حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ الْبَشَرِ إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِهَا

١٦ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٢٣) برقم ١٨٢٠٥

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ حُدِّثَتْ(١)] [وفي رواية : حَدَّثَتْهُ(٢)] [أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ(٣)] قَالَ فِي بَيْعٍ أَوْ عَطَايَا [وفي رواية : أَوْ عَطَاءٍ(٤)] أَعْطَتْهَا [وفي رواية : أَعْطَتْهُ(٥)] عَائِشَةُ [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ بَلَغَهَا أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَلَغَهُ أَنَّهَا تَبِيعُ بَعْضَ عَقَارِهَا(٦)] : وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ [رضي الله عنها(٧)] أَوْ لَأَحْجُرَنَّ [وفي رواية : أَوْ لَنَحْجُرَنَّ(٨)] عَلَيْهَا [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ الْبَشَرِ إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِهَا وَكَانَتْ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا مِمَّا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ تَصَدَّقَتْ فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا(٩)] ، فَقَالَتْ : أَهُوَ قَالَ [وفي رواية : أَوَقَالَ(١٠)] [وفي رواية : أَوَقَالَهُ ؟ !(١١)] هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَتْ [عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١٢)] [حِينَ بَلَغَهَا ذَلِكَ(١٣)] : هُوَ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ [وفي رواية : فَهُوَ لِلَّهِ نَذْرٌ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرًا(١٥)] أَنْ لَا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَلِمَةً [وفي رواية : بِكَلِمَةٍ(١٦)] أَبَدًا [وفي رواية : فَقَالَتْ أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَيَّ عَلَيَّ نَذْرٌ إِنْ كَلَّمْتُهُ(١٧)] [وفي رواية : لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيَّ أَلَّا أُكَلِّمَهُ أَبَدًا(١٨)] ، فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا النَّاسَ حِينَ أَطَالَتْ [وفي رواية : طَالَتْ(١٩)] هِجْرَتَهُ [وفي رواية : هِجْرَتُهَا(٢٠)] [إِيَّاهُ(٢١)] ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُشَفِّعُ فِيهِ أَحَدًا ، وَلَا أَحْنَثُ فِي نَذْرِي [وفي رواية : وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي(٢٢)] [الَّذِي نَذَرْتُ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا أحنثُ فِي النَذْر الَّذِي نَذَرْتُهُ(٢٤)] أَبَدًا [وفي رواية : فَاسْتَشْفَعَ إِلَيْهَا بِرِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَبِأَخْوَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً فَامْتَنَعَتْ(٢٥)] ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ كَلَّمَ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ - وَهُمَا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ - فَقَالَ لَهُمَا : أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ [وفي رواية : نَشَدْتُكُمَا بِاللَّهِ(٢٦)] إِلَّا [لَمَا(٢٧)] أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عَائِشَةَ ، وَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٢٨)] لَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّونَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ إِذَا اسْتَأْذَنَّا فَاقْتَحِمِ الْحِجَابَ فَفَعَلَ(٢٩)] ، فَأَقْبَلَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ بِهِ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ(٣٠)] ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ [بِابْنِ الزُّبَيْرِ(٣١)] مُشْتَمِلَيْنِ عَلَيْهِ بِأَرْدِيَتِهِمَا [وفي رواية : وَقَدِ اشْتَمَلَا عَلَيْهِ بِبُرْدَيْهِمَا(٣٢)] حَتَّى اسْتَأْذَنَا عَلَى عَائِشَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٣)] ، فَقَالَا : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ [وفي رواية : السَّلَامُ عَلَيْكِ(٣٤)] وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَنَدْخُلُ ؟ [وفي رواية : إِيهٍ نَدْخُلُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟(٣٥)] قَالَتْ عَائِشَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٦)] : ادْخُلُوا [وفي رواية : ادْخُلَا(٣٧)] ، قَالُوا [وفي رواية : فَقَالَا(٣٨)] : كُلُّنَا [وفي رواية : قَالَا : أَكُلُّنَا(٣٩)] يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ فَادْخُلُوا كُلُّكُمْ - وَلَا تَشْعُرُ [وفي رواية : وَلَا تَعْلَمُ(٤٠)] عَائِشَةُ أَنَّ مَعَهُمَا [وفي رواية : أَنَّ مَعَهُمُ(٤١)] ابْنَ الزُّبَيْرِ - فَلَمَّا دَخَلُوا دَخَلَ [وفي رواية : اقْتَحَمَ(٤٢)] ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحِجَابَ ، فَاعْتَنَقَ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤٣)] فَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا وَيَبْكِي [وفي رواية : وَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَاعْتَنَقَهَا وَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا وَيَبْكِي(٤٤)] ، وَطَفِقَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ يُنَاشِدَانِ عَائِشَةَ بِاللَّهِ أَنْ كَلِّمِيهِ [وفي رواية : وَطَفِقَ الْمِسْوَرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ يُنَاشِدَانِهَا إِلَّا مَا كَلَّمَتْهُ(٤٥)] وَقَبِلْتِ مِنْهُ ، وَيَقُولَانِ لَهَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى [عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ(٤٦)] عَنِ [وفي رواية : مِنَ(٤٧)] الْهِجْرَةِ كَمَا عَلِمْتِ [وفي رواية : قَدْ نَهَى عَمَّا عَمِلْتِيهِ(٤٨)] [وفي رواية : نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهِجْرَةِ(٤٩)] [وفي رواية : قَدْ نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهَجْرِ(٥٠)] وَقَالَ : [فَإِنَّهُ(٥١)] لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا [وفي رواية : أَكْثَرَا(٥٢)] عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيجِ [وفي رواية : وَالتَّحَرُّجِ(٥٣)] [وفي رواية : وَالتَّجْرِيحِ(٥٤)] طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ [وفي رواية : تُذَكِّرُهُمَا(٥٥)] ، وَتَبْكِي وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ ، وَالنَّذْرُ شَأْنُهُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالَا [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا(٥٦)] بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ ثُمَّ أَعْتَقَتْ [وفي رواية : وَأَعْتَقَتْ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَعْتَقَتْ(٥٨)] فِي نَذْرِهَا أَرْبَعِينَ رَقَبَةً [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِعَشْرِ رِقَابٍ فَأَعْتَقَتْهُمْ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تُعْتِقُهُمْ حَتَّى بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ(٥٩)] ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ثُمَّ تَبْكِي [وفي رواية : وَكَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَتَبْكِي(٦٠)] [وفي رواية : وَتَبْكِي(٦١)] حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا [وفي رواية : فَقَالَتْ وَدِدْتُ أَنِّي جَعَلْتُ حِينَ حَلَفْتُ عَمَلًا أَعْمَلُهُ فَأَفْرُغُ مِنْهُ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٥٨١٩١٦٠·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٤١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٤·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٣٧١·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٨٥٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٣٧١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٨٢٠٢·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٣٧١٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨١٩١٥٩·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢١٥٧٢٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٨٥٠·المعجم الكبير١٨٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩١٥٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٥٨٥٠·المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٥٨٥٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٣٧١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • صحيح البخاري · #3371

    كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ الْبَشَرِ إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِهَا وَكَانَتْ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا مِمَّا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ اللهِ تَصَدَّقَتْ فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا فَقَالَتْ أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَيَّ عَلَيَّ نَذْرٌ إِنْ كَلَّمْتُهُ فَاسْتَشْفَعَ إِلَيْهَا بِرِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَبِأَخْوَالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً فَامْتَنَعَتْ فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّونَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ إِذَا اسْتَأْذَنَّا فَاقْتَحِمِ الْحِجَابَ فَفَعَلَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِعَشْرِ رِقَابٍ فَأَعْتَقَتْهُمْ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تُعْتِقُهُمْ حَتَّى بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فَقَالَتْ وَدِدْتُ أَنِّي جَعَلْتُ حِينَ حَلَفْتُ عَمَلًا أَعْمَلُهُ فَأَفْرُغُ مِنْهُ .

  • صحيح البخاري · #5850

    لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيجِ ، طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمَا وَتَبْكِي وَتَقُولُ: إِنِّي نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالَا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، وَأَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، وَكَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا .

  • مسند أحمد · #19158

    إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ .

  • مسند أحمد · #19159

    لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ يَهْجُرُ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أن يهجر .

  • مسند أحمد · #19160

    أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . كذا في طبعتي جمعية المكنز الإسلامي ، ومؤسسة الرسالة ، وصوابه : (عوف بن الحارث بن طفيل).

  • صحيح ابن حبان · #5668

    لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرَا عَلَى عَائِشَةَ التَّذْكِرَةَ ، طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ وَتَبْكِي ، وَتَقُولُ : إِنِّي نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالَا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، ثُمَّ أَعْتَقَتْ عَنْ نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، ثُمَّ كَانَتْ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً تَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : عَائِشَةُ هِيَ خَالَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ؛ لِأَنَّ أُمَّ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ أُخْتُ عَائِشَةَ .

  • المعجم الكبير · #18202

    نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ عَنِ الْهِجْرَةِ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحَرُّجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ وَتَبْكِي وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَأَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، وَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا .

  • المعجم الكبير · #18203

    نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهِجْرَةِ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَى عَائِشَةَ التَّذْكِرَةَ وَالتَّحْرِيجَ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ وَتَبْكِي وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَأَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، وَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا .

  • المعجم الكبير · #18204

    أَمَا وَاللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ عَنْ بَيْعِ رِبَاعِهَا أَوْ لَأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَوَقَالَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : قَدْ قَالَ ذَلِكَ ، قَالَتْ : هُوَ لِلهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أُكَلِّمَهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ ....وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #18205

    لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ ، وَتَبْكِي وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ ، وَالنَّذْرُ شَأْنُهُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالَا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ ثُمَّ أَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ثُمَّ تَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا .

  • مصنف عبد الرزاق · #15926

    فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ . فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّجْرِيحِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ وَتَبْكِي ، وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالَا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، ثُمَّ أَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ تَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11456

    وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمَا وَتَبْكِي وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ فَلَمْ يَزَالَا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، ثُمَّ أَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، ثُمَّ تَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، قَالَ الشَّيْخُ : فَهَذِهِ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لَا تُنْكِرُ الْحَجْرَ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ يَرَاهُ ، وَقَدْ كَانَ الْحَجْرُ مَعْرُوفًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرْوَى عَنْهُ إِنْكَارُهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5720

    أَنَّ عَائِشَةَ بَلَغَهَا أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَلَغَهُ أَنَّهَا تَبِيعُ بَعْضَ عَقَارِهَا ، فَقَالَ : لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَوَقَالَهُ ؟ ! لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيَّ أَلَّا أُكَلِّمَهُ أَبَدًا .

  • شرح مشكل الآثار · #5721

    أَنَّهُ بَلَغَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ تَبِيعُ بَعْضَ رِبَاعِهَا ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5722

    أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5723

    وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ وَهَارُونُ بْنُ كَامِلٍ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا فِيهِ عَنْهُ ، وَفِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَا فِيهِ عَنْهَا ، مِمَّا لَا إِنْكَارَ فِيهِ مِنْهَا لِلْحَجْرِ ، وَمِنْ تَرْكِهَا أَنْ تَقُولَ وَهَلْ يَكُونُ أَحَدٌ مَحْجُورًا عَلَيْهِ بِفِعْلِهِ فِي مَالِهِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَنَّهَا تَفْعَلُهُ فِي مَالِهَا ، فَكَيْفَ يَجُوزُ لِأَحَدٍ الْخُرُوجُ عَنْ أَقْوَالِ مَنْ ذَكَرْنَا إِلَى مَا يُخَالِفُهُ ؟ فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ وَجَدْنَا فِي نَفْيِ الْحَجْرِ مَا هُوَ أَقْوَى مِنْ هَذَا ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ، فَذَكَرَ فِي أَوَّلِ الْقِصَّةِ الْمُدَايَنَةَ مِمَّنْ قَدْ ذَكَرَ فِي آخِرِهَا ، أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى جَوَازِ بَيْعِهِ فِي حَالِ سَفَهِهِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ السَّفَهَ قَدْ يَكُونُ فِي تَضْيِيعِ الْمَالِ ، وَقَدْ يَكُونُ فِيمَا سِوَاهُ مِمَّا لَا تَضْيِيعَ لِلْمَالِ مَعَهُ ، كَذَلِكَ هُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : سَفِهَ فُلَانٌ فِي مَالِهِ ، سَفِهَ فُلَانٌ فِي دِينِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَسَمِعْتُ وَلَّادًا النَّحْوِيَّ يَقُولُ : حَدَّثَنِي الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : سَفِهَ نَفْسَهُ : أَهْلَكَهَا وَأَوْبَقَهَا ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ مِمَّنْ يَكُونُ مَعَهُ مِنَ الْحَزْمِ فِي مَالِهِ مَا لَيْسَ مَعَ مَنْ لَا يُخْتَلَفُ فِي صَلَاحِهِ فِي دِينِهِ . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : السَّفِيهُ الَّذِي يَعْرِفُ الْحَقَّ ، وَيَنْحَرِفُ عَنْهُ عِنَادًا ، وَقَرَأَ : أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ ، قَالَ : يَقُولُ الَّذِينَ عَرَفُوا الْأَمْرَ وَعَنَدُوا عَنْهُ ، وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَتُنَا لَهُ فِيمَا قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا فِي الْكِبْرِ ، أَنَّهُ مَنْ يَدْفَعُ الْحَقَّ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ أُرِيدَ بِذَلِكَ مَنْ مَعَهُ مَعْرِفَةٌ وَالْعُنُودُ عَنْهَا ، وَالتَّمَسُّكُ بِضِدِّهَا ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ : أَنَّ السَّفَهَ الْمَذْكُورَ فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَا لَيْسَ عَلَى سَفَهِ الْفَسَادِ فِي الْمَالِ ، وَلَكِنَّهُ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنْ وُجُوهِ السَّفَهِ . وَقَدْ قَالَ قَائِلٌ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي تَأَوَّلْنَا أَدَلُّ أَنَّهُ فِي الْقُرْآنِ عَلَى اسْتِعْمَالِ الْحَجْرِ - وَهُوَ الشَّافِعِيُّ - قَالَ : لِأَنَّ فِيهَا فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ فَكَانَ مِنْ حُجَّتِنَا عَلَيْهِ فِي دَفْعِ مَا تَأَوَّلَهَا عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ الْآيَةِ مِنْ مُدَايَنَةِ مَنْ قَدْ وَصَفَ فِي آخِرِهَا بِالسَّفَهِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا يَدْفَعُ مَا قَالَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَمَنْ وَلِيُّهُ الْمُرَادُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْآيَةِ ؟ كَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ وَلِيُّ الدَّيْنِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ ، وَفِي الْآيَةِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى هَذَا ، وَهِيَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ، فَلَوْ كَانَ وَلِيُّهُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى عَلَيْهِ كَمَا ذَكَرَ هَذَا الْقَائِلُ ، لَمْ يُخَاطَبْ بِهَذَا الْخِطَابِ ; لِأَنَّهُ لَا يَجُرُّ إِلَى نَفْسِهِ بِبَخْسِهِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّهُ حَذَّرَ مِنْ ذَلِكَ خَوْفًا عَلَيْهِ أَنْ يَنْقُصَ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ طَائِفَةً مِمَّا عَلَيْهِ مِنْهُ . وَفِيمَا ذَكَرْنَا دَلِيلٌ وَاضِحٌ عَلَى فَسَادِ ذَلِكَ التَّأْوِيلِ ، غَيْرَ أَنَّ مَذْهَبًا فِي الْحَجْرِ اسْتِعْمَالُهُ وَالْحُكْمُ بِهِ ، وَحِفْظُ الْمَالِ عَلَى مَنْ يَمْلِكُهُ إِذَا كَانَ مَخُوفًا عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَقَدْ دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي بَعْضِ هَذَا ، فَقَالَ : إِنِّي أَمْنَعُهُ بَعْدَ بُلُوغِهِ مِنْ مَالِهِ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَلَا أَرُدُّ أَفْعَالَهُ فِيهِ ، وَهَذَا مِنَ الْقَوْلِ الَّذِي لَا يُشْكِلُ فَسَادُهُ عَلَى أَحَدٍ ; لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ يَمْنَعُهُ مِنْ مَالِهِ لِيَحْفَظَهُ عَلَيْهِ مِنْ إِتْلَافِهِ فِيمَا لَا يَجِبُ إِتْلَافُهُ فِيهِ ، فَإِنَّ أَفْعَالَهُ الَّتِي فِيهَا تَلَفُهُ هِيَ الَّتِي حَفِظَ الْمَالَ عَلَيْهِ مِنْ أَجْلِهَا ، وَإِنْ كَانَ لَا يَمْنَعُهُ مَعَ حِفْظِهِ إِيَّاهُ عَلَيْهِ مِنْ إِتْلَافِهِ إِيَّاهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا مَعْنَى لِحِفْظِهِ إِيَّاهُ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ مَعَ هَذَا فِيمَا فَعَلَهُ مَنْ يَسْتَحِقُّ الْحَجْرَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ قَبْلَ أَنْ يَحْجُرَ عَلَيْهِ الْحَاكِمُ ، مَا قَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ ، فَأَجَازَ ذَلِكَ أَبُو يُوسُفَ مِنْهُ ، وَأَبْطَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، فَرَاعَى أَحْوَالَهُ لَا حُكْمَ الْحَاكِمِ عَلَيْهِ ، فَنَذْهَبُ إِلَى : أَنَّ قَوْلَ مُحَمَّدٍ فِي ذَلِكَ أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ عِنْدَنَا ; لِأَنَّ الْحَجْرَ إِنَّمَا يَكُونُ لِمَعْنًى مِنْ أَجْلِهِ يَحْجُرُ الْحَاكِمُ عَلَى مَنْ فِيهِ ذَلِكَ الْمَعْنَى ، فَيَكُونُ بِحَجْرِهِ عَلَيْهِ مُخَفِّفًا لَهُ بِكَوْنِهِ فِيهِ قَبْلَ حَجْرِهِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِي ذَلِكَ وَاللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . قَالَا: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ، أَنَّ