حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 37845ط. دار الرشد: 37687
37846
غزوة بدر الكبرى وما كانت وأمرها

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمُكَ وَأَصْلُكَ ، اسْتَبْقِهِمْ وَاسْتَتِبْهُمْ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ عُمَرُ : ج٢٠ / ص٣٢١يَا رَسُولَ اللهِ : كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ قَدِّمْهُمْ نَضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمِ الْوَادِيَ عَلَيْهِمْ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : [قَطَعَ اللهُ] [١]رَحِمَكَ ، قَالَ ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ . فَقَالَ أُنَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ أُنَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ ، وَقَالَ أُنَاسٌ : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ لَيُلَيِّنُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ اللَّبِنِ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُشَدِّدُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى قَالَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ مَثَلُ مُوسَى قَالَ : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ مَثَلُ نُوحٍ قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا أَنْتُمْ عَالَةٌ فَلَا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ . فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ ، قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ أَخْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنِّي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 21) برقم: (4327) والترمذي في "جامعه" (3 / 330) برقم: (1830) ، (5 / 165) برقم: (3377) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 321) برقم: (12967) وأحمد في "مسنده" (2 / 846) برقم: (3687) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 116) برقم: (5189) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 56) برقم: (33927) ، (20 / 320) برقم: (37846) والطبراني في "الكبير" (10 / 143) برقم: (10286) ، (10 / 143) برقم: (10287)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٦) برقم ٣٦٨٧

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ [وَجِيءَ(١)] [وفي رواية : وَجَاؤُوا(٢)] [بِالْأُسَارَى(٣)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ [وفي رواية : مَا تَرَوْنَ(٥)] فِي هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى [وفي رواية : الْأُسَارَى(٦)] ؟ [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ : مَا تَرَى فِي هَؤُلَاءِ ؟(٧)] قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْمُكَ [وفي رواية : عَشِيرَتُكَ(٩)] [وفي رواية : عِتْرَتُكَ(١٠)] [وَقَوْمُكَ(١١)] وَأَهْلُكَ [وفي رواية : وَأَصْلُكَ(١٢)] اسْتَبْقِهِمْ ، وَاسْتَأْنِ بِهِمْ [وفي رواية : وَاسْتَتِبْهُمْ(١٣)] ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : اسْتَحْيِهِمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللَّهُ بِكَ مِنَ النَّارِ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْمُكَ ، إِنْ قَتَلْتَهُمْ دَخَلُوا النَّارَ ، وَإِنْ أَخَذْتَ فِدَاءَهُمْ فَمَنْ أَسْلَمَ كَانَ لَنَا عَضُدًا ، وَمَنْ أَبَى أَخَذْنَا فِدَاءَهُ(١٥)] [وفي رواية : تَجَاوَزْ عَنْهُمْ فَسَيُنْقِذُهُمُ اللَّهُ بِكَ مِنَ النَّارِ(١٦)] ، قَالَ [مَا تَرَى يَا عُمَرُ ؟(١٧)] : وَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] : يَا رَسُولَ اللَّه ِ [قَادَةُ الْمُشْرِكِينَ وَرُءُوسُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : قَادَتُهُمْ وَرُؤُسَاؤُهُمْ(٢٠)] ، أَخْرَجُوكَ [وَقَاتَلُوكَ(٢١)] وَكَذَّبُوكَ [وفي رواية : كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ(٢٢)] ، قَرِّبْهُمْ ، فَاضْرِبْ [وفي رواية : اضْرِبْ(٢٣)] أَعْنَاقَهُمْ [وفي رواية : قَدِّمْهُمْ نَضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ(٢٤)] [بَعْدُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَرَى أَنْ تَعْرِضَهُمْ فَتَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ، فَهَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَقَادَةُ الْكُفْرِ ، وَاللَّهِ مَا رَضُوا أَنْ أَخْرَجُونَا حَتَّى كَانُوا أَوَّلَ الْعَرَبِ غَزَانَا(٢٦)] ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْظُرْ وَادِيًا [وفي رواية : ايْتِ فِي وَادٍ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْتَ بِوَادٍ(٢٨)] كَثِيرَ الْحَطَبِ [وفي رواية : أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ(٢٩)] فَأَدْخِلْهُمْ فِيهِ ، ثُمَّ أَضْرِمْ عَلَيْهِمْ نَارًا [وفي رواية : فَأَضْرِمِ الْوَادِيَ عَلَيْهِمْ نَارًا(٣٠)] [وفي رواية : فَأَضْرِمْهُ نَارًا(٣١)] [ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهَا(٣٣)] ، قَالَ : فَقَالَ الْعَبَّاسُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٤)] : قَطَعْتَ رَحِمَكَ [وفي رواية : قَطَعَ الله رَحِمَكَ(٣٥)] . قَالَ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا [وفي رواية : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٦)] [وَآلِهِ(٣٧)] [وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ(٣٩)] [لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ(٤٠)] [وفي رواية : لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٤١)] ، قَالَ : فَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : فَقَالَ أُنَاسٌ(٤٢)] [وفي رواية : وَقَالَتْ طَائِفَةٌ(٤٣)] [وفي رواية : فَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ(٤٤)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : الْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ(٤٥)] ، وَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : وَقَالَ أُنَاسٌ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ طَائِفَةٌ(٤٧)] [وفي رواية : وَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ(٤٨)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ [وفي رواية : الْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ(٤٩)] ، وَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : وَقَالَ أُنَاسٌ(٥٠)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، قَالَ : فَخَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(٥١)] عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ فَقَالَ [مَا قَوْلُكُمْ فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ؟(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ ؟(٥٤)] : إِنَّ اللَّهَ لَيُلِينُ [وفي رواية : وَيُلِينُ(٥٥)] قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ ، حَتَّى تَكُونَ [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ(٥٦)] أَلْيَنَ مِنَ اللَّبَنِ [وفي رواية : أَلْيَنَ مِنَ اللِّينِ(٥٧)] ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَشُدُّ [وفي رواية : لَيُشَدِّدُ(٥٨)] قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ [إِنَّ مَثَلَهُمْ(٥٩)] [وفي رواية : إِنَّ مَثَلَ هَؤُلَاءِ(٦٠)] [مَثَلُ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ(٦١)] ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٦٢)] إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [حِينَ(٦٣)] قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَمَثَلَكَ [وفي رواية : وَإِنَّ مَثَلَكَ(٦٤)] يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى قَالَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ(٦٥)] كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٦٦)] [وفي رواية : فَمَثَلُكَ مَثَلُ(٦٧)] نُوحٍ [حِينَ(٦٨)] قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا [إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ(٦٩)] وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٧٠)] مُوسَى قَالَ : رَبِّ اشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ [وفي رواية : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(٧١)] أَنْتُمْ عَالَةٌ [وفي رواية : وَأَنْتُمْ قَوْمٌ بِكُمْ عَيْلَةٌ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ قَوْمٌ فِيكُمْ غِيلَةٌ(٧٣)] ، فَلَا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يُفْلَتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَا يَنْقَلِبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ(٧٥)] [وفي رواية : وَلَا يَنْقَلِبُ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٧٦)] إِلَّا بِفِدَاءٍ ، أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ [وفي رواية : أَوْ بِضَرْبِ عُنُقٍ(٧٧)] [وفي رواية : أَوْ بِضَرْبَةِ عُنُقٍ(٧٨)] . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٧٩)] عَبْدُ اللَّهِ [بْنُ مَسْعُودٍ(٨٠)] : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ [فَإِنَّهُ لَا يُقْتَلُ(٨١)] ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ [وفي رواية : وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ(٨٢)] ، قَالَ : فَسَكَتَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٣)] [فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ مَتَى تَقَعُ عَلَيَّ الْحِجَارَةُ ، قُلْتُ : أُقَدِّمُ الْقَوْلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٤)] ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ [وفي رواية : فَمَا كَانَ يَوْمٌ(٨٥)] [وفي رواية : فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ(٨٦)] أَخْوَفَ [وفي رواية : كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا(٨٧)] [عِنْدِي(٨٨)] أَنْ تَقَعَ [وفي رواية : أَنْ يُلْقَى(٨٩)] عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ [مِنِّي(٩٠)] فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ [وفي رواية : مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ(٩١)] حَتَّى قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهٍِ(٩٢)] [وَآلِهِ(٩٣)] [وَسَلَّمَ(٩٤)] : إِلَّا سُهَيْلَ [وفي رواية : سَهْلَ(٩٥)] بْنَ بَيْضَاءَ [وفي رواية : ابْنَ الْبَيْضَاءِ(٩٦)] [فَلَا يُقْتَلُ(٩٧)] [فَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ(٩٨)] [وفي رواية : وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ(٩٩)] ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِقَوْلِ عُمَرَ(١٠٠)] : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الثَّلَاثِ الْآيَاتِ(١٠١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  3. (٣)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  6. (٦)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٦٨٩·المعجم الكبير١٠٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٣٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٦٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  74. (٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  78. (٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧٣٦٨٨٣٦٨٩·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٨·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  83. (٨٣)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  86. (٨٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  88. (٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  89. (٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  90. (٩٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  92. (٩٢)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  93. (٩٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  94. (٩٤)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  95. (٩٥)مسند أحمد٣٦٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٣٣٧٧·
  97. (٩٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  98. (٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  100. (١٠٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة37845
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37687
سورة المائدة — آية 118
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
أَعْنَاقَهُمْ(المادة: أعناقهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

نَارًا(المادة: نارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

الْحَكِيمُ(المادة: الحكيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

عَالَةٌ(المادة: عالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ : وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أَيْ : بِمَنْ تَمُونُ وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلْأَجَانِبِ . يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ عِيَالَهُ يَعُولُهُمْ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ قُوتٍ وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ : أَعَالَ يُعِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَعَلَّمَهَا ، أَيْ : أَنْفَقَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ ذِكْرُ " الْعَوْلِ " يُقَالُ : عَالَتِ الْفَرِيضَةُ : إِذَا ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ سِهَامُهَا عَلَى أَصْلِ حِسَابِهَا الْمُوجَبِ عَنْ عَدَدِ وَارِثِيهَا ، كَمَنْ مَاتَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْنِ ، وَأَبَوَيْنِ ، وَزَوْجَةً ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَهُمَا الثُّلْثُ ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ، فَمَجْمُوعُ السِّهَامِ وَاحِدٌ وَثُمُنُ وَاحِدٍ ، فَأَصْلُهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَالسِّهَامُ تِسْعَةٌ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تُسَمَّى فِي الْفَرَائِضِ : الْمِنْبَرِيَّةُ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسُعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . أَيِ : ارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُعْوَلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ، أَيِ : ال

لسان العرب

[ عول ] عول : الْعَوْلُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ إِلَى الْجَوْرِ . عَالَ يَعُولُ عَوْلًا : جَارَ وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَقَالَ : إِنَّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا قَوْلَ الرَّسُولِ وَعَالُوا فِي الْمَوَازِينِ وَالْعَوْلُ : النُّقْصَانُ . وَعَالَ الْمِيزَانُ عَوْلًا ، فَهُوَ عَائِلٌ : مَالَ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَا أَعُولُ أَيْ : لَا أَمِيلُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ ؛ يُقَالُ : عَالَ الْمِيزَانُ إِذَا ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عَنِ الْآخَرِ ؛ وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : مَعْنَى قَوْلِهِ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا ، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا يَكْثُرَ عِيَالُكُمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا جَارَ ، وَأَعَالَ يُعِيلُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . الْكِسَائِيُّ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا افْتَقَرَ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَقُولُ : عَالَ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ لِأَنَّ الْكِسَائِيَّ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَا حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ نَفْسِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّهُ - رَضِيَ اللَّهُ ع

ضَرْبَةِ(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

يُثْخِنَ(المادة: يثخن)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْخَاءِ ( ثَخُنَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ أَحَلَّ لَهُمُ الْغَنَائِمَ الْإِثْخَانُ فِي الشَّيْءِ : الْمُبَالَغَةُ فِيهِ وَالْإِكْثَارُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَثْخَنَهُ الْمَرَضُ إِذَا أَثْقَلَهُ وَوَهَّنَهُ . وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا الْمُبَالَغَةُ فِي قَتْلِ الْكُفَّارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ : وَكَانَ قَدْ أُثْخِنَ أَيْ أُثْقِلَ بِالْجِرَاحِ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَوْطَأَكُمْ إِثْخَانُ الْجِرَاحَةِ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَثْخَنْتُ عَلَيْهَا أَيْ بَالَغْتُ فِي جَوَابِهَا وَأَفْحَمْتُهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    37846 37845 37687 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْمُكَ وَأَصْلُكَ ، اسْتَبْقِهِمْ وَاسْتَتِبْهُمْ ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ : كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ قَدِّمْهُمْ نَضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمِ الْوَادِيَ عَلَيْهِمْ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : [قَطَعَ اللهُ] رَحِمَكَ ، قَالَ ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ ي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث