حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 648
718
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في المرأة التي تزوجها فلما أدخلت عليه رأى بكشحها بياضا

كَمَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَمِيلٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَوُصِفَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا ، فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ رَأَى مَا بِهَا ، وَكَانَ فِي كَشْحِهَا بَيَاضٌ ، وَكَرِهَهَا وَمَتَّعَهَا ، وَقَالَ : الْحَقِي بِأَهْلِكِ ، فَأُلْحِقَتْ بِأَهْلِهَا
معلقمرفوع· رواه زيد بن كعب بن عجرةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • ابن عدي

    تفرد به جميل بن زيد واضطربت رواته عنه

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي
    مختلف فيه كما ترى
  • البخاري

    قال إسماعيل بن زكريا ثنا جميل ثنا ابن عمر وقال ابن فضيل عن جميل عن عبد الله بن كعب وقال عباد بن العوام ثنا جميل سمع كعب بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال القاسم بن مالك عن جميل إنه سمع كعب بن زيد أو زيد بن كعب ولم يصح حديثه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    في إسناده جميل بن زيد وقد اضطرب فيه وهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن الملقن

    في إسناده جميل بن زيد وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن كعب بن عجرة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    جميل بن زيد الطائي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  4. 04
    عمر بن حفص بن غياث
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    عبد الله بن أسامة الكلبى
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة269هـ
  6. 06
    عبد الله بن محمد القزويني
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة315هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 34) برقم: (6894) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 247) برقم: (2006) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 213) برقم: (14332) ، (7 / 214) برقم: (14334) ، (7 / 256) برقم: (14604) ، (7 / 256) برقم: (14603) ، (7 / 257) برقم: (14605) وأحمد في "مسنده" (6 / 3467) برقم: (16208) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 63) برقم: (5700) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 112) برقم: (16556) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 104) برقم: (714) ، (2 / 105) برقم: (715) ، (2 / 106) برقم: (716) ، (2 / 107) برقم: (718) ، (2 / 107) برقم: (719) ، (2 / 108) برقم: (720)

الشواهد6 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٦٧) برقم ١٦٢٠٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ [فَأُهْدِيَتْ إِلَيْهِ(٢)] ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَوُصِفَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا(٣)] فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ(٤)] [وفي رواية : فَدَخَلَ بِهَا(٥)] فَوَضَعَ ثَوْبَهُ [وَوَضَعَتْ ثِيَابَهَا(٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَهَا فَنَزَعَتْ ثَوْبَهَا(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا(٨)] وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ [وفي رواية : تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ فَقَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ(٩)] أَبْصَرَ [وفي رواية : رَأَى(١٠)] [وفي رواية : فَرَأَى(١١)] [وفي رواية : فَوَجَدَ(١٢)] بِكَشْحِهَا بَيَاضًا [وفي رواية : وَضَحًا مِنْ بَيَاضٍ(١٣)] [مِنْ بَرَصٍ عِنْدَ ثَدْيِهَا(١٤)] ، فَانْحَازَ عَنِ الْفِرَاشِ [وفي رواية : رَأَى مَا بِهَا ، وَكَانَ فِي كَشْحِهَا بَيَاضٌ ، وَكَرِهَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَرَصًا ، فَقَامَ عَنْهَا ، فَقَالَ : سَوِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ وَارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ(١٦)] [وفي رواية : فَرَدَّهَا(١٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : دَلَّسْتُمْ لِي(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ خُذِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : الْبَسِي ثِيَابَكِ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : ضُمِّي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : الْبَسِي ثَوْبَكِ(٢١)] ، وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا آَتَاهَا شَيْئًا [فَأَصْبَحَ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَ لَهَا بِالصَّدَاقِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَعْطَاهَا الصَّدَاقَ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَلْحَقَ لَهَا مَهْرَهَا(٢٥)] [وفي رواية : وَمَتَّعَهَا(٢٦)] [وَقَالَ : الْحَقِي(٢٧)] [وفي رواية : وَالْحَقِي(٢٨)] [بِأَهْلِكِ ، فَأُلْحِقَتْ بِأَهْلِهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَخَلَّى سَبِيلَهَا(٣٠)] [فَأَكْمَلَ لَهَا صَدَاقَهَا(٣١)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٧١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٣٤·شرح مشكل الآثار٧١٧٧١٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٩٧٢٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٢٠٠٦·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٥٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٣٢١٤٣٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٠٠·المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·شرح مشكل الآثار٧١٥٧١٧٧١٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣١٤٦٠٤·سنن سعيد بن منصور٢٠٠٦·شرح مشكل الآثار٧١٤٧١٦·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٧١٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٧٢٠·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٧١٨·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٥٦·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٠٠·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٠٠·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٧١٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٧١٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٧١٨·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٧١٨٧١٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٤·المستدرك على الصحيحين٦٨٩٤·سنن سعيد بن منصور٢٠٠٦·شرح مشكل الآثار٧١٦٧١٧٧٢٠·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٧١٨·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٣٤·شرح مشكل الآثار٧١٤٧١٥·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٠٣·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة648
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَمِيلٍ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

عُجْرَةَ(المادة: عجره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجِرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ " . الْعُجَرُ : جَمْعُ عُجْرَةٍ ، وَهِيَ الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْجَسَدِ كَالسِّلْعَةِ وَالْعُقْدَةِ . وَقِيلَ : هِيَ خَرَزُ الظَّهْرِ أَرَادَتْ ظَاهِرَ أَمْرِهِ وَبَاطِنَهُ ، وَمَا يُظْهِرُهُ وَمَا يُخْفِيهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ عُيُوبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِلَى اللَّهِ أَشْكُو عُجَرِي وَبُجَرِي " . أَيْ : هُمُومِي وَأَحْزَانِي . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْبَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عَيَّاشِ ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ : " وَقَضِيبٌ ذُو عُجَرٍ كَأَنَّهُ مِنْ خَيْزُرَانٍ " . أَيْ : ذُو عُقَدٍ . * وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ : " جَاءَ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ مَا يَرَى وَحْشِيٌّ مِنْهُ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ " . الِاعْتِجَارُ بِالْعَمَامَةِ : هُوَ أَنْ يَلُفَّهَا عَلَى رَأْسِهِ وَيَرُدَّ طَرَفَهَا عَلَى وَجْهِهِ ، وَلَا يَعْمَلَ مِنْهَا شَيْئًا تَحْتَ ذَقَنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ وَهُوَ مُعْتَجَرٌ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ " .

لسان العرب

[ عجر ] عجر : الْعَجَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَجْمُ وَالنُّتُوُّ ، يُقَالُ : رَجُلٌ أَعْجَرُ بَيِّنُ الْعَجَرِ ، أَيْ : عَظِيمُ الْبَطْنِ ، وَعَجِرَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَعْجَرُ عَجَرًا ، أَيْ : غَلُظَ وَسَمِنَ ، وَتَعَجَّرَ بَطْنُهُ : تَعَكَّنَ ، وَعَجِرَ عَجَرًا : ضَخُمَ بَطْنُهُ ، وَالْعُجْرَةُ : مَوْضِعُ الْعَجَرِ ، وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - أَنَّهُ طَافَ لَيْلَةَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ عَلَى الْقَتْلَى مَعَ مَوْلَاهُ قَنْبَرٍ فَوَقَفَ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ صَرِيعٌ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ : عَزَّ عَلَيَّ أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْ أَرَاكَ مُعَفَّرًا تَحْتَ نُجُومِ السَّمَاءِ إِلَى اللَّهِ أَشْكُو عُجَرِي وَبُجَرِي ! قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ : مَعْنَاهُ هُمُومِي وَأَحْزَانِي ، وَقِيلَ : مَا أُبْدِي وَأُخْفِي ، وَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُقَالُ أَفْضَيْتُ إِلَيْهِ بِعُجَرِي وَبُجَرِي ، أَيْ : أَطْلَعْتُهُ مِنْ ثِقَتِي بِهِ عَلَى مَعَايِبِي ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ أُحَدِّثُهُ بِعُجَرِي وَبُجَرِي ، أَيْ : أُحَدِّثُهُ بِمَسَاوِيَّ ، يُقَالُ هَذَا فِي إِفْشَاءِ السِّرِّ ، قَالَ : وَأَصْلُ الْعُجَرِ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْجَسَدِ ، وَالْبُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْبَطْنِ خَاصَّةً ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْعُجْرَةُ الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْجَسَدِ كَالسِّلْعَةِ وَالْبُجْرَةُ نَحْوُهَا ، فَيُرَادُ : أَخْبَرْتُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِنْدِي لَمْ أَسْتُرْ عَنْهُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِي ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ ، الْمَعْنَى إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ مَعَايِبَهُ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا مَنْ خَبَرَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعُجَرُ جَمْعُ عُجْرَةٍ هِو الشَّيْءُ يَجْتَمِعُ فِي الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    718 648 - كَمَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَمِيلٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَوُصِفَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا ، فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ رَأَى مَا بِهَا ، وَكَانَ فِي كَشْحِهَا بَيَاضٌ ، وَكَرِهَهَا وَمَتَّعَهَا ، وَقَالَ : الْحَقِي بِأَهْلِكِ ، فَأُلْحِقَتْ بِأَهْلِهَا . وَمِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ فَرَوَاهُ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ <عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث