حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ ثَوْبَهُ وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا

١٩ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٦٧) برقم ١٦٢٠٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ [فَأُهْدِيَتْ إِلَيْهِ(٢)] ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَوُصِفَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا(٣)] فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ(٤)] [وفي رواية : فَدَخَلَ بِهَا(٥)] فَوَضَعَ ثَوْبَهُ [وَوَضَعَتْ ثِيَابَهَا(٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَهَا فَنَزَعَتْ ثَوْبَهَا(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا(٨)] وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ [وفي رواية : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَقَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ(٩)] أَبْصَرَ [وفي رواية : رَأَى(١٠)] [وفي رواية : فَرَأَى(١١)] [وفي رواية : فَوَجَدَ(١٢)] بِكَشْحِهَا بَيَاضًا [وفي رواية : وَضَحًا مِنْ بَيَاضٍ(١٣)] [مِنْ بَرَصٍ عِنْدَ ثَدْيِهَا(١٤)] ، فَانْحَازَ عَنِ الْفِرَاشِ [وفي رواية : رَأَى مَا بِهَا ، وَكَانَ فِي كَشْحِهَا بَيَاضٌ ، وَكَرِهَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَرَصًا ، فَقَامَ عَنْهَا ، فَقَالَ : سَوِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ وَارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ(١٦)] [وفي رواية : فَرَدَّهَا(١٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : دَلَّسْتُمْ لِي(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ خُذِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : الْبَسِي ثِيَابَكِ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : الْبَسِي ثَوْبَكِ(٢١)] ، وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا آَتَاهَا شَيْئًا [فَأَصْبَحَ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَ لَهَا بِالصَّدَاقِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَعْطَاهَا الصَّدَاقَ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَلْحَقَ لَهَا مَهْرَهَا(٢٥)] [وفي رواية : وَمَتَّعَهَا(٢٦)] [وَقَالَ : الْحَقِي(٢٧)] [وفي رواية : وَالْحَقِي(٢٨)] [بِأَهْلِكِ ، فَأُلْحِقَتْ بِأَهْلِهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَخَلَّى سَبِيلَهَا(٣٠)] [فَأَكْمَلَ لَهَا صَدَاقَهَا(٣١)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٧١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٣٤·شرح مشكل الآثار٧١٧٧١٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٩٧٢٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٢٠٠٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٥٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٣٢١٤٣٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٠٠·المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·شرح مشكل الآثار٧١٥٧١٧٧١٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣١٤٦٠٤·سنن سعيد بن منصور٢٠٠٦·شرح مشكل الآثار٧١٤٧١٦·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٧١٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٧٢٠·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٧١٨·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٥٦·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٠٠·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٠٠·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٧١٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٧١٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٧١٨·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٧١٨٧١٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·سنن سعيد بن منصور٢٠٠٦·شرح مشكل الآثار٧١٦٧١٧٧٢٠·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٧١٨·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٣٤·شرح مشكل الآثار٧١٤٧١٥·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • مسند أحمد · #16208

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ ثَوْبَهُ وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا ، فَانْحَازَ عَنِ الْفِرَاشِ ، ثُمَّ قَالَ خُذِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ ، وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا آتَاهَا شَيْئًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أتاها .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #16556

    سَوِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ وَارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14332

    دَلَّسْتُمْ عَلَيَّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14333

    ( قَالَ وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ : عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو بُكَيْرٍ النَّخَعِيُّ وَاسْمُ أَبِي بُكَيْرٍ الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ كُوفِيٌّ عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَذَكَرَهُ . ) ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #14334

    أَرْخِي عَلَيْكِ . فَخَلَّى سَبِيلَهَا وَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهَا شَيْئًا . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : وَجَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَاضْطَرَبَ الرُّوَاةُ عَنْهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ ، ( قَالَ الشَّيْخُ ) - رَحِمَهُ اللهُ : وَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا ، وَكَذَلِكَ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِمَعْنَاهُ ، وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقِيلَ عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ ، وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ كَعْبٍ ، وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ كَعْبِ بْنِ زَيْدٍ ، أَوْ زَيْدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ : لَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14603

    تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَدَخَلَ بِهَا ، فَأَمَرَهَا فَنَزَعَتْ ثَوْبَهَا ، فَرَأَى بِهَا بَيَاضًا مِنْ بَرَصٍ عِنْدَ ثَدْيِهَا ، فَانْمَازَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : " خُذِي ثَوْبَكِ " . فَأَصْبَحَ وَقَالَ لَهَا : " الْحَقِي بِأَهْلِكِ " . فَأَكْمَلَ لَهَا صَدَاقَهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14604

    ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ . وَأَلْحَقَ لَهَا مَهْرَهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14605

    ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ . وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا آتَاهَا شَيْئًا . هَذَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ عَلَى جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ كَمَا تَرَى قَالَ الْبُخَارِيُّ لَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5700

    تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بِكَشْحِهَا وَضَحًا فَرَدَّهَا ، وَقَالَ : دَلَّسْتُمْ لِي .

  • المستدرك على الصحيحين · #6894

    الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ وَأَمَرَ لَهَا بِالصَّدَاقِ . هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْكِلَابِيَّةِ ، إِنَّمَا هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ الْغِفَارِيَّةُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب: (الزمي) ، كما في تهذيب الكمال .

  • سنن سعيد بن منصور · #2006

    الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ » .

  • سنن سعيد بن منصور · #2008

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ ، « أَمَرَ لَهَا بِالصَّدَاقِ » .

  • شرح مشكل الآثار · #714

    تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَرَأَى فِي كَشْحِهَا بَيَاضًا فَخَلَّى سَبِيلَهَا . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ رِوَايَةُ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ إِيَّاهُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَقَدْ خُولِفَ إِسْمَاعِيلُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ فَرَوَوْهُ عَنْهُ ، عَنْ غَيْرِ ابْنِ عُمَرَ ، وَلَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا وَافَقَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ زَكَرِيَّا عَنْهُ فِي ذَلِكَ غَيْرَ الْقَاسِمِ بْنِ غُصْنٍ ، فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ ذَكَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غُصْنٍ سَمِعَ جَمِيلَ بْنَ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ... ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً .

  • شرح مشكل الآثار · #715

    أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ بِهَا رَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا ، فَانْمَازَ عَنْهَا ، وَقَالَ : أَرْخِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ ، فَخَلَّى سَبِيلَهَا . وَأَمَّا مَنْ خَالَفَهُمَا فِي ذَلِكَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ فَإِنَّ مِنْهُمْ : عَبَّادَ بْنَ الْعَوَّامِ ، ذَكَرَهُ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ .

  • شرح مشكل الآثار · #716

    أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَرَأَى بِكَشْحِهَا لَطْخًا فَقَالَ : ضَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ . وَمِنْهُمْ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ رَوَاهُ عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #717

    تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا ، فَقَالَ : الْبَسِي ثِيَابَكِ ، وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ جَمِيلٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ لَهَا بِالصَّدَاقِ . وَمِنْهُمْ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ فَرَوَاهُ عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ كَعْبٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #718

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَوُصِفَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا ، فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ رَأَى مَا بِهَا ، وَكَانَ فِي كَشْحِهَا بَيَاضٌ ، وَكَرِهَهَا وَمَتَّعَهَا ، وَقَالَ : الْحَقِي بِأَهْلِكِ ، فَأُلْحِقَتْ بِأَهْلِهَا . وَمِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ فَرَوَاهُ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #719

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَدَخَلَ بِهَا فَوَجَدَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا ، فَقَالَ : الْبَسِي ثَوْبَكِ ، وَأَعْطَاهَا الصَّدَاقَ وَقَالَ : الْحَقِي بِأَهْلِكِ . فَفِي هَذَا الْبَابِ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَرْأَةِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ : الْحَقِي بِأَهْلِكِ ، فَالْكَلَامُ فِي ذَلِكَ كَالْكَلَامِ فِي قَوْلِهِ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْتَعِيذَةِ مِنْهُ الْمَذْكُورَةِ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ : الْحَقِي بِأَهْلِكِ . وَفِي هَذَا الْبَابِ إِعْطَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَرْأَةِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ الصَّدَاقَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حَفْصٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَّعَهَا . قِيلَ لَهُ : لَيْسَ هَذَا عِنْدَنَا بِمُخَالِفٍ لِمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حَفْصٍ هَذَا ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَعَلَهَا كَالْمَدْخُولِ بِهَا لِخَلْوَتِهِ وَإِمْكَانِهَا إِيَّاهُ نَفْسَهَا ؛ وَلِأَنَّ تَرْكَهُ كَانَ لِمَسِيسِهَا بِاخْتِيَارِهِ ذَلِكَ لَا لِمَا سِوَاهُ ، فَقَامَ ذَلِكَ مِنْهُ مَقَامَ الْمُمَاسَّةِ مِنْهُ لَهَا ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَمَسَّهَا فِي الْحَقِيقَةِ . ثُمَّ طَلَبْنَا الْوُقُوفَ عَلَى أَحْوَالِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصٍ هَذَا ، هَلْ هِيَ أَحْوَالٌ تُوجِبُ لَهُ قَبُولَ الزِّيَادَةِ فِي رِوَايَتِهِ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى مَنْ سِوَاهُ مِمَّنْ رَوَاهُ فَقَصَّرَ عَنْ ذِكْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِتِلْكَ الْمَرْأَةِ بِالصَّدَاقِ ، فَوَجَدْنَا الْبُخَارِيَّ قَدْ ذَكَرَ فِي تَارِيخِهِ : مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حَفْصٍ هَذَا ، فَقَالَ : هُوَ كُوفِيٌّ سَمِعَ مِنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #720

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَدَخَلَ بِهَا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْزِعَ ثِيَابَهَا ، فَأَبْصَرَ بَيَاضًا مِنْ بَرَصٍ عِنْدَ ثَدْيِهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : خُذِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ ، وَأَكْمَلَ لَهَا الصَّدَاقَ . فَوَقَفْنَا بِمَا ذَكَرْنَا عَلَى جَلَالَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصٍ فِي الرِّوَايَةِ بِرِوَايَةِ الْوُجُوهِ عَنْهُ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَمِنْ أَبِي غَسَّانَ وَمِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ الْعِجْلِيِّ وَمِنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ . ثُمَّ طَلَبْنَا الْوُقُوفَ عَلَى كَعْبِ بْنِ زَيْدٍ أَوْ زَيْدِ بْنِ كَعْبٍ أَوْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ ، هَلْ لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لَا ؟ فَوَجَدْنَا الْبُخَارِيَّ فِي تَارِيخِهِ لَمَّا ذَكَرَ الْمُسَمَّيْنَ بِكَعْبٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِنْهُمْ : كَعْبَ بْنَ عَمْرٍو أَبَا الْيَسَرِ ، وَذَكَرَ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، وَذَكَرَ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، وَذَكَرَ كَعْبًا الْأَشْعَرِيَّ ، وَذَكَرَ كَعْبَ بْنَ عِيَاضٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَعْبًا الَّذِي قُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، ثُمَّ قَالَ : وَكُلُّ هَؤُلَاءِ لَهُمْ صُحْبَةٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِعَقِبِ ذَلِكَ كَعْبَ بْنَ زَيْدٍ ، فَقَالَ وَيُقَالُ : زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَهُ كَعْبَ بْنَ مَاتِعٍ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْأَحْبَارُ ، وَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى إِدْخَالِهِ إِيَّاهُ فِي الصَّحَابَةِ أَوْ عَلَى قُرْبِهِ مِنْهُمْ كَانَ عِنْدَهُ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمْ يَبْعُدْ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ حُجَّةً لِمَنْ يَقُولُ بِوُجُوبِ الصَّدَاقِ لِمَنْ أَمْكَنَ مَسِيسُهُ فَطَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَاسَّ لَا سِيَّمَا وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ الْقَوْلِ جَمَاعَةٌ مِنْ وُجُوهِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْهُمْ : عُمَرُ وَعَلِيٌّ .