حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ ، حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ

٢٤ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٤/٥٦٥) برقم ٣٦٥٥

سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ ، يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ، حَتَّى كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ(١)] أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ [وفي رواية : أَنَّهُ لَيَفْعَلُ شَيْئًا(٢)] وَلَا [وفي رواية : وَمَا(٣)] يَفْعَلُهُ [وفي رواية : وَمَا فَعَلَهُ(٤)] [وفي رواية : فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ(٥)] [وفي رواية : وَمَا صَنَعَهُ(٦)] [وفي رواية : حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَصْنَعُ الشَّيْءَ وَلَمْ يَصْنَعْ(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ ، حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلَا يَأْتِيهِنَّ(٨)] [قَالَ سُفْيَانُ : وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ السِّحْرِ إِذَا كَانَ كَذَا(٩)] [وفي رواية : مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَا وَكَذَا ، يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَأْتِي أَهْلَهُ وَلَا يَأْتِيهِمْ(١٠)] [وفي رواية : لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي وَلَا يَأْتِي(١١)] ، قَالَتْ : حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ - أَوْ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ - [وَهُوَ عِنْدِي(١٢)] دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي بَيْتِي(١٣)] ثُمَّ دَعَا [وفي رواية : وَإِنَّهُ دَعَا(١٤)] ثُمَّ دَعَا [وفي رواية : دَعَا اللَّهَ وَدَعَاهُ(١٥)] [وفي رواية : لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا(١٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُهُ يَدْعُو(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ فَدَعَا رَبَّهُ(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ(١٩)] : يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ [وفي رواية : شَعَرْتُ(٢٠)] [وفي رواية : أَعَلِمْتِ(٢١)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَيْ(٢٢)] أَنَّ اللَّهَ [جَلَّ وَعَلَا(٢٣)] قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ [وفي رواية : فِيمَا اسْتَفْتِيهِ(٢٤)] فِيهِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي(٢٥)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَجَابَ لِي ؟(٢٦)] [قُلْتُ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٢٨)] [وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٢٩)] [قَالَ :(٣٠)] جَاءَنِي رَجُلَانِ [وفي رواية : أَتَانِي(٣١)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٣٢)] [مَلَكَانِ(٣٣)] ، فَجَلَسَ [وفي رواية : فَقَعَدَ(٣٤)] أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي [وفي رواية : عِنْدَ رَأْسِهِ(٣٥)] ، وَالْآخَرُ [وفي رواية : وَجَلَسَ الْآخَرُ(٣٦)] عِنْدَ رِجْلِي [وفي رواية : عِنْدَ رِجْلَيْهِ(٣٧)] ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلِي ، - أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلِي لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي - [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ(٣٩)] : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ [وفي رواية : مَا بِالرَّجُلِ ؟(٤٠)] [وفي رواية : مَا بَالُهُ ؟(٤١)] قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٤٢)] : مَطْبُوبٌ [يَعْنِي مَسْحُورًا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَسْحُورٌ(٤٤)] ، قَالَ : مَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(٤٥)] طَبَّهُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَنْ سَحَرَهُ ؟(٤٦)] قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ [وفي رواية : بْنُ أَعْصَمَ(٤٧)] [الْيَهُودِيُّ(٤٨)] [رَجُلٌ(٤٩)] [مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ(٥٠)] [حَلِيفٌ لِيَهُودَ ، كَانَ مُنَافِقًا(٥١)] ، قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فِي مَاذَا ؟(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَفِيمَ ؟(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : فِيمَ(٥٤)] قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ [وفي رواية : وَمُشَاقَةٍ(٥٥)] ، وَجُفِّ [وفي رواية : وَجُبِّ(٥٦)] طَلْعَةِ ذَكَرٍ [وفي رواية : فِي جُفِّ نَخْلَةٍ(٥٧)] [وفي رواية : وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ(٥٨)] [بِبِئْرِ بَنِي رَيْسَانَ تَحْتَ الرَّاعُوفَةِ(٥٩)] [وفي رواية : تَحْتَ رَعُوفَةٍ(٦٠)] ، قَالَ : وَأَيْنَ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٦١)] هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ [وفي رواية : فِي بِئْرِ ذِي ذَرْوَانَ(٦٢)] [وَذَرْوَانُ : بِئْرٌ فِي بَنِي زُرَيْقٍ(٦٣)] . قَالَتْ [عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٦٤)] : فَأَتَاهَا [وفي رواية : فَذَهَبَ(٦٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهَا(٦٦)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(٦٧)] النَّبِيُّ [وفي رواية : وَأَتَاهَا نَبِيُّ اللَّهِ(٦٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ [وفي رواية : وَنَاسٌ(٦٩)] [وفي رواية : فِي نَاسٍ(٧٠)] مِنْ أَصْحَابِهِ [وفي رواية : مِنَ الصَّحَابَةِ(٧١)] [إِلَى الْبِئْرِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ(٧٢)] [وفي رواية : فَنَظَرُوا إِلَيْهَا وَنَخْلِهَا(٧٣)] ، [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبِئْرَ حَتَّى اسْتَخْرَجَهُ(٧٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَاسْتُخْرِجَ(٧٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُخْرِجَ(٧٦)] ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ(٧٧)] [هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا(٧٨)] ، لَكَأَنَّ [وفي رواية : كَأَنَّمَا(٧٩)] [وفي رواية : وَكَأَنَّ(٨٠)] مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ [وفي رواية : وَكَأَنَّ(٨١)] [رَأْسَ(٨٢)] [وفي رواية : رُءُوسَ(٨٣)] نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا عَنِ الْبِئْرِ(٨٤)] . [فَأَمَرْتُ بِهَا ، فَطُمَّتْ(٨٥)] قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ(٨٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا أَحْرَقْتَهُ ؟ [وفي رواية : فَأَحْرِقْهُ(٨٧)] [وفي رواية : أَفَلَا أَخْرَجْتَهُ ؟(٨٨)] [وفي رواية : أَفَأَخْرَجْتَهُ ؟(٨٩)] [وفي رواية : فَأَخْرَجْتَهُ لِلنَّاسِ ؟(٩٠)] [وفي رواية : أَفَلَا أَسْتَخْرِجُهُ(٩١)] [وفي رواية : أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهَا ؟(٩٢)] [وفي رواية : أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ ؟(٩٣)] [وفي رواية : فَهَلَّا أَحْرَقْتَهُ أَوْ أَخْرَجْتَهُ(٩٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَفَلَا ، أَيْ تَنَشَّرْتَ(٩٥)] [ وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَوْ أَنَّكَ ؟ كَأَنَّهَا تَعْنِي أَنْ يَتَنَشَّرَ ] قَالَ : لَا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللَّهُ [وَشَفَانِي(٩٦)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَلِيُّ ، ائْتِهَا ، فَإِذَا مَاؤُهَا مِثْلُ نُقَاعَةٍ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْزَحَهَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ شَفَانِي(٩٧)] ، وَكَرِهْتُ [وفي رواية : فَكَرِهْتُ(٩٨)] [وفي رواية : وَأَكْرَهُ(٩٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَنَا فَأَكْرَهُ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَنَا أَكْرَهُ(١٠١)] أَنْ أُثِيرَ [وفي رواية : وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ(١٠٢)] [وفي رواية : أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ(١٠٣)] عَلَى النَّاسِ [وفي رواية : عَلَى الْمُسْلِمِينَ(١٠٤)] مِنْهُ [وفي رواية : عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(١٠٥)] شَرًّا [وفي رواية : شَيْئًا(١٠٦)] . فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرْتُ(١٠٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَ(١٠٨)] بِهَا فَدُفِنَتْ [وفي رواية : ثُمَّ دُفِنَتِ الْبِئْرُ(١٠٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٥٤٨٦١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٨٦١٦١·صحيح مسلم٥٧٦٤·مسند أحمد٢٤٨٨٢٢٤٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٥٩١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٨١٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٦١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  10. (١٠)مسند الحميدي٢٦٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٥٤٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٥٤٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٨٨٢٢٥٢٣٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٥٤٧·مسند الحميدي٢٦٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٥٩١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣١٤٥·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٨·صحيح مسلم٥٧٦٥·سنن ابن ماجه٣٦٥٥·مسند أحمد٢٤٨٨٢٢٤٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أحمد٢٤٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٠٥٥٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧٥٥٤٨٥٨٤٠٦١٦١·صحيح مسلم٥٧٦٤·سنن ابن ماجه٣٦٥٥·مسند أحمد٢٤٨١٨٢٤٨٨٢٢٤٩٢٩٢٤٩٣٠٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩١٦٥٩٢·المعجم الأوسط٥٩٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·المعجم الأوسط٥٩٣٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٢٩·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·المعجم الأوسط٥٩٣٢·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧·صحيح مسلم٥٧٦٤·مسند أحمد٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·المعجم الأوسط٥٩٣٢·السنن الكبرى٧٥٨٨·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٥٩١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أحمد٢٤٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣١٤٥·مسند أحمد٢٤٩٢٩·المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٨٤٠·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٧٥٥٤٨٥٨٤٠·صحيح ابن حبان٦٥٩١٦٥٩٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·المعجم الأوسط٥٩٣٢·مسند الحميدي٢٦٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أحمد٢٤٩٣٠·المعجم الأوسط٥٩٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٧٥٨٤٠·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٧٥٥٤٨٥٨٤٠·صحيح ابن حبان٦٥٩١·مسند الحميدي٢٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦١٦١·مسند أحمد٢٤٩٣٠٢٥٢٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند الحميدي٢٦٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند الحميدي٢٦٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٥٥٤٥·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٤٩٢٩·مسند الحميدي٢٦٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٨٦١٦١·صحيح مسلم٥٧٦٤·مسند أحمد٢٤٩٣٠٢٥٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٦٥٩١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧٥٨٤٠٦١٦١·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٥٥٤٨·صحيح مسلم٥٧٦٥·مسند أحمد٢٤٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  66. (٦٦)مسند الحميدي٢٦٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٥٥٤٥·مسند أحمد٢٤٨٨٢·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٥٥٤٨·صحيح مسلم٥٧٦٥·مسند أحمد٢٤٩٣٠·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  76. (٧٦)مسند الحميدي٢٦٤·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٥٥٤٨٦١٦١·مسند أحمد٢٤٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٤٩٢٩·مسند الحميدي٢٦٤·
  79. (٧٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٤٩٢٩٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  81. (٨١)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٤٩٢٩٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٣١٤٥·صحيح مسلم٥٧٦٤·مسند أحمد٢٤٨٨٢٢٤٩٢٩·صحيح ابن حبان٦٥٩١٦٥٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٦١٦١·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٦١٦١·مسند أحمد٢٤٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٤٩٣٠·
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٥٥٤٨·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  91. (٩١)صحيح البخاري٥٥٤٥·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  93. (٩٣)السنن الكبرى٧٥٨٨·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٦٥٩١·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  97. (٩٧)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٥٥٤٥·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٥٨٤٠·مسند الحميدي٢٦٤·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أحمد٢٤٩٣٠٢٥٢٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٣١٤٥·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·السنن الكبرى٧٥٨٨·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٠٥٥·مسند أحمد٢٤٨١٨·صحيح ابن حبان٦٥٩١·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٥٧٦٤٥٧٦٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٥٥٤٨·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٣١٤٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٤ / ٢٤
  • صحيح البخاري · #3055

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ ، حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ .

  • صحيح البخاري · #3145

    أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي ، أَتَانِي رَجُلَانِ : فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ : فِيمَا ذَا ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ قَالَ : فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فَخَرَجَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ فَقُلْتُ : اسْتَخْرَجْتَهُ ؟ فَقَالَ : لَا أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللهُ وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا ثُمَّ دُفِنَتِ الْبِئْرُ .

  • صحيح البخاري · #5545

    يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : مَطْبُوبٌ ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ، قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ ، قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، أَوْ كَأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أَسْتَخْرِجُهُ ، قَالَ: قَدْ عَافَانِي اللهُ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ شَرًّا ، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَأَبُو ضَمْرَةَ وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ ، يُقَالُ: الْمُشَاطَةُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الشَّعَرِ إِذَا مُشِطَ ، وَالْمُشَاقَةُ مِنْ مُشَاقَةِ الْكَتَّانِ .

  • صحيح البخاري · #5547

    يَا عَائِشَةُ ، أَعَلِمْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ، أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلْآخَرِ: مَا بَالُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ ، قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَلِيفٌ لِيَهُودَ ، كَانَ مُنَافِقًا ، قَالَ: وَفِيمَ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ ، قَالَ: وَأَيْنَ؟ قَالَ: فِي جُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ تَحْتَ رَعُوفَةٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ قَالَتْ: فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبِئْرَ حَتَّى اسْتَخْرَجَهُ ، فَقَالَ: هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قَالَ: فَاسْتُخْرِجَ ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَفَلَا ، أَيْ تَنَشَّرْتَ ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ فَقَدْ شَفَانِي ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَرًّا .

  • صحيح البخاري · #5548

    أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ . قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: جَاءَنِي رَجُلَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ ، قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، قَالَ: فِيمَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ قَالَ: فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْبِئْرِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: وَاللهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَأَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: لَا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ اللهُ وَشَفَانِي ، وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا. وَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ .

  • صحيح البخاري · #5840

    يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِي أَمْرٍ اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ، أَتَانِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رِجْلَيَّ وَالْآخَرُ عِنْدَ رَأْسِي ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي: مَا بَالُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ ، يَعْنِي مَسْحُورًا قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ ، قَالَ: وَفِيمَ؟ قَالَ: فِي جُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ تَحْتَ رَعُوفَةٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا ، كَأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْرِجَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلَّا ، تَعْنِي تَنَشَّرْتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا اللهُ فَقَدْ شَفَانِي ، وَأَمَّا أَنَا فَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا . قَالَتْ وَلَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَلِيفٌ لِيَهُودَ .

  • صحيح البخاري · #6161

    سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا وَدَعَا ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ .

  • صحيح مسلم · #5764

    يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ - أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ، قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ ، قَالَ: وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ . قَالَتْ: فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ ، وَاللهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ . قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أَحْرَقْتَهُ؟ قَالَ: لَا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا ، فَأَمَرْتُ بِهَا فَدُفِنَتْ .

  • صحيح مسلم · #5765

    حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَاقَ أَبُو كُرَيْبٍ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ ، وَقَالَ فِيهِ: فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبِئْرِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ ، وَقَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْرِجْهُ - وَلَمْ يَقُلْ " أَفَلَا أَحْرَقْتَهُ " ، وَلَمْ يَذْكُرْ " فَأَمَرْتُ بِهَا فَدُفِنَتْ " .

  • سنن ابن ماجه · #3655

    يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ ، - أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي - : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ، قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ ، وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ، قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ . قَالَتْ: فَأَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: وَاللهِ يَا عَائِشَةُ ، لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ . قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أَحْرَقْتَهُ؟ قَالَ: لَا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا . فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ .

  • مسند أحمد · #24818

    سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ .

  • مسند أحمد · #24882

    يَا عَائِشَةُ ، شَعَرْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ، جَاءَنِي رَجُلَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ ، أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ ، قَالَ : مَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ . قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ، قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ أَرْوَانَ . قَالَتْ : فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلَّا أَحْرَقْتَهُ ؟ قَالَ : لَا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا . قَالَتْ : فَأَمَرَ بِهَا ، فَدُفِنَتْ .

  • مسند أحمد · #24929

    أَيْ عَائِشَةُ ، أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ . فَأَتَى الْبِئْرَ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَأُخْرِجَ ، فَقَالَ : هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا ، وَاللهِ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَوْ أَنَّكَ ؟ [قَالَ : ] كَأَنَّهَا تَعْنِي أَنْ يَتَنَشَّرَ . قَالَ : أَمَا وَاللهِ قَدْ عَافَانِي اللهُ ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : راعوفة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تنتشر .

  • مسند أحمد · #24930

    أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ . قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَاءَنِي رَجُلَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ . قَالَ : مَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ . قَالَ : [فِي مَاذَا] ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ : فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ [ذِي أَرْوَانَ] . فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبِئْرِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَحْرِقْهُ . قَالَ : لَا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فِيمَا ذَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ذروان .

  • مسند أحمد · #25233

    شَعَرْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ . فَقَالَ : أَتَانِي رَجُلَانِ , فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي , وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ الْآخَرُ : مَطْبُوبٌ ، قَالَ : مَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ . قَالَ : فِي مَاذَا ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُبِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ : فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي ذِي أَرْوَانَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ عَائِشَةَ , قَالَ : وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ ، وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْرَجْتَهُ لِلنَّاسِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ شَفَانِي ، وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا .

  • صحيح ابن حبان · #6591

    يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ ، قَدْ جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَجَلَسَ الْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ ، قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ . قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذِي ذَرْوَانَ . قَالَ : فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، فَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلَّا أَحْرَقْتَهُ أَوْ أَخْرَجْتَهُ ؟ قَالَ : أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ .

  • صحيح ابن حبان · #6592

    يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ ، أَتَانِي مَلَكَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : مَطْبُوبٌ . فَقَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ . قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ . قَالَتْ : وَأَتَاهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ رَأْسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهَا ؟ قَالَ : قَدْ عَافَانِيَ اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ شَرًّا .

  • المعجم الأوسط · #5932

    أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَجَابَ لِي ؟ أَتَانِي مَلَكَانِ ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : مَا بِالرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : مَسْحُورٌ ، فَقَالَ : مَنْ سَحَرَهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ الْيَهُودِيُّ ، قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ فِي جُفِّ نَخْلَةٍ بِبِئْرِ بَنِي رَيْسَانَ تَحْتَ الرَّاعُوفَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَلِيُّ ، ائْتِهَا ، فَإِذَا مَاؤُهَا مِثْلُ نُقَاعَةٍ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْزَحَهَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ قَدْ شَفَانِي . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُرَجَّى بْنِ رَجَاءٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #23983

    يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتِيهِ فِيهِ ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ - أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي - : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالُوا : مَطْبُوبٌ ، قَالَ : مَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ، قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ، قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ ، فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، كَأَنَّمَا مَاؤُهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ " ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا أَخْرَجْتَهُ ؟ فَقَالَ : " [لَا ] ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا " ، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: استفتيته . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أحرقته . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • سنن البيهقي الكبرى · #16590

    جَاءَنِي رَجُلَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ، قَالَ الْآخَرُ : مَطْبُوبٌ ، قَالَ : مَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ . قَالَ : فِيمَا ذَا ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ : فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : هُوَ فِي ذَرْوَانَ " . وَذَرْوَانُ : بِئْرٌ فِي بَنِي زُرَيْقٍ . قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَقَالَ : " وَاللهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ " . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَلَّا أَخْرَجْتَهُ ؟ قَالَ : " أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ .

  • مسند الحميدي · #264

    مَكَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَا وَكَذَا ، يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَأْتِي أَهْلَهُ وَلَا يَأْتِيهِمْ ، قَالَتْ : فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : « يَا عَائِشَةُ أَعَلِمْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَفْتَانِي فِي أَمْرٍ اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ؟ أَتَانِي رَجُلَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رِجْلَيَّ وَالْآخَرُ عِنْدَ رَأْسِي ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي : مَا بَالُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ . قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ . قَالَ : وَفِيمَ ؟ قَالَ : فِي جُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ تَحْتَ رَعُوفَةٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ » . قَالَتْ : فَجَاءَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : « هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا كَأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ » . قَالَتْ : فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُخْرِجَ . قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلَّا ... ؟ قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي تَنَشَّرْتَ . فَقَالَ : « أَمَا وَاللهِ فَقَدْ شَفَانِي ، وَأَمَّا أَنَا فَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا » . قَالَتْ : وَلَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَلِيفٌ لِيَهُودَ . قَالَ سُفْيَانُ : فَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنَاهُ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ نَلْقَى هِشَامًا فَقَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ آلِ عُرْوَةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ هِشَامٌ حَدَّثَنَاهُ .

  • السنن الكبرى · #7588

    يَا عَائِشَةُ ، كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ ؟ قَالَ : قَدْ عَافَانِيَ اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ شَرًّا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4883

    أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ؟ قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أَتَانِي مَلَكَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ . ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ قَالَ : مَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ : فِي مَاذَا ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ قَالَ : فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ قَالَ : فَذَهَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْبِئْرِ ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا وَنَخْلِهَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ : وَاللهِ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْرَجْتَهُ ؟ قَالَ : لَا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ وَشَفَانِي ، وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا ، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ .

  • شرح مشكل الآثار · #6992

    يَا عَائِشَةُ ، أَشْعَرْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ ، فَقَعَدَ وَاحِدٌ عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ . قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ . قَالَ : وَفِيمَا سَحَرَهُ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ ، وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ : أَيْنَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ ، فَأَتَيْتُهَا ، فَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ ، فَأَمَرْتُ بِهَا ، فَطُمَّتْ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ أَخْرَجْتَهُ ؟ قَالَ : لَا . قَدْ عَافَانِي اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا .