حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 24
18202
عوف بن الحارث بن الطفيل عن المسور بن مخرمة

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، - وَهُوَ ابْنُ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا - أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ ،

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ : فِي بَيْعٍ أَوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ : وَاللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ أَوْ لَأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : أَوَقَالَ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : هُوَ عَلَيَّ لِلهِ نَذْرٌ أَنْ لَا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَلِمَةً أَبَدًا ، فَاسْتَشْفَعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا حِينَ طَالَتْ هِجْرَتُهَا إِيَّاهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَاللهِ لَا أُشَفِّعُ فِيهِ أَحَدًا ، وَلَا أَحْنَثُ فِي نَذْرِي الَّذِي نَذَرْتُ أَبَدًا ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ كَلَّمَ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ - وَهُمَا مِنْ زُهْرَةَ - فَقَالَ لَهُمَا : أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ إِلَّا أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عَائِشَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي ، فَأَقْبَلَ الْمِسْوَرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بِابْنِ الزُّبَيْرِ مُشْتَمِلَيْنِ عَلَيْهِ بِأَرْدِيَتِهِمَا حَتَّى اسْتَأْذَنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَا : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ ، أَنَدْخُلُ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : ادْخُلُوا ، قَالُوا : كُلُّنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟ ج٢٠ / ص٢٢قَالَتِ : ادْخُلُوا كُلُّكُمْ ، وَلَا تَعْلَمُ عَائِشَةُ أَنَّ مَعَهُمُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَلَمَّا دَخَلُوا اقْتَحَمَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحِجَابَ فَاعْتَنَقَ عَائِشَةَ وَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا وَيَبْكِي ، وَطَفِقَ الْمِسْوَرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ يُنَاشِدَانِ عَائِشَةَ إِلَّا مَا كَلَّمَتْهُ وَقَبِلَتْ مِنْهُ ، وَيَقُولَانِ لَهَا : " إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ عَنِ الْهِجْرَةِ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحَرُّجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ وَتَبْكِي وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَأَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ، وَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن الأسود الزهريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن الأسود الزهري
    تقييم الراوي:ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومات أبوه في ذلك الزمان ؛ فعد لذلك في الصحابة ، وقال العجلي : من كبار التابعين· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومات أبوه في ذلك الزمان ؛ فعد لذلك في الصحابة ، وقال العجلي : من كبار التابعين
    في هذا السند:صريح في السماعالمرسل
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عوف بن الحارث بن الطفيل الأزدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    إسحاق الدبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة284هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 180) برقم: (3371) ، (8 / 20) برقم: (5850) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 478) برقم: (5668) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 61) برقم: (11456) وأحمد في "مسنده" (8 / 4322) برقم: (19158) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 444) برقم: (15926) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 342) برقم: (5720) والطبراني في "الكبير" (20 / 21) برقم: (18202) ، (20 / 22) برقم: (18203) ، (20 / 23) برقم: (18205)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٢٣) برقم ١٨٢٠٥

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ حُدِّثَتْ(١)] [وفي رواية : حَدَّثَتْهُ(٢)] [أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ(٣)] قَالَ فِي بَيْعٍ أَوْ عَطَايَا [وفي رواية : أَوْ عَطَاءٍ(٤)] أَعْطَتْهَا [وفي رواية : أَعْطَتْهُ(٥)] عَائِشَةُ [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ بَلَغَهَا أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَلَغَهُ أَنَّهَا تَبِيعُ بَعْضَ عَقَارِهَا(٦)] : وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ [رضي الله عنها(٧)] أَوْ لَأَحْجُرَنَّ [وفي رواية : أَوْ لَنَحْجُرَنَّ(٨)] عَلَيْهَا [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ الْبَشَرِ إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِهَا وَكَانَتْ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا مِمَّا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ تَصَدَّقَتْ فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا(٩)] ، فَقَالَتْ : أَهُوَ قَالَ [وفي رواية : أَوَقَالَ(١٠)] [وفي رواية : أَوَقَالَهُ ؟ !(١١)] هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَتْ [عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١٢)] [حِينَ بَلَغَهَا ذَلِكَ(١٣)] : هُوَ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ [وفي رواية : فَهُوَ لِلَّهِ نَذْرٌ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرًا(١٥)] أَنْ لَا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَلِمَةً [وفي رواية : بِكَلِمَةٍ(١٦)] أَبَدًا [وفي رواية : فَقَالَتْ أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَيَّ عَلَيَّ نَذْرٌ إِنْ كَلَّمْتُهُ(١٧)] [وفي رواية : لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيَّ أَلَّا أُكَلِّمَهُ أَبَدًا(١٨)] ، فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا النَّاسَ حِينَ أَطَالَتْ [وفي رواية : طَالَتْ(١٩)] هِجْرَتَهُ [وفي رواية : هِجْرَتُهَا(٢٠)] [إِيَّاهُ(٢١)] ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُشَفِّعُ فِيهِ أَحَدًا ، وَلَا أَحْنَثُ فِي نَذْرِي [وفي رواية : وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي(٢٢)] [الَّذِي نَذَرْتُ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا أحنثُ فِي النَذْر الَّذِي نَذَرْتُهُ(٢٤)] أَبَدًا [وفي رواية : فَاسْتَشْفَعَ إِلَيْهَا بِرِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَبِأَخْوَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً فَامْتَنَعَتْ(٢٥)] ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ كَلَّمَ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ - وَهُمَا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ - فَقَالَ لَهُمَا : أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ [وفي رواية : نَشَدْتُكُمَا بِاللَّهِ(٢٦)] إِلَّا [لَمَا(٢٧)] أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عَائِشَةَ ، وَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٢٨)] لَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّونَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ إِذَا اسْتَأْذَنَّا فَاقْتَحِمِ الْحِجَابَ فَفَعَلَ(٢٩)] ، فَأَقْبَلَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ بِهِ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ(٣٠)] ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ [بِابْنِ الزُّبَيْرِ(٣١)] مُشْتَمِلَيْنِ عَلَيْهِ بِأَرْدِيَتِهِمَا [وفي رواية : وَقَدِ اشْتَمَلَا عَلَيْهِ بِبُرْدَيْهِمَا(٣٢)] حَتَّى اسْتَأْذَنَا عَلَى عَائِشَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٣)] ، فَقَالَا : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ [وفي رواية : السَّلَامُ عَلَيْكِ(٣٤)] وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَنَدْخُلُ ؟ [وفي رواية : إِيهٍ نَدْخُلُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟(٣٥)] قَالَتْ عَائِشَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٦)] : ادْخُلُوا [وفي رواية : ادْخُلَا(٣٧)] ، قَالُوا [وفي رواية : فَقَالَا(٣٨)] : كُلُّنَا [وفي رواية : قَالَا : أَكُلُّنَا(٣٩)] يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ فَادْخُلُوا كُلُّكُمْ - وَلَا تَشْعُرُ [وفي رواية : وَلَا تَعْلَمُ(٤٠)] عَائِشَةُ أَنَّ مَعَهُمَا [وفي رواية : أَنَّ مَعَهُمُ(٤١)] ابْنَ الزُّبَيْرِ - فَلَمَّا دَخَلُوا دَخَلَ [وفي رواية : اقْتَحَمَ(٤٢)] ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحِجَابَ ، فَاعْتَنَقَ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤٣)] فَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا وَيَبْكِي [وفي رواية : وَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَاعْتَنَقَهَا وَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا وَيَبْكِي(٤٤)] ، وَطَفِقَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ يُنَاشِدَانِ عَائِشَةَ بِاللَّهِ أَنْ كَلِّمِيهِ [وفي رواية : وَطَفِقَ الْمِسْوَرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ يُنَاشِدَانِهَا إِلَّا مَا كَلَّمَتْهُ(٤٥)] وَقَبِلْتِ مِنْهُ ، وَيَقُولَانِ لَهَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى [عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ(٤٦)] عَنِ [وفي رواية : مِنَ(٤٧)] الْهِجْرَةِ كَمَا عَلِمْتِ [وفي رواية : قَدْ نَهَى عَمَّا عَمِلْتِيهِ(٤٨)] [وفي رواية : نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهِجْرَةِ(٤٩)] [وفي رواية : قَدْ نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهَجْرِ(٥٠)] وَقَالَ : [فَإِنَّهُ(٥١)] لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا [وفي رواية : أَكْثَرَا(٥٢)] عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيجِ [وفي رواية : وَالتَّحَرُّجِ(٥٣)] [وفي رواية : وَالتَّجْرِيحِ(٥٤)] طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ [وفي رواية : تُذَكِّرُهُمَا(٥٥)] ، وَتَبْكِي وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ ، وَالنَّذْرُ شَأْنُهُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالَا [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا(٥٦)] بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ ثُمَّ أَعْتَقَتْ [وفي رواية : وَأَعْتَقَتْ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَعْتَقَتْ(٥٨)] فِي نَذْرِهَا أَرْبَعِينَ رَقَبَةً [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِعَشْرِ رِقَابٍ فَأَعْتَقَتْهُمْ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تُعْتِقُهُمْ حَتَّى بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ(٥٩)] ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ثُمَّ تَبْكِي [وفي رواية : وَكَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَتَبْكِي(٦٠)] [وفي رواية : وَتَبْكِي(٦١)] حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا [وفي رواية : فَقَالَتْ وَدِدْتُ أَنِّي جَعَلْتُ حِينَ حَلَفْتُ عَمَلًا أَعْمَلُهُ فَأَفْرُغُ مِنْهُ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٥٨١٩١٦٠·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٤١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٤·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٣٧١·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٨٥٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٣٧١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٨٢٠٢·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٣٧١٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨١٩١٥٩·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢١٥٧٢٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٨٥٠·المعجم الكبير١٨٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩١٥٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٥٨٥٠·المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٥٨٥٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٣٧١·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية24
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
زُهْرَةَ(المادة: زهرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

كُلُّكُمْ(المادة: كلكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَلَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْكَلَالَةِ " وَهُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَلَا يَدَعَ وَالِدًا وَلَا وَلَدًا يَرِثَانِهِ . وَأَصْلُهُ : مِنْ تَكَلَّلَهُ النَّسَبُ ، إِذَا أَحَاطَ بِهِ . وَقِيلَ : الْكَلَالَةُ : الْوَارِثُونَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِمْ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْمَيِّتِ وَعَلَى الْوَارِثِ بِهَذَا الشَّرْطِ . وَقِيلَ : الْأَبُ وَالِابْنُ طَرَفَانِ لِلرَّجُلِ ، فَإِذَا مَاتَ وَلَمْ يُخَلِّفْهُمَا فَقَدْ مَاتَ عَنْ ذَهَابِ طَرَفَيْهِ ، فَسُمِّيَ ذَهَابُ الطَّرَفَيْنِ كَلَالَةً . وَقِيلَ : كُلُّ مَا احْتَفَّ بِالشَّيْءِ مِنْ جَوَانِبِهِ فَهُوَ إِكْلِيلٌ ، وَبِهِ سُمِّيَتْ ; لِأَنَّ الْوُرَّاثَ يُحِيطُونَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبْرُقُ أَكَالِيلُ وَجْهِهِ " هِيَ جَمْعُ إِكْلِيلٍ ، وَهُوَ شِبْهُ عِصَابَةٍ مُزَيَّنَةٍ بِالْجَوْهَرِ ، فَجَعَلَتْ لِوَجْهِهِ أَكَالِيلَ ، عَلَى جِهَةِ الِاسْتِعَارَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَتْ نَوَاحِيَ وَجْهِهِ ، وَمَا أَحَاطَ بِهِ إِلَى الْجَبِينِ ، مِنَ التَّكَلُّلِ ، وَهُوَ الْإِحَاطَةُ ; وَلِأَنَّ الْإِكْلِيلَ يُجْعَلُ كَالْحَلْقَةِ وَيُوضَعُ هُنَالِكَ عَلَى أَعْلَى الرَّأْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ " يُرِيدُ أَنَّ الْغَيْمَ تَقَشَّعَ عَنْهَا ، وَاسْتَدَارَ بِآفَاقِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ وَتَكْلِيلِهَا ، أَيْ : رَفْعِهَا بِبِنَاءٍ مِثْلِ ال

لسان العرب

[ كلل ] كلل : الْكُلُّ : اسْمٌ يَجْمَعُ الْأَجْزَاءَ ، يُقَالُ : كُلُّهُمْ مُنْطَلِقٌ وَكُلُّهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ وَمُنْطَلِقٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : كُلَّتُهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ ، وَقَالَ : الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّنَاهِيَ وَأَنَّهُ قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِيمَا يَصِفُهُ بِهِ مِنَ الْخِصَالِ . وَقَوْلُهُمْ : أَخَذْتُ كُلَّ الْمَالِ وَضَرَبْتُ كُلَّ الْقَوْمِ ، فَلَيْسَ الْكُلُّ هُوَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ السِّيرَافِيِّ : إِنَّمَا الْكُلُّ عِبَارَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الشَّيْءِ ، فَكَمَا جَازَ أَنْ يُضَافَ الْجُزْءُ إِلَى الْجُمْلَةِ جَازَ أَنْ تُضَافَ الْأَجْزَاءُ كُلُّهَا إِلَيْهَا ، فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، و : كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ، فَمَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ، وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا حُمِلَ عَلَيْهِ هُنَا لِأَنَّ كُلًّا فِيهِ غَيْرُ مُضَافَةٍ ، فَلَمَّا لَمْ تُضَفْ إِلَى جَمَاعَةٍ عُوِّضَ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَالَ : لَهُ قَانِتٌ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَفْظُ الْجَمْعِ الْبَتَّةَ ، وَلَمَّا قَالَ سُبْحَانَهُ : وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ، فَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمَاعَةِ مُضَافًا إِلَيْهَا ، اسْتَغْنَى عَنْ ذِكْرِ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ لَفْظُهُ وَاحِدٌ وَمَعْنَاهُ جَمْعٌ ، قَالَ : فَعَلَى هَذَا تَقُولُ كُلٌّ حَضَرَ وَكُلٌّ حَضَرُوا ، عَلَى اللَّفْظِ مَرَّةً وَعَلَى الْمَعْنَى أُخْرَى ، وَكُلٌّ وَبَعْضٌ مَعْرِفَتَانِ ، وَلَمْ يَجِئْ عَنِ الْعَرَبِ بِال

الْحِجَابَ(المادة: الحجاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْجِيمِ ( حَجَبَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : حِينَ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ الْحِجَابُ هَاهُنَا : الْأُفُقُ ، يُرِيدُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ فِي الْأُفُقِ وَاسْتَتَرَتْ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ : أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ كَأَنَّهَا حُجِبَتْ بِالْمَوْتِ عَنِ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنِ اطَّلَعَ الْحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ أَيْ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ وَاقَعَ مَا وَرَاءَ الْحِجَابَيْنِ : حِجَابِ الْجَنَّةِ وَحِجَابِ النَّارِ لِأَنَّهُمَا قَدْ خَفِيَا ، وَقِيلَ اطِّلَاعُ الْحِجَابِ : مَدُّ الرَّأْسِ ، لِأَنَّ الْمُطَالِعَ يَمُدُّ رَأْسَهُ يَنْظُرُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهُوَ السِّتْرُ . ( س ) وَفِيهِ : قَالَتْ بَنُو قُصَيٍّ : فِينَا الْحِجَابَةُ يَعْنُونَ حِجَابَةَ الْكَعْبَةِ ، وَهِيَ سِدَانَتُهَا ، وَتَوَلِّي حِفْظِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ بِأَيْدِيهِمْ مِفْتَاحُهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ 18202 24 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، - وَهُوَ ابْنُ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا - أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ : فِي بَيْعٍ أَوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ : وَاللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ أَوْ لَأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : أَوَقَالَ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : هُوَ عَلَيَّ لِلهِ نَذْرٌ أَنْ لَا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَلِمَةً أَبَدًا ، فَاسْتَشْفَعَ <عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث