَاللِّقَاحُ : اسْمٌ لِمَا يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ ، كَقَوْلِكَ أَعْطَى عَطَاءً وَإِعْطَاءً وَأَصْلَحَ صَلَاحًا وَإِصْلَاحًا وَأَنْبَتَ نَبَاتًا وَإِنْبَاتًا . قَالَ : وَأَصْلُ اللِّقَاحِ لِلْإِبِلِ ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِي النِّسَاءِ ، فَيُقَالُ : لَقِحَتِ إِذَا حَمَلَتْ ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ شَمِرٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ . وَاللَّقَاحُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَقِحَتِ النَّاقَةُ تَلْقَحُ إِذَا حَمَلَتْ ، فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا قِيلَ : اسْتَبَانَ لَقَاحُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاقَةٌ لَاقِحٌ وَقَارِحٌ يَوْمَ تَحْمِلُ فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ خَلِفَةٌ . قَالَ : وَقَرَحَتْ تَقْرَحُ قُرُحًا وَلَقِحَتْ تَلْقَحُ لَقَاحًا وَلَقْحًا ، وَهِيَ أَيَّامُ نَتَاجِهَا عَائِذٌ . وَقَدْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ ، وَلَقِحَتْ هِيَ لَقَاحًا وَلَقْحًا وَلَقَحًا : قَبِلْتُهُ .

زُهْرَةَ(المادة: زهرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

النَّفْرِ(المادة: النفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

الْفَرَسَ(المادة: الفرس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

أَفْرَسُ(المادة: أفرس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

فَرَسِي(المادة: فرسى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو

لسان العرب

[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ أَخْذِ السَّلَبِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ ( ح 369 ) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ بن الْبَغْدَادِيُّ ، أنا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَاصِ بْنُ سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا عِنْدَنَا هُوَ الْمَحْفُوظُ ؛ قَتْلُ الْعَاصِ ، قَالَ : وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتيفَةِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ قُتِلَ أَخِي عُمَيْرٌ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ بِهِ فَأَلْقِهِ فِي الْقَبْضِ ، فَرَجَعْتُ به وَبِي مَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي ، وَأَخْذِ سَلَبِي ، فَمَا جَاوَزْتُ إِلَّا قَرِيبًا حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ فَخُذْ سَيْفَكَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْقَاتِلَ يُعْطَى السَّلَبَ إِذَا قَالَ إِنَّهُ قَتَلَهُ ، وَلَا يُسْأَلُ عَلَى ذَلِكَ بَيِّنَةً ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْأَوْزَاعِيُّ عَمَلًا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ : لَا يُعْطَى إِلَّا بِبَيِّنَةٍ ؛ لِأَنَّهُ مُدَّعٍ ، وَرَأَتِ الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَنْسُوخًا ؛ لِأَنَّ هَذَا كَانَ في يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ عَامَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا له عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ . ( ح 370 ) أنا أَبُو عَلِيِّ حمزة بنُ أَبِي الْفَتْحِ الطَّبَرِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَا

الأصول والأقوال6 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    476 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَتِيلِ الَّذِي أَدْرَكَهُ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ حَتَّى قَتَلَهُ دُونَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ النَّاسِ لَا فِي مَعْمَعَةِ حَرْبٍ ، وَمِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ ، يَعْنِي لِسَلَمَةَ . 3474 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حدثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، قال : حدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قال : حَدَّثَنِي إيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، قال : حَدَّثَنِي أَبِي سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قال : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ بِبَطْحَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، فَأَنَاخَهُ ، ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ ، فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ ، فَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ وَجَعَلَ يَنْظُرُ إلَيْهِمْ ، وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ مِنْ الظَّهْرِ ، وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ فَخَرَجَ مُشْتَدًّا ، فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ ، ثُمَّ أَنَاخَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهِ فَأَثَارَهُ وَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ فَرَأْسُ النَّاقَةِ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ . قال سَلَمَةُ : فَجَذَبْتُ السَّيْفَ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَأَنَخْتُهُ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ بِالْأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي ، فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ ، فَنَدَرَ ، فَجِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ ، وَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قال : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قال : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ . 3475 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حدثنا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عن ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عن أَبِيهِ ، قال : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ فَتَحَدَّثَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ انْسَلَّ ، فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، فَنَفَّلَنِي إيَّاهُ . ق

  • شرح مشكل الآثار

    476 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَتِيلِ الَّذِي أَدْرَكَهُ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ حَتَّى قَتَلَهُ دُونَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ النَّاسِ لَا فِي مَعْمَعَةِ حَرْبٍ ، وَمِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ ، يَعْنِي لِسَلَمَةَ . 3474 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حدثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، قال : حدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قال : حَدَّثَنِي إيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، قال : حَدَّثَنِي أَبِي سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قال : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ بِبَطْحَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، فَأَنَاخَهُ ، ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ ، فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ ، فَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ وَجَعَلَ يَنْظُرُ إلَيْهِمْ ، وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ مِنْ الظَّهْرِ ، وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ فَخَرَجَ مُشْتَدًّا ، فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ ، ثُمَّ أَنَاخَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهِ فَأَثَارَهُ وَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ فَرَأْسُ النَّاقَةِ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ . قال سَلَمَةُ : فَجَذَبْتُ السَّيْفَ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَأَنَخْتُهُ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ بِالْأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي ، فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ ، فَنَدَرَ ، فَجِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ ، وَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قال : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قال : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ . 3475 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حدثنا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عن ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عن أَبِيهِ ، قال : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ فَتَحَدَّثَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ انْسَلَّ ، فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، فَنَفَّلَنِي إيَّاهُ . ق

  • شرح مشكل الآثار

    476 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَتِيلِ الَّذِي أَدْرَكَهُ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ حَتَّى قَتَلَهُ دُونَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ النَّاسِ لَا فِي مَعْمَعَةِ حَرْبٍ ، وَمِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ ، يَعْنِي لِسَلَمَةَ . 3474 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حدثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، قال : حدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قال : حَدَّثَنِي إيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، قال : حَدَّثَنِي أَبِي سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قال : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ بِبَطْحَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، فَأَنَاخَهُ ، ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ ، فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ ، فَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ وَجَعَلَ يَنْظُرُ إلَيْهِمْ ، وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ مِنْ الظَّهْرِ ، وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ فَخَرَجَ مُشْتَدًّا ، فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ ، ثُمَّ أَنَاخَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهِ فَأَثَارَهُ وَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ فَرَأْسُ النَّاقَةِ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ . قال سَلَمَةُ : فَجَذَبْتُ السَّيْفَ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَأَنَخْتُهُ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ بِالْأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي ، فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ ، فَنَدَرَ ، فَجِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ ، وَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قال : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قال : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ . 3475 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حدثنا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عن ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عن أَبِيهِ ، قال : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ فَتَحَدَّثَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ انْسَلَّ ، فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، فَنَفَّلَنِي إيَّاهُ . ق

  • شرح مشكل الآثار

    476 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَتِيلِ الَّذِي أَدْرَكَهُ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ حَتَّى قَتَلَهُ دُونَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ النَّاسِ لَا فِي مَعْمَعَةِ حَرْبٍ ، وَمِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ ، يَعْنِي لِسَلَمَةَ . 3474 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حدثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، قال : حدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قال : حَدَّثَنِي إيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، قال : حَدَّثَنِي أَبِي سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قال : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ بِبَطْحَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، فَأَنَاخَهُ ، ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ ، فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ ، فَتَغَدَّى مَعَ الْقَوْمِ وَجَعَلَ يَنْظُرُ إلَيْهِمْ ، وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ مِنْ الظَّهْرِ ، وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ فَخَرَجَ مُشْتَدًّا ، فَأَتَى جَمَلَهُ فَأَطْلَقَ قَيْدَهُ ، ثُمَّ أَنَاخَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهِ فَأَثَارَهُ وَاشْتَدَّ بِهِ الْجَمَلُ ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ فَرَأْسُ النَّاقَةِ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ . قال سَلَمَةُ : فَجَذَبْتُ السَّيْفَ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَأَنَخْتُهُ ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ بِالْأَرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي ، فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ ، فَنَدَرَ ، فَجِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ عَلَيْهِ رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ ، وَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ قال : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قال : لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ . 3475 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حدثنا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عن ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عن أَبِيهِ ، قال : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ فَتَحَدَّثَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ انْسَلَّ ، فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُطْلُبُوهُ فَاقْتُلُوهُ ، فَسَبَقْتُهُمْ إلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ ، فَنَفَّلَنِي إيَّاهُ . ق

  • شرح مشكل الآثار

    610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا

  • شرح مشكل الآثار

    610 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك . 4510 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليمامي . وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إياس بن سلمة ، قال : حدثني أبي قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر رضي الله عنه فغزونا فزارة فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا فصلى بنا الغداة ، ثم أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتلنا من قتلنا به ، ثم انصرف عنق من الناس فيهم السبايا والذراري قد كادوا أن يسبقوا إلى الجبل ، فطرحت بسهم بينهم وبين الجبل ، وغدوت فوقفوا حتى حلت بينهم وبين الجبل ، وجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم ، معها بنت لها من أحسن العرب ، فسقتهم إلى أبي بكر ، فنفلني أبو بكر ابنتها ، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة ، قلت : يا نبي الله ، والله لقد أعجبتني ، وما كشفت لها ثوبا ، فسكت حتى كان من الغد لقيني ، فقال لي : يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ، فقلت : والله ما كشفت لها ثوبا ، هي لك يا رسول الله ، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين . ففي هذا الحديث قول سلمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوهبه المرأة : والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ، وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكار ذلك عليه ، ففي ذلك ما قد دل على أن وطأها قد كان حينئذ يحل له ، وفي مفاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وردها إلى المشركين ما قد دل على ثبوتها على ما كانت عليه ، وعلى أنه لم يكن منها إسلام حل به لسلمة وطؤها . 4511 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : حدثني عبد الله بن محيريز الجمحي أن أبا سعيد الخدري أخبره أنه بينا هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله إنا نصيب سبيا ، فنحب الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أو إنكم لتفعلون ذلك لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ، فإنها ليست نسمة كتب الله عز وجل أن تخرج إلا وهي خارجة . ففي هذا الحديث ما قد دل أيضا على إباحة وطء السبايا ، ولم يكونوا يسبون حينئذ إلا أهل الأوثان . 4512 - حدثنا

الأمثال3 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ الرَّسُولُ وَنَصِيحَتُهُ لِأَبِي عَيَّاشٍ بِتَرْكِ فَرَسِهِ في غزوة ذات قرد ] وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا بَلَغَنِي عَنْ رِجَالٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، لِأَبِي عَيَّاشٍ : يَا أَبَا عِيَاشٍ ، لَوْ أَعْطَيْتُ هَذَا الْفَرَسَ رَجُلًا ، هُوَ أَفْرَسُ مِنْكَ فَلَحِقَ بِالْقَوْمِ ؟ قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ ، ثُمَّ ضَرَبْتُ الْفَرَسَ ، فَوَاَللَّهِ مَا جَرَى بِي خَمْسِينَ ذِرَاعًا حَتَّى طَرَحَنِي ، فَعَجِبْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْ أَعْطَيْتَهُ أَفْرَسَ مِنْكَ ، وَأَنَا أَقُولُ : أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ . فَزَعَمَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى فَرَسَ أَبِي عَيَّاشٍ مُعَاذَ بْنَ مَاعِصٍ ، أَوْ عَائِذَ بْنَ مَاعِصِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَلَدَةَ ، وَكَانَ ثَامِنًا ، وَبَعْضُ النَّاسِ يَعُدُّ سَلَمَةِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ أَحَدَ الثَّمَانِيَةِ ، وَيَطْرَحُ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ ، أَخَا بَنِي حَارِثَةَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّ ذَلِكَ كَانَ . وَلَمْ يَكُنْ سَلَمَةُ يَوْمَئِذٍ فَارِسًا ، وَقَدْ كَانَ أَوَّلَ مَنْ لَحِقَ بِالْقَوْمِ عَلَى رِجْلَيْهِ . فَخَرَجَ الْفُرْسَانُ فِي طَلَبِ الْقَوْمِ حَتَّى تَلَاحَقُوا .

  • السيرة النبوية

    [ الرَّسُولُ وَنَصِيحَتُهُ لِأَبِي عَيَّاشٍ بِتَرْكِ فَرَسِهِ في غزوة ذات قرد ] وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا بَلَغَنِي عَنْ رِجَالٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، لِأَبِي عَيَّاشٍ : يَا أَبَا عِيَاشٍ ، لَوْ أَعْطَيْتُ هَذَا الْفَرَسَ رَجُلًا ، هُوَ أَفْرَسُ مِنْكَ فَلَحِقَ بِالْقَوْمِ ؟ قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ ، ثُمَّ ضَرَبْتُ الْفَرَسَ ، فَوَاَللَّهِ مَا جَرَى بِي خَمْسِينَ ذِرَاعًا حَتَّى طَرَحَنِي ، فَعَجِبْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْ أَعْطَيْتَهُ أَفْرَسَ مِنْكَ ، وَأَنَا أَقُولُ : أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ . فَزَعَمَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى فَرَسَ أَبِي عَيَّاشٍ مُعَاذَ بْنَ مَاعِصٍ ، أَوْ عَائِذَ بْنَ مَاعِصِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَلَدَةَ ، وَكَانَ ثَامِنًا ، وَبَعْضُ النَّاسِ يَعُدُّ سَلَمَةِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ أَحَدَ الثَّمَانِيَةِ ، وَيَطْرَحُ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ ، أَخَا بَنِي حَارِثَةَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّ ذَلِكَ كَانَ . وَلَمْ يَكُنْ سَلَمَةُ يَوْمَئِذٍ فَارِسًا ، وَقَدْ كَانَ أَوَّلَ مَنْ لَحِقَ بِالْقَوْمِ عَلَى رِجْلَيْهِ . فَخَرَجَ الْفُرْسَانُ فِي طَلَبِ الْقَوْمِ حَتَّى تَلَاحَقُوا .

  • السيرة النبوية

    [ الرَّسُولُ وَنَصِيحَتُهُ لِأَبِي عَيَّاشٍ بِتَرْكِ فَرَسِهِ في غزوة ذات قرد ] وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا بَلَغَنِي عَنْ رِجَالٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، لِأَبِي عَيَّاشٍ : يَا أَبَا عِيَاشٍ ، لَوْ أَعْطَيْتُ هَذَا الْفَرَسَ رَجُلًا ، هُوَ أَفْرَسُ مِنْكَ فَلَحِقَ بِالْقَوْمِ ؟ قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ ، ثُمَّ ضَرَبْتُ الْفَرَسَ ، فَوَاَللَّهِ مَا جَرَى بِي خَمْسِينَ ذِرَاعًا حَتَّى طَرَحَنِي ، فَعَجِبْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْ أَعْطَيْتَهُ أَفْرَسَ مِنْكَ ، وَأَنَا أَقُولُ : أَنَا أَفْرَسُ النَّاسِ . فَزَعَمَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى فَرَسَ أَبِي عَيَّاشٍ مُعَاذَ بْنَ مَاعِصٍ ، أَوْ عَائِذَ بْنَ مَاعِصِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَلَدَةَ ، وَكَانَ ثَامِنًا ، وَبَعْضُ النَّاسِ يَعُدُّ سَلَمَةِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ أَحَدَ الثَّمَانِيَةِ ، وَيَطْرَحُ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ ، أَخَا بَنِي حَارِثَةَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّ ذَلِكَ كَانَ . وَلَمْ يَكُنْ سَلَمَةُ يَوْمَئِذٍ فَارِسًا ، وَقَدْ كَانَ أَوَّلَ مَنْ لَحِقَ بِالْقَوْمِ عَلَى رِجْلَيْهِ . فَخَرَجَ الْفُرْسَانُ فِي طَلَبِ الْقَوْمِ حَتَّى تَلَاحَقُوا .

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • المعجم الكبير

    6298 6278 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : عَدَا عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاسْتَاقَهَا ، قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيُّ : فَخَرَجْتُ بِقَوْسِي وَنَبْلِي ، وَكُنْتُ أَرْمِي الصَّيْدَ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ ، نَظَرْتُ فَإِذَا هُمْ يَطْرُدُونَهَا ، فَعَدَوْتُ فِي الْجَبَلِ فِي سَلْعٍ ، ثُمَّ صِحْتُ : يَا صَبَاحَاهُ ، فَانْتَهَى صِيَاحِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصِيحَ فِي النَّاسِ : الْفَزَعُ الْفَزَعُ ، وَخَرَجْتُ أَرْمِيهِمْ ، وَأَقُولُ : خُذُوهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَ

  • المعجم الكبير

    6298 6278 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : عَدَا عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاسْتَاقَهَا ، قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ الْأَسْلَمِيُّ : فَخَرَجْتُ بِقَوْسِي وَنَبْلِي ، وَكُنْتُ أَرْمِي الصَّيْدَ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ ، نَظَرْتُ فَإِذَا هُمْ يَطْرُدُونَهَا ، فَعَدَوْتُ فِي الْجَبَلِ فِي سَلْعٍ ، ثُمَّ صِحْتُ : يَا صَبَاحَاهُ ، فَانْتَهَى صِيَاحِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصِيحَ فِي النَّاسِ : الْفَزَعُ الْفَزَعُ ، وَخَرَجْتُ أَرْمِيهِمْ ، وَأَقُولُ : خُذُوهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث