التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير الْقِسْمُ الرَّابِعُ فِي الْخَصَائِصِ وَالْكَرَامَاتِ ) 1565 - ( 1 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ أَنَّهُ ( تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَرَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا ، فَقَالَ : الْحَقِي بِأَهْلِك ) الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَفِيهِ : أَنَّهَا مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، وَفِي إسْنَادِهِ جَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ وَقَدْ اضْطَرَبَ فِيهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا ، وَقِيلَ : عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَقِيلَ : عَنْ زَيْدِ بْنِ كَعْبٍ أَوْ كَعْبِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَالْبَيْهَقِيُّ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : اسْمُهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانَ ، وَقُلْت : وَالْحَقُّ أَنَّهَا غَيْرُهَا ، فَإِنَّ بِنْتَ النُّعْمَانِ هِيَ الْجَوْنِيَّةِ كَمَا مَضَى . حَدِيثُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ : ( أَنَّهُ نَكَحَ الْمُسْتَعِيذَةَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَأُخْبِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ رُوِيَ " أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تزوَّج امْرَأَة ، فَرَأَى بكشحها بَيَاضًا ، فَقَالَ : الْحِقي بأهلكِ " . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْحَاكِم فِي "مُسْتَدْركه" من رِوَايَة جميل بن زيد الطَّائِي ، عَن [ زيد بن ] كَعْب بن عجْرَة ، عَن أَبِيه قَالَ : " تزوَّج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - العاليةَ ، امْرَأَة مِنْ بني غِفَار ، فلمَّا دخلتْ عَلَيْهِ ووضعتْ ثِيَابهَا رَأَى بكشحها بَيَاضًا ، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : البسى ثِيَابك ، والْحَقِي بأهلك . وَأمر لَهَا بِالصَّدَاقِ " . ذكر هَذَا فِي ترجمتها من "مُسْتَدْركه" . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي "سنَنه" أَيْضا من حَدِيث ابْن عُمر : " أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام تزوَّج امْرَأَة من بني غفار ، فلمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بكشحها وَضْحًا ، فردَّها إِلَى أَهلهَا وَقَالَ : دلستم عليَّ !" .
علل الحديث 1274 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ، وَوَضَعَتْ ثِيَابَهَا ، رَأَى بِكُشْحِهَا بَيَاضًا ، فَقَالَ لَهَا : " الْبَسِي ثِيَابَكِ ، وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ " ؟ قَالَ أَبِي : هُوَ زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ وَاحِدٌ ، لا يَقُولُ ابْنُ عُجْرَةَ ، وَيَدْخُلُ فِي الْمُسْنَدِ قُلْتُ : لَهُ صُحْبَةٌ ؟ قَالَ : يَدْخُلُ فِي الْمُسْنَدِ .
اعرض الكلَّ ←