حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6391
6161
باب تكرير الدعاء

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْذِرٍ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُبَّ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ قَدْ صَنَعَ الشَّيْءَ وَمَا صَنَعَهُ ، وَإِنَّهُ دَعَا رَبَّهُ ، ثُمَّ قَالَ: أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: جَاءَنِي رَجُلَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ: فِي مَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي ذَرْوَانَ وَذَرْوَانُ بِئْرٌ فِي بَنِي زُرَيْقٍ ، قَالَتْ: فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: وَاللهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ . قَالَتْ: فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا عَنِ الْبِئْرِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلَّا أَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللهُ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    أنس بن عياض الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    إبراهيم بن المنذر الحزامي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 101) برقم: (3055) ، (4 / 121) برقم: (3145) ، (7 / 136) برقم: (5545) ، (7 / 137) برقم: (5547) ، (7 / 137) برقم: (5548) ، (8 / 18) برقم: (5840) ، (8 / 83) برقم: (6161) ومسلم في "صحيحه" (7 / 14) برقم: (5764) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 545) برقم: (6591) ، (14 / 547) برقم: (6592) والنسائي في "الكبرى" (7 / 100) برقم: (7588) وابن ماجه في "سننه" (4 / 565) برقم: (3655) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 135) برقم: (16590) وأحمد في "مسنده" (11 / 5857) برقم: (24818) ، (11 / 5873) برقم: (24882) ، (11 / 5887) برقم: (24930) ، (11 / 5887) برقم: (24929) ، (11 / 5959) برقم: (25233) والحميدي في "مسنده" (1 / 287) برقم: (264) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 290) برقم: (4883) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 63) برقم: (23983) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 179) برقم: (6992) والطبراني في "الأوسط" (6 / 101) برقم: (5932)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٤/٥٦٥) برقم ٣٦٥٥

سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ ، يُقَالُ لَهُ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ، حَتَّى كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ(١)] أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ [وفي رواية : أَنَّهُ لَيَفْعَلُ شَيْئًا(٢)] وَلَا [وفي رواية : وَمَا(٣)] يَفْعَلُهُ [وفي رواية : وَمَا فَعَلَهُ(٤)] [وفي رواية : فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ(٥)] [وفي رواية : وَمَا صَنَعَهُ(٦)] [وفي رواية : حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَصْنَعُ الشَّيْءَ وَلَمْ يَصْنَعْ(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ ، حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلَا يَأْتِيهِنَّ(٨)] [قَالَ سُفْيَانُ : وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ السِّحْرِ إِذَا كَانَ كَذَا(٩)] [وفي رواية : مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَا وَكَذَا ، يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَأْتِي أَهْلَهُ وَلَا يَأْتِيهِمْ(١٠)] [وفي رواية : لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي وَلَا يَأْتِي(١١)] ، قَالَتْ : حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ - أَوْ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ - [وَهُوَ عِنْدِي(١٢)] دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي بَيْتِي(١٣)] ثُمَّ دَعَا [وفي رواية : وَإِنَّهُ دَعَا(١٤)] ثُمَّ دَعَا [وفي رواية : دَعَا اللَّهَ وَدَعَاهُ(١٥)] [وفي رواية : لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا(١٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُهُ يَدْعُو(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ فَدَعَا رَبَّهُ(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ(١٩)] : يَا عَائِشَةُ ، أَشَعَرْتِ [وفي رواية : شَعَرْتُ(٢٠)] [وفي رواية : أَعَلِمْتِ(٢١)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَيْ(٢٢)] أَنَّ اللَّهَ [جَلَّ وَعَلَا(٢٣)] قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ [وفي رواية : فِيمَا اسْتَفْتِيهِ(٢٤)] فِيهِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي(٢٥)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَجَابَ لِي ؟(٢٦)] [قُلْتُ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٢٨)] [وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٢٩)] [قَالَ :(٣٠)] جَاءَنِي رَجُلَانِ [وفي رواية : أَتَانِي(٣١)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٣٢)] [مَلَكَانِ(٣٣)] ، فَجَلَسَ [وفي رواية : فَقَعَدَ(٣٤)] أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي [وفي رواية : عِنْدَ رَأْسِهِ(٣٥)] ، وَالْآخَرُ [وفي رواية : وَجَلَسَ الْآخَرُ(٣٦)] عِنْدَ رِجْلِي [وفي رواية : عِنْدَ رِجْلَيْهِ(٣٧)] ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلِي ، - أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلِي لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي - [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ(٣٩)] : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ [وفي رواية : مَا بِالرَّجُلِ ؟(٤٠)] [وفي رواية : مَا بَالُهُ ؟(٤١)] قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٤٢)] : مَطْبُوبٌ [يَعْنِي مَسْحُورًا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَسْحُورٌ(٤٤)] ، قَالَ : مَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(٤٥)] طَبَّهُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَنْ سَحَرَهُ ؟(٤٦)] قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ [وفي رواية : بْنُ أَعْصَمَ(٤٧)] [الْيَهُودِيُّ(٤٨)] [رَجُلٌ(٤٩)] [مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ(٥٠)] [حَلِيفٌ لِيَهُودَ ، كَانَ مُنَافِقًا(٥١)] ، قَالَ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فِي مَاذَا ؟(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَفِيمَ ؟(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : فِيمَ(٥٤)] قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ [وفي رواية : وَمُشَاقَةٍ(٥٥)] ، وَجُفِّ [وفي رواية : وَجُبِّ(٥٦)] طَلْعَةِ ذَكَرٍ [وفي رواية : فِي جُفِّ نَخْلَةٍ(٥٧)] [وفي رواية : وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ(٥٨)] [بِبِئْرِ بَنِي رَيْسَانَ تَحْتَ الرَّاعُوفَةِ(٥٩)] [وفي رواية : تَحْتَ رَعُوفَةٍ(٦٠)] ، قَالَ : وَأَيْنَ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٦١)] هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ [وفي رواية : فِي بِئْرِ ذِي ذَرْوَانَ(٦٢)] [وَذَرْوَانُ : بِئْرٌ فِي بَنِي زُرَيْقٍ(٦٣)] . قَالَتْ [عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٦٤)] : فَأَتَاهَا [وفي رواية : فَذَهَبَ(٦٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهَا(٦٦)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(٦٧)] النَّبِيُّ [وفي رواية : وَأَتَاهَا نَبِيُّ اللَّهِ(٦٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ [وفي رواية : وَنَاسٌ(٦٩)] [وفي رواية : فِي نَاسٍ(٧٠)] مِنْ أَصْحَابِهِ [وفي رواية : مِنَ الصَّحَابَةِ(٧١)] [إِلَى الْبِئْرِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ(٧٢)] [وفي رواية : فَنَظَرُوا إِلَيْهَا وَنَخْلِهَا(٧٣)] ، [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبِئْرَ حَتَّى اسْتَخْرَجَهُ(٧٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَاسْتُخْرِجَ(٧٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُخْرِجَ(٧٦)] ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ(٧٧)] [هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا(٧٨)] ، لَكَأَنَّ [وفي رواية : كَأَنَّمَا(٧٩)] [وفي رواية : وَكَأَنَّ(٨٠)] مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ ، وَلَكَأَنَّ [وفي رواية : وَكَأَنَّ(٨١)] [رَأْسَ(٨٢)] [وفي رواية : رُءُوسَ(٨٣)] نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهَا عَنِ الْبِئْرِ(٨٤)] . [فَأَمَرْتُ بِهَا ، فَطُمَّتْ(٨٥)] قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ(٨٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا أَحْرَقْتَهُ ؟ [وفي رواية : فَأَحْرِقْهُ(٨٧)] [وفي رواية : أَفَلَا أَخْرَجْتَهُ ؟(٨٨)] [وفي رواية : أَفَأَخْرَجْتَهُ ؟(٨٩)] [وفي رواية : فَأَخْرَجْتَهُ لِلنَّاسِ ؟(٩٠)] [وفي رواية : أَفَلَا أَسْتَخْرِجُهُ(٩١)] [وفي رواية : أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهَا ؟(٩٢)] [وفي رواية : أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ ؟(٩٣)] [وفي رواية : فَهَلَّا أَحْرَقْتَهُ أَوْ أَخْرَجْتَهُ(٩٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَفَلَا ، أَيْ تَنَشَّرْتَ(٩٥)] [ وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَوْ أَنَّكَ ؟ كَأَنَّهَا تَعْنِي أَنْ يَتَنَشَّرَ ] قَالَ : لَا ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللَّهُ [وَشَفَانِي(٩٦)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَلِيُّ ، ائْتِهَا ، فَإِذَا مَاؤُهَا مِثْلُ نُقَاعَةٍ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْزَحَهَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ شَفَانِي(٩٧)] ، وَكَرِهْتُ [وفي رواية : فَكَرِهْتُ(٩٨)] [وفي رواية : وَأَكْرَهُ(٩٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَنَا فَأَكْرَهُ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَنَا أَكْرَهُ(١٠١)] أَنْ أُثِيرَ [وفي رواية : وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ(١٠٢)] [وفي رواية : أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ(١٠٣)] عَلَى النَّاسِ [وفي رواية : عَلَى الْمُسْلِمِينَ(١٠٤)] مِنْهُ [وفي رواية : عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ(١٠٥)] شَرًّا [وفي رواية : شَيْئًا(١٠٦)] . فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرْتُ(١٠٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَ(١٠٨)] بِهَا فَدُفِنَتْ [وفي رواية : ثُمَّ دُفِنَتِ الْبِئْرُ(١٠٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٥٤٨٦١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٨٦١٦١·صحيح مسلم٥٧٦٤·مسند أحمد٢٤٨٨٢٢٤٩٣٠·صحيح ابن حبان٦٥٩١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٨١٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٦١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  10. (١٠)مسند الحميدي٢٦٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٥٤٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٥٤٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٨٨٢٢٥٢٣٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٥٤٧·مسند الحميدي٢٦٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٥٩١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣١٤٥·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٨·صحيح مسلم٥٧٦٥·سنن ابن ماجه٣٦٥٥·مسند أحمد٢٤٨٨٢٢٤٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أحمد٢٤٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٠٥٥٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧٥٥٤٨٥٨٤٠٦١٦١·صحيح مسلم٥٧٦٤·سنن ابن ماجه٣٦٥٥·مسند أحمد٢٤٨١٨٢٤٨٨٢٢٤٩٢٩٢٤٩٣٠٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩١٦٥٩٢·المعجم الأوسط٥٩٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·المعجم الأوسط٥٩٣٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٢٩·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·المعجم الأوسط٥٩٣٢·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧·صحيح مسلم٥٧٦٤·مسند أحمد٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·المعجم الأوسط٥٩٣٢·السنن الكبرى٧٥٨٨·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٥٩١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أحمد٢٤٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣١٤٥·مسند أحمد٢٤٩٢٩·المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٨٤٠·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٧٥٥٤٨٥٨٤٠·صحيح ابن حبان٦٥٩١٦٥٩٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·المعجم الأوسط٥٩٣٢·مسند الحميدي٢٦٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أحمد٢٤٩٣٠·المعجم الأوسط٥٩٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٧٥٨٤٠·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٥٤٥٥٥٤٧٥٥٤٨٥٨٤٠·صحيح ابن حبان٦٥٩١·مسند الحميدي٢٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦١٦١·مسند أحمد٢٤٩٣٠٢٥٢٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند الحميدي٢٦٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند الحميدي٢٦٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٥٥٤٥·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٤٩٢٩·مسند الحميدي٢٦٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٨٦١٦١·صحيح مسلم٥٧٦٤·مسند أحمد٢٤٩٣٠٢٥٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٦٥٩١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣١٤٥٥٥٤٥٥٥٤٧٥٨٤٠٦١٦١·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٥٥٤٨·صحيح مسلم٥٧٦٥·مسند أحمد٢٤٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  66. (٦٦)مسند الحميدي٢٦٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٥٥٤٥·مسند أحمد٢٤٨٨٢·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٥٥٤٨·صحيح مسلم٥٧٦٥·مسند أحمد٢٤٩٣٠·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  76. (٧٦)مسند الحميدي٢٦٤·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٥٥٤٨٦١٦١·مسند أحمد٢٤٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٤٩٢٩·مسند الحميدي٢٦٤·
  79. (٧٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٤٩٢٩٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  81. (٨١)صحيح البخاري٥٥٤٧٥٨٤٠·مسند أحمد٢٤٩٢٩٢٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٦٥٩٢·مسند الحميدي٢٦٤·السنن الكبرى٧٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٣١٤٥·صحيح مسلم٥٧٦٤·مسند أحمد٢٤٨٨٢٢٤٩٢٩·صحيح ابن حبان٦٥٩١٦٥٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٦١٦١·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٦١٦١·مسند أحمد٢٤٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٠·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٤٩٣٠·
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٨٣·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٥٥٤٨·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٥٢٣٣·
  91. (٩١)صحيح البخاري٥٥٤٥·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·
  93. (٩٣)السنن الكبرى٧٥٨٨·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٦٥٩١·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  97. (٩٧)المعجم الأوسط٥٩٣٢·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٥٥٤٥·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٥٨٤٠·مسند الحميدي٢٦٤·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٤٩٢٩·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٥٥٤٨·مسند أحمد٢٤٩٣٠٢٥٢٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٨٣·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٣١٤٥·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٦٥٩٢·السنن الكبرى٧٥٨٨·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٥٥٤٧·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٠٥٥·مسند أحمد٢٤٨١٨·صحيح ابن حبان٦٥٩١·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٥٧٦٤٥٧٦٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٢·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٥٥٤٨·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٣١٤٥·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6391
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مُنْذِرٍ(المادة: منذر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الذَّالِ ) ( نَذَرَ ) * فِيهِ : " كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ " الْمُنْذِرُ : الْمُعْلِمُ الَّذِي يُعَرِّفُ الْقَوْمَ بِمَا يَكُونُ قَدْ دَهِمَهُمْ ، مِنْ عَدُوٍّ أَوْ غَيْرِهِ . وَهُوَ الْمُخَوِّفُ أَيْضًا . وَأَصْلُ الْإِنْذَارِ : الْإِعْلَامُ . يُقَالُ : أَنْذَرْتُهُ أُنْذِرُهُ إِنْذَارًا ، إِذَا أَعْلَمْتُهُ ، فَأَنَا مُنْذِرٌ وَنَذِيرٌ : أَيْ مُعْلِمٌ وَمُخَوِّفٌ وَمُحَذِّرٌ . وَنَذِرْتُ بِهِ ، إِذَا عَلِمْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَمَّا عَرَفَ أَنْ قَدْ نَذِرُوا بِهِ هَرَبَ ، أَيْ عَلِمُوا وَأَحَسُّوا بِمَكَانِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : انْذَرِ الْقَوْمَ أَيِ احْذَرْ مِنْهُمْ ، وَاسْتَعِدَّ لَهُمْ ، وَكُنْ مِنْهُمْ عَلَى عِلْمٍ وَحَذَرٍ . وَفِيهِ ذِكْرُ : " النَّذْرِ " مُكَرَّرًا . يُقَالُ : نَذَرْتُ أَنْذِرُ ، وَأَنْذُرُ نَذْرًا ، إِذَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ شَيْئًا تَبَرُّعًا ; مِنْ عِبَادَةٍ ، أَوْ صَدَقَةٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي أَحَادِيثَ ذِكْرُ النَّهْيِ عَنْهُ . وَهُوَ تَأْكِيدٌ لِأَمْرِهِ ، وَتَحْذِيرٌ عَنِ التَّهَاوُنِ بِهِ بَعْدَ إِيجَابِهِ ، وَلَوْ كَانَ مَعْنَاهُ الزَّجْرَ عَنْهُ حَتَّى لَا يُفْعَلَ ، لَكَانَ فِي ذَلِكَ إِبْطَالُ حُكْمِهِ ، وَإِسْقَاطُ لُزُومِ الْوَفَاءِ بِهِ ، إِذْ كَانَ بِالنَّهْيِ يَصِيرُ مَعْصِيَةً ، فَلَا يَلْزَمُ . وَإِنَّمَا وَجْهُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَدْ أَعْلَمَهُمْ أَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ لَا يَجُرُّ لَهُمْ فِي الْعَاجِلِ نَفْعًا ، وَلَا يَص

لسان العرب

[ نذر ] نذر : النَّذْرُ : النَّحْبُ ، وَهُوَ مَا يَنْذُرُهُ الْإِنْسَانُ فَيَجْعَلُهُ عَلَى نَفْسِهِ نَحْبًا وَاجِبًا ، وَجَمْعُهُ نُذُورٌ ، وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى فِي كِتَابِ جِرَاحِ الْعَمْدِ مَا يَجِبُ فِي الْجِرَاحَاتِ مِنَ الدِّيَاتِ نَذْرًا ، قَالَ : وَلُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ كَذَلِكَ ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَهُ الْأَرْشَ . وَقَالَ أَبُو نَهْشَلَ : النَّذْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْجِرَاحِ صِغَارِهَا وَكِبَارِهَا وَهِيَ مَعَاقِلُ تِلْكَ الْجِرَاحِ . يُقَالُ : لِي قِبَلُ فُلَانٍ نَذْرٌ إِذَا كَانَ جُرْحًا وَاحِدًا لَهُ عَقْلٌ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ نَذْرٌ لِأَنَّهُ نُذِرَ فِيهِ أَيْ أَوْجَبَ ، مِنْ قَوْلِكَ نَذَرْتُ عَلَى نَفْسِي أَيْ أَوْجَبْتُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ نَذْرِ الْمُوضِحَةِ أَيْ بِنِصْفِ مَا يَجِبُ فِيهَا مِنَ الْأَرْشِ وَالْقِيمَةِ ، وَقَدْ نَذَرَ عَلَى نَفْسِهِ لِلَّهِ كَذَا يَنْذِرُ وَيَنْذُرُ نَذْرًا وَنُذُورًا . وَالنَّذِيرَةُ : مَا يُعْطِيهِ . وَالنَّذِيرَةُ : الِابْنُ يَجْعَلُهُ أَبَوَاهُ قَيِّمًا أَوْ خَادِمًا لِلْكَنِيسَةِ أَوْ لِلْمُتَعَبَّدِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَجَمْعُهُ النَّذَائِرُ ، قَدْ نَذَرَهُ . وفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا ; قَالَتْهُ امْرَأَةُ عِمْرَانَ أُمُّ مَرْيَمَ . قَالَ الْأَخْفَشُ : تَقُولُ الْعَرَبُ نَذَرَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْرًا وَنَذَرْتُ مَالِي فَأَنَا أَنْذِرُهُ نَذْرًا ; رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَرَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّذْرِ مُكَرَّرًا ، تَقُولُ : نَذَرْتُ أَنْذِرُ وَأَنْذُرُ نَذْرًا إِذَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ شَيْئًا تَبَرُّعًا مِنْ ع

مَطْبُوبٌ(المادة: مطبوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْبَاءِ ) ( طَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ احْتَجَمَ حِينَ طُبَّ " . أَيْ : لَمَّا سُحِرَ . وَرَجُلٌ مَطْبُوبٌ . أَيْ : مَسْحُورٌ ، كَنَوْا بِالطِّبِّ عَنِ السِّحْرِ ، تَفَاؤُلًا بِالْبُرْءِ ، كَمَا كَنَوْا بِالسَّلِيمِ عَنِ اللَّدِيغِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَعَلَّ طِبًّا أَصَابَهُ " . أَيْ : سِحْرًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّهُ مَطْبُوبٌ " . * وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ : " بَلَغَنِي أَنَّكَ جُعِلْتَ طَبِيبًا " . الطَّبِيبُ فِي الْأَصْلِ : الْحَاذِقُ بِالْأُمُورِ الْعَارِفُ بِهَا ، وَبِهِ سُمِّيَ الطَّبِيبُ الَّذِي يُعَالِجُ الْمَرْضَى . وَكُنِّيَ بِهِ هَاهُنَا عَنِ الْقَضَاءِ وَالْحُكْمِ بَيْنَ الْخُصُومِ ; لِأَنَّ مَنْزِلَةَ الْقَاضِي مِنَ الْخُصُومِ بِمَنْزِلَةِ الطَّبِيبِ مِنْ إِصْلَاحِ الْبَدَنِ . وَالْمُتَطَبِّبُ الَّذِي يُعَانِي الطِّبَّ وَلَا يَعْرِفُهُ مَعْرِفَةً جَيِّدَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : " وَوَصَفَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : كَانَ كَالْجَمَلِ الطَّبِّ " . يَعْنِي : الْحَاذِقَ بِالضِّرَابِ . وَقِيلَ : الطَّبُّ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي لَا يَضَعُ خُفَّهُ إِلَّا حَيْثُ يُبْصِرُ ، فَاسْتَعَارَ أَحَدَ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ لِأَفْعَالِهِ وَخِلَالِهِ .

لسان العرب

[ طبب ] طبب : الطِّبُّ : عِلَاجُ الْجِسْمِ وَالنَّفْسِ . رَجُلٌ طَبٌّ وَطَبِيبٌ : عَالِمٌ بِالطِّبِّ ; تَقُولُ : مَا كُنْتَ طَبِيبًا ، وَلَقَدْ طَبِبْتَ ، بِالْكَسْرِ . وَالْمُتَطَبِّبُ : الَّذِي يَتَعَاطَى عِلْمَ الطِّبِّ . وَالطَّبُّ ، وَالطُّبُّ ، لُغَتَانِ فِي الطِّبِّ . وَقَدْ طَبَّ يَطُبُّ وَيَطِبُّ وَتَطَبَّبَ . وَقَالُوا : تَطَبَّبَ لَهُ : سَأَلَ لَهُ الْأَطِبَّاءَ . وَجَمْعُ الْقَلِيلِ : أَطِبَّةٌ ، وَالْكَثِيرِ : أَطِبَّاءُ . وَقَالُوا : إِنْ كُنْتَ ذَا طِبٍّ وَطُبٍّ وَطَبٍّ فَطُبَّ لِعَيْنِكَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : إِنْ كُنْتَ ذَا طِبٍّ ، فَطِبَّ لِنَفْسِكَ أَيِ ابْدَأْ أَوَّلًا بِإِصْلَاحِ نَفْسِكَ . وَسَمِعْتُ الْكِلَابِيَّ يَقُولُ : اعْمَلْ فِي هَذَا عَمَلَ مَنْ طَبَّ لِمَنْ حَبَّ . الْأَحْمَرُ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي التَّنَوُّقِ فِي الْحَاجَةِ وَتَحْسِينِهَا : اصْنَعْهُ صَنْعَةَ مَنْ طَبَّ لِمَنْ حَبَّ ; أَيْ صَنْعَةَ حَاذِقٍ لِمَنْ يُحِبُّهُ . وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ ، فَقَالَ : إِنْ أَذِنْتَ لِي عَالَجْتُهَا فَإِنِّي طَبِيبٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا ) ; مَعْنَاهُ : الْعَالِمُ بِهَا خَالِقُهَا الَّذِي خَلَقَهَا لَا أَنْتَ . وَجَاءَ يَسْتَطِبُّ لِوَجَعِهِ أَيْ يَسْتَوْصِفُ الدَّوَاءَ أَيُّهَا يَصْلُحُ لِدَائِهِ . وَالطِّبُّ : الرِّفْقُ . وَالطَّبِيبُ : الرَّفِيقُ ; قَالَ الْمَرَّارُ بْنُ سَعِيدٍ الْفَقْعَسِيُّ ، يَصِفُ جَمَلًا ، وَلَيْسَ لِلْمَرَّارِ الْحَنْظَلِيِّ : يَدِينُ لِمَزْرُورٍ إِلَى جَنْبِ حَلْقَةٍ مِنَ الشِّبْهِ ، سَوَّاهَا بِرِفْقٍ طَبِيبُهَا وَمَعْنَى يَدِينُ : يُطِيعُ . وَالْمَزْرُورُ :

الْأَعْصَمِ(المادة: الأعصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَمَ ) * فِيهِ مَنْ كَانَتْ عِصْمَتُهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَيْ : مَا يَعْصِمُهُ مِنَ الْمَهَالِكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . الْعِصْمَةُ : الْمَنَعَةُ ، وَالْعَاصِمُ : الْمَانِعُ الْحَامِي ، وَالِاعْتِصَامُ : الِامْتِسَاكُ بِالشَّيْءِ ، افْتِعَالٌ مِنْهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ : ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ أَيْ : يَمْنَعُهُمْ مِنَ الضَّيَاعِ وَالْحَاجَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ . * وَحَدِيثُ الْإِفْكِ : فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ، جَمْعُ عِصْمَةٍ ، وَالْكَوَافِرُ : النِّسَاءُ الْكَفَرَةُ ، وَأَرَادَ عَقْدَ نِكَاحِهِنَّ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " وَعِصْمَةُ أَبْنَائِنَا إِذَا شَتَوْنَا " أَيْ : يَمْتَنِعُونَ بِهِ مِنْ شِدَّةِ السَّنَةِ وَالْجَدْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ عَصَمَ ثَنِيَّتَهُ الْغُبَارُ ، أَيْ : لَزِقَ بِهِ ، وَالْمِيمُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا يَدْخُلُ مِنَ النِّسَاءِ الْجَنَّةَ إِلَّا مِثْلُ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ ، هُوَ : الْأَبْيَضُ الْجَنَاحَيْنِ ، وَقِيلَ : الْأَبْيَضُ الرِّجْلَيْنِ . أَرَادَ : قِلَّةَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ; لِأَنَّ هَذَا الْوَصْفَ فِي الْغِرْبَانِ عَزِيزٌ قَلِيلٌ . * وَ

لسان العرب

[ عصم ] عصم : الْعِصْمَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الْمَنْعُ ، وَعِصْمَةُ اللَّهِ عَبْدَهُ : أَنْ يَعْصِمَهُ مِمَّا يُوبِقُهُ . عَصَمَهُ يَعْصِمُهُ عَصْمًا : مَنَعَهُ وَوَقَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ، أَيْ لَا مَعْصُومَ إِلَّا الْمَرْحُومُ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى النَّسَبِ ، أَيْ ذَا عِصْمَةٍ وَذُو الْعِصْمَةِ يَكُونُ مَفْعُولًا كَمَا يَكُونُ فَاعِلًا ، فَمِنْ هُنَا قِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ لَا مَعْصُومَ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلَيْسَ الْمُسْتَثْنَى هُنَا مِنْ غَيْرِ نَوْعِ الْأَوَّلِ ، بَلْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ ، وَقِيلَ : إِلَّا مَنْ رَحِمَ مُسْتَثْنًى لَيْسَ مِنْ نَوْعِ الْأَوَّلِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَالِاسْمُ الْعِصْمَةُ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : " مَنْ " فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; لِأَنَّ الْمَعْصُومَ خِلَافُ الْعَاصِمِ ، وَالْمَرْحُومُ مَعْصُومٌ ، فَكَانَ نَصْبُهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ قَالَ : وَلَوْ جَعَلْتَ عَاصِمًا فِي تَأْوِيلِ الْمَعْصُومِ - أَيْ : لَا مَعْصُومَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ - جَازَ رَفْعُ " مَنْ " ، قَالَ : وَلَا تُنْكِرَنَّ أَنْ يُخَرَّجَ الْمَفْعُولُ عَلَى الْفَاعِلِ ، أَلَا تَرَى قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ مَعْنَاهُ مَدْفُوقٌ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ : لَا ذَا عِصْمَةٍ ، أَيْ لَا مَعْصُومَ ، وَيَكُونُ

الْبِئْرِ(المادة: البئر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْبَاءِ بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( بَأَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يَبْتَئِرْ خَيْرًا أَيْ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ خَبِيئَةَ خَيْرٍ وَلَمْ يَدَّخِرْ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَأَرْتُ الشَّيْءَ وَابْتَأَرْتُهُ إِبَارَةً وَأَبْتَئِرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اغْتَسِلِي مِنْ ثَلَاثَةِ أَبْؤُرٍ ، يَمُدُّ بَعْضُهَا بَعْضًا أَبْؤُرٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْبِئْرِ وَتُجْمَعُ عَلَى آبَارٍ ، وَبِئَارٍ ، وَمَدُّ بَعْضِهَا بَعْضًا هُوَ أَنَّ مِيَاهَهَا تَجْتَمِعُ فِي وَاحِدَةٍ كَمِيَاهِ الْقَنَاةِ . * وَفِيهِ : الْبِئْرُ جُبَارٌ قِيلَ هِيَ الْعَادِيَّةُ الْقَدِيمَةُ لَا يُعْلَمُ لَهَا حَافِرٌ وَلَا مَالِكٌ فَيَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ أَوْ غَيْرُهُ فَهُوَ جُبَارٌ ، أَيْ هَدَرٌ . وَقِيلَ هُوَ الْأَجِيرُ الَّذِي يَنْزِلُ إِلَى الْبِئْرِ فَيُنَقِّيهَا وَيُخْرِجُ شَيْئًا وَقَعَ فِيهَا فَيَمُوتُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ تَكْرِيرِ الدُّعَاءِ 6161 6391 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْذِرٍ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُبَّ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ قَدْ صَنَعَ الشَّيْءَ وَمَا صَنَعَهُ ، وَإِنَّهُ دَعَا رَبَّهُ ، ثُمَّ قَالَ: أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: جَاءَنِي رَجُلَانِ ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ: فِي مَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي <علم_مكان ربط="80054781" معج

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث