حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا

٨٦ حديثًا١٩ كتابًاعُرِض ٨٠ من ٨٦
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٢٢) برقم ١٧٨٨٤

أَنَّ نَجْدَةَ [صَاحِبَ الْيَمَامَةِ(١)] كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَتَاهُ كِتَابُ نَجْدَةَ ، كَتَبَ إِلَيْهِ(٢)] يَسْأَلُهُ عَنْ [خَمْسِ(٣)] خِلَالٍ ؟ [وفي رواية : عَنْ كَذَا وَكَذَا(٤)] [عَنْ أَشْيَاءَ(٥)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٦)] : إِنَّ نَاسًا [وفي رواية : النَّاسَ(٧)] يَقُولُونَ [وفي رواية : يَزْعُمُونَ(٨)] : إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُكَاتِبُ الْحَرُورِيَّةَ ، وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَكْتُمَ عِلْمًا [وفي رواية : عِلْمِي(٩)] لَمْ أَكْتُبْ إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ نَجْدَةُ إِلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ ، فَأَخْبِرْنِي ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ [مَعَهُ(١٠)] ؟ [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ ، عَنْ سَهْمِ ذِي(١١)] [وفي رواية : ذَوِي(١٢)] [الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ مَنْ ذَوُو الْقُرْبَى الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَفَرَضَ لَهُمْ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ(١٤)] [وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَيَذْكُرُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْغُلَامَ(١٥)] [وفي رواية : قَتَلَ الْوَلِيدَ(١٦)] [، وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ(١٧)] [وفي رواية : كُنَّ يَخْرُجْنَ(١٨)] [وفي رواية : هَلْ كُنَّ يَشْهَدْنَ(١٩)] [وفي رواية : هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ(٢٠)] [الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كَانَ يَخْرُجُ بِهِنَّ أَوْ يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ ؟ وَعَنِ الْعَبْدِ هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ؟(٢٢)] [وفي رواية : وَمَتَى يَجِبُ لِلصَّبِيِّ السَّهْمُ فِي الْمَغْنَمِ ؟(٢٣)] وَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَبْدِ(٢٤)] [وفي رواية : الْمَمْلُوكِ(٢٥)] [وفي رواية : وَالْمَمْلُوكِ(٢٦)] [وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ ، هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا ؟(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ يُعْطَوْنَ مِنَ الْخُمُسِ ؟(٢٨)] [وفي رواية : وَعَنِ الْمَمْلُوكِ : أَلَهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَيَقَعُ حَقُّهُ(٣٠)] [فِي الْفَيْءِ شَيْءٌ ؟(٣١)] [وفي رواية : يَحْضُرَانِ الْفَتْحَ يُسْهِمُ لَهُمَا(٣٢)] [وفي رواية : وَعَنِ الْعَبِيدِ : هَلْ كَانُوا يُعْطَوْنَ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا ؟(٣٣)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُمْ بِسَهْمٍ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالْعَبِيدِ ، كَمَا كَتَبَ فِي النِّسَاءِ(٣٤)] وَهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ ؟ وَمَتَى يَنْقَضِي [وفي رواية : مَتَى يَنْقَطِعُ(٣٥)] [وفي رواية : عَنِ انْقِضَاءِ(٣٦)] يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ وَعَنِ الْخُمُسِ [وفي رواية : وَأَخْبِرْنِي عَنِ الْخُمُسِ(٣٧)] لِمَنْ هُوَ ؟ [قَالَ يَزِيدُ(٣٨)] [بْنُ هُرْمُزَ(٣٩)] [: فَأَنَا كَتَبْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ كِتَابَهُ(٤٠)] فَكَتَبَ إِلَيْهِ [وَأَنَا شَاهِدٌ(٤١)] ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ [وفي رواية : قَدْ كَانَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ مَعَهُ(٤٢)] وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ يُدَاوِينَ [وفي رواية : فَيُدَاوِينَ(٤٣)] الْمَرْضَى [وَيَقُمْنَ عَلَى الْجَرْحَى(٤٤)] وَيُحْذَيْنَ [وفي رواية : وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ(٤٥)] مِنَ الْغَنِيمَةِ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ كَانَ يُحْذِيهِنَّ مِنَ الْغَنِيمَةِ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَّا الْمَمْلُوكُ فَكَانَ يُحْذَى ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَكُنَّ يُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَيَسْقِينَ الْمَاءَ(٤٧)] . وَأَمَّا السَّهْمُ فَلَمْ يَضْرِبْ [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ(٤٨)] لَهُنَّ بِسَهْمٍ [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ فَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا(٤٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْعَبْدُ فَلَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ، وَلَكِنَّهُمْ(٥٠)] [، قَدْ كَانَ(٥١)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ(٥٢)] [يَرْضَخُ(٥٣)] [وفي رواية : وَيُرْضَخُ(٥٤)] [لَهُنَّ(٥٥)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ هَلْ كَانَ لَهُمَا(٥٦)] [وفي رواية : وَهَلْ لِلنِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ(٥٧)] [سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا(٥٨)] [وفي رواية : يَشْهَدَانِ(٥٩)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَا(٦٠)] [الْبَأْسَ ؟ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ(٦١)] [وفي رواية : اكْتُبْ : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا شَيْءٌ ؟ وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ(٦٢)] [، إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا(٦٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ يُحْذَوْنَ(٦٤)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ يَحْضُرَانِ الْفَتْحَ هَلْ يُسْهِمُ لَهُمَا بِشَيْءٍ ؟ وَإِنَّهُ لَا يُسْهِمُ لَهُمَا ، وَلَكِنْ يُحْذَيَانِ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا يُحْذَيَانِ وَيُعْطَيَانِ(٦٦)] [مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ(٦٧)] [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(٦٨)] [وفي رواية : لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيبٌ مِنَ الْغَنَائِمِ(٦٩)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ فِي الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يُعْطَوْنَ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يُحْذَوْنَ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُضْرَبَ لَهُمْ سَهْمٌ(٧٠)] [وفي رواية : كَانَ يُعْطِي الْعَبْدَ ، وَالْمَرْأَةَ مِنَ الْغَنَائِمِ(٧١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ مِنَ الْغَنَائِمِ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ(٧٢)] [وفي رواية : الْعَبْدُ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا ، وَيُعْطَى مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ، وَأَمَانُهُ جَائِزٌ(٧٣)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ لَا حَقَّ لِلصَّبِيِّ فِي الْمَغْنَمِ حَتَّى يَحْتَلِمَ(٧٤)] [وفي رواية : فَإِذَا احْتَلَمَ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ(٧٥)] ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ [يَكُنْ(٧٦)] يَقْتُلِ الْوِلْدَانَ [وفي رواية : الصِّبْيَانَ(٧٧)] [وفي رواية : لَمْ يَقْتُلْهُمْ(٧٨)] ، فَلَا تَقْتُلْهُمْ [وفي رواية : وَلَا تَقْتُلِ الصِّبْيَانَ(٧٩)] إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ [وفي رواية : تَعْرِفُ(٨٠)] مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الصَّبِيِّ الَّذِي قَتَلَ [وفي رواية : قَتَلَهُ(٨١)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ(٨٢)] ، فَتُمَيِّزُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ ، فَتَقْتُلَ الْكَافِرَ ، وَتَدَعَ الْمُؤْمِنَ [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَتَذْكُرُ أَنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَتَلَ الْغُلَامَ ، وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا يَعْلَمُ ذَلِكَ الْعَالِمُ قَتَلْتَ(٨٣)] [وفي رواية : فَاقْتُلْهُمْ(٨٤)] [، وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ فَاجْتَنِبْهُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِهِمْ(٨٥)] [وفي رواية : وَإِلَّا لَا يَحِلُّ لَكَ قَتْلُهُمْ(٨٦)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ(٨٧)] [وفي رواية : أَوْلَادِ(٨٨)] [وفي رواية : أَطْفَالِ(٨٩)] [الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ(٩٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَتَقُولُ فِي كِتَابِكَ : إِنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْوَلِيدَ ، وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا عَلِمَ ذَلِكَ الْعَالِمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَلِيدِ قَتَلْتَهُ ، وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ ، قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهِمْ فَاعْتَزِلْهُمْ(٩١)] ، وَكَتَبْتَ [تَسْأَلُنِي(٩٢)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ(٩٣)] [عَنْ يُتْمِ الْيَتِيمِ(٩٤)] مَتَى يَنْقَضِي [وفي رواية : وَيَنْقَضِي(٩٥)] يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ [وفي رواية : يُتْمُهُ(٩٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْيَتِيمُ فَإِنَّهُ يُرْفَعُ(٩٧)] [ وفي رواية : فَقَطِ انْقَطَعَ ] [عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ(٩٨)] [وفي رواية : إِذَا آنَسَ مِنْهُ رُشْدًا(٩٩)] [، وَيَصِيرُ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَيَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا احْتَلَمَ(١٠١)] وَلَعَمْرِي [وفي رواية : فَلَعَمْرِي(١٠٢)] إِنَّ الرَّجُلَ لَتَنْبُتُ [وفي رواية : تَنْبُتُ(١٠٣)] لِحْيَتُهُ وَإِنَّهُ [وفي رواية : وَهُوَ(١٠٤)] لَضَعِيفُ الْأَخْذِ ضَعِيفُ الْإِعْطَاءِ [وفي رواية : ضَعِيفُ الْعَطَاءِ مِنْهَا(١٠٥)] ، فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ إِذَا بَلَغَ النِّكَاحَ(١٠٦)] [وفي رواية : إِذَا احْتَلَمَ(١٠٧)] [وَأُونِسَ(١٠٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ(١٠٩)] [وفي رواية : مَتَى يُرْفَعُ(١١٠)] [عَنْهُ اسْمُ الْيُتْمِ ، حَتَّى يَبْلُغَ وَيُؤْنَسَ(١١١)] [مِنْهُ رُشْدٌ وَدُفِعَ(١١٢)] [وفي رواية : فَادْفَعْ(١١٣)] [إِلَيْهِ مَالُهُ ، فَقَدِ انْقَضَى يُتْمُهُ(١١٤)] [وفي رواية : وَيَنْقَضِي يُتْمُهُ إِذَا أُونِسَ مِنْهُ الرُّشْدُ(١١٥)] ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا ، [وفي رواية : فَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَنَا(١١٦)] [وفي رواية : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ هُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(١١٧)] [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فَشَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِينَ قَرَأَ كِتَابَهُ ، وَحِينَ كَتَبَ جَوَابَهُ(١١٨)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي سُؤَالِهِ وَفِي جَوَابِهِ(١١٩)] [، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ أَرُدَّهُ عَنْ نَتْنٍ(١٢٠)] [وفي رواية : عَنْ شَرٍّ(١٢١)] [يَقَعُ فِيهِ(١٢٢)] [وفي رواية : عَنْ ضَلَالَةٍ وَقَعَ فِيهَا(١٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لِيَزِيدَ : اكْتُبْ إِلَيْهِ ، فَلَوْلَا أَنْ يَقَعَ فِي أُحْمُوقَةٍ(١٢٤)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنِّي أَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُ اللَّهُ بِكِتَابِي(١٢٥)] [مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ ، وَلَا نُعْمَةَ عَيْنٍ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّكَ سَأَلْتَ(١٢٦)] [وفي رواية : إِنَّكَ سَأَلْتَنِي(١٢٧)] [عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ(١٢٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢٩)] [فِي الْقُرْآنِ(١٣٠)] [مَنْ هُمْ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ نَحْنُ(١٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّا زَعَمْنَا(١٣٢)] [وفي رواية : فَزَعَمْنَا(١٣٣)] [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا نَزْعُمُ(١٣٤)] [وفي رواية : فَنَزْعُمُ(١٣٥)] [أَنَّا هُمْ(١٣٦)] [وفي رواية : فَكُنَّا نَقُولُ : إِنَّهُ لَنَا(١٣٧)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهَا لِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣٨)] فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا [وفي رواية : حَتَّى حَرَمْنَاهُ(١٣٩)] قَوْمُنَا ، فَصَبَرْنَا عَلَيْهِ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ(١٤٠)] [وفي رواية : لِيُنْكَحَ(١٤١)] [وفي رواية : أَنْ نُنْكِحَ(١٤٢)] [وفي رواية : أَنْ يُزَوِّجَ(١٤٣)] [مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيُخْدِمَ(١٤٤)] [وفي رواية : وَنَخْدُمَ(١٤٥)] [مِنْهُ عَائِلَنَا ، وَيَقْضِيَ(١٤٦)] [وفي رواية : وَيُقْضَى(١٤٧)] [وفي رواية : وَنَقْضِيَ(١٤٨)] [مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا(١٤٩)] [وفي رواية : عَنْ مَغْرَمِنَا(١٥٠)] [، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ إِلَيْنَا ، وَأَبَى ذَلِكَ فَتَرَكْنَاهُ(١٥١)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا كُلَّهُ ، وَرَأَيْنَا أَنَّهُ لَنَا(١٥٢)] [وفي رواية : أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى وَيَقُولُ لِمَنْ يَرَاهُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ لِقُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَاهُ(١٥٣)] [وفي رواية : فَرَدَدْنَا(١٥٤)] [عَلَيْهِ ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، وَكَانَ عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَأَنْ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ ، وَأَنْ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ(١٥٥)] [ وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو ابْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ نَجْدَةَ بْنَ عَامِرٍ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : السَّارِقُ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، ثُمَّ يَعُودُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ الْأُخْرَى ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ ، قَالَ : قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُهُ مِنْ عَطَاءٍ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ] [وفي رواية : عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ السَّارِقِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمِثْلِ قَوْلِ عَلِيٍّ(١٥٦)] [ وعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلَهُ حُجِرَ عَلَيْهِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٤٨٧٧٥٠٨٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٨٥٩·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٧٢٠·مسند أحمد٢٨٣٨·المعجم الكبير١٠٨٦٢·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٧٢٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٥٣٣٢٤٢·مسند الدارمي٢٥٠٩·المعجم الأوسط٦٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٥·السنن الكبرى١١٥٤١·المنتقى١١٢٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٥١٨٠٤١·شرح معاني الآثار٤٨٧٨٥٠٨٩٥٠٩٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٧٢٠·مسند أحمد٢٨٣٨·المعجم الكبير١٠٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٤١٢١٧٨٨٤·شرح مشكل الآثار٥٧١٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٨٣٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٨٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٧٤٢٨٣٨·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٧٢٢·مسند أحمد٢٢٥٣·صحيح ابن حبان٤٨٢٩·المعجم الكبير١٠٨٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٦٣٤١٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٨·مسند الحميدي٥٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣١·شرح معاني الآثار٤٨٧٧٤٨٧٨٥٠٨٩٥٠٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧١١·صحيح ابن حبان٤٨٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٨·السنن الكبرى٤٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤١·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠١·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٧٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧٢٤·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٦٣٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٧٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٦٣١٢٦٣٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩٧٤·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٧٢٢·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٧٢٣·المعجم الكبير١٠٨٦٠·مصنف عبد الرزاق٩٥٤٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٩٥٨٣٣٤١·سنن سعيد بن منصور٣٩٥٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٧٢٢·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٩٥٤٥·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٧٢٣·المعجم الكبير١٠٨٦٠·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٧٢٣·
  32. (٣٢)مسند الحميدي٥٤٤·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٩٥٤٩·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣٢·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٧٢٢·مسند أحمد١٩٧٤·المعجم الكبير١٠٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤١٣·مسند الحميدي٥٤٤·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١١٤١٤١٨٠٤١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٨٣٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٣٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤١·السنن الكبرى٤٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٧٢٠٤٧٢١٤٧٢٢٤٧٢٣٤٧٢٥٤٧٢٦·سنن أبي داود٢٧٢٣٢٧٢٤٢٩٧٧·جامع الترمذي١٦٥٧·مسند أحمد٢٢٥٣٢٧١١٢٨٣٨٢٩٧٠٣٢٤٢٣٣٠٧٣٣٤٣·مسند الدارمي٢٥٠٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٩·المعجم الكبير١٠٨٥٧١٠٨٥٨١٠٨٥٩١٠٨٦٠١٠٨٦١١٠٨٦٢١٠٨٦٣١٠٨٦٤·المعجم الأوسط٦٨٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠١٣٣٨٩٣٣٤١٣٦٣٤٣٤١·سنن البيهقي الكبرى١١٤١٢١١٤١٣١١٤١٤١٣٠٣٥١٣٠٣٦١٣٠٨٧١٣٠٨٩١٧٨٨٤١٧٩٢٤١٧٩٢٥١٨٠٤١·مسند الحميدي٥٤٤·السنن الكبرى٤٤٢٢٤٤٢٣١١٥٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٦٣٢٢٧٣٩·المنتقى١١٢٥١١٢٦·شرح معاني الآثار٤٨٢٢٤٨٧٧٤٨٧٨٥٠٨٩٥٠٩٠·سنن سعيد بن منصور٣٩٥٩·شرح مشكل الآثار٥٧١٩٦٢٢٩·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤١·شرح معاني الآثار٤٨٧٨٥٠٩٠·شرح مشكل الآثار٦٢٢٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٨٣٨·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٧٢٠·جامع الترمذي١٦٥٧·مسند أحمد١٩٧٤٢٨٣٨·المعجم الكبير١٠٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٤·المنتقى١١٢٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٩٧٤·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨٣٨·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٢٧٢٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٤·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩٧٤·
  51. (٥١)مسند أحمد١٩٧٤٢٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣١·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٧٢٤·مسند أحمد١٩٧٤٣٣٤٣·المعجم الكبير١٠٨٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٩٣٣٤٣٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٦٣١·سنن سعيد بن منصور٣٩٦٠·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣٢·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٧٢٠·سنن أبي داود٢٧٢٣٢٧٢٤·جامع الترمذي١٦٥٧·مسند أحمد٢٨٣٨٣٣٤٣·المعجم الكبير١٠٨٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٩٣٣٤٣٤١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٦١٧٨٨٤١٧٩٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٦٣١٢٦٣٢·المنتقى١١٢٥·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٥·المنتقى١١٢٦·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤١·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٧٢٥·مسند أحمد٢٢٥٣·المعجم الأوسط٦٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤١·المنتقى١١٢٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٧١١·المعجم الكبير١٠٨٥٩·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٥·شرح مشكل الآثار٦٢٢٩·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٧٢٥·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٤٧٢٢·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٤٧٢٢٤٧٢٥·مسند أحمد٢٢٥٣·المعجم الكبير١٠٨٥٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٥١٣٠٨٩١٧٩٢٥·المنتقى١١٢٦·شرح مشكل الآثار٦٢٢٩·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٤١٨٠٤١·
  65. (٦٥)مسند الحميدي٥٤٤·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٧١١·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٤٧٢٥·المعجم الكبير١٠٨٥٩·المعجم الأوسط٦٨٤٠·مصنف عبد الرزاق٩٥٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٤١٨٠٤١·المنتقى١١٢٦·شرح مشكل الآثار٦٢٢٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد٢٢٥٣·المعجم الكبير١٠٨٦١·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٩٥٤٧·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق٩٥٤٩·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٩٥٩·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٩٥٨·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٩١٦·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣١·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٤٧٢٠٤٧٢١٤٧٢٥·مسند أحمد٢٢٥٣٢٨٣٨٣٢٤٢٣٣٠٧·المعجم الكبير١٠٨٥٩·المعجم الأوسط٦٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٥١٧٨٨٤١٧٩٢٤١٨٠٤١·المنتقى١١٢٦·شرح مشكل الآثار٦٢٢٩·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٤٧٢٠٤٧٢١·مسند أحمد١٩٧٤٢٨٣٨·المعجم الكبير١٠٨٥٩١٠٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٩٥٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٤·مسند الحميدي٥٤٤·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٧٢٢·مسند أحمد٢٧١١·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٩·مسند الحميدي٥٤٤·السنن الكبرى٨٥٨٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٨٣٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٩٧٤·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٧٢٢٤٧٢٥·مسند أحمد٢٢٥٣٢٧١١٢٨٣٨٣٢٤٢·المعجم الكبير١٠٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤١·مسند الحميدي٥٤٤·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٠٨٦١·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٩٧٤·
  85. (٨٥)مسند أحمد٣٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  86. (٨٦)مصنف عبد الرزاق٩٥٤٩·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٤٧٢٥·مسند أحمد٣٢٤٢·المعجم الأوسط٦٨٤٠·
  88. (٨٨)المعجم الكبير١٠٨٥٩·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٧١١·
  90. (٩٠)صحيح مسلم٤٧٢٥·
  91. (٩١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠١·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٤٧٢٠٤٧٢٢·جامع الترمذي١٦٥٧·مسند أحمد٢٧١١٢٨٣٨٣٣٠٧٣٣٤٣·المعجم الكبير١٠٨٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٩٣٣٤١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤١٢١١٤١٣١٣٠٣٦١٣٠٨٨١٧٨٨٤·مسند الحميدي٥٤٤·السنن الكبرى٤٤٢٣٨٥٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢٢٦٣٢·المنتقى١١٢٥·شرح مشكل الآثار٥٧١٩·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٤٧٢٥·مسند أحمد٣٢٤٢·المعجم الأوسط٦٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٥١٣٠٨٩·المنتقى١١٢٦·
  94. (٩٤)مسند أحمد٢٨٣٨·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٦٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٩·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٤٧٢٥·مسند أحمد٢٢٥٣٢٧١١·المعجم الكبير١٠٨٥٩·المعجم الأوسط٦٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤١٤١٣٠٨٩١٨٠٤١·السنن الكبرى٨٥٨٢·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٠٨٦١·
  98. (٩٨)المعجم الكبير١٠٨٦١·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٨٥٨٢·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٠٨٦١·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٩٧٤·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٤٧٢٠·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٨٣٨·شرح مشكل الآثار٥٧١٩·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤١·السنن الكبرى٤٤٢٣٨٥٨٢·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٤٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤١٢·
  106. (١٠٦)صحيح مسلم٤٧٢٥·المعجم الأوسط٦٨٤٠·
  107. (١٠٧)مسند أحمد١٩٧٤٢٧١١·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٦·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٤٧٢٥·مسند أحمد٢٢٥٣٢٧١١·المعجم الكبير١٠٨٥٩١٠٨٦٠·المعجم الأوسط٦٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤١٤١٨٠٤١·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٤٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١١٤١٣·مسند الحميدي٥٤٤·
  110. (١١٠)المعجم الكبير١٠٨٦١·
  111. (١١١)صحيح مسلم٤٧٢٢·مسند الحميدي٥٤٤·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٤٧٢٥·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١١٤١٤١٨٠٤١·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٤٧٢٥·المعجم الكبير١٠٨٥٩·
  115. (١١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٩·
  116. (١١٦)مسند أحمد٢٨٣٨·المعجم الكبير١٠٨٦١·
  117. (١١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٤٧٢٥·
  119. (١١٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٣٥·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٤٧٢٥·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٢٥٣·المعجم الكبير١٠٨٥٩·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٤٧٢٥·مسند أحمد٢٢٥٣٢٧١١·المعجم الكبير١٠٨٥٩·
  123. (١٢٣)المعجم الأوسط٦٨٤٠·
  124. (١٢٤)صحيح مسلم٤٧٢٢·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير١٠٨٦١·
  126. (١٢٦)صحيح مسلم٤٧٢٥·
  127. (١٢٧)مسند أحمد٢٢٥٣٣٢٤٢·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٤٧٢٥·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٢٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٤١·شرح معاني الآثار٥٠٩٠·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير١٠٨٥٩·
  131. (١٣١)صحيح مسلم٤٧٢٥·السنن الكبرى١١٥٤١·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم٤٧٢٢·
  133. (١٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٩·
  134. (١٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٤٠·
  135. (١٣٥)المعجم الكبير١٠٨٦٠·
  136. (١٣٦)صحيح مسلم٤٧٢٢·مسند الحميدي٥٤٤·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١٩٧٤·
  138. (١٣٨)مسند أحمد٢٧١١·
  139. (١٣٩)مصنف عبد الرزاق٩٥٤٩·
  140. (١٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  141. (١٤١)شرح معاني الآثار٤٨٧٧٥٠٨٩·
  142. (١٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٦·
  143. (١٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣١·
  144. (١٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٨·السنن الكبرى٤٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  145. (١٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٦·
  146. (١٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٨·السنن الكبرى٤٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  147. (١٤٧)شرح معاني الآثار٥٠٨٩·
  148. (١٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٦·
  149. (١٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٨٨·السنن الكبرى٤٤٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  150. (١٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣١·
  151. (١٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٥٢·
  152. (١٥٢)شرح معاني الآثار٥٠٨٩·
  153. (١٥٣)المعجم الكبير١٠٨٥٨·
  154. (١٥٤)صحيح ابن حبان٤٨٢٩·
  155. (١٥٥)المعجم الكبير١٠٨٥٨·
  156. (١٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٨٥٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨٠ / ٨٦
  • صحيح مسلم · #4720

    كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَأَمَّا بِسَهْمٍ ، فَلَمْ يَضْرِبْ لَهُنَّ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ ، فَلَا تَقْتُلِ الصِّبْيَانَ ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ فَلَعَمْرِي ، إِنَّ الرَّجُلَ لَتَنْبُتُ لِحْيَتُهُ ، وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الْأَخْذِ لِنَفْسِهِ ، ضَعِيفُ الْعَطَاءِ مِنْهَا ، فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ : لِمَنْ هُوَ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا ، فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَاكَ .

  • صحيح مسلم · #4721

    وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ ، فَلَا تَقْتُلِ الصِّبْيَانَ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الصَّبِيِّ الَّذِي قَتَلَ . وَزَادَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَاتِمٍ : وَتُمَيِّزَ الْمُؤْمِنَ ، فَتَقْتُلَ الْكَافِرَ وَتَدَعَ الْمُؤْمِنَ .

  • صحيح مسلم · #4722

    إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا شَيْءٌ ؟ وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ ، إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلْهُمْ ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْهُمْ ، إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسَى مِنَ الْغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْيَتِيمِ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ اسْمُ الْيُتْمِ ؟ وَإِنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ اسْمُ الْيُتْمِ ، حَتَّى يَبْلُغَ وَيُؤْنَسَ مِنْهُ رُشْدٌ ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ ذَوِي الْقُرْبَى مَنْ هُمْ ؟ وَإِنَّا زَعَمْنَا أَنَّا هُمْ ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا .

  • صحيح مسلم · #4723

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ .

  • صحيح مسلم · #4724

    قَالَ : أَبُو إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِطُولِهِ . قَالَ: : ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى

  • صحيح مسلم · #4725

    هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ ، وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ هَلْ كَانَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا الْبَأْسَ ؟ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ ، إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ .

  • صحيح مسلم · #4726

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ . فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يُتِمَّ الْقِصَّةَ كَإِتْمَامِ مَنْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُمْ .

  • سنن أبي داود · #2723

    لَوْلَا أَنْ يَأْتِيَ أُحْمُوقَةً مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ ، أَمَّا الْمَمْلُوكُ فَكَانَ يُحْذَى ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَكُنَّ يُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَيَسْقِينَ الْمَاءَ .

  • سنن أبي داود · #2724

    قَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا ، وَقَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُنَّ .

  • سنن أبي داود · #2977

    أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَقُولُ : لِمَنْ تَرَاهُ ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لِقُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ .

  • جامع الترمذي · #1657

    وَكَانَ يَغْزُو بِهِنَّ فَيُدَاوِينَ الْمَرْضَى وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَأَمَّا يُسْهِمُ فَلَمْ يَضْرِبْ لَهُنَّ بِسَهْمٍ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ ، وَأُمِّ عَطِيَّةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالشَّافِعِيِّ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُسْهَمُ لِلْمَرْأَةِ وَالصَّبِيِّ ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : وَأَسْهَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصِّبْيَانِ بِخَيْبَرَ ، وَأَسْهَمَتْ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ لِكُلِّ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : وَأَسْهَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ بِخَيْبَرَ ، وَأَخَذَ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا . وَمَعْنَى قَوْلِهِ: وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، يَقُولُ: يُرْضَخُ لَهُنَّ بِشَيْءٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ يُعْطَيْنَ شَيْئًا .

  • سنن النسائي · #4144

    أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ خَرَجَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ تَرَاهُ؟ قَالَ: هُوَ لَنَا ، لِقُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا شَيْئًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ . وَكَانَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَيَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ ، وَيُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

  • سنن النسائي · #4145

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ؟ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ : وَأَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى نَجْدَةَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ: كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ، وَهُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيُحْذِيَ مِنْهُ عَائِلَنَا ، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا ، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا ، وَأَبَى ذَلِكَ ، فَتَرَكْنَاهُ عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #1974

    كَتَبَ نَجْدَةُ الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ ، وَعَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ ؟ وَعَنِ الصَّبِيِّ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ؟ وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كَانَ يَخْرُجُ بِهِنَّ أَوْ يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ؟ وَعَنِ الْعَبْدِ هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَّا الصِّبْيَانُ فَإِنْ كُنْتَ الْخَضِرَ تَعْرِفُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ فَاقْتُلْهُمْ ، وَأَمَّا الْخُمُسُ فَكُنَّا نَقُولُ : إِنَّهُ لَنَا ، فَزَعَمَ قَوْمُنَا أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مَعَهُ بِالنِّسَاءِ ، فَيُدَاوِينَ الْمَرْضَى ، وَيَقُمْنَ عَلَى الْجَرْحَى ، وَلَا يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ ، وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَيَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا احْتَلَمَ ، وَأَمَّا الْعَبْدُ فَلَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ، وَلَكِنَّهُمْ قَدْ كَانَ يُرْضَخُ لَهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : من .

  • مسند أحمد · #2253

    هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ . وَسَأَلَهُ عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ هَلْ كَانَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا الْبَأْسَ ؟ وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : أن .

  • مسند أحمد · #2711

    لَمْ يَقْتُلْهُمْ ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْهُمْ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تسأل .

  • مسند أحمد · #2838

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ مَعَهُ ، فَيُدَاوِينَ الْمَرْضَى ، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُحْذِيهِنَّ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ ، وَلَا تَقْتُلِ الصِّبْيَانَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الصَّبِيِّ الَّذِي قَتَلَهُ ، فَتَقْتُلَ الْكَافِرَ ، وَتَدَعَ الْمُؤْمِنَ . وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ يُتْمِ الْيَتِيمِ مَتَى يَنْقَضِي ؟ وَلَعَمْرِي ، إِنَّ الرَّجُلَ تَنْبُتُ لِحْيَتُهُ وَهُوَ ضَعِيفُ الْأَخْذِ لِنَفْسِهِ ، فَإِذَا كَانَ يَأْخُذُ لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ ، فَقَدْ ذَهَبَ الْيُتْمُ . وَأَمَّا الْخُمُسُ ، فَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وإن .

  • مسند أحمد · #2958

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ مِنَ الْغَنَائِمِ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ .

  • مسند أحمد · #2959

    كَانَ يُعْطِي الْعَبْدَ ، وَالْمَرْأَةَ مِنَ الْغَنَائِمِ .

  • مسند أحمد · #2960

    دُونَ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ .

  • مسند أحمد · #2970

    أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَأَنْ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ ، وَأَنْ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : من . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فرددنا .

  • مسند أحمد · #3242

    وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #3307

    كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُهُمْ ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْهُمْ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسَى مِنَ الْغُلَامِ .

  • مسند أحمد · #3341

    كَانَ يُعْطِي الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ مِنَ الْمَغْنَمِ ، دُونَ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ .

  • مسند أحمد · #3343

    وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ وَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَمْ يَفْعَلْ ، وَقَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُنَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأنا .

  • مسند الدارمي · #2509

    إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ . وَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ قَرَابَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمْ ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا .

  • صحيح ابن حبان · #4829

    هُوَ لِأَقْرِبَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْهُ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، فَكَانَ عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَأَنْ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ وَأَنْ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

  • المعجم الكبير · #10857

    أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ يَرَاهُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ لِقُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المعجم الكبير · #10858

    هُوَ لِقُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، وَكَانَ عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَأَنْ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ ، وَأَنْ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

  • المعجم الكبير · #10859

    وَأَمَّا الصِّبْيَانُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْهُمْ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِثْلَ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنِ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ هَلْ لَهُمَا سَهْمٌ إِذَا شَهِدَا الْبَأْسَ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ ، إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ .

  • المعجم الكبير · #10860

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ يَتِيمٍ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ ، وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَعَنِ الْمَمْلُوكِ أَلَهُ مِنَ الْفَيْءِ شَيْءٌ ؟ وَعَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَوْلَا أَنْ يَأْتِيَ أُحْمُوقَةً مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ : أَمَّا الْيَتِيمُ فَإِذَا احْتَلَمَ ، وَأُونِسَ مِنْهُ رُشْدًا فَقَدِ انْقَطَعَ عَنْهُ الْيُتْمُ ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيهِمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ وَإِلَّا فَلَا تَقْتُلْهُمْ ، وَأَمَّا الْمَمْلُوكُ فَقَدْ كَانَ يُحْذَى لَهُ ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَقَدْ كُنَّ يُدَاوِينَ الْجَرْحَى وَيَسْقِينَ الْمَاءَ ، وَأَمَّا الْخُمُسُ فَنَزْعُمُ أَنَّهُ لَنَا ، وَيَزْعُمُ قَوْمُنَا أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا .

  • المعجم الكبير · #10861

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ ؟ وَعَنِ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ ، هَلْ لَهُمَا مِنْهُ شَيْءٌ ؟ وَعَنِ الْيَتِيمِ ، مَتَى يُرْفَعُ عَنْهُ اسْمُ الْيُتْمِ ؟ وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَوْلَا أَنِّي أَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُ اللهُ بِكِتَابِي مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اكْتُبْ يَا يَزِيدُ ، أَمَّا الْخُمُسُ فَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَنَا ، فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَلِكَ ، وَأَمَّا الْعَبْدُ وَالْمَرْأَةُ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا مِنْهُ شَيْءٌ ، وَلَكِنْ يُرْضَخُ لَهُمَا ، وَأَمَّا الْيَتِيمُ فَإِنَّهُ يُرْفَعُ عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ ، وَيَصِيرُ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّا الْوِلْدَانِ فَلَا تَقْتُلْهُمْ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ .

  • المعجم الكبير · #10862

    وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلِ الصِّبْيَانَ ، وَكَتَبْتَ : مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ وَلَعَمْرِي إِنَّ الرَّجُلَ يَشِبُ لِحْيَتُهُ وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الْأَخْذِ لِنَفْسِهِ ، ضَعِيفُ الْإِعْطَاءِ مِنْهَا ، فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ أَصْلَحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ ، فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ ، لِمَنْ هُوَ ؟ فَإِنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا ، وَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَلِكَ .

  • المعجم الكبير · #10863

    أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #10864

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ لَفْظِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ .

  • المعجم الأوسط · #6840

    وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ هَلْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا ؟ وَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَوْا مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #21468

    إِذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلَهُ حُجِرَ عَلَيْهِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #21469

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - نَحْوًا مِنْهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #28858

    أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ السَّارِقِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمِثْلِ قَوْلِ عَلِيٍّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33801

    إِنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْوَلِيدَ ، قَالَ : فَقَالَ يَزِيدُ : أَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِيَدِي إِلَى نَجْدَةَ : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَتَقُولُ فِي كِتَابِكَ : إِنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْوَلِيدَ ، وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا عَلِمَ ذَلِكَ الْعَالِمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَلِيدِ قَتَلْتَهُ ، وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ ، قَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهِمْ فَاعْتَزِلْهُمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33884

    لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33885

    لَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33893

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ النِّسَاءِ : هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَهَلْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ قَالَ : فَقَالَ يَزِيدُ : أَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِيَدِي إِلَى نَجْدَةَ : كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ النِّسَاءِ : هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرْبَ ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ وَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا ، وَقَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُنَّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34136

    أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ فَكَتَبَ : كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ فَهُوَ لَنَا ، قَالَ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَانَا إِلَى أَنْ نُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا وَنَخْدُمَ مِنْهُ عَائِلَنَا وَنَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا ، فَأَبَيْنَا ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا جَمِيعًا فَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ فَتَرَكْنَاهُ عَلَيْهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34140

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّا كُنَّا نَزْعُمُ أَنَّا نَحْنُ هُمْ ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34341

    قَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا ، وَقَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُنَّ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9545

    لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الْخُمُسِ شَيْءٌ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #9546

    كَانَ يُحْذَ الْعَبْدُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ قَالَ : وَأَقُولُ قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْبَأْسَ : " لَيْسَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ ، إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #9547

    لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيبٌ مِنَ الْغَنَائِمِ " ، قَالَ الْحَجَّاجُ : وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9549

    كَتَبْتَ لِي فِي سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، فَإِنَّهُ كَانَ لَنَا حَتَّى حَرَمْنَاهُ قَوْمَنَا ، وَكَتَبْتَ فِي قَتْلِ الصِّبْيَانِ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا كَانَ صَاحِبُ مُوسَى يَعْلَمُ ، وَإِلَّا لَا يَحِلُّ لَكَ قَتْلُهُمْ ، وَكَتَبْتَ فِي الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يُعْطَوْنَ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يُحْذَوْنَ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُضْرَبَ لَهُمْ سَهْمٌ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #18841

    أَنَّ نَجْدَةَ بْنَ عَامِرٍ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : السَّارِقُ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، ثُمَّ يَعُودُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ الْأُخْرَى ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ، قَالَ : " بَلَى ، وَلَكِنْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ " ، قَالَ : قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُهُ مِنْ عَطَاءٍ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11412

    فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ وَلَعَمْرِي إِنَّ الرَّجُلَ لَتَنْبُتُ لِحْيَتُهُ وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الْأَخْذِ لِنَفْسِهِ ضَعِيفُ الْعَطَاءِ مِنْهَا ، فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11413

    وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْيَتِيمِ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ اسْمُ الْيَتِيمِ ؟ وَإِنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ اسْمُ الْيَتِيمِ حَتَّى يَبْلُغَ وَيُؤْنَسَ مِنْهُ الرُّشْدُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11414

    وَأَمَّا مَا سَأَلْتَ ، عَنِ انْقِضَاءِ يُتْمِ الْيَتِيمِ فَإِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ وَأُونِسَ مِنْهُ رُشْدُهُ فَقَدِ انْقَضَى يُتْمُهُ ، فَادْفَعْ إِلَيْهِ مَالَهُ . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسًا ، فَذَكَرَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13035

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا سَهْمٌ ، إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْعَدُوِّ . . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَزِيدَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : وَأَمَّا السَّهْمُ فَلَمْ يَضْرِبْ لَهُنَّ بِسَهْمٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13036

    إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ ، يُدَاوِينَ الْمَرْضَى ، وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَأَمَّا السَّهْمُ فَلَمْ يَضْرِبْ لَهُنَّ بِسَهْمٍ .. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ حَاتِمٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13087

    أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى وَيَقُولُ : لِمَنْ تَرَاهُ ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لِقُرْبَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ . . لَفْظُ حَدِيثِ الرُّوذْبَارِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13088

    كَتَبَ نَجْدَةُ - يَعْنِي الْحَرُورِيَّ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ قَالَ : كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ فَهُوَ لَنَا ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا ، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا ، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا ، وَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ ، فَتَرَكْنَاهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13089

    فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَقْتُلْهُمْ ، وَأَنْتَ لَا تَقْتُلْهُمْ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسَى مِنَ الْغُلَامِ ، وَسَأَلْتَ عَنِ الْيَتِيمِ ، مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُهُ ؟ وَيَنْقَضِي يُتْمُهُ إِذَا أُونِسَ مِنْهُ الرُّشْدُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَغَيْرِهِ عَنْ سُفْيَانَ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنَى بِقَوْلِهِ : فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا ، غَيْرَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وَأَهْلَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16916

    الْعَبْدُ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا ، وَيُعْطَى مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ، وَأَمَانُهُ جَائِزٌ . عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْمَكِّيُّ ضَعِيفٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17884

    هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ يُدَاوِينَ الْمَرْضَى وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ . وَأَمَّا السَّهْمُ فَلَمْ يَضْرِبْ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَقْتُلِ الْوِلْدَانَ ، فَلَا تَقْتُلْهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الصَّبِيِّ الَّذِي قَتَلَ ، فَتُمَيِّزَ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ ، فَتَقْتُلَ الْكَافِرَ ، وَتَدَعَ الْمُؤْمِنَ ، وَكَتَبْتَ مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ وَلَعَمْرِي إِنَّ الرَّجُلَ لَتَنْبُتُ لِحْيَتُهُ وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الْأَخْذِ ضَعِيفُ الْإِعْطَاءِ ، فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا ، فَصَبَرْنَا عَلَيْهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ . وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالْعَبِيدُ فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شَيْءٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا الْبَأْسَ ، وَلَكِنْ يُحْذَوْنَ مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17924

    قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ، فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبْ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ، وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ كَمَا مَضَى . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَمَحْفُوظٌ أَنَّهُ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقِتَالَ الْعَبِيدُ وَالصِّبْيَانُ ، وَأَحْذَاهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17925

    كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ ، هَلْ لَهُمَا مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17926

    وَسَأَلَ عَنِ الْيَتِيمِ وَيَقَعُ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِذَا احْتَلَمَ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ . يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ لَا يُحَتَجُّ بِهِ ، وَسَقَطَ مِنْ إِسْنَادِهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ . ، ، قَالَا: ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #18041

    وَأَمَّا صِبْيَانُ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا ؛ فَلَا تَقْتُلْ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ ، وَأَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنِ انْقِضَاءِ يُتْمِ الْيَتِيمِ ؛ فَإِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ وَأُونِسَ مِنْهُ رُشْدُهُ فَقَدِ انْقَضَى يُتْمُهُ فَادْفَعْ إِلَيْهِ مَالَهُ ، وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالْعَبِيدُ ؛ فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا الْبَأْسَ وَلَكِنْ يُحْذَوْنَ مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • مسند الحميدي · #544

    وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ ؟ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَقْتُلْهُمْ ، وَأَنْتَ لَا تَقْتُلْهُمْ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسَى مِنَ الْغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: اليتيم . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: اليتيم .

  • السنن الكبرى · #4422

    وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا شَيْئًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، وَكَانَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ وَيَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ ، وَيُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

  • السنن الكبرى · #4423

    كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ وَهُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا ، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا ، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ ، فَتَرَكْنَاهُ عَلَيْهِ .

  • السنن الكبرى · #8582

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلْهُمْ فَلَا تَقْتُلْهُمْ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسَى ، وَأَمَّا ذَوُو الْقُرْبَى فَإِنَّا نَزْعُمُ أَنَّا نَحْنُ هُمْ ، وَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا ، وَأَمَّا الْيَتِيمُ يَنْقَضِي يُتْمُهُ إِذَا آنَسَ مِنْهُ رُشْدًا ، وَأَمَّا الْعَبْدُ وَالْمَرْأَةُ فَلَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ .

  • السنن الكبرى · #11541

    إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ ، مَنْ هُمْ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ قَرَابَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ نَحْنُ ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2552

    أَنَّ الْعَبِيدَ قَدْ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُمْ بِسَهْمٍ فَلَا ، وَقَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُمْ ، وَأَمَّا الْيَتِيمُ فَإِذَا احْتَلَمَ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2631

    وَكَتَبَ إِلَيْهِ فِي سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى أَنَّ عُمَرَ عَرَضَ عَلَيْنَا أَنْ يُزَوِّجَ مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ مَغْرَمِنَا ، فَأَبَيْنَا ذَلِكَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ كُلَّهُ ، وَأَبَى ذَلِكَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2632

    وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُمْ بِسَهْمٍ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالْعَبِيدِ ، كَمَا كَتَبَ فِي النِّسَاءِ . وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْيَتِيمِ مَتَى يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ ، فَإِذَا احْتَلَمَ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ ، وَضُرِبَ لَهُمْ بِسَهْمٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2739

    وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْهُ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، وَكَانَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَأَنْ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ ، وَأَنْ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

  • المنتقى · #1125

    كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ فَيُدَاوِينَ الْمَرْضَى وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَأَمَّا سَهْمٌ فَلَمْ يَضْرِبْ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ .

  • المنتقى · #1126

    وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ هَلْ كَانَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا الْبَأْسَ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ .

  • شرح معاني الآثار · #4821

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَقْتُلُهُمْ .

  • شرح معاني الآثار · #4822

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا .

  • شرح معاني الآثار · #4877

    أَنَّ نَجْدَةَ صَاحِبَ الْيَمَامَةِ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى . فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( إِنَّهُ لَنَا وَقَدْ كَانَ دَعَانَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِيُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيَقْضِي عَنْهُ مِنْ غَارِمِنَا ، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا كُلَّهُ ، وَرَأَيْنَا أَنَّهُ لَنَا ) .

  • شرح معاني الآثار · #4878

    كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَ اللهُ وَفَرَضَ لَهُمْ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَنَا شَاهِدٌ : ( كُنَّا نَرَى أَنَّهُمْ قَرَابَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا ) . فَهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا يُخْبِرُ أَنَّ قَوْمَهُمْ أَبَوْا عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ ، وَلَمْ يُظْلَمْ مَنْ أَبَى ذَلِكَ عَلَيْهِ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ مَا أُرِيدَ فِي ذَلِكَ بِقَرَابَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْفَقْرِ وَالْحَاجَةِ . فَهَذِهِ حُجَجُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ ذَوِي الْقُرْبَى لَا سَهْمَ لَهُمْ مِنَ الْخُمُسِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا مَنْ بَعْدَهُ . وَقَدْ خَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : قَدْ كَانَ لَهُمْ سَهْمٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ خُمُسُ الْخُمُسِ ، وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضَعَهُ فِيمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ .