حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ،
أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ،
أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 197) برقم: (4722) ، (5 / 197) برقم: (4720) ، (5 / 198) برقم: (4725) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 402) برقم: (1126) ، (1 / 402) برقم: (1125) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 155) برقم: (4829) والنسائي في "المجتبى" (1 / 814) برقم: (4145) ، (1 / 814) برقم: (4144) والنسائي في "الكبرى" (4 / 325) برقم: (4422) ، (4 / 325) برقم: (4423) ، (8 / 24) برقم: (8582) ، (10 / 292) برقم: (11541) وأبو داود في "سننه" (3 / 26) برقم: (2724) ، (3 / 26) برقم: (2723) ، (3 / 107) برقم: (2977) والترمذي في "جامعه" (3 / 215) برقم: (1657) والدارمي في "مسنده" (3 / 1606) برقم: (2509) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 329) برقم: (3959) ، (7 / 330) برقم: (3960) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 54) برقم: (11414) ، (6 / 54) برقم: (11413) ، (6 / 54) برقم: (11412) ، (6 / 332) برقم: (13035) ، (6 / 332) برقم: (13036) ، (6 / 344) برقم: (13087) ، (6 / 345) برقم: (13089) ، (6 / 345) برقم: (13088) ، (8 / 194) برقم: (16916) ، (9 / 22) برقم: (17884) ، (9 / 29) برقم: (17924) ، (9 / 30) برقم: (17925) ، (9 / 53) برقم: (18041) وأحمد في "مسنده" (2 / 494) برقم: (1974) ، (2 / 552) برقم: (2253) ، (2 / 652) برقم: (2711) ، (2 / 681) برقم: (2838) ، (2 / 707) برقم: (2958) ، (2 / 707) برقم: (2959) ، (2 / 709) برقم: (2970) ، (2 / 773) برقم: (3307) ، (2 / 778) برقم: (3341) ، (2 / 779) برقم: (3343) والحميدي في "مسنده" (1 / 460) برقم: (544) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 423) برقم: (2552) ، (5 / 41) برقم: (2631) ، (5 / 42) برقم: (2632) ، (5 / 123) برقم: (2739) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 227) برقم: (9545) ، (5 / 227) برقم: (9546) ، (5 / 228) برقم: (9547) ، (5 / 228) برقم: (9549) ، (10 / 185) برقم: (18841) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 87) برقم: (21468) ، (14 / 404) برقم: (28858) ، (17 / 577) برقم: (33801) ، (18 / 43) برقم: (33884) ، (18 / 45) برقم: (33893) ، (18 / 132) برقم: (34136) ، (18 / 133) برقم: (34140) ، (18 / 216) برقم: (34341) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 220) برقم: (4822) ، (3 / 220) برقم: (4821) ، (3 / 235) برقم: (4877) ، (3 / 235) برقم: (4878) ، (3 / 303) برقم: (5089) ، (3 / 304) برقم: (5090) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 341) برقم: (5719) ، (13 / 321) برقم: (6229) والطبراني في "الكبير" (10 / 334) برقم: (10858) ، (10 / 334) برقم: (10857) ، (10 / 335) برقم: (10860) ، (10 / 335) برقم: (10859) ، (10 / 336) برقم: (10861) ، (10 / 336) برقم: (10862) ، (10 / 337) برقم: (10863) والطبراني في "الأوسط" (7 / 55) برقم: (6840)
أَنَّ نَجْدَةَ [صَاحِبَ الْيَمَامَةِ(١)] كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَتَاهُ كِتَابُ نَجْدَةَ ، كَتَبَ إِلَيْهِ(٢)] يَسْأَلُهُ عَنْ [خَمْسِ(٣)] خِلَالٍ ؟ [وفي رواية : عَنْ كَذَا وَكَذَا(٤)] [عَنْ أَشْيَاءَ(٥)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٦)] : إِنَّ نَاسًا [وفي رواية : النَّاسَ(٧)] يَقُولُونَ [وفي رواية : يَزْعُمُونَ(٨)] : إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُكَاتِبُ الْحَرُورِيَّةَ ، وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَكْتُمَ عِلْمًا [وفي رواية : عِلْمِي(٩)] لَمْ أَكْتُبْ إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ نَجْدَةُ إِلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ ، فَأَخْبِرْنِي ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ [مَعَهُ(١٠)] ؟ [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ ، عَنْ سَهْمِ ذِي(١١)] [وفي رواية : ذَوِي(١٢)] [الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ مَنْ ذَوُو الْقُرْبَى الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَفَرَضَ لَهُمْ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ(١٤)] [وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَيَذْكُرُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْغُلَامَ(١٥)] [وفي رواية : قَتَلَ الْوَلِيدَ(١٦)] [، وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ(١٧)] [وفي رواية : كُنَّ يَخْرُجْنَ(١٨)] [وفي رواية : هَلْ كُنَّ يَشْهَدْنَ(١٩)] [وفي رواية : هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ(٢٠)] [الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : وَعَنِ النِّسَاءِ هَلْ كَانَ يَخْرُجُ بِهِنَّ أَوْ يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ ؟ وَعَنِ الْعَبْدِ هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ؟(٢٢)] [وفي رواية : وَمَتَى يَجِبُ لِلصَّبِيِّ السَّهْمُ فِي الْمَغْنَمِ ؟(٢٣)] وَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَبْدِ(٢٤)] [وفي رواية : الْمَمْلُوكِ(٢٥)] [وفي رواية : وَالْمَمْلُوكِ(٢٦)] [وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ ، هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا ؟(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ يُعْطَوْنَ مِنَ الْخُمُسِ ؟(٢٨)] [وفي رواية : وَعَنِ الْمَمْلُوكِ : أَلَهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَيَقَعُ حَقُّهُ(٣٠)] [فِي الْفَيْءِ شَيْءٌ ؟(٣١)] [وفي رواية : يَحْضُرَانِ الْفَتْحَ يُسْهِمُ لَهُمَا(٣٢)] [وفي رواية : وَعَنِ الْعَبِيدِ : هَلْ كَانُوا يُعْطَوْنَ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا ؟(٣٣)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُمْ بِسَهْمٍ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالْعَبِيدِ ، كَمَا كَتَبَ فِي النِّسَاءِ(٣٤)] وَهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ ؟ وَمَتَى يَنْقَضِي [وفي رواية : مَتَى يَنْقَطِعُ(٣٥)] [وفي رواية : عَنِ انْقِضَاءِ(٣٦)] يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ وَعَنِ الْخُمُسِ [وفي رواية : وَأَخْبِرْنِي عَنِ الْخُمُسِ(٣٧)] لِمَنْ هُوَ ؟ [قَالَ يَزِيدُ(٣٨)] [بْنُ هُرْمُزَ(٣٩)] [: فَأَنَا كَتَبْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ كِتَابَهُ(٤٠)] فَكَتَبَ إِلَيْهِ [وَأَنَا شَاهِدٌ(٤١)] ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ [وفي رواية : قَدْ كَانَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ مَعَهُ(٤٢)] وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ يُدَاوِينَ [وفي رواية : فَيُدَاوِينَ(٤٣)] الْمَرْضَى [وَيَقُمْنَ عَلَى الْجَرْحَى(٤٤)] وَيُحْذَيْنَ [وفي رواية : وَلَكِنْ يُحْذَيْنَ(٤٥)] مِنَ الْغَنِيمَةِ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ كَانَ يُحْذِيهِنَّ مِنَ الْغَنِيمَةِ(٤٦)] [وفي رواية : أَمَّا الْمَمْلُوكُ فَكَانَ يُحْذَى ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَكُنَّ يُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَيَسْقِينَ الْمَاءَ(٤٧)] . وَأَمَّا السَّهْمُ فَلَمْ يَضْرِبْ [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ(٤٨)] لَهُنَّ بِسَهْمٍ [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ فَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا(٤٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْعَبْدُ فَلَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ، وَلَكِنَّهُمْ(٥٠)] [، قَدْ كَانَ(٥١)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ(٥٢)] [يَرْضَخُ(٥٣)] [وفي رواية : وَيُرْضَخُ(٥٤)] [لَهُنَّ(٥٥)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ هَلْ كَانَ لَهُمَا(٥٦)] [وفي رواية : وَهَلْ لِلنِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ(٥٧)] [سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرُوا(٥٨)] [وفي رواية : يَشْهَدَانِ(٥٩)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَا(٦٠)] [الْبَأْسَ ؟ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ(٦١)] [وفي رواية : اكْتُبْ : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا شَيْءٌ ؟ وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ(٦٢)] [، إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا(٦٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ يُحْذَوْنَ(٦٤)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ يَحْضُرَانِ الْفَتْحَ هَلْ يُسْهِمُ لَهُمَا بِشَيْءٍ ؟ وَإِنَّهُ لَا يُسْهِمُ لَهُمَا ، وَلَكِنْ يُحْذَيَانِ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا يُحْذَيَانِ وَيُعْطَيَانِ(٦٦)] [مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ(٦٧)] [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(٦٨)] [وفي رواية : لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيبٌ مِنَ الْغَنَائِمِ(٦٩)] [وفي رواية : وَكَتَبْتَ فِي الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يُعْطَوْنَ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يُحْذَوْنَ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُضْرَبَ لَهُمْ سَهْمٌ(٧٠)] [وفي رواية : كَانَ يُعْطِي الْعَبْدَ ، وَالْمَرْأَةَ مِنَ الْغَنَائِمِ(٧١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ مِنَ الْغَنَائِمِ مَا يُصِيبُ الْجَيْشُ(٧٢)] [وفي رواية : الْعَبْدُ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا ، وَيُعْطَى مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ، وَأَمَانُهُ جَائِزٌ(٧٣)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ لَا حَقَّ لِلصَّبِيِّ فِي الْمَغْنَمِ حَتَّى يَحْتَلِمَ(٧٤)] [وفي رواية : فَإِذَا احْتَلَمَ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ(٧٥)] ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ [يَكُنْ(٧٦)] يَقْتُلِ الْوِلْدَانَ [وفي رواية : الصِّبْيَانَ(٧٧)] [وفي رواية : لَمْ يَقْتُلْهُمْ(٧٨)] ، فَلَا تَقْتُلْهُمْ [وفي رواية : وَلَا تَقْتُلِ الصِّبْيَانَ(٧٩)] إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ [وفي رواية : تَعْرِفُ(٨٠)] مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الصَّبِيِّ الَّذِي قَتَلَ [وفي رواية : قَتَلَهُ(٨١)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ(٨٢)] ، فَتُمَيِّزُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ ، فَتَقْتُلَ الْكَافِرَ ، وَتَدَعَ الْمُؤْمِنَ [وفي رواية : وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَتَذْكُرُ أَنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَتَلَ الْغُلَامَ ، وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا يَعْلَمُ ذَلِكَ الْعَالِمُ قَتَلْتَ(٨٣)] [وفي رواية : فَاقْتُلْهُمْ(٨٤)] [، وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ فَاجْتَنِبْهُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِهِمْ(٨٥)] [وفي رواية : وَإِلَّا لَا يَحِلُّ لَكَ قَتْلُهُمْ(٨٦)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ(٨٧)] [وفي رواية : أَوْلَادِ(٨٨)] [وفي رواية : أَطْفَالِ(٨٩)] [الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا ، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ(٩٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَتَقُولُ فِي كِتَابِكَ : إِنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْوَلِيدَ ، وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا عَلِمَ ذَلِكَ الْعَالِمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَلِيدِ قَتَلْتَهُ ، وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ ، قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهِمْ فَاعْتَزِلْهُمْ(٩١)] ، وَكَتَبْتَ [تَسْأَلُنِي(٩٢)] [وفي رواية : وَسَأَلْتَ(٩٣)] [عَنْ يُتْمِ الْيَتِيمِ(٩٤)] مَتَى يَنْقَضِي [وفي رواية : وَيَنْقَضِي(٩٥)] يُتْمُ الْيَتِيمِ ؟ [وفي رواية : يُتْمُهُ(٩٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْيَتِيمُ فَإِنَّهُ يُرْفَعُ(٩٧)] [ وفي رواية : فَقَطِ انْقَطَعَ ] [عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ(٩٨)] [وفي رواية : إِذَا آنَسَ مِنْهُ رُشْدًا(٩٩)] [، وَيَصِيرُ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَيَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا احْتَلَمَ(١٠١)] وَلَعَمْرِي [وفي رواية : فَلَعَمْرِي(١٠٢)] إِنَّ الرَّجُلَ لَتَنْبُتُ [وفي رواية : تَنْبُتُ(١٠٣)] لِحْيَتُهُ وَإِنَّهُ [وفي رواية : وَهُوَ(١٠٤)] لَضَعِيفُ الْأَخْذِ ضَعِيفُ الْإِعْطَاءِ [وفي رواية : ضَعِيفُ الْعَطَاءِ مِنْهَا(١٠٥)] ، فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ صَالِحِ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ إِذَا بَلَغَ النِّكَاحَ(١٠٦)] [وفي رواية : إِذَا احْتَلَمَ(١٠٧)] [وَأُونِسَ(١٠٨)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ(١٠٩)] [وفي رواية : مَتَى يُرْفَعُ(١١٠)] [عَنْهُ اسْمُ الْيُتْمِ ، حَتَّى يَبْلُغَ وَيُؤْنَسَ(١١١)] [مِنْهُ رُشْدٌ وَدُفِعَ(١١٢)] [وفي رواية : فَادْفَعْ(١١٣)] [إِلَيْهِ مَالُهُ ، فَقَدِ انْقَضَى يُتْمُهُ(١١٤)] [وفي رواية : وَيَنْقَضِي يُتْمُهُ إِذَا أُونِسَ مِنْهُ الرُّشْدُ(١١٥)] ، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ : هُوَ لَنَا ، [وفي رواية : فَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَنَا(١١٦)] [وفي رواية : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ هُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ(١١٧)] [وفي رواية : كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فَشَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِينَ قَرَأَ كِتَابَهُ ، وَحِينَ كَتَبَ جَوَابَهُ(١١٨)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي سُؤَالِهِ وَفِي جَوَابِهِ(١١٩)] [، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ أَرُدَّهُ عَنْ نَتْنٍ(١٢٠)] [وفي رواية : عَنْ شَرٍّ(١٢١)] [يَقَعُ فِيهِ(١٢٢)] [وفي رواية : عَنْ ضَلَالَةٍ وَقَعَ فِيهَا(١٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لِيَزِيدَ : اكْتُبْ إِلَيْهِ ، فَلَوْلَا أَنْ يَقَعَ فِي أُحْمُوقَةٍ(١٢٤)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنِّي أَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُ اللَّهُ بِكِتَابِي(١٢٥)] [مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ ، وَلَا نُعْمَةَ عَيْنٍ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّكَ سَأَلْتَ(١٢٦)] [وفي رواية : إِنَّكَ سَأَلْتَنِي(١٢٧)] [عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ(١٢٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٢٩)] [فِي الْقُرْآنِ(١٣٠)] [مَنْ هُمْ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ نَحْنُ(١٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّا زَعَمْنَا(١٣٢)] [وفي رواية : فَزَعَمْنَا(١٣٣)] [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا نَزْعُمُ(١٣٤)] [وفي رواية : فَنَزْعُمُ(١٣٥)] [أَنَّا هُمْ(١٣٦)] [وفي رواية : فَكُنَّا نَقُولُ : إِنَّهُ لَنَا(١٣٧)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَرَاهَا لِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣٨)] فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا [وفي رواية : حَتَّى حَرَمْنَاهُ(١٣٩)] قَوْمُنَا ، فَصَبَرْنَا عَلَيْهِ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ(١٤٠)] [وفي رواية : لِيُنْكَحَ(١٤١)] [وفي رواية : أَنْ نُنْكِحَ(١٤٢)] [وفي رواية : أَنْ يُزَوِّجَ(١٤٣)] [مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيُخْدِمَ(١٤٤)] [وفي رواية : وَنَخْدُمَ(١٤٥)] [مِنْهُ عَائِلَنَا ، وَيَقْضِيَ(١٤٦)] [وفي رواية : وَيُقْضَى(١٤٧)] [وفي رواية : وَنَقْضِيَ(١٤٨)] [مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا(١٤٩)] [وفي رواية : عَنْ مَغْرَمِنَا(١٥٠)] [، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ إِلَيْنَا ، وَأَبَى ذَلِكَ فَتَرَكْنَاهُ(١٥١)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا كُلَّهُ ، وَرَأَيْنَا أَنَّهُ لَنَا(١٥٢)] [وفي رواية : أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى وَيَقُولُ لِمَنْ يَرَاهُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ لِقُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَاهُ(١٥٣)] [وفي رواية : فَرَدَدْنَا(١٥٤)] [عَلَيْهِ ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، وَكَانَ عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَأَنْ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ ، وَأَنْ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ(١٥٥)] [ وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو ابْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ نَجْدَةَ بْنَ عَامِرٍ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : السَّارِقُ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، ثُمَّ يَعُودُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ الْأُخْرَى ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ ، قَالَ : قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُهُ مِنْ عَطَاءٍ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ] [وفي رواية : عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ السَّارِقِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمِثْلِ قَوْلِ عَلِيٍّ(١٥٦)] [ وعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ أَوْ أَنْكَرَ عَقْلَهُ حُجِرَ عَلَيْهِ ]
846- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمره عمر أو عميرا مولى آل آبي اللحم لما سأله ما سأله من غنائم خيبر أن يتقلد السيف قبل أن يأمر له بشيء منها . 6242 - حدثنا يونس ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني عثمان بن الحكم الجذامي ، عن محمد بن زيد بن مهاجر ، أنه حدثه ، قال : حدثني عمير مولى آل آبي اللحم ، قال : كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر ، فقمت ، فقلت : يا رسول الله سهمي ، فقال : " خذ هذا السيف فتقلده " ، قال : فتقلدته ، فخطت نعله ، قال : فأمر لي من الخرثي ، قال عثمان : فقلت له : وكان يومئذ عبدا ؟ قال : لا أدري ، حق ما قيل حق . ففي هذا الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر هذا الرجل المذكور فيه أن يتقلد السيف ، وأنه لما تقلده خطت نعله في الأرض ، فأمر له من الخرثي ، بما أمر له به منه . فتأملنا هذا الحديث لنقف على المعنى الذي من أجله أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتقلد السيف ، مع تركه أمر غيره من الناس ممن كان معه حينئذ بذلك ؛ لنقف على المراد به إن شاء الله ، فنظرنا : هل كان في ذلك الرجل معنى يبين به من غيره ممن كان حينئذ حاضرا لذلك الفتح ؟ . 6243 - فوجدنا علي بن معبد قد حدثنا ، قال : حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان ، قال : حدثنا هشام بن سعد ، عن محمد بن زيد بن مهاجر ، عن عمير -مولى آبي اللحم - قال : جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر وعنده الغنائم ، وأنا عبد مملوك ، فقلت : يا رسول الله أعطني ، قال : " تقلد السيف " ، فتقلدته ، فوقع بالأرض ، فأعطاني من خرثي المتاع . فوقفنا بما في هذا الحديث على أن ذلك الرجل كان عبدا ، وكانت سنته - صلى الله عليه وسلم - في العبيد إذا حضروا القتال أن لا يضرب لهم بسهم ، ولكن يجزيهم من الغنائم التي تكون عن ذلك القتال . . 6244 - كما حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت قيسا -يعني قيس بن سعد - يحدث عن يزيد بن هرمز ، قال : كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن المرأة والعبد إذا حضرا البأس ، هل يسهم لهما ؟ فكتب إليه ابن عباس -وأنا شاهد - : لم يكن يسهم لهما إذا حضرا البأس إلا أن يحذيا من غنائم القوم . ولما كانت سنته في العبيد إذا حضروا القتال ما قد ذكرنا ، عقلنا أن ذلك الذي كان يحذيهم به من الغنائم إنما كان على قدر غنائهم في القتال الذي كانت تلك الغنائم عنه ، ولم يكونوا في سنته كمن
10863 10834 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . <متن_مخفي ربط="12109202" نص="أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُهُ عَنْ خَمْسِ خِلَالٍ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَوْلَا أَنْ أَكْتُمَ عِلْمًا لَمَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ نَجْدَةُ أَمَّا بَعْدُ فَأَخْبِرْنِي هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ وَهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ في المعركة وَمَتَى يَنْقَطِعُ يُتِمُ الْيَتِيمِ وَعَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ كَتَ