حَدَّثَنَاهُ يَزِيدُ قَالَ : عَمَّنْ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَقَالَ : دُونَ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ
حَدَّثَنَاهُ يَزِيدُ قَالَ : عَمَّنْ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَقَالَ : دُونَ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 197) برقم: (4722) ، (5 / 197) برقم: (4720) ، (5 / 198) برقم: (4725) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 402) برقم: (1126) ، (1 / 402) برقم: (1125) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 155) برقم: (4829) والنسائي في "المجتبى" (1 / 814) برقم: (4145) ، (1 / 814) برقم: (4144) والنسائي في "الكبرى" (4 / 325) برقم: (4423) ، (4 / 325) برقم: (4422) ، (8 / 24) برقم: (8582) ، (10 / 292) برقم: (11541) وأبو داود في "سننه" (3 / 26) برقم: (2724) ، (3 / 26) برقم: (2723) ، (3 / 107) برقم: (2977) والترمذي في "جامعه" (3 / 215) برقم: (1657) والدارمي في "مسنده" (3 / 1606) برقم: (2509) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 329) برقم: (3959) ، (7 / 330) برقم: (3960) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 54) برقم: (11412) ، (6 / 54) برقم: (11414) ، (6 / 54) برقم: (11413) ، (6 / 332) برقم: (13035) ، (6 / 332) برقم: (13036) ، (6 / 344) برقم: (13087) ، (6 / 345) برقم: (13089) ، (6 / 345) برقم: (13088) ، (8 / 194) برقم: (16916) ، (9 / 22) برقم: (17884) ، (9 / 29) برقم: (17924) ، (9 / 30) برقم: (17925) ، (9 / 53) برقم: (18041) وأحمد في "مسنده" (2 / 494) برقم: (1974) ، (2 / 552) برقم: (2253) ، (2 / 652) برقم: (2711) ، (2 / 681) برقم: (2838) ، (2 / 707) برقم: (2960) ، (2 / 707) برقم: (2958) ، (2 / 707) برقم: (2959) ، (2 / 709) برقم: (2970) ، (2 / 773) برقم: (3307) ، (2 / 778) برقم: (3341) ، (2 / 779) برقم: (3343) والحميدي في "مسنده" (1 / 460) برقم: (544) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 423) برقم: (2552) ، (5 / 41) برقم: (2631) ، (5 / 42) برقم: (2632) ، (5 / 123) برقم: (2739) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 227) برقم: (9546) ، (5 / 227) برقم: (9545) ، (5 / 228) برقم: (9549) ، (5 / 228) برقم: (9547) ، (10 / 185) برقم: (18841) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 87) برقم: (21468) ، (14 / 404) برقم: (28858) ، (17 / 577) برقم: (33801) ، (18 / 43) برقم: (33884) ، (18 / 45) برقم: (33893) ، (18 / 132) برقم: (34136) ، (18 / 133) برقم: (34140) ، (18 / 216) برقم: (34341) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 220) برقم: (4821) ، (3 / 220) برقم: (4822) ، (3 / 235) برقم: (4877) ، (3 / 235) برقم: (4878) ، (3 / 303) برقم: (5089) ، (3 / 304) برقم: (5090) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 341) برقم: (5719) ، (13 / 321) برقم: (6229) والطبراني في "الكبير" (10 / 334) برقم: (10858) ، (10 / 334) برقم: (10857) ، (10 / 335) برقم: (10859) ، (10 / 335) برقم: (10860) ، (10 / 336) برقم: (10862) ، (10 / 336) برقم: (10861) والطبراني في "الأوسط" (7 / 55) برقم: (6840)
أَنَّ نَجْدَةَ [صَاحِبَ الْيَمَامَةِ(١)] كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَتَاهُ كِتَابُ نَجْدَةَ ، كَتَبَ إِلَيْهِ(٢)] يَسْأَلُهُ عَنْ [خَمْسِ(٣)] خِلَالٍ ؟ [وفي رواية : عَنْ كَذَا وَكَذَا(٤)] [عَنْ أَشْيَاءَ(٥)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٦)] : إِنَّ نَاسًا [وفي رواية : النَّاسَ(٧)] يَقُولُونَ [وفي رواية : يَزْعُمُونَ(٨)] : إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُكَاتِبُ الْحَرُورِيَّةَ ، وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَكْتُمَ عِلْمًا [وفي رواية : عِلْمِي(٩)] لَمْ أَكْتُبْ إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ نَجْدَةُ إِلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ ، فَأَخْبِرْنِي ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ [مَعَهُ(١٠)] ؟ [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ ، عَنْ سَهْمِ ذِي(١١)] [وفي رواية : ذَوِي(١٢)] [الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ مَنْ ذَوُو الْقُرْبَى الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَفَرَضَ لَهُمْ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ(١٤)] [وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَيَذْكُرُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْغُلَامَ(١٥)] [وفي رواية : قَتَلَ الْوَلِيدَ(١٦)] [، وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ(١٧)] [وفي رواية : كُنَّ يَخْرُجْنَ(١٨)] [وفي رواية : هَلْ كُنَّ يَشْهَدْنَ(١٩)] [وفي رواية : هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ(٢٠)] [الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كَانَ يَخْرُجُ بِهِنَّ أَوْ يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ ؟ وَعَنِ الْعَبْدِ هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ؟(٢٢)] [وفي رواية : وَمَتَى يَجِبُ لِلصَّبِيِّ السَّهْمُ فِي الْمَغْنَمِ ؟(٢٣)] وَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَبْدِ(٢٤)] [وفي رواية : الْمَمْلُوكِ(٢٥)] [وفي رواية : وَالْمَمْلُوكِ(٢٦)] [وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ ، هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا ؟(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ يُعْطَوْنَ مِنَ الْخُمُسِ ؟(٢٨)] [وفي رواية : وَعَنِ الْمَمْلُوكِ : أَلَهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَيَقَعُ حَقُّهُ(٣٠)] [فِي الْفَيْءِ شَيْءٌ ؟(٣١)] [وفي رواية : يَحْضُرَانِ الْفَتْحَ يُسْهِمُ لَهُمَا(٣٢)] [وفي رواية : وَعَنِ الْعَبِيدِ : هَلْ كَانُوا يُعْطَوْنَ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا ؟(٣٣)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُمْ بِسَهْمٍ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالْعَبِيدِ ، كَمَا كَتَبَ فِي النِّسَاءِ(٣٤)] وَهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ ؟ وَمَتَى يَنْقَضِي [وفي رواية : مَتَى يَنْقَطِعُ(٣٥)] [وفي رواية : عَنِ انْقِضَاءِ(٣٦)] يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ وَعَنِ الْخُمُسِ [وفي رواية : وَأَخْبِرْنِي عَنِ الْخُمُسِ(٣٧)] لِمَنْ هُوَ ؟ [قَالَ يَزِيدُ(٣٨)] [بْنُ هُرْمُزَ(٣٩)] [: فَأَنَا كَتَبْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ كِتَابَهُ(٤٠)] فَكَتَبَ إِلَيْهِ [وَأَنَا شَاهِدٌ(٤١)] ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ [وفي رواية : قَدْ كَانَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ مَعَهُ(٤٢)] وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ يُدَاوِينَ [وفي رواية : فَيُدَاوِينَ(٤٣)] الْمَرْضَى [وَيَقُمْنَ عَلَى الْجَرْحَى(٤٤)] وَيُحْذَيْنَ [وفي رواية : وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ(٤٥)] مِنَ الْغَنِيمَةِ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ كَانَ يُحْذِيهِنَّ مِنَ الْغَنِيمَةِ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَّا الْمَمْلُوكُ فَكَانَ يُحْذَى ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَكُنَّ يُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَيَسْقِينَ الْمَاءَ(٤٧)] . وَأَمَّا السَّهْمُ فَلَمْ يَضْرِبْ [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ(٤٨)] لَهُنَّ بِسَهْمٍ [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ فَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا(٤٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْعَبْدُ فَلَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ، وَلَكِنَّهُمْ(٥٠)] [، قَدْ كَانَ(٥١)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ(٥٢)] [يَرْضَخُ(٥٣)] [وفي رواية : وَيُرْضَخُ(٥٤)] [لَهُنَّ(٥٥)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ هَلْ كَانَ لَهُمَا(٥٦)] [وفي رواية : وَهَلْ لِلنِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ(٥٧)] [سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا(٥٨)] [وفي رواية : يَشْهَدَانِ(٥٩)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَا(٦٠)] [الْبَأْسَ ؟ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ(٦١)] [وفي رواية : اكْتُبْ : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا شَيْءٌ ؟ وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ(٦٢)] [، إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا(٦٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ يُحْذَوْنَ(٦٤)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ يَحْضُرَانِ الْفَتْحَ هَلْ يُسْهِمُ لَهُمَا بِشَيْءٍ ؟ وَإِنَّهُ لَا يُسْهِمُ لَهُمَا ، وَلَكِنْ يُحْذَيَانِ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا يُحْذَيَانِ وَيُعْطَيَانِ(٦٦)] [مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ(٦٧)] [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(٦٨)] [وفي رواية : لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيبٌ مِنَ الْغَنَائِمِ(٦٩)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ فِي الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يُعْطَوْنَ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يُحْذَوْنَ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُضْرَبَ لَهُمْ سَهْمٌ(٧٠)] [وفي رواية : كَانَ يُعْطِي الْعَبْدَ ، وَالْمَرْأَةَ مِنَ الْغَنَائِمِ(٧١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ مِنَ الْغَنَائِمِ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ(٧٢)] [وفي رواية : الْعَبْدُ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا ، وَيُعْطَى مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ، وَأَمَانُهُ جَائِزٌ(٧٣)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ لَا حَقَّ لِلصَّبِيِّ فِي الْمَغْنَمِ حَتَّى يَحْتَلِمَ(٧٤)] [وفي رواية : فَإِذَا احْتَلَمَ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ(٧٥)] ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ [يَكُنْ(٧٦)] يَقْتُلِ الْوِلْدَانَ [وفي رواية : الصِّبْيَانَ(٧٧)] [وفي رواية : لَمْ يَقْتُلْهُمْ(٧٨)] ، فَلَا تَقْتُلْهُمْ [وفي رواية : وَلَا تَقْتُلِ الصِّبْيَانَ(٧٩)] إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ [وفي رواية : تَعْرِفُ(٨٠)] مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الصَّبِيِّ الَّذِي قَتَلَ [وفي رواية : قَتَلَهُ(٨١)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ(٨٢)] ، فَتُمَيِّزُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ ، فَتَقْتُلَ الْكَافِرَ ، وَتَدَعَ الْمُؤْمِنَ [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَتَذْكُرُ أَنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَتَلَ الْغُلَامَ ، وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا يَعْلَمُ ذَلِكَ الْعَالِمُ قَتَلْتَ(٨٣)] [وفي رواية : فَاقْتُلْهُمْ(٨٤)] [، وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ فَاجْتَنِبْهُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِهِمْ(٨٥)] [وفي رواية : وَإِلَّا لَا يَحِلُّ لَكَ قَتْلُهُمْ(٨٦)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ(٨٧)] [وفي رواية : أَوْلَادِ(٨٨)] [وفي رواية : أَطْفَالِ(٨٩)] [الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ(٩٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَتَقُولُ فِي كِتَابِكَ : إِنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْوَلِيدَ ، وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا عَلِمَ ذَلِكَ الْعَالِمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَلِيدِ قَتَلْتَهُ ، وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ ، قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهِمْ فَاعْتَزِلْهُمْ(٩١)] ، وَكَتَبْتَ [تَسْأَلُنِي(٩٢)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ(٩٣)] [عَنْ يُتْمِ الْيَتِيمِ(٩٤)] مَتَى يَنْقَضِي [وفي رواية : وَيَنْقَضِي(٩٥)] يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ [وفي رواية : يُتْمُهُ(٩٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْيَتِيمُ فَإِنَّهُ يُرْفَعُ(٩٧)] [ وفي رواية : فَقَطِ انْقَطَعَ ] [عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ(٩٨)] [وفي رواية : إِذَا آنَسَ مِنْهُ رُشْدًا(٩٩)] [، وَيَصِيرُ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَيَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا احْتَلَمَ(١٠١)] وَلَعَمْرِي [وفي رواية : فَلَعَمْرِي(١٠٢)] إِنَّ الرَّجُلَ لَتَنْبُتُ [وفي رواية : تَنْبُتُ(١٠٣)] لِحْيَتُهُ وَإِنَّهُ [وفي رواية : وَهُوَ(١٠٤)] لَضَعِيفُ الْأَخْذِ ضَعِيفُ الْإِعْطَاءِ [وفي رواية : ضَعِيفُ الْعَطَاءِ مِنْهَا(١٠٥)] ، فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ إِذَا بَلَغَ النِّكَاحَ(١٠٦)] [وفي رواية : إِذَا احْتَلَمَ(١٠٧)] [وَأُونِسَ(١٠٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ(١٠٩)] [وفي رواية : مَتَى يُرْفَعُ(١١٠)] [عَنْهُ اسْمُ الْيُتْمِ ، حَتَّى يَبْلُغَ وَيُؤْنَسَ(١١١)] [مِنْهُ رُشْدٌ وَدُفِعَ(١١٢)] [وفي رواية : فَادْفَعْ(١١٣)] [إِلَيْهِ مَالُهُ ، فَقَدِ انْقَضَى يُتْمُهُ(١١٤)] [وفي رواية : وَيَنْقَضِي يُتْمُهُ إِذَا أُونِسَ مِنْهُ الرُّشْدُ(١١٥)] ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا ، [وفي رواية : فَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَنَا(١١٦)] [وفي رواية : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ هُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(١١٧)] [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فَشَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِينَ قَرَأَ كِتَابَهُ ، وَحِينَ كَتَبَ جَوَابَهُ(١١٨)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي سُؤَالِهِ وَفِي جَوَابِهِ(١١٩)] [، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ أَرُدَّهُ عَنْ نَتْنٍ(١٢٠)] [وفي رواية : عَنْ شَرٍّ(١٢١)] [يَقَعُ فِيهِ(١٢٢)] [وفي رواية : عَنْ ضَلَالَةٍ وَقَعَ فِيهَا(١٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لِيَزِيدَ : اكْتُبْ إِلَيْهِ ، فَلَوْلَا أَنْ يَقَعَ فِي أُحْمُوقَةٍ(١٢٤)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنِّي أَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُ اللَّهُ بِكِتَابِي(١٢٥)] [مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ ، وَلَا نُعْمَةَ عَيْنٍ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّكَ سَأَلْتَ(١٢٦)] [وفي رواية : إِنَّكَ سَأَلْتَنِي(١٢٧)] [عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ(١٢٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢٩)] [فِي الْقُرْآنِ(١٣٠)] [مَنْ هُمْ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ نَحْنُ(١٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّا زَعَمْنَا(١٣٢)] [وفي رواية : فَزَعَمْنَا(١٣٣)] [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا نَزْعُمُ(١٣٤)] [وفي رواية : فَنَزْعُمُ(١٣٥)] [أَنَّا هُمْ(١٣٦)] [وفي رواية : فَكُنَّا نَقُولُ : إِنَّهُ لَنَا(١٣٧)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهَا لِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣٨)] فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا [وفي رواية : حَتَّى حَرَمْنَاهُ(١٣٩)] قَوْمُنَا ، فَصَبَرْنَا عَلَيْهِ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ(١٤٠)] [وفي رواية : لِيُنْكَحَ(١٤١)] [وفي رواية : أَنْ نُنْكِحَ(١٤٢)] [وفي رواية : أَنْ يُزَوِّجَ(١٤٣)] [مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيُخْدِمَ(١٤٤)] [وفي رواية : وَنَخْدُمَ(١٤٥)] [مِنْهُ عَائِلَنَا ، وَيَقْضِيَ(١٤٦)] [وفي رواية : وَيُقْضَى(١٤٧)] [وفي رواية : وَنَقْضِيَ(١٤٨)] [مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا(١٤٩)] [وفي رواية : عَنْ مَغْرَمِنَا(١٥٠)] [، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ إِلَيْنَا ، وَأَبَى ذَلِكَ فَتَرَكْنَاهُ(١٥١)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا كُلَّهُ ، وَرَأَيْنَا أَنَّهُ لَنَا(١٥٢)] [وفي رواية : أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى وَيَقُولُ لِمَنْ يَرَاهُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ لِقُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَاهُ(١٥٣)] [وفي رواية : فَرَدَدْنَا(١٥٤)] [عَلَيْهِ ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، وَكَانَ عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَأَنْ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ ، وَأَنْ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ(١٥٥)] [ وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو ابْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ نَجْدَةَ بْنَ عَامِرٍ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : السَّارِقُ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، ثُمَّ يَعُودُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ الْأُخْرَى ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ ، قَالَ : قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُهُ مِنْ عَطَاءٍ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ] [وفي رواية : عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ السَّارِقِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمِثْلِ قَوْلِ عَلِيٍّ(١٥٦)] [ وعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلَهُ حُجِرَ عَلَيْهِ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
846- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمره عمر أو عميرا مولى آل آبي اللحم لما سأله ما سأله من غنائم خيبر أن يتقلد السيف قبل أن يأمر له بشيء منها . 6242 - حدثنا يونس ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني عثمان بن الحكم الجذامي ، عن محمد بن زيد بن مهاجر ، أنه حدثه ، قال : حدثني عمير مولى آل آبي اللحم ، قال : كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر ، فقمت ، فقلت : يا رسول الله سهمي ، فقال : " خذ هذا السيف فتقلده " ، قال : فتقلدته ، فخطت نعله ، قال : فأمر لي من الخرثي ، قال عثمان : فقلت له : وكان يومئذ عبدا ؟ قال : لا أدري ، حق ما قيل حق . ففي هذا الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر هذا الرجل المذكور فيه أن يتقلد السيف ، وأنه لما تقلده خطت نعله في الأرض ، فأمر له من الخرثي ، بما أمر له به منه . فتأملنا هذا الحديث لنقف على المعنى الذي من أجله أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتقلد السيف ، مع تركه أمر غيره من الناس ممن كان معه حينئذ بذلك ؛ لنقف على المراد به إن شاء الله ، فنظرنا : هل كان في ذلك الرجل معنى يبين به من غيره ممن كان حينئذ حاضرا لذلك الفتح ؟ . 6243 - فوجدنا علي بن معبد قد حدثنا ، قال : حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان ، قال : حدثنا هشام بن سعد ، عن محمد بن زيد بن مهاجر ، عن عمير -مولى آبي اللحم - قال : جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر وعنده الغنائم ، وأنا عبد مملوك ، فقلت : يا رسول الله أعطني ، قال : " تقلد السيف " ، فتقلدته ، فوقع بالأرض ، فأعطاني من خرثي المتاع . فوقفنا بما في هذا الحديث على أن ذلك الرجل كان عبدا ، وكانت سنته - صلى الله عليه وسلم - في العبيد إذا حضروا القتال أن لا يضرب لهم بسهم ، ولكن يجزيهم من الغنائم التي تكون عن ذلك القتال . . 6244 - كما حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت قيسا -يعني قيس بن سعد - يحدث عن يزيد بن هرمز ، قال : كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن المرأة والعبد إذا حضرا البأس ، هل يسهم لهما ؟ فكتب إليه ابن عباس -وأنا شاهد - : لم يكن يسهم لهما إذا حضرا البأس إلا أن يحذيا من غنائم القوم . ولما كانت سنته في العبيد إذا حضروا القتال ما قد ذكرنا ، عقلنا أن ذلك الذي كان يحذيهم به من الغنائم إنما كان على قدر غنائهم في القتال الذي كانت تلك الغنائم عنه ، ولم يكونوا في سنته كمن
2960 2979 2931 - حَدَّثَنَاهُ يَزِيدُ قَالَ : عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَقَالَ : دُونَ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ .