حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ ، عِتْرَتُكَ وَأَصْلُكَ ، وَقَوْمُكَ ، تَجَاوَزْ عَنْهُمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللهُ بِكَ مِنَ النَّارِ

١٤ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٦) برقم ٣٦٨٧

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ [وَجِيءَ(١)] [وفي رواية : وَجَاؤُوا(٢)] [بِالْأُسَارَى(٣)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ [وفي رواية : مَا تَرَوْنَ(٥)] فِي هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى [وفي رواية : الْأُسَارَى(٦)] ؟ [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ : مَا تَرَى فِي هَؤُلَاءِ ؟(٧)] قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْمُكَ [وفي رواية : عَشِيرَتُكَ(٩)] [وفي رواية : عِتْرَتُكَ(١٠)] [وَقَوْمُكَ(١١)] وَأَهْلُكَ [وفي رواية : وَأَصْلُكَ(١٢)] اسْتَبْقِهِمْ ، وَاسْتَأْنِ بِهِمْ [وفي رواية : وَاسْتَتِبْهُمْ(١٣)] ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : اسْتَحْيِهِمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللَّهُ بِكَ مِنَ النَّارِ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْمُكَ ، إِنْ قَتَلْتَهُمْ دَخَلُوا النَّارَ ، وَإِنْ أَخَذْتَ فِدَاءَهُمْ فَمَنْ أَسْلَمَ كَانَ لَنَا عَضُدًا ، وَمَنْ أَبَى أَخَذْنَا فِدَاءَهُ(١٥)] [وفي رواية : تَجَاوَزْ عَنْهُمْ فَسَيُنْقِذُهُمُ اللَّهُ بِكَ مِنَ النَّارِ(١٦)] ، قَالَ [مَا تَرَى يَا عُمَرُ ؟(١٧)] : وَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] : يَا رَسُولَ اللَّه ِ [قَادَةُ الْمُشْرِكِينَ وَرُءُوسُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : قَادَتُهُمْ وَرُؤُسَاؤُهُمْ(٢٠)] ، أَخْرَجُوكَ [وَقَاتَلُوكَ(٢١)] وَكَذَّبُوكَ [وفي رواية : كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ(٢٢)] ، قَرِّبْهُمْ ، فَاضْرِبْ [وفي رواية : اضْرِبْ(٢٣)] أَعْنَاقَهُمْ [وفي رواية : قَدِّمْهُمْ نَضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ(٢٤)] [بَعْدُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَرَى أَنْ تَعْرِضَهُمْ فَتَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ، فَهَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَقَادَةُ الْكُفْرِ ، وَاللَّهِ مَا رَضُوا أَنْ أَخْرَجُونَا حَتَّى كَانُوا أَوَّلَ الْعَرَبِ غَزَانَا(٢٦)] ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْظُرْ وَادِيًا [وفي رواية : ايْتِ فِي وَادٍ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْتَ بِوَادٍ(٢٨)] كَثِيرَ الْحَطَبِ [وفي رواية : أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ(٢٩)] فَأَدْخِلْهُمْ فِيهِ ، ثُمَّ أَضْرِمْ عَلَيْهِمْ نَارًا [وفي رواية : فَأَضْرِمِ الْوَادِيَ عَلَيْهِمْ نَارًا(٣٠)] [وفي رواية : فَأَضْرِمْهُ نَارًا(٣١)] [ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهَا(٣٣)] ، قَالَ : فَقَالَ الْعَبَّاسُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٤)] : قَطَعْتَ رَحِمَكَ [وفي رواية : قَطَعَ الله رَحِمَكَ(٣٥)] . قَالَ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا [وفي رواية : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٦)] [وَآلِهِ(٣٧)] [وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ(٣٩)] [لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ(٤٠)] [وفي رواية : لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٤١)] ، قَالَ : فَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : فَقَالَ أُنَاسٌ(٤٢)] [وفي رواية : وَقَالَتْ طَائِفَةٌ(٤٣)] [وفي رواية : فَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ(٤٤)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : الْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ(٤٥)] ، وَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : وَقَالَ أُنَاسٌ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ طَائِفَةٌ(٤٧)] [وفي رواية : وَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ(٤٨)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ [وفي رواية : الْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ(٤٩)] ، وَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : وَقَالَ أُنَاسٌ(٥٠)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، قَالَ : فَخَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(٥١)] عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ فَقَالَ [مَا قَوْلُكُمْ فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ؟(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ ؟(٥٤)] : إِنَّ اللَّهَ لَيُلِينُ [وفي رواية : وَيُلِينُ(٥٥)] قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ ، حَتَّى تَكُونَ [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ(٥٦)] أَلْيَنَ مِنَ اللَّبَنِ [وفي رواية : أَلْيَنَ مِنَ اللِّينِ(٥٧)] ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَشُدُّ [وفي رواية : لَيُشَدِّدُ(٥٨)] قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ [إِنَّ مَثَلَهُمْ(٥٩)] [وفي رواية : إِنَّ مَثَلَ هَؤُلَاءِ(٦٠)] [مَثَلُ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ(٦١)] ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٦٢)] إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [حِينَ(٦٣)] قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَمَثَلَكَ [وفي رواية : وَإِنَّ مَثَلَكَ(٦٤)] يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى قَالَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ(٦٥)] كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٦٦)] [وفي رواية : فَمَثَلُكَ مَثَلُ(٦٧)] نُوحٍ [حِينَ(٦٨)] قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا [إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ(٦٩)] وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٧٠)] مُوسَى قَالَ : رَبِّ اشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ [وفي رواية : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(٧١)] أَنْتُمْ عَالَةٌ [وفي رواية : وَأَنْتُمْ قَوْمٌ بِكُمْ عَيْلَةٌ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ قَوْمٌ فِيكُمْ غِيلَةٌ(٧٣)] ، فَلَا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يُفْلَتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَا يَنْقَلِبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ(٧٥)] [وفي رواية : وَلَا يَنْقَلِبُ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٧٦)] إِلَّا بِفِدَاءٍ ، أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ [وفي رواية : أَوْ بِضَرْبِ عُنُقٍ(٧٧)] [وفي رواية : أَوْ بِضَرْبَةِ عُنُقٍ(٧٨)] . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٧٩)] عَبْدُ اللَّهِ [بْنُ مَسْعُودٍ(٨٠)] : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ [فَإِنَّهُ لَا يُقْتَلُ(٨١)] ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ [وفي رواية : وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ(٨٢)] ، قَالَ : فَسَكَتَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٣)] [فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ مَتَى تَقَعُ عَلَيَّ الْحِجَارَةُ ، قُلْتُ : أُقَدِّمُ الْقَوْلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٤)] ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ [وفي رواية : فَمَا كَانَ يَوْمٌ(٨٥)] [وفي رواية : فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ(٨٦)] أَخْوَفَ [وفي رواية : كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا(٨٧)] [عِنْدِي(٨٨)] أَنْ تَقَعَ [وفي رواية : أَنْ يُلْقَى(٨٩)] عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ [مِنِّي(٩٠)] فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ [وفي رواية : مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ(٩١)] حَتَّى قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهٍِ(٩٢)] [وَآلِهِ(٩٣)] [وَسَلَّمَ(٩٤)] : إِلَّا سُهَيْلَ [وفي رواية : سَهْلَ(٩٥)] بْنَ بَيْضَاءَ [وفي رواية : ابْنَ الْبَيْضَاءِ(٩٦)] [فَلَا يُقْتَلُ(٩٧)] [فَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ(٩٨)] [وفي رواية : وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ(٩٩)] ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِقَوْلِ عُمَرَ(١٠٠)] : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الثَّلَاثِ الْآيَاتِ(١٠١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  3. (٣)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  6. (٦)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٦٨٩·المعجم الكبير١٠٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٣٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٦٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  74. (٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  78. (٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧٣٦٨٨٣٦٨٩·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٨·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  83. (٨٣)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  86. (٨٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  88. (٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  89. (٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  90. (٩٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  92. (٩٢)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  93. (٩٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  94. (٩٤)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  95. (٩٥)مسند أحمد٣٦٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٣٣٧٧·
  97. (٩٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  98. (٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  100. (١٠٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • جامع الترمذي · #1830

    مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ فَذَكَرَ قِصَّةً فِي هَذَا الْحَدِيثِ طَوِيلَةً . وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ ، وَأَبِي أَيُّوبَ ، وَأَنَسٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ . وَيُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ مَشُورَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • جامع الترمذي · #3377

    مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ قِصَّةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبِ عُنُقٍ " . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلَّا سُهَيْلَ ابْنَ بَيْضَاءَ ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ ، قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ أَخْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنِّي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِلَّا سُهَيْلَ ابْنَ الْبَيْضَاءِ " . قَالَ : وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِقَوْلِ عُمَرَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ .

  • مسند أحمد · #3687

    مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمُكَ وَأَهْلُكَ اسْتَبْقِهِمْ ، وَاسْتَأْنِ بِهِمْ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْرَجُوكَ وَكَذَّبُوكَ ، قَرِّبْهُمْ ، فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، انْظُرْ وَادِيًا كَثِيرَ الْحَطَبِ فَأَدْخِلْهُمْ فِيهِ ، ثُمَّ أَضْرِمْ عَلَيْهِمْ نَارًا ، قَالَ : فَقَالَ الْعَبَّاسُ : قَطَعْتَ رَحِمَكَ . قَالَ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا ، قَالَ : فَقَالَ نَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ نَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ ، وَقَالَ نَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ لَيُلَيِّنُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ ، حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ اللَّبِنِ ، وَإِنَّ اللهَ لَيَشُدُّ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَمَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى قَالَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ نُوحٍ قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ مُوسَى قَالَ : رَبِّ اشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ أَنْتُمْ عَالَةٌ ، فَلَا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بِفِدَاءٍ ، أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ ، قَالَ : فَسَكَتَ ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ أَخْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى قَالَ : إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ .

  • مسند أحمد · #3688

    يَا رَسُولَ اللهِ ، عِتْرَتُكَ وَأَصْلُكَ ، وَقَوْمُكَ ، تَجَاوَزْ عَنْهُمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللهُ بِكَ مِنَ النَّارِ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ بِوَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمْهُ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ .

  • مسند أحمد · #3689

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْدَاءُ اللهِ كَذَّبُوكَ وَآذَوْكَ ، وَأَخْرَجُوكَ وَقَاتَلُوكَ ، وَأَنْتَ بِوَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَاجْمَعْ لَهُمْ حَطَبًا كَثِيرًا ، ثُمَّ أَضْرِمْهُ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ : سَهْلُ بْنُ بَيْضَاءَ

  • المعجم الكبير · #10286

    يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ فَمَثَلُكَ مَثَلُ نُوحٍ حِينَ قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا .

  • المعجم الكبير · #10287

    إِنَّ مَثَلَهُمْ كَمَثَلِ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ ، قَالَ نُوحٌ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ، وَقَالَ مُوسَى : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ، وَقَالَ عِيسَى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُشَدِّدُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى يَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَيُلِينُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى يَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ اللِّينِ ، وَإِنَّ بِكُمْ عَيْلَةً ، وَلَا يَنْقَلِبُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ " ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَقُلْتُ : إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ ، فَسَكَتَ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ مَتَى تَقَعُ عَلَيَّ الْحِجَارَةُ ، قُلْتُ : أُقَدِّمُ الْقَوْلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى قَالَ : " إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ .

  • المعجم الكبير · #10288

    لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأُسَارَى اسْتَشَارَ فِيهِمُ النَّاسَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ : أَعْدَاءُ اللهِ كَذَّبُوكَ وَآذَوْكَ وَأَخْرَجُوكَ وَقَاتَلُوكَ ، وَأَنْتَ بِوَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ فَاجْمَعْ لَهُمْ حَطَبًا كَثِيرًا فَأَضْرِمْهُ عَلَيْهِمْ نَارًا ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ زَائِدَةَ ، إِلَّا أَنَّهُ جَعَلَ مَوْضِعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ ، وَالصَّوَابُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ .

  • المعجم الكبير · #10289

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ رَجُلًا ، فَجَمَعَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ لَهُمْ : " أَشِيرُوا عَلَيَّ فِيهِمْ ، فَتَكَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33927

    مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : لَا يُفْلَتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37846

    مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمُكَ وَأَصْلُكَ ، اسْتَبْقِهِمْ وَاسْتَتِبْهُمْ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ : كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ قَدِّمْهُمْ نَضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمِ الْوَادِيَ عَلَيْهِمْ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : [قَطَعَ اللهُ] رَحِمَكَ ، قَالَ ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ . فَقَالَ أُنَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ أُنَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ ، وَقَالَ أُنَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ لَيُلَيِّنُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ اللَّبِنِ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُشَدِّدُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى قَالَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ مَثَلُ مُوسَى قَالَ : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ مَثَلُ نُوحٍ قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا أَنْتُمْ عَالَةٌ فَلَا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ . فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ ، قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ أَخْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنِّي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: قطعت .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12967

    مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمُكَ وَأَصْلُكَ اسْتَبْقِهِمْ وَاسْتَتِبْهُمْ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ . وَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ ، قَدِّمْهُمْ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ . وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمِ الْوَادِي عَلَيْهِمْ نَارًا ، ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ ، قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ ، فَقَالَ نَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ نَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ ، وَقَالَ نَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ اللهَ لَيُلَيِّنُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ اللَّبِنِ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُشَدِّدُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى قَالَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ مَثَلُ مُوسَى قَالَ : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ نُوحٍ قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا أَنْتُمْ عَالَةٌ ، فَلَا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلَّا سُهَيْلَ ابْنَ بَيْضَاءَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ أَخْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنِّي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِلَّا سُهَيْلَ ابْنَ بَيْضَاءَ . فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى إِلَى آخِرِ الثَّلَاثِ الْآيَاتِ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( أبو معاوية )

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5189

    مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمِ الْوَادِي عَلَيْهِمْ نَارًا ، ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ ، قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَادَةُ الْمُشْرِكِينَ وَرُءُوسُهُمْ ، كَذَّبُوكَ ، وَقَاتَلُوكَ ، اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَشِيرَتُكَ ، وَقَوْمُكَ ، اسْتَحْيِهِمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللهُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : مَا قَوْلُكُمْ فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ؟ إِنَّ مَثَلَهُمْ مَثَلُ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ ، قَالَ نُوحٌ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ ، وَقَالَ مُوسَى : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَقَالَ عِيسَى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَأَنْتُمْ قَوْمٌ بِكُمْ عَيْلَةٌ ، فَلَا يَنْقَلِبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ ، أَوْ بِضَرْبَةِ عُنُقٍ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : قُلْتُ : إِلَّا سَهْلَ بْنَ بَيْضَاءَ فَلَا يُقْتَلُ ، فَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ ، فَسَكَتَ ، فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عِنْدِي أَنْ يُلْقَى عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ ، حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِلَّا سَهْلَ بْنَ بَيْضَاءَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4327

    مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : ايْتِ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ فَأَضْرِمْ نَارًا ، ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهَا ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَادَتُهُمْ وَرُؤُسَاؤُهُمْ قَاتَلُوكَ وَكَذَّبُوكَ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ بَعْدُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : عَشِيرَتُكَ وَقَوْمُكَ ، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ ؟ إِنَّ مَثَلَ هَؤُلَاءِ كَمَثَلِ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ قَالَ نُوحٌ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ، وَقَالَ مُوسَى : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، الْآيَةَ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَقَالَ عِيسَى إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَأَنْتُمْ قَوْمٌ فِيكُمْ غِيلَةٌ فَلَا يَنْقَلِبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ بِضَرْبِ عُنُقٍ " قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَقُلْتُ : إِلَّا سُهَيْلَ ابْنَ بَيْضَاءَ فَإِنَّهُ لَا يُقْتَلُ ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ ، فَسَكَتَ ، فَمَا كَانَ يَوْمٌ أَخْوَفُ عِنْدِي أَنْ يُلْقَى عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِلَّا سُهَيْلَ ابْنَ بَيْضَاءَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .