أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
شَهِدْتُ [وفي رواية : حَضَرْتُ(١)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ [وفي رواية : وَقَدْ أُتِيَ(٢)] بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ [وفي رواية : فَأَكْفَأَ(٣)] عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَمَسَ يَمِينَهُ فِي الْمَاءِ ، فَغَسَلَ بِهَا يَسَارَهُ ثَلَاثًا [وفي رواية : فَأَفَاضَ بِهَا عَلَى الْيُسْرَى ثَلَاثًا(٤)] ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ [وفي رواية : ثُمَّ غَمَسَ الْيُمْنَى(٥)] فِي الْمَاءِ فَحَفَنَ بِهَا حَفْنَةً مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : مَاءٍ(٦)] فَمَضْمَضَ [وفي رواية : فَتَمَضْمَضَ بِهَا(٧)] وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ فِي الْإِنَاءِ [فَحَمَلَ بِهِمَا مَاءً(٨)] فَرَفَعَهَا إِلَى وَجْهِهِ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ ، وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي دَاخِلِ أُذُنَيْهِ ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ رَقَبَتِهِ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ ثَلَاثًا [وفي رواية : وَمَسَحَ رَقَبَتَهُ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ بِفَضْلِ مَاءِ الرَّأْسِ(٩)] [وفي رواية : وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ، وَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِي دَاخِلِ أُذُنِهِ لِيُبَلِّغَ الْمَاءَ ، ثُمَّ مَسَحَ رَقَبَتَهُ ، وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءِ الْوَجْهِ(١٠)] ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْمَاءِ فَغَسَلَ بِهَا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى حَتَّى جَاوَزَ [وفي رواية : حَتَّى مَا وَرَاءَ(١١)] الْمِرْفَقَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ يَسَارَهُ بِيَمِينِهِ [ وفي رواية : غَسَلَ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ بِالْيُمْنَى ] حَتَّى جَاوَزَ الْمِرْفَقَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا وَظَاهِرِ أُذُنَيْهِ ثَلَاثًا وَظَاهِرِ رَقَبَتِهِ ، وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَظَاهِرِ لِحْيَتِهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ بِيَمِينِهِ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ، وَفَصَلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، أَوْ قَالَ : خَلَّلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَرَفَعَ الْمَاءَ حَتَّى جَازَ الْكَعْبَ [وفي رواية : وَخَلَّلَ أَصَابِعَهَا وَجَاوَزَ بِالْمَاءِ الْكَعْبَ(١٢)] ، ثُمَّ رَفَعَهُ فِي السَّاقِ [وفي رواية : وَرَفَعَ فِي السَّاقِ الْمَاءَ(١٣)] ، ثُمَّ فَعَلَ بِالْيُسْرَى [وفي رواية : فِي الْيُسْرَى(١٤)] مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ [بِيَدِهِ الْيُمْنَى(١٥)] فَمَلَأَ بِهَا يَدَهُ ، ثُمَّ وَضَعَهَا [وفي رواية : فَوَضَعَهُ(١٦)] عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى انْحَدَرَ الْمَاءُ مِنْ جَوَانِبِهِ [وفي رواية : حَتَّى تَحَدَّرَ مِنْ جَوَانِبِ رَأْسِهِ(١٧)] ، وَقَالَ : هَذَا تَمَامُ الْوُضُوءِ وَلَمْ أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوْبٍ ، ثُمَّ نَهَضَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ فِي الْمِحْرَابِ - يَعْنِي - مَوْضِعَ الْمِحْرَابِ [وفي رواية : فَدَخَلَ مِحْرَابَهُ(١٨)] ، فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : وَنَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ(١٩)] ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ [بِالتَّكْبِيرِ(٢٠)] حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ [وفي رواية : إِلَى أَنْ أَزَّتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : قَرِيبًا مِنَ الرُّصْغِ ، وَيَضَعُ يَدَهُ حِينَ يُوجِبُ حَتَّى يَبْلُغَا أُذُنَيْهِ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى تَكَادُ إِبْهَامَاهُ تُحَاذِي شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا(٢٤)] [وفي رواية : فَحَاذَى بِهِمَا(٢٥)] [أُذُنَيْهِ(٢٦)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ ، وَحَاذَى إِبْهَامَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ(٢٩)] [أُذُنَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ(٣٠)] [وفي رواية : قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، وَهُمْ يَنْفُضُونَ(٣١)] [وفي رواية : يُحَرِّكُونَ(٣٢)] [أَيْدِيَهُمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ(٣٣)] [فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ قَامَ(٣٤)] [: فَكَبَّرَ حَتَّى افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ(٣٥)] [وفي رواية : وَيَدَيْهِ قَرِيبَتَيْنِ(٣٦)] [قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ(٣٧)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : لَأَحْفَظَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ(٣٨)] [وفي رواية : فَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ(٣٩)] [وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ(٤٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : تَفَقَّدْتُ صَلَاةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ(٤٢)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّفِّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ(٤٤)] [وفي رواية : كُنْتُ غُلَامًا لَا أَعْقِلُ صَلَاةَ أَبِي ، فَحَدَّثَنِي وَائِلُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ(٤٥)] [: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ : وَصَفَ هَمَّامٌ حِيَالَ أُذُنَيْهِ - يَعْنِي رَفْعَ الْيَدَيْنِ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِه(٤٦)] ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ عِنْدَ صَدْرِهِ [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَهُمَا عَلَى صَدْرِهِ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ(٤٨)] [قَالَ : وَرَأَيْتُ عَلْقَمَةَ يَفْعَلُهُ(٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ(٥٠)] [وفي رواية : وَالرُّسْغِ مِنَ السَّاعِدِ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَضَعُ يَدَيْهِ وَاحِدَةً عَلَى الْأُخْرَى(٥٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَمِدُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(٥٣)] ، ثُمَّ افْتَتَحَ الْقِرَاءَةَ فَجَهَرَ بِالْحَمْدِ ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ سُورَةِ الْحَمْدِ [وفي رواية : ثُمَّ جَهَرَ بِالْحَمْدِ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْحَمْدُ(٥٤)] ، ثُمَّ قَالَ : آمِينَ [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥٥)] [يَجْهَرُ حَتَّى سَمِعْتُهُ(٥٦)] حَتَّى سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ [وفي رواية : فَسَمِعْنَاهَا مِنْهُ(٥٧)] [لِيُوافِقَ الْمَلَائِكَةَ الْمُؤْمِنِينَ(٥٨)] ، [وفي رواية : ثُمَّ جَهَرَ بِآمِينَ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ قِرَاءَةِ الْحَمْدُ حَتَّى سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ(٥٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ(٦١)] [فَلَمَّا قَالَ : وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ(٦٢)] [رَبِّ اغْفِرْ لِي آمِينَ(٦٣)] [فَأَخْفَى(٦٤)] [وفي رواية : وَيَخْفِضُ(٦٥)] [وفي رواية : يَخْفِضُ(٦٦)] [بِهَا صَوْتَهُ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٦٧)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِأُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ : آمِينَ ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ(٦٨)] ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً أُخْرَى [مَعَ الْحَمْدُ(٦٩)] ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ [وفي رواية : إِلَى أَنْ أَزَّتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ(٧٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ(٧٢)] [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ وَرَفَعَهُمَا ، وَكَبَّرَ(٧٣)] ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَدَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ انْحَطَّ رَاكِعًا فَوَضَعَ كَفَّيْهِ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ(٧٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ كَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَ رَاحَتَيْهِ(٧٦)] عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ [وفي رواية : وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : حِينَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٧٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٧٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا كَمَا رَفَعَهُمَا لِتَكْبِيرَةِ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٨٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ(٨١)] ، وَأَمْهَلَ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى اعْتَدَلَ [رُكُوعُهُ(٨٢)] وَصَارَ صُلْبُهُ لَوْ وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مِنَ الْمَاءِ مَا انْكَفَأَ [وفي رواية : وَصَارَ مَتْنَاهُ كَأَنَّهُمَا نَهَرٌ جَارٍ لَوْ وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مَلْآنُ مَا انْكَفَأَ(٨٣)] ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخُشُوعٍ [وفي رواية : بِالْخُشُوعِ(٨٤)] وَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٨٥)] يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ [وفي رواية : حَتَّى أَزَّتَا شَحْمَةَ(٨٦)] أُذُنَيْهِ [وفي رواية : وَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَأَمْهَلَ فِيهِ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا(٨٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا(٩٠)] ، ثُمَّ انْحَطَّ لِلسُّجُودِ بِالتَّكْبِيرِ [وفي رواية : ثُمَّ انْحَطَّ بِالتَّكْبِيرِ سَاجِدًا(٩١)] فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، [وفي رواية : فَأُوهِمْتُ رَفَعَ حِينَ سَجَدَ أَمْ لَا ؟(٩٢)] ثُمَّ أَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى إِنِّي أَرَى أَنْفَهُ فِي الرَّمْلِ [وفي رواية : فَأَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ وَأَنْفَهُ حَتَّى رَأَى أَثَرَ أَنْفِهِ فِي الرَّمْلِ(٩٣)] ، وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ [وفي رواية : وَفَرَشَ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ بَيْنَهُمَا(٩٤)] ، وَبَسَطَ فَخِذَهُ الْيَسَارَ وَنَصَبَ الْيَمِينَ كَمَا أَثْبَتَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ وَلَمْ يُمْهِلْ بِالسُّجُودِ وَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرِ(٩٥)] إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، وَجَلَسَ جِلْسَةً خَفِيفَةً ، فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيَمِينَ عَلَى رُكْبَتِهِ وَبَعْضِ فَخِذِهِ ، وَحَلَّقَ بِأُصْبُعِهِ [وفي رواية : فَاسْتَبْطَنَ فَخِذَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى أَثْبَتَ أَصَابِعَهُمَا(٩٦)] [وفي رواية : وَبَسَطَهَا(٩٧)] [وفي رواية : وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَسَجَدَ ، فَرَأَيْتُ رَأْسَهُ مِنْ يَدَيْهِ عَلَى مِثْلِ مِقْدَارِهِ حَيْثُ اسْتَفْتَحَ ، يَقُولُ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ(٩٨)] ، ثُمَّ انْحَطَّ سَاجِدًا بِمِثْلِ ذَلِكَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرِ بِيَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ وَإِلَى أَنِ اعْتَدَلَ فِي قِيَامِهِ وَرَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مَا يَفْعَلُ فِي هَذِهِ [وفي رواية : ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي جَمِيعِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمَّتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(٩٩)] ، ثُمَّ جَلَسَ جِلْسَةً فِي التَّشَهُّدِ مِثْلَ ذَلِكَ [فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَخَفَضَ فَخِذَهُ وَحَلَّقَ أُصْبُعَهُ يَدْعُو بِهِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي الشِّتَاءِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ خَلْفَهُ أَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ يَعْمَلُونَ هَذَا ، وَتَنَفَّلَ(١٠٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ افْتَرَشَ(١٠١)] [وفي رواية : وَافْتَرَشَ(١٠٢)] [رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ عَقَدَ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ حَلَّقَ حَلْقَةً وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، قَالَ : وَرَأَيْتُهُ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ(١٠٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَجَعَلَهَا عَلَى بَطْنِهِ ، وَكَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ تَسْلِيمَتَيْنِ(١٠٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَخَوَّى فِي رُكُوعِهِ ، وَخَوَّى فِي سُجُودِهِ ، فَلَمَّا قَعَدَ يَتَشَهَّدُ وَضَعَ فَخِذَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى ، وَأَشَارَ بِإِصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ ، وَحَلَّقَ بِالْوُسْطَى(١٠٥)] [وفي رواية : وَنَصَبَ إِصْبَعَهُ الدَّعَّاءَةَ(١٠٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَكَعَ رَفَعَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ رَفَعَ ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي الثَّانِيَةِ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ثَنَاهَا تَحْتَهُ(١٠٧)] [وفي رواية : وَإِذَا جَلَسَ اضْطَجَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى(١٠٨)] [، ثُمَّ نَصَبَ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ بِالْيُمْنَى(١٠٩)] [يَعْنِي فِي الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ(١١٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَنْ كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَلَمَّا أَنْ سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهِ ، وَلَمَّا أَنْ قَعَدَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَأَشَارَ بِمُسَبِّحَتِهِ(١١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَعَدَ يَتَشَهَّدُ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى بِالْأَرْضِ ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ كَفَّهُ الْأَيْسَرَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ عَقَدَ أَصَابِعَهُ ، وَجَعَلَ حَلْقَةً بِالْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى ، ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو بِالْأُخْرَى(١١٢)] [وفي رواية : وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَضْجَعَ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَنَصَبَ أُصْبُعَهُ لِلدُّعَاءِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ مِنْ قَابِلٍ ، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الْبَرَانِسِ .(١١٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ فِي الشِّتَاءِ ، فَرَأَيْتُهُمْ فِي الْبَرَانِسِ وَالْأَكْسِيَةِ ، وَأَيْدِيهُمْ فِيهَا يَرْفَعُونَهَا إِلَى نُحُورِهِمْ أَوْ قَالَ : إِلَى صُدُورِهِمْ(١١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ، وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ كَفَّيْهِ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ(١١٥)] [وفي رواية : وَيَسْجُدُ(١١٦)] [بَيْنَ كَفَّيْهِ ، وَجَافَى عَنْ إِبْطَيْهِ . قَالَ هَمَّامٌ : وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنَّ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ : فَإِذَا نَهَضَ نَهَضَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذَيْهِ(١١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ رَأْسَهُ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ(١١٨)] [عَلَى مِقْدَارِهِمَا(١١٩)] [، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَحَدَّ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، وَرَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا(١٢٠)] [ وفي رواية : فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبِينَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، وَنَصَبَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، فَلَمَّا رَفَعَ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ أَصَابِعَ رِجْلَهِ الْيُمْنَى ، فَلَمَّا جَلَسَ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَعَقَدَ الْخِنْصَرَ وَالَّتِي تَلِيهَا ، وَحَلَّقَ بِالْوُسْطَى وَالْإِبْهَامِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ يَدْعُو بِهَا ] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَمِرْفَقَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ عَقَدَ الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصَرَ ، ثُمَّ حَلَّقَ الْوُسْطَى بِالْإِبْهَامِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(١٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ وَجْهِهِ بِذَلِكَ الْمَوْضِعِ ، فَلَمَّا قَعَدَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَعَقَدَ ثَلَاثِينَ ، وَحَلَّقَ وَاحِدَةً ، وَأَشَارَ بِإِصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ(١٢٢)] [وفي رواية : وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ وَحَلَّقَ وَاحِدَةً وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(١٢٣)] [وفي رواية : وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا ، وَرَفَعَ زُهَيْرٌ أُصْبُعَهُ الْمُسَبِّحَةَ(١٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ مِنْ وَجْهِهِ ، فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ قَدَمَيْهِ ، وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ خِنْصَرَهُ وَالَّتِي تَلِيهَا ، وَجَمَعَ بَيْنَ إِبْهَامِهِ وَالْوُسْطَى ، وَرَفَعَ الَّتِي تَلِيهَا يَدْعُو بِهَا(١٢٥)] [ وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى - فَخِذِهِ فِي صِفَةِ عَاصِمٍ - ثُمَّ وَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ ثَلَاثِينَ وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ يَقُولُ : هَكَذَا ، وَأَشَارَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتِهِ الْأُولَى ، وَقَبَضَ إِصْبُعَيْنِ ، وَحَلَّقَ الْإِبْهَامَ عَلَى السَّبَّابَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ زُهَيْرٌ : قَالَ عَاصِمٌ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ أَنَّ وَائِلًا قَالَ : أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى ، وَعَلَى النَّاسِ ثِيَابٌ فِيهَا الْبَرَانِسُ وَفِيهَا الْأَكْسِيَةُ ، فَرَأَيْتُهُمْ يَقُولُونَ هَكَذَا تَحْتَ الثِّيَابِ ] [ وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ أَشَارَ بِسَبَّابَتِهِ ، وَوَضَعَ الْإِبْهَامَ عَلَى الْوُسْطَى وَحَلَّقَ بِهَا وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، وَكَانَتْ يَدَاهُ حَذْوَ أُذُنَيْهِ ] [ وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ قَبَضَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ] [وفي رواية : ثُمَّ قَبَضَ اثْنَتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ(١٢٦)] [، فَحَلَّقَ حَلْقَةً ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا ، ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِمُ الثِّيَابُ تُحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ مِنَ الْبَرْدِ(١٢٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِمْ جُلُّ الثِّيَابِ تَتَحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ تَحْتَ الثِّيَابِ(١٢٨)] ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَى يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى [وفي رواية : رُئِيَ(١٢٩)] بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ ، وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى [وفي رواية : رُئِيَ(١٣٠)] بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ [ وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيِّ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا ؟ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدَّيْهِ ] [وفي رواية : قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِوَجْهِي مِنْهُ وَجْهَ رَجُلٍ مِنْ بِوَادِيَ الْعَرَبِ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فَيُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ إِذَا انْصَرَفَ ، حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا(١٣١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لِي مِنْ وَجْهِهِ مَا لَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ مِنْ وَجْهِ رَجُلٍ مِنْ بَادِيَةِ الْعَرَبِ صَلَّيْتُ(١٣٢)] [وفي رواية : وَصَلَّيْتُ(١٣٣)] [خَلْفَهُ ، وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كُلَّمَا كَبَّرَ ، وَرَفَعَ ، وَوَضَعَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ(١٣٤)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّفِّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ ، فَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ وَرَفَعَهُمَا ، وَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَكَبَّرَ ، فَسَجَدَ ، ثُمَّ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، قَالَ ابْنُ جُحَادَةَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، فَقَالَ : هِيَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلَهُ مَنْ فَعَلَهُ ، وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ(١٣٥)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْفَهُ ، قَالَ : فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا بَأْسًا ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا ، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ(١٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي مَنْ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ وَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ عَقَدَ - يَعْنِي ثِنْتَيْنِ - ثُمَّ حَلَّقَ ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِالسَّبَّاحَةِ يَدْعُو . وَقَالَ ابْنُ خَشْرَمٍ : وَحَلَّقَ بِالْوُسْطَى وَالْإِبْهَامِ وَرَفَعَ الَّتِي بَيْنَهُمَا يَدْعُو بِهَا(١٣٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا مَنْكِبَيْهِ ، وَحِينَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَبَعْدَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ؛ وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، وَدَعَا هَكَذَا ( وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ) قَالَ : وَأَتَيْتُهُمْ - يَعْنِي : أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي بَرَانِسِهِمْ فِي الشِّتَاءِ(١٣٨)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ ، وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى(١٣٩)] [وَيَحْبِسُ كَفَّيْهِ(١٤٠)] [، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَالَ هَكَذَا بِثَوْبِهِ ، وَأَخْرَجَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا وَكَبَّرَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَا كَفَّاهُ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ وَجَافَى عَنْ إِبْطَيْهِ(١٤١)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا سَجَدَ وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ كَفَّاهُ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا نَهَضَ فِي فَصْلِ الرَّكْعَتَيْنِ ، نَهَضَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذَيْهِ(١٤٢)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ . فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ! ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ ، فَكَانَتْ يَدَاهُ مِنْ أُذُنَيْهِ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي اسْتَقْبَلَ بِهِمَا الصَّلَاةَ(١٤٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنْظُرَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى أُذُنَيْهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى جَعَلَهُمَا بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى جَعَلَهُمَا بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ رَأْسِهِ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ(١٤٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ ، فَرَّجَ أَصَابِعَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ ، ضَمَّ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ(١٤٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَجَعَلَهَا عَلَى بَطْنِهِ ، وَكَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ تَسْلِيمَتَيْنِ(١٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ قَالَ شُعْبَةُ : فَقَالَ لِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ فِي ذَا الْحَدِيثِ : حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ وَجْهِهِ(١٤٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ إِذَا كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، فَذَكَرَ مِنْ هَذَا مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، وَعَلَيْهِمُ الْأَكْسِيَةُ وَالْبَرَانِسُ(١٤٨)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ(١٤٩)] [فَكَانُوا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهَا(١٥٠)]
- (١)المعجم الكبير١٩٦١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٣٧٢·
- (٢)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٣)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٥)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٦)المعجم الكبير١٩٦١٠·مسند البزار٤٤٩٥·
- (٧)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٨)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١١)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٢)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٣)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٥)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٦)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٧)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٨)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٢٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٣٧٢·مسند البزار٤٤٩٥·
- (٢١)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٢٢)مسند أحمد١٩١٠٩·
- (٢٣)السنن الكبرى٩٥٨·
- (٢٤)مسند أحمد١٩١١٢·
- (٢٥)المعجم الكبير١٩٥٨٢·
- (٢٦)صحيح مسلم٨٦٧·سنن أبي داود٧٢٢٧٢٣٧٢٥٧٣٥·مسند أحمد١٩٠٨١١٩٠٨٥١٩٠٩٤١٩١٠٢١٩١٠٣١٩١٠٦١٩١٠٧١٩١٠٩١٩١١٢·مسند الدارمي١٣٩٣·صحيح ابن حبان١٨٦٤١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٥٥١٥٥٢٥٥٤٧٤٥·المعجم الكبير١٩٥٣٤١٩٥٣٧١٩٥٣٨١٩٥٤٠١٩٥٥٥١٩٥٦٤١٩٥٧٣١٩٥٧٤١٩٥٧٦١٩٥٧٧١٩٥٨٢١٩٥٨٨١٩٦١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٢٦٨١٢٦٨٢·مصنف عبد الرزاق٢٥٤٣٢٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٣٢٣٦٠٢٥٥٧٢٥٥٨٢٧٣٧٢٧٣٨٢٨٢٨·سنن الدارقطني١١٢١١١٣٣·مسند البزار٤٤٩٢٤٤٩٥·مسند الطيالسي١١١٥·السنن الكبرى٦٩٣٩٥٨٩٦٥١٠٠٦·المنتقى٢١٣٢١٩·شرح معاني الآثار١٠٩١١٠٩٥١٢٦٦١٤٤٧·
- (٢٧)مسند أحمد١٩٠٨٦·
- (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٣·
- (٢٩)سنن أبي داود٧٢٢·
- (٣٠)سنن أبي داود٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٣·
- (٣١)صحيح ابن حبان١٩٤٩·
- (٣٢)مسند الدارمي١٣٩٣·
- (٣٣)صحيح ابن حبان١٩٤٩·
- (٣٤)مسند أحمد١٩١٠٦·صحيح ابن خزيمة٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٥٨٢٣٦٢·المنتقى٢١٩·
- (٣٥)صحيح ابن حبان١٩٤٩·
- (٣٦)مسند أحمد١٩٠٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٨·
- (٣٧)صحيح ابن حبان١٩٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٢٦٨١٢٦٨٢·السنن الكبرى٦٩٣·المنتقى٢١٣·
- (٣٨)المعجم الكبير١٩٥٧٢·
- (٣٩)مسند الطيالسي١١١٥·
- (٤٠)المعجم الكبير١٩٥٣٦١٩٥٧٢١٩٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٦٢·السنن الكبرى٩٦٥·المنتقى٢١٩·
- (٤١)مسند أحمد١٩١١٢·
- (٤٢)مسند البزار٤٤٩٦·
- (٤٣)صحيح ابن حبان١٨٦٦·
- (٤٤)صحيح مسلم٨٦٧·سنن أبي داود٧٢٠٧٢٣٧٢٥٧٢٦٩٣٠٩٥٤·جامع الترمذي٢٥٣٢٥٤٢٩٨·سنن ابن ماجه٨٥٩٩١٦٩٦٤·مسند أحمد١٩٠٧٨١٩٠٨٣١٩٠٨٤١٩٠٨٦١٩٠٩٤١٩٠٩٧١٩١٠١١٩١٠٢١٩١٠٣١٩١٠٤١٩١٠٦١٩١٠٧١٩١١٢١٩١١٤·مسند الدارمي١٢٧٨١٣٩٣·صحيح ابن حبان١٨٠٩١٨٦٤١٨٦٦١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٥٣١٥٥١٥٥٢٥٥٣٥٥٤٧٤٥٧٩٦٧٩٧٨٠٣٨٠٤٨٢١٨٢٢١٠٢٥١٠٢٦·المعجم الكبير١٩٤٩٣١٩٥١٩١٩٥٥٣١٩٥٧٠١٩٥٧١١٩٥٧٢١٩٥٧٣١٩٥٧٤١٩٥٧٥١٩٥٧٦١٩٥٧٧١٩٥٧٨١٩٥٧٩١٩٥٨٠١٩٥٨١١٩٥٨٤١٩٥٨٥١٩٥٨٨١٩٥٩٠١٩٥٩٤١٩٥٩٦١٩٥٩٨١٩٥٩٩١٩٦٠٣١٩٦١٠·المعجم الأوسط١٧٠٨٥٤٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٢٤٤١٢٥٣٩٢٦٨١٢٦٨٢٢٩٤٠٣٩٥٦٣٩٥٩٨٠٤٢٨٥٢٨٣٠٢٩٥٣٠٧٨١٣٧٥٤٩·مصنف عبد الرزاق٢٥٤٣٢٩٧٥٣٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٢٢٣٥٨٢٣٦٠٢٣٦٢٢٣٧٢٢٤٨٦٢٤٩٢٢٥٥٧٢٥٥٨٢٦٧٢٢٧٣٦٢٧٣٧٢٧٤٠٢٨٢٨٢٨٣٢·سنن الدارقطني١١١٩١١٢١١١٣٣١١٣٤١٢٦٧١٢٦٨١٢٦٩١٢٧٠·مسند البزار٤٤٨٨٤٤٩٢٤٤٩٥٤٤٩٦·مسند الحميدي٩٠٦·السنن الكبرى٦٩٣٧٥٠٩٦٥١١٨٧١١٨٨١١٨٩١١٩٢·المنتقى٢١٣٢١٩·شرح معاني الآثار١٠٩١١٠٩٥١٢٦٦١٢٩٧١٤٤٧١٤٤٩١٤٥٦·
- (٤٥)سنن أبي داود٧٢٠·شرح معاني الآثار١٤٤٩·
- (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٧·
- (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٢٣٧٣·
- (٤٨)سنن أبي داود٧٢٠٧٢٣٩٥٤·مسند أحمد١٩٠٨٦١٩١١٢·صحيح ابن حبان١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٥٥١١٠٢٥·المعجم الكبير١٩٥٧١١٩٥٧٢١٩٥٧٦١٩٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٨·السنن الكبرى١١٨٩·
- (٤٩)المعجم الكبير١٩٤٩٣·
- (٥٠)مسند أحمد١٩١٠٦·صحيح ابن حبان١٨٦٤·صحيح ابن خزيمة٥٥٤·
- (٥١)سنن البيهقي الكبرى٢٣٦٢·
- (٥٢)مسند البزار٤٤٩٦·
- (٥٣)المعجم الكبير١٩٥٤٥·
- (٥٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٥٥)المعجم الكبير١٩٥٣٠·
- (٥٦)المعجم الكبير١٩٥٢٨·
- (٥٧)سنن ابن ماجه٩٠٤·
- (٥٨)المعجم الكبير١٩٥٣١·
- (٥٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٦٠)المعجم الكبير١٩٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٢٤٨٩·مسند البزار٤٤٨٨·
- (٦١)مسند البزار٤٤٨٨·
- (٦٢)سنن ابن ماجه٩٠٤·صحيح ابن حبان١٨٠٩·المعجم الكبير١٩٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٢٤٨٩·سنن الدارقطني١٢٧١·مسند البزار٤٤٨٨·
- (٦٣)المعجم الكبير١٩٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٤٩٢·
- (٦٤)المعجم الكبير١٩٦٠١·
- (٦٥)المعجم الكبير١٩٦٠٤·
- (٦٦)المستدرك على الصحيحين٢٩٣١·
- (٦٧)مسند أحمد١٩٠٩٠·المعجم الكبير١٩٦٠١·مسند الطيالسي١١١٩·
- (٦٨)السنن الكبرى٩٥٥·
- (٦٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٧٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٧١)مسند أحمد١٩٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٨·
- (٧٢)سنن أبي داود٧٢٣٩٥٤·المعجم الكبير١٩٥٧٨·السنن الكبرى١١٨٩·
- (٧٣)صحيح ابن حبان١٨٦٦·
- (٧٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٧٥)مسند أحمد١٩٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٨٢٧٣٦·
- (٧٦)المعجم الكبير١٩٥٧١·
- (٧٧)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٧٨)مسند أحمد١٩١١٢·
- (٧٩)مسند أحمد١٩١٠٦·
- (٨٠)المعجم الكبير١٩٥٧٢·
- (٨١)السنن الكبرى٧٥٠·
- (٨٢)مسند أحمد١٩١١٣·المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٨٣)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٨٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٨٥)سنن أبي داود٩٣٠·سنن ابن ماجه٩٦٤·مسند أحمد١٩٠٨٦١٩٠٩١١٩٠٩٤١٩٠٩٧١٩١٠٦١٩١٠٧·صحيح ابن حبان١٨٦٤١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٥٥٤٨٠٣٨٢١·المعجم الكبير١٩٥١٩١٩٥٢٤١٩٥٣٥١٩٥٣٦١٩٥٦٦١٩٥٧١١٩٥٧٢١٩٥٧٤١٩٥٧٦١٩٥٨٢١٩٦١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٢٤٤١٨٥٢٨٣٠٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٥٨٢٣٦٢٢٥٥٨٢٧٣٦٢٨٢٨·سنن الدارقطني١٢٧٠·مسند البزار٤٤٩٢٤٤٩٥٤٤٩٦·مسند الطيالسي١١١٥·السنن الكبرى٦٩٣٩٥٥٩٦٥·المنتقى٢١٣٢١٩·
- (٨٦)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٨٧)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٨٨)مسند أحمد١٩١٠٦·مسند الدارمي١٣٩٣·صحيح ابن حبان١٨٦٤·المعجم الكبير١٩٥٧٤·
- (٨٩)مسند أحمد١٩٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٦·
- (٩٠)المعجم الكبير١٩٥٧٢·
- (٩١)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٩٢)مسند البزار٤٤٩٦·
- (٩٣)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٩٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٩٥)المعجم الكبير١٩٦١٠·مسند البزار٤٤٩٥·
- (٩٦)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (٩٧)مسند الحميدي٩٠٦·
- (٩٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨١·
- (٩٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٠٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٠١)مسند البزار٤٤٩٦·
- (١٠٢)المعجم الكبير١٩٥٧٤·السنن الكبرى٩٦٥١١٩٢·
- (١٠٣)مسند البزار٤٤٩٦·
- (١٠٤)المعجم الكبير١٩٦٠٢·
- (١٠٥)مسند أحمد١٩١١٣·
- (١٠٦)السنن الكبرى٧٥٠·
- (١٠٧)مسند البزار٤٤٩٢·
- (١٠٨)المعجم الكبير١٩٥٧٧·
- (١٠٩)مسند البزار٤٤٩٢·
- (١١٠)صحيح ابن خزيمة٨٠٣·
- (١١١)المعجم الكبير١٩٥٧٥·
- (١١٢)المعجم الكبير١٩٥٧٢·
- (١١٣)
- (١١٤)المعجم الكبير١٩٥٩٠·
- (١١٥)المعجم الكبير١٩٥٥٢·
- (١١٦)سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٨·
- (١١٧)المعجم الكبير١٩٥٥٢·
- (١١٨)سنن أبي داود٧٢٣·
- (١١٩)المنتقى٢١٣·
- (١٢٠)سنن أبي داود٧٢٣٩٥٤·
- (١٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٨٢٨·
- (١٢٢)مسند أحمد١٩٠٨٦·
- (١٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٨·
- (١٢٤)المعجم الكبير١٩٥٧٦·
- (١٢٥)صحيح ابن حبان١٩٤٩·
- (١٢٦)السنن الكبرى٩٦٥١١٩٢·
- (١٢٧)مسند أحمد١٩١٠٦·
- (١٢٨)صحيح ابن حبان١٨٦٤·
- (١٢٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٣٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·
- (١٣١)المعجم الكبير١٩٥٦٣·
- (١٣٢)مسند أحمد١٩٠٩٧·
- (١٣٣)مسند أحمد١٩١٠٩·المعجم الكبير١٩٥٢٣١٩٥٢٨·
- (١٣٤)مسند أحمد١٩٠٩٧·
- (١٣٥)صحيح ابن حبان١٨٦٦·
- (١٣٦)السنن الكبرى١٠٠٦·
- (١٣٧)صحيح ابن خزيمة٨٢١·
- (١٣٨)سنن الدارقطني١١١٩·
- (١٣٩)سنن البيهقي الكبرى٢٦٧٢·
- (١٤٠)المعجم الكبير١٩٥٦٨·
- (١٤١)سنن البيهقي الكبرى٢٦٧٢·
- (١٤٢)المراسيل لأبي داود٤٢·
- (١٤٣)السنن الكبرى٦٩٣·
- (١٤٤)سنن الدارقطني١١٣٣·
- (١٤٥)سنن الدارقطني١٢٨٣·
- (١٤٦)المعجم الكبير١٩٦٠٢·
- (١٤٧)المعجم الكبير١٩٥٩٦·
- (١٤٨)شرح معاني الآثار١٠٩٥·
- (١٤٩)سنن أبي داود٧٢٥·
- (١٥٠)شرح معاني الآثار١٠٩٥·
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطْبِيقِ فِي الرُّكُوعِ ( ح 096 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التَّاجِرُ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدُ قَالَا : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود فِي دَارِهِ ، فَصَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِ…
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخالْوَجْهُ التَّاسِعَ عَشَرَ : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الرَّاوِيَيْنِ لَمْ يَضْطَرِبْ لَفْظُهُ ، وَالْآخَرُ قَدِ اضْطَرَبَ لَفْظُهُ ، فَيُرَجَّحُ خَبَرُ مَنْ لَمْ يَضْطَرِبْ لَفْظُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى حِفْظِهِ وَضَبْطِهِ وَسُوءِ حِفْظِ صَاحِبِهِ . مِثَالُهُ حَدِيثُ : « م 027 » ابْنِ عُمَرَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ . فَهَذَا حَدِيثٌ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَمِمَّنْ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ ، وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَلَا اضْطِر…