حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها صوته
حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
لم يُحكَمْ عليه
ابن حجر
وقد رجحت رواية سفيان بمتابعة اثنين له بخلاف شعبة فلذلك جزم النقاد بأن روايته أصح
لم يُحكَمْ عليه
الدارقطني
هذا عندي خطأ إنما هو حجر بن عنبس عن وائل وهذا من ابن أبي ليلى فإنه كان سيئ الحفظ
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر بن عنبس عن وائل وقال وخفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقال حديث سفيان أصح من حديث شعبة
لم يُحكَمْ عليه
ابن حجر
سنده صحيح وصححه الدارقطني وأعله ابن القطان بحجر بن عنبس وأنه لا يعرف وأخطأ في ذلك بل هو ثقة معروف قيل له صحبة ووثقه يحيى بن معين وغيره وتصحف اسم أبيه على ابن حزم فقال فيه حجر بن قيس وهو مجهول وهو غير مقبول منه