حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 3707ط. مؤسسة الرسالة: 3633
3688
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي : ابْنَ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ ،

إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ ، وَقَالَ فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عِتْرَتُكَ وَأَصْلُكَ ، وَقَوْمُكَ ، تَجَاوَزْ عَنْهُمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللهُ بِكَ مِنَ النَّارِ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ بِوَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمْهُ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي«ابن الكرماني»
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 21) برقم: (4327) والترمذي في "جامعه" (3 / 330) برقم: (1830) ، (5 / 165) برقم: (3377) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 321) برقم: (12967) وأحمد في "مسنده" (2 / 846) برقم: (3687) ، (2 / 847) برقم: (3688) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 116) برقم: (5189) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 56) برقم: (33927) ، (20 / 320) برقم: (37846) والطبراني في "الكبير" (10 / 143) برقم: (10286) ، (10 / 143) برقم: (10287)

الشواهد22 شاهد
المنتقى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٠١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٤٦) برقم ٣٦٨٧

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ [وَجِيءَ(١)] [وفي رواية : وَجَاؤُوا(٢)] [بِالْأُسَارَى(٣)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ : مَا تَقُولُونَ [وفي رواية : مَا تَرَوْنَ(٥)] فِي هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى [وفي رواية : الْأُسَارَى(٦)] ؟ [وفي رواية : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ : مَا تَرَى فِي هَؤُلَاءِ ؟(٧)] قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْمُكَ [وفي رواية : عَشِيرَتُكَ(٩)] [وفي رواية : عِتْرَتُكَ(١٠)] [وَقَوْمُكَ(١١)] وَأَهْلُكَ [وفي رواية : وَأَصْلُكَ(١٢)] اسْتَبْقِهِمْ ، وَاسْتَأْنِ بِهِمْ [وفي رواية : وَاسْتَتِبْهُمْ(١٣)] ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : اسْتَحْيِهِمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللَّهُ بِكَ مِنَ النَّارِ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْمُكَ ، إِنْ قَتَلْتَهُمْ دَخَلُوا النَّارَ ، وَإِنْ أَخَذْتَ فِدَاءَهُمْ فَمَنْ أَسْلَمَ كَانَ لَنَا عَضُدًا ، وَمَنْ أَبَى أَخَذْنَا فِدَاءَهُ(١٥)] [وفي رواية : تَجَاوَزْ عَنْهُمْ فَسَيُنْقِذُهُمُ اللَّهُ بِكَ مِنَ النَّارِ(١٦)] ، قَالَ [مَا تَرَى يَا عُمَرُ ؟(١٧)] : وَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨)] : يَا رَسُولَ اللَّه ِ [قَادَةُ الْمُشْرِكِينَ وَرُءُوسُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : قَادَتُهُمْ وَرُؤُسَاؤُهُمْ(٢٠)] ، أَخْرَجُوكَ [وَقَاتَلُوكَ(٢١)] وَكَذَّبُوكَ [وفي رواية : كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ(٢٢)] ، قَرِّبْهُمْ ، فَاضْرِبْ [وفي رواية : اضْرِبْ(٢٣)] أَعْنَاقَهُمْ [وفي رواية : قَدِّمْهُمْ نَضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ(٢٤)] [بَعْدُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَرَى أَنْ تَعْرِضَهُمْ فَتَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ، فَهَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَقَادَةُ الْكُفْرِ ، وَاللَّهِ مَا رَضُوا أَنْ أَخْرَجُونَا حَتَّى كَانُوا أَوَّلَ الْعَرَبِ غَزَانَا(٢٦)] ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْظُرْ وَادِيًا [وفي رواية : ايْتِ فِي وَادٍ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْتَ بِوَادٍ(٢٨)] كَثِيرَ الْحَطَبِ [وفي رواية : أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ(٢٩)] فَأَدْخِلْهُمْ فِيهِ ، ثُمَّ أَضْرِمْ عَلَيْهِمْ نَارًا [وفي رواية : فَأَضْرِمِ الْوَادِيَ عَلَيْهِمْ نَارًا(٣٠)] [وفي رواية : فَأَضْرِمْهُ نَارًا(٣١)] [ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهَا(٣٣)] ، قَالَ : فَقَالَ الْعَبَّاسُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٤)] : قَطَعْتَ رَحِمَكَ [وفي رواية : قَطَعَ الله رَحِمَكَ(٣٥)] . قَالَ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا [وفي رواية : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٦)] [وَآلِهِ(٣٧)] [وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ(٣٩)] [لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ(٤٠)] [وفي رواية : لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٤١)] ، قَالَ : فَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : فَقَالَ أُنَاسٌ(٤٢)] [وفي رواية : وَقَالَتْ طَائِفَةٌ(٤٣)] [وفي رواية : فَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ(٤٤)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : الْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ(٤٥)] ، وَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : وَقَالَ أُنَاسٌ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ طَائِفَةٌ(٤٧)] [وفي رواية : وَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ(٤٨)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ [وفي رواية : الْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ(٤٩)] ، وَقَالَ نَاسٌ [وفي رواية : وَقَالَ أُنَاسٌ(٥٠)] : يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، قَالَ : فَخَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(٥١)] عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ فَقَالَ [مَا قَوْلُكُمْ فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ؟(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ ؟(٥٤)] : إِنَّ اللَّهَ لَيُلِينُ [وفي رواية : وَيُلِينُ(٥٥)] قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ ، حَتَّى تَكُونَ [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ(٥٦)] أَلْيَنَ مِنَ اللَّبَنِ [وفي رواية : أَلْيَنَ مِنَ اللِّينِ(٥٧)] ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَشُدُّ [وفي رواية : لَيُشَدِّدُ(٥٨)] قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الْحِجَارَةِ [إِنَّ مَثَلَهُمْ(٥٩)] [وفي رواية : إِنَّ مَثَلَ هَؤُلَاءِ(٦٠)] [مَثَلُ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ(٦١)] ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٦٢)] إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [حِينَ(٦٣)] قَالَ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَمَثَلَكَ [وفي رواية : وَإِنَّ مَثَلَكَ(٦٤)] يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى قَالَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ(٦٥)] كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٦٦)] [وفي رواية : فَمَثَلُكَ مَثَلُ(٦٧)] نُوحٍ [حِينَ(٦٨)] قَالَ : رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا [إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ(٦٩)] وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ [وفي رواية : مَثَلُ(٧٠)] مُوسَى قَالَ : رَبِّ اشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ [وفي رواية : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(٧١)] أَنْتُمْ عَالَةٌ [وفي رواية : وَأَنْتُمْ قَوْمٌ بِكُمْ عَيْلَةٌ(٧٢)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ قَوْمٌ فِيكُمْ غِيلَةٌ(٧٣)] ، فَلَا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يُفْلَتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَا يَنْقَلِبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ(٧٥)] [وفي رواية : وَلَا يَنْقَلِبُ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٧٦)] إِلَّا بِفِدَاءٍ ، أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ [وفي رواية : أَوْ بِضَرْبِ عُنُقٍ(٧٧)] [وفي رواية : أَوْ بِضَرْبَةِ عُنُقٍ(٧٨)] . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٧٩)] عَبْدُ اللَّهِ [بْنُ مَسْعُودٍ(٨٠)] : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ [فَإِنَّهُ لَا يُقْتَلُ(٨١)] ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ [وفي رواية : وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ(٨٢)] ، قَالَ : فَسَكَتَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٣)] [فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ مَتَى تَقَعُ عَلَيَّ الْحِجَارَةُ ، قُلْتُ : أُقَدِّمُ الْقَوْلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٤)] ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ [وفي رواية : فَمَا كَانَ يَوْمٌ(٨٥)] [وفي رواية : فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ(٨٦)] أَخْوَفَ [وفي رواية : كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا(٨٧)] [عِنْدِي(٨٨)] أَنْ تَقَعَ [وفي رواية : أَنْ يُلْقَى(٨٩)] عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ [مِنِّي(٩٠)] فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ [وفي رواية : مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ(٩١)] حَتَّى قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهٍِ(٩٢)] [وَآلِهِ(٩٣)] [وَسَلَّمَ(٩٤)] : إِلَّا سُهَيْلَ [وفي رواية : سَهْلَ(٩٥)] بْنَ بَيْضَاءَ [وفي رواية : ابْنَ الْبَيْضَاءِ(٩٦)] [فَلَا يُقْتَلُ(٩٧)] [فَقَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِالْإِسْلَامِ(٩٨)] [وفي رواية : وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ(٩٩)] ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِقَوْلِ عُمَرَ(١٠٠)] : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الثَّلَاثِ الْآيَاتِ(١٠١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  3. (٣)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  6. (٦)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٦٨٩·المعجم الكبير١٠٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٦٨٨·المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٣٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٦٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٠٢٨٦·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٠٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  74. (٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  78. (٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧٣٦٨٨٣٦٨٩·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٨·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  83. (٨٣)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  86. (٨٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  88. (٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  89. (٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  90. (٩٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  92. (٩٢)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  93. (٩٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  94. (٩٤)جامع الترمذي١٨٣٠٣٣٧٧·مسند أحمد٣٦٨٧·المعجم الكبير١٠٢٨٦١٠٢٨٧١٠٢٨٨١٠٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢٧٣٧٨٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٢٧·
  95. (٩٥)مسند أحمد٣٦٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٣٣٧٧·
  97. (٩٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  98. (٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٨٩·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٠٢٨٧·
  100. (١٠٠)جامع الترمذي٣٣٧٧·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٧·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي3707
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة3633
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عِتْرَتُكَ(المادة: عترتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَتِرَ ) [ هـ ] فِيهِ : " خَلَّفْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ; كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي " . عِتْرَةُ الرَّجُلِ : أَخَصُّ أَقَارِبِهِ . وَعِتْرَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . وَقِيلَ : أَهْلُ بَيْتِهِ الْأَقْرَبُونَ ، وَهُمْ أَوْلَادُهُ وَعَلِيٌّ وَأَوْلَادُهُ . وَقِيلَ : عِتْرَتُهُ الْأَقْرَبُونَ وَالْأَبْعَدُونَ مِنْهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْضَتُهُ الَّتِي تَفَقَّأَتْ عَنْهُمْ " . لِأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ شَاوَرَ أَصْحَابَهُ فِي أُسَارَىً بَدْرٍ : عِتْرَتُكَ وَقَوْمُكَ " . أَرَادَ بِعِتْرَتِهِ الْعَبَّاسَ وَمَنْ كَانَ فِيهِمْ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَبِقَوْمِهِ قُرَيْشًا . وَالْمَشْهُورُ الْمَعْرُوفُ أَنَّ عِتْرَتَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ الَّذِينَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الزَّكَاةُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أُهْدِيَ إِلَيْهِ عِتْرٌ " . الْعِتْرُ : نَبْتٌ يَنْبُتُ مُتَفَرِّقًا ، فَإِذَا طَالَ وَقُطِعَ أَصْلُهُ خَرَجَ مِنْهُ شِبْهُ اللَّبَنِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَرْزَجُوشُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " يُفْلَغُ رَأْسِي كَمَا تُفْلَغُ الْعِتْرَةُ " . هِيَ وَاحِدَةُ الْعِتْرِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةُ الْعَرْفَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاو

لسان العرب

[ عتر ] عتر : عَتَرَ الرُّمْحُ وَغَيْرُهُ يَعْتِرُ عَتْرًا وَعَتَرَانًا : اشْتَدَّ وَاضْطَرَبَ وَاهْتَزَّ ، قَالَ : وَكُلُّ خَطِّيٍّ إِذَا هُزَّ عَتَرْ وَالرُّمْحُ الْعَاتِرُ : الْمُضْطَرِبُ مِثْلُ الْعَاسِلِ ، وَقَدْ عَتَرَ وَعَسَلَ وَعَرَتَ وَعَرَصَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ صَحَّ عَتَرَ وَعَرَتَ وَدَلَّ اخْتِلَافُ بِنَائِهَا عَلَى أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا غَيْرُ الْآخَرِ ، وَعَتَرَ الذَّكَرُ يَعْتِرُ عَتْرًا وَعُتُورًا : اشْتَدَّ إِنْعَاظُهُ وَاهْتَزَّ قَالَ : تَقُولُ إِذْ أَعْجَبَهَا عُتُورُهُ وَغَابَ فِي فَقْرَتِهَا جُذْمُورُهُ أَسْتَقْدِرُ اللَّهَ وَأَسْتَخِيرُهُ وَالْعُتُرُ : الْفُرُوجُ الْمُنْعِظَةُ ، وَاحِدُهَا عَاتِرٌ وَعَتُورٌ ، وَالْعَتْرُ وَالْعِتْرُ : الذَّكَرُ ، وَرَجُلٌ مُعَتَّرٌ : غَلِيظٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ ، وَالْعَتَّارُ : الرَّجُلُ الشُّجَاعُ وَالْفَرَسُ الْقَوِيُّ عَلَى السَّيْرِ ، وَمِنَ الْمَوَاضِعِ الْوَحْشُ الْخَشِنُ ، قَالَ الْمُبَرِّدُ : جَاءَ فِعْوَلٌ مِنَ الْأَسْمَاءِ خِرْوَعٌ وَعِتْوَرٌ ، وَهُوَ الْوَادِي الْخَشِنُ التُّرْبَةِ ، وَالْعِتْرُ : الْعَتِيرَةُ وَهِيَ شَاةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ لِآلِهَتِهِمْ مِثْلُ ذِبْحٍ وَذَبِيحَةٍ ، وَعَتَرَ الشَّاةَ وَالظَّبْيَةَ وَنَحْوَهُمَا يَعْتِرُهَا عَتْرًا ، وَهِيَ عَتِيرَةٌ : ذَبَحَهَا ، وَالْعَتِيرَةُ : أَوَّلُ مَا يُنْتَجُ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : فَخَرَّ صَرِيعًا مِثْلَ عَاتِرَةِ النُّسُكْ فَإِنَّهُ وَضَعَ فَاعِلًا مَوْضِعَ مَفْعُولٍ ، وَلَهُ نَظَائِرُ ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى النَّسَبِ ، قَالَ اللَّيْثُ : وَإِنَّمَا هِيَ مَعْتُورَةٌ ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَإِ

تَجَاوَزْ(المادة: تجاوز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

نَارًا(المادة: نارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    3688 3707 3633 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي : ابْنَ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ ، وَقَالَ فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عِتْرَتُكَ وَأَصْلُكَ ، وَقَوْمُكَ ، تَجَاوَزْ عَنْهُمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللهُ بِكَ مِنَ النَّارِ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ بِوَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ ، فَأَضْرِمْهُ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ . <متن_مخفي ربط="8036481" نص="لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ عِتْرَتُكَ وَأَصْلُكَ وَقَوْمُكَ تَجَاوَزْ عَنْهُمْ يَسْتَنْقِذْهُمُ اللهُ بِكَ منَ النَّار قَالَ وَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْرَجُوكَ وَكَذَّبُوكَ قَرِّبْهُمْ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ قَالَ وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ بِوَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ فَأَضْرِمْهُ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ قَالَ فَدَخَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث