حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 26
18204
عوف بن الحارث بن الطفيل عن المسور بن مخرمة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ الْقَارِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ الْأَزْدِيُّ - أَزْدُ شَنُوءَةَ ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا - أَنَّ عَائِشَةَ ، بَلَغَهَا

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ فِي دَارٍ لَهَا بَاعَتْهَا ، فَسَخِطَ عَبْدُ اللهِ بَيْعَ تِلْكَ الدَّارِ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ عَنْ بَيْعِ رِبَاعِهَا أَوْ لَأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَوَقَالَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : قَدْ قَالَ ذَلِكَ ، قَالَتْ : هُوَ لِلهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أُكَلِّمَهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ
مرسلمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عوف بن الحارث بن الطفيل الأزدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  5. 05
    محمد بن كثير بن أبي عطاء
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة216هـ
  6. 06
    أحمد بن مسعود المقدسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة271هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 180) برقم: (3371) ، (8 / 20) برقم: (5850) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 478) برقم: (5668) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 61) برقم: (11456) وأحمد في "مسنده" (8 / 4322) برقم: (19158) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 444) برقم: (15926) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 342) برقم: (5720) والطبراني في "الكبير" (20 / 21) برقم: (18202) ، (20 / 22) برقم: (18203) ، (20 / 23) برقم: (18204) ، (20 / 23) برقم: (18205)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٢٣) برقم ١٨٢٠٥

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ حُدِّثَتْ(١)] [وفي رواية : حَدَّثَتْهُ(٢)] [أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ(٣)] قَالَ فِي بَيْعٍ أَوْ عَطَايَا [وفي رواية : أَوْ عَطَاءٍ(٤)] أَعْطَتْهَا [وفي رواية : أَعْطَتْهُ(٥)] عَائِشَةُ [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ بَلَغَهَا أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَلَغَهُ أَنَّهَا تَبِيعُ بَعْضَ عَقَارِهَا(٦)] : وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ [رضي الله عنها(٧)] أَوْ لَأَحْجُرَنَّ [وفي رواية : أَوْ لَنَحْجُرَنَّ(٨)] عَلَيْهَا [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ الْبَشَرِ إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِهَا وَكَانَتْ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا مِمَّا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ تَصَدَّقَتْ فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا(٩)] ، فَقَالَتْ : أَهُوَ قَالَ [وفي رواية : أَوَقَالَ(١٠)] [وفي رواية : أَوَقَالَهُ ؟ !(١١)] هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَتْ [عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١٢)] [حِينَ بَلَغَهَا ذَلِكَ(١٣)] : هُوَ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ [وفي رواية : فَهُوَ لِلَّهِ نَذْرٌ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرًا(١٥)] أَنْ لَا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَلِمَةً [وفي رواية : بِكَلِمَةٍ(١٦)] أَبَدًا [وفي رواية : فَقَالَتْ أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَيَّ عَلَيَّ نَذْرٌ إِنْ كَلَّمْتُهُ(١٧)] [وفي رواية : لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيَّ أَلَّا أُكَلِّمَهُ أَبَدًا(١٨)] ، فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا النَّاسَ حِينَ أَطَالَتْ [وفي رواية : طَالَتْ(١٩)] هِجْرَتَهُ [وفي رواية : هِجْرَتُهَا(٢٠)] [إِيَّاهُ(٢١)] ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُشَفِّعُ فِيهِ أَحَدًا ، وَلَا أَحْنَثُ فِي نَذْرِي [وفي رواية : وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي(٢٢)] [الَّذِي نَذَرْتُ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَا أحنثُ فِي النَذْر الَّذِي نَذَرْتُهُ(٢٤)] أَبَدًا [وفي رواية : فَاسْتَشْفَعَ إِلَيْهَا بِرِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَبِأَخْوَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً فَامْتَنَعَتْ(٢٥)] ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ كَلَّمَ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ - وَهُمَا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ - فَقَالَ لَهُمَا : أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ [وفي رواية : نَشَدْتُكُمَا بِاللَّهِ(٢٦)] إِلَّا [لَمَا(٢٧)] أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عَائِشَةَ ، وَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٢٨)] لَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّونَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ إِذَا اسْتَأْذَنَّا فَاقْتَحِمِ الْحِجَابَ فَفَعَلَ(٢٩)] ، فَأَقْبَلَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ بِهِ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ(٣٠)] ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ [بِابْنِ الزُّبَيْرِ(٣١)] مُشْتَمِلَيْنِ عَلَيْهِ بِأَرْدِيَتِهِمَا [وفي رواية : وَقَدِ اشْتَمَلَا عَلَيْهِ بِبُرْدَيْهِمَا(٣٢)] حَتَّى اسْتَأْذَنَا عَلَى عَائِشَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٣)] ، فَقَالَا : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ [وفي رواية : السَّلَامُ عَلَيْكِ(٣٤)] وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَنَدْخُلُ ؟ [وفي رواية : إِيهٍ نَدْخُلُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟(٣٥)] قَالَتْ عَائِشَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣٦)] : ادْخُلُوا [وفي رواية : ادْخُلَا(٣٧)] ، قَالُوا [وفي رواية : فَقَالَا(٣٨)] : كُلُّنَا [وفي رواية : قَالَا : أَكُلُّنَا(٣٩)] يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ فَادْخُلُوا كُلُّكُمْ - وَلَا تَشْعُرُ [وفي رواية : وَلَا تَعْلَمُ(٤٠)] عَائِشَةُ أَنَّ مَعَهُمَا [وفي رواية : أَنَّ مَعَهُمُ(٤١)] ابْنَ الزُّبَيْرِ - فَلَمَّا دَخَلُوا دَخَلَ [وفي رواية : اقْتَحَمَ(٤٢)] ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحِجَابَ ، فَاعْتَنَقَ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤٣)] فَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا وَيَبْكِي [وفي رواية : وَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَاعْتَنَقَهَا وَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا وَيَبْكِي(٤٤)] ، وَطَفِقَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ يُنَاشِدَانِ عَائِشَةَ بِاللَّهِ أَنْ كَلِّمِيهِ [وفي رواية : وَطَفِقَ الْمِسْوَرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ يُنَاشِدَانِهَا إِلَّا مَا كَلَّمَتْهُ(٤٥)] وَقَبِلْتِ مِنْهُ ، وَيَقُولَانِ لَهَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى [عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ(٤٦)] عَنِ [وفي رواية : مِنَ(٤٧)] الْهِجْرَةِ كَمَا عَلِمْتِ [وفي رواية : قَدْ نَهَى عَمَّا عَمِلْتِيهِ(٤٨)] [وفي رواية : نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهِجْرَةِ(٤٩)] [وفي رواية : قَدْ نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهَجْرِ(٥٠)] وَقَالَ : [فَإِنَّهُ(٥١)] لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا [وفي رواية : أَكْثَرَا(٥٢)] عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيجِ [وفي رواية : وَالتَّحَرُّجِ(٥٣)] [وفي رواية : وَالتَّجْرِيحِ(٥٤)] طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمْ [وفي رواية : تُذَكِّرُهُمَا(٥٥)] ، وَتَبْكِي وَتَقُولُ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ ، وَالنَّذْرُ شَأْنُهُ شَدِيدٌ ، فَلَمْ يَزَالَا [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا(٥٦)] بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ ثُمَّ أَعْتَقَتْ [وفي رواية : وَأَعْتَقَتْ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَعْتَقَتْ(٥٨)] فِي نَذْرِهَا أَرْبَعِينَ رَقَبَةً [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِعَشْرِ رِقَابٍ فَأَعْتَقَتْهُمْ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تُعْتِقُهُمْ حَتَّى بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ(٥٩)] ، ثُمَّ كَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا ذَلِكَ بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ثُمَّ تَبْكِي [وفي رواية : وَكَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَتَبْكِي(٦٠)] [وفي رواية : وَتَبْكِي(٦١)] حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا [وفي رواية : فَقَالَتْ وَدِدْتُ أَنِّي جَعَلْتُ حِينَ حَلَفْتُ عَمَلًا أَعْمَلُهُ فَأَفْرُغُ مِنْهُ(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٥٨١٩١٦٠·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٤١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٤·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٣٧١·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٧٢٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٨٥٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٣٧١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٨٢٠٢·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٣٧١٥٨٥٠·مسند أحمد١٩١٥٨١٩١٥٩·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·شرح مشكل الآثار٥٧٢١٥٧٢٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٨٥٠·المعجم الكبير١٨٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩١٥٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٦٦٨·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٥٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٥٨٥٠·المعجم الكبير١٨٢٠٢·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٨٢٠٣·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٣٣٧١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٥٨٥٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٨٥٠·صحيح ابن حبان٥٦٦٨·المعجم الكبير١٨٢٠٢١٨٢٠٣١٨٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٥٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٦·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٣٧١·
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية26
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رِبَاعِهَا(المادة: رباعها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

يُفَرِّقَ(المادة: يفرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18204 26 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ الْقَارِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ الْأَزْدِيُّ - أَزْدُ شَنُوءَة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث