حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 118
19610
أم يحيى امرأة وائل بن حجر عن وائل بن حجر

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ يَحْيَى ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَمَسَ يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ فَأَفَاضَ بِهَا عَلَى الْيُسْرَى ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَمَسَ الْيُمْنَى فِي الْمَاءِ فَحَفَنَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ فِي الْإِنَاءِ فَحَمَلَ بِهِمَا مَاءً ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ، وَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِي دَاخِلِ أُذُنِهِ لِيُبَلِّغَ الْمَاءَ ، ثُمَّ مَسَحَ رَقَبَتَهُ ، وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءِ الْوَجْهِ ، وَغَسَلَ ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا حَتَّى مَا وَرَاءَ الْمِرْفَقِ ، وَغَسَلَ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ بِالْيُمْنَى حَتَّى جَاوَزَ الْمِرْفَقَ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ ، وَمَسَحَ رَقَبَتَهُ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ بِفَضْلِ مَاءِ الرَّأْسِ ، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ، وَخَلَّلَ أَصَابِعَهَا وَجَاوَزَ بِالْمَاءِ الْكَعْبَ ، وَرَفَعَ فِي السَّاقِ الْمَاءَ ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى تَحَدَّرَ مِنْ جَوَانِبِ رَأْسِهِ ، وَقَالَ :

هَذَا تَمَامُ الْوُضُوءِ فَدَخَلَ مِحْرَابَهُ فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ ، وَنَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ إِلَى أَنْ أَزَّتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، ثُمَّ جَهَرَ بِالْحَمْدِ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْحَمْدُ ، ثُمَّ جَهَرَ بِآمِينَ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ قِرَاءَةِ الْحَمْدُ حَتَّى سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً أُخْرَى مَعَ الْحَمْدُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ إِلَى أَنْ أَزَّتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ انْحَطَّ رَاكِعًا فَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ ، وَأَمْهَلَ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى اعْتَدَلَ رُكُوعُهُ وَصَارَ مَتْنَاهُ كَأَنَّهُمَا نَهَرٌ جَارٍ لَوْ وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مَلْآنُ مَا انْكَفَأَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالْخُشُوعِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى أَزَّتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَأَمْهَلَ فِيهِ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ انْحَطَّ بِالتَّكْبِيرِ سَاجِدًا فَأَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ وَأَنْفَهُ حَتَّى رَأَى أَثَرَ أَنْفِهِ فِي الرَّمْلِ ، وَفَرَشَ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرِ ، وَجَلَسَ جَلْسَةً خَفِيفَةً فَاسْتَبْطَنَ فَخِذَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى أَثْبَتَ أَصَابِعَهُمَا ، ثُمَّ انْحَطَّ سَاجِدًا مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرِ ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي جَمِيعِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمَّتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي التَّشَهُّدِ فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَخَفَضَ فَخِذَهُ وَحَلَّقَ أُصْبُعَهُ يَدْعُو بِهِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي الشِّتَاءِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ خَلْفَهُ أَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ يَعْمَلُونَ هَذَا ، وَتَنَفَّلَ ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ .
معلقمرفوع· رواه وائل بن حجر بن سعد الحضرميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • المباركفوري

    ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن دقيق العيد

    يرويه محمد بن حجر بن عبد الجبار وقال البخاري فيه نظر

    لم يُحكَمْ عليه
  • المباركفوري

    فيه سعيد بن عبد الجبار قال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وفي مسند البزار والطبراني محمد بن حجر وهو ضعيف كذا في مجمع الزوائد

    ضعيف
  • ابن القطان الفاسي

    محمد ضعيف وأمه مجهولة فيما ذكره

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه سعيد بن عبد الجبار قال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وفي سند البزار والطبراني محمد بن حجر وهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن حجر
    وفيه ضعف وانقطاع
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    وائل بن حجر بن سعد الحضرمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة44هـ
  2. 02
    أم يحيى
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  4. 04
    سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة158هـ
  5. 05
    محمد بن حجر بن عبد الجبار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    بشر بن موسى بن صالح الأسدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 13) برقم: (867) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 83) برقم: (213) ، (1 / 86) برقم: (219) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 521) برقم: (531) ، (1 / 537) برقم: (554) ، (1 / 537) برقم: (553) ، (1 / 628) برقم: (690) ، (1 / 663) برقم: (746) ، (1 / 691) برقم: (797) ، (1 / 694) برقم: (803) ، (1 / 695) برقم: (804) ، (1 / 706) برقم: (821) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 109) برقم: (1809) ، (5 / 170) برقم: (1864) ، (5 / 173) برقم: (1866) ، (5 / 247) برقم: (1924) ، (5 / 271) برقم: (1949) والحاكم في "مستدركه" (1 / 224) برقم: (819) ، (1 / 227) برقم: (832) ، (2 / 232) برقم: (2931) والنسائي في "المجتبى" (1 / 195) برقم: (879) ، (1 / 196) برقم: (882) ، (1 / 197) برقم: (889) ، (1 / 197) برقم: (887) ، (1 / 206) برقم: (932) ، (1 / 229) برقم: (1055) ، (1 / 237) برقم: (1102) ، (1 / 249) برقم: (1159) ، (1 / 268) برقم: (1263) ، (1 / 269) برقم: (1264) ، (1 / 269) برقم: (1265) ، (1 / 270) برقم: (1268) والنسائي في "الكبرى" (1 / 330) برقم: (646) ، (1 / 349) برقم: (693) ، (1 / 373) برقم: (750) ، (1 / 459) برقم: (955) ، (1 / 459) برقم: (958) ، (1 / 462) برقم: (963) ، (1 / 463) برقم: (965) ، (1 / 480) برقم: (1006) ، (2 / 59) برقم: (1187) ، (2 / 60) برقم: (1188) ، (2 / 60) برقم: (1189) ، (2 / 62) برقم: (1192) وأبو داود في "سننه" (1 / 263) برقم: (720) ، (1 / 264) برقم: (723) ، (1 / 264) برقم: (722) ، (1 / 264) برقم: (721) ، (1 / 265) برقم: (726) ، (1 / 265) برقم: (725) ، (1 / 268) برقم: (733) ، (1 / 268) برقم: (735) ، (1 / 351) برقم: (930) ، (1 / 361) برقم: (954) والترمذي في "جامعه" (1 / 288) برقم: (253) ، (1 / 323) برقم: (298) والدارمي في "مسنده" (2 / 790) برقم: (1272) ، (2 / 794) برقم: (1278) ، (2 / 856) برقم: (1393) وابن ماجه في "سننه" (2 / 10) برقم: (859) ، (2 / 37) برقم: (904) ، (2 / 37) برقم: (903) ، (2 / 45) برقم: (916) ، (2 / 77) برقم: (964) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 24) برقم: (2342) ، (2 / 24) برقم: (2343) ، (2 / 26) برقم: (2348) ، (2 / 28) برقم: (2362) ، (2 / 28) برقم: (2361) ، (2 / 28) برقم: (2360) ، (2 / 30) برقم: (2373) ، (2 / 30) برقم: (2372) ، (2 / 57) برقم: (2488) ، (2 / 57) برقم: (2487) ، (2 / 58) برقم: (2489) ، (2 / 58) برقم: (2492) ، (2 / 71) برقم: (2557) ، (2 / 72) برقم: (2558) ، (2 / 81) برقم: (2577) ، (2 / 98) برقم: (2672) ، (2 / 99) برقم: (2674) ، (2 / 111) برقم: (2736) ، (2 / 112) برقم: (2738) ، (2 / 112) برقم: (2737) ، (2 / 112) برقم: (2740) ، (2 / 131) برقم: (2828) ، (2 / 132) برقم: (2832) والدارقطني في "سننه" (2 / 34) برقم: (1100) ، (2 / 35) برقم: (1103) ، (2 / 42) برقم: (1119) ، (2 / 44) برقم: (1120) ، (2 / 45) برقم: (1121) ، (2 / 54) برقم: (1133) ، (2 / 127) برقم: (1267) ، (2 / 128) برقم: (1269) ، (2 / 128) برقم: (1270) ، (2 / 128) برقم: (1268) ، (2 / 133) برقم: (1271) ، (2 / 138) برقم: (1283) وأحمد في "مسنده" (8 / 4292) برقم: (19081) ، (8 / 4292) برقم: (19077) ، (8 / 4292) برقم: (19078) ، (8 / 4292) برقم: (19080) ، (8 / 4293) برقم: (19086) ، (8 / 4293) برقم: (19083) ، (8 / 4293) برقم: (19085) ، (8 / 4293) برقم: (19084) ، (8 / 4293) برقم: (19088) ، (8 / 4293) برقم: (19082) ، (8 / 4294) برقم: (19091) ، (8 / 4294) برقم: (19090) ، (8 / 4295) برقم: (19094) ، (8 / 4296) برقم: (19097) ، (8 / 4297) برقم: (19101) ، (8 / 4297) برقم: (19103) ، (8 / 4297) برقم: (19104) ، (8 / 4297) برقم: (19102) ، (8 / 4298) برقم: (19106) ، (8 / 4298) برقم: (19107) ، (8 / 4299) برقم: (19112) ، (8 / 4299) برقم: (19109) ، (8 / 4300) برقم: (19113) والطيالسي في "مسنده" (2 / 358) برقم: (1115) ، (2 / 360) برقم: (1119) والحميدي في "مسنده" (2 / 136) برقم: (906) والبزار في "مسنده" (10 / 349) برقم: (4488) ، (10 / 352) برقم: (4492) ، (10 / 355) برقم: (4495) ، (10 / 357) برقم: (4496) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 68) برقم: (2543) ، (2 / 95) برقم: (2655) ، (2 / 175) برقم: (2975) ، (2 / 193) برقم: (3065) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 406) برقم: (2425) ، (2 / 410) برقم: (2441) ، (2 / 434) برقم: (2539) ، (2 / 479) برقم: (2681) ، (2 / 479) برقم: (2682) ، (2 / 542) برقم: (2940) ، (3 / 52) برقم: (3059) ، (3 / 317) برقم: (3956) ، (3 / 320) برقم: (3959) ، (5 / 310) برقم: (8041) ، (5 / 310) برقم: (8042) ، (5 / 471) برقم: (8528) ، (15 / 333) برقم: (30295) ، (15 / 516) برقم: (30781) ، (20 / 174) برقم: (37548) ، (20 / 175) برقم: (37549) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 196) برقم: (1091) ، (1 / 196) برقم: (1095) ، (1 / 223) برقم: (1266) ، (1 / 224) برقم: (1276) ، (1 / 230) برقم: (1297) ، (1 / 257) برقم: (1449) ، (1 / 257) برقم: (1447) ، (1 / 259) برقم: (1456) والطبراني في "الكبير" (22 / 9) برقم: (19495) ، (22 / 9) برقم: (19493) ، (22 / 12) برقم: (19501) ، (22 / 12) برقم: (19502) ، (22 / 13) برقم: (19503) ، (22 / 19) برقم: (19519) ، (22 / 19) برقم: (19518) ، (22 / 20) برقم: (19523) ، (22 / 20) برقم: (19522) ، (22 / 21) برقم: (19528) ، (22 / 21) برقم: (19524) ، (22 / 21) برقم: (19526) ، (22 / 21) برقم: (19525) ، (22 / 21) برقم: (19527) ، (22 / 22) برقم: (19530) ، (22 / 22) برقم: (19531) ، (22 / 22) برقم: (19529) ، (22 / 23) برقم: (19535) ، (22 / 23) برقم: (19536) ، (22 / 23) برقم: (19533) ، (22 / 23) برقم: (19534) ، (22 / 23) برقم: (19532) ، (22 / 24) برقم: (19538) ، (22 / 24) برقم: (19537) ، (22 / 24) برقم: (19540) ، (22 / 24) برقم: (19539) ، (22 / 24) برقم: (19541) ، (22 / 25) برقم: (19544) ، (22 / 25) برقم: (19542) ، (22 / 25) برقم: (19545) ، (22 / 25) برقم: (19543) ، (22 / 27) برقم: (19552) ، (22 / 28) برقم: (19553) ، (22 / 29) برقم: (19555) ، (22 / 31) برقم: (19563) ، (22 / 32) برقم: (19564) ، (22 / 32) برقم: (19566) ، (22 / 32) برقم: (19567) ، (22 / 32) برقم: (19568) ، (22 / 33) برقم: (19571) ، (22 / 33) برقم: (19570) ، (22 / 33) برقم: (19569) ، (22 / 34) برقم: (19572) ، (22 / 34) برقم: (19573) ، (22 / 35) برقم: (19574) ، (22 / 35) برقم: (19575) ، (22 / 36) برقم: (19576) ، (22 / 36) برقم: (19577) ، (22 / 37) برقم: (19578) ، (22 / 37) برقم: (19581) ، (22 / 38) برقم: (19582) ، (22 / 38) برقم: (19583) ، (22 / 38) برقم: (19584) ، (22 / 39) برقم: (19585) ، (22 / 39) برقم: (19588) ، (22 / 40) برقم: (19590) ، (22 / 41) برقم: (19594) ، (22 / 42) برقم: (19598) ، (22 / 42) برقم: (19596) ، (22 / 42) برقم: (19599) ، (22 / 43) برقم: (19601) ، (22 / 44) برقم: (19603) ، (22 / 44) برقم: (19602) ، (22 / 45) برقم: (19604) ، (22 / 49) برقم: (19610) والطبراني في "الأوسط" (1 / 132) برقم: (417) ، (2 / 198) برقم: (1708) ، (5 / 338) برقم: (5491) ، (5 / 362) برقم: (5565) ، (6 / 97) برقم: (5917) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 94) برقم: (42)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المراسيل لأبي داود (١/٩٤) برقم ٤٢

شَهِدْتُ [وفي رواية : حَضَرْتُ(١)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ [وفي رواية : وَقَدْ أُتِيَ(٢)] بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ [وفي رواية : فَأَكْفَأَ(٣)] عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَمَسَ يَمِينَهُ فِي الْمَاءِ ، فَغَسَلَ بِهَا يَسَارَهُ ثَلَاثًا [وفي رواية : فَأَفَاضَ بِهَا عَلَى الْيُسْرَى ثَلَاثًا(٤)] ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ [وفي رواية : ثُمَّ غَمَسَ الْيُمْنَى(٥)] فِي الْمَاءِ فَحَفَنَ بِهَا حَفْنَةً مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : مَاءٍ(٦)] فَمَضْمَضَ [وفي رواية : فَتَمَضْمَضَ بِهَا(٧)] وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ فِي الْإِنَاءِ [فَحَمَلَ بِهِمَا مَاءً(٨)] فَرَفَعَهَا إِلَى وَجْهِهِ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ ، وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي دَاخِلِ أُذُنَيْهِ ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ رَقَبَتِهِ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ ثَلَاثًا [وفي رواية : وَمَسَحَ رَقَبَتَهُ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ بِفَضْلِ مَاءِ الرَّأْسِ(٩)] [وفي رواية : وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ، وَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِي دَاخِلِ أُذُنِهِ لِيُبَلِّغَ الْمَاءَ ، ثُمَّ مَسَحَ رَقَبَتَهُ ، وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءِ الْوَجْهِ(١٠)] ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْمَاءِ فَغَسَلَ بِهَا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى حَتَّى جَاوَزَ [وفي رواية : حَتَّى مَا وَرَاءَ(١١)] الْمِرْفَقَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ يَسَارَهُ بِيَمِينِهِ [ وفي رواية : غَسَلَ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ بِالْيُمْنَى ] حَتَّى جَاوَزَ الْمِرْفَقَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا وَظَاهِرِ أُذُنَيْهِ ثَلَاثًا وَظَاهِرِ رَقَبَتِهِ ، وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَظَاهِرِ لِحْيَتِهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ بِيَمِينِهِ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ، وَفَصَلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، أَوْ قَالَ : خَلَّلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَرَفَعَ الْمَاءَ حَتَّى جَازَ الْكَعْبَ [وفي رواية : وَخَلَّلَ أَصَابِعَهَا وَجَاوَزَ بِالْمَاءِ الْكَعْبَ(١٢)] ، ثُمَّ رَفَعَهُ فِي السَّاقِ [وفي رواية : وَرَفَعَ فِي السَّاقِ الْمَاءَ(١٣)] ، ثُمَّ فَعَلَ بِالْيُسْرَى [وفي رواية : فِي الْيُسْرَى(١٤)] مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ [بِيَدِهِ الْيُمْنَى(١٥)] فَمَلَأَ بِهَا يَدَهُ ، ثُمَّ وَضَعَهَا [وفي رواية : فَوَضَعَهُ(١٦)] عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى انْحَدَرَ الْمَاءُ مِنْ جَوَانِبِهِ [وفي رواية : حَتَّى تَحَدَّرَ مِنْ جَوَانِبِ رَأْسِهِ(١٧)] ، وَقَالَ : هَذَا تَمَامُ الْوُضُوءِ وَلَمْ أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوْبٍ ، ثُمَّ نَهَضَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ فِي الْمِحْرَابِ - يَعْنِي - مَوْضِعَ الْمِحْرَابِ [وفي رواية : فَدَخَلَ مِحْرَابَهُ(١٨)] ، فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : وَنَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ(١٩)] ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ [بِالتَّكْبِيرِ(٢٠)] حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ [وفي رواية : إِلَى أَنْ أَزَّتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : قَرِيبًا مِنَ الرُّصْغِ ، وَيَضَعُ يَدَهُ حِينَ يُوجِبُ حَتَّى يَبْلُغَا أُذُنَيْهِ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى تَكَادُ إِبْهَامَاهُ تُحَاذِي شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا(٢٤)] [وفي رواية : فَحَاذَى بِهِمَا(٢٥)] [أُذُنَيْهِ(٢٦)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ ، وَحَاذَى إِبْهَامَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ(٢٩)] [أُذُنَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ(٣٠)] [وفي رواية : قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، وَهُمْ يَنْفُضُونَ(٣١)] [وفي رواية : يُحَرِّكُونَ(٣٢)] [أَيْدِيَهُمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ(٣٣)] [فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ قَامَ(٣٤)] [: فَكَبَّرَ حَتَّى افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ(٣٥)] [وفي رواية : وَيَدَيْهِ قَرِيبَتَيْنِ(٣٦)] [قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ(٣٧)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : لَأَحْفَظَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ(٣٨)] [وفي رواية : فَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ(٣٩)] [وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ(٤٠)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : تَفَقَّدْتُ صَلَاةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ(٤٢)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّفِّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ(٤٣)] [وفي رواية : وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ(٤٤)] [وفي رواية : كُنْتُ غُلَامًا لَا أَعْقِلُ صَلَاةَ أَبِي ، فَحَدَّثَنِي وَائِلُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ(٤٥)] [: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ : وَصَفَ هَمَّامٌ حِيَالَ أُذُنَيْهِ - يَعْنِي رَفْعَ الْيَدَيْنِ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِه(٤٦)] ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ عِنْدَ صَدْرِهِ [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَهُمَا عَلَى صَدْرِهِ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ(٤٨)] [قَالَ : وَرَأَيْتُ عَلْقَمَةَ يَفْعَلُهُ(٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ(٥٠)] [وفي رواية : وَالرُّسْغِ مِنَ السَّاعِدِ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَضَعُ يَدَيْهِ وَاحِدَةً عَلَى الْأُخْرَى(٥٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَمِدُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(٥٣)] ، ثُمَّ افْتَتَحَ الْقِرَاءَةَ فَجَهَرَ بِالْحَمْدِ ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ سُورَةِ الْحَمْدِ [وفي رواية : ثُمَّ جَهَرَ بِالْحَمْدِ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْحَمْدُ(٥٤)] ، ثُمَّ قَالَ : آمِينَ [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥٥)] [يَجْهَرُ حَتَّى سَمِعْتُهُ(٥٦)] حَتَّى سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ [وفي رواية : فَسَمِعْنَاهَا مِنْهُ(٥٧)] [لِيُوافِقَ الْمَلَائِكَةَ الْمُؤْمِنِينَ(٥٨)] ، [وفي رواية : ثُمَّ جَهَرَ بِآمِينَ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ قِرَاءَةِ الْحَمْدُ حَتَّى سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ(٥٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] [فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ(٦١)] [فَلَمَّا قَالَ : وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ(٦٢)] [رَبِّ اغْفِرْ لِي آمِينَ(٦٣)] [فَأَخْفَى(٦٤)] [وفي رواية : وَيَخْفِضُ(٦٥)] [وفي رواية : يَخْفِضُ(٦٦)] [بِهَا صَوْتَهُ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٦٧)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِأُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ : آمِينَ ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ(٦٨)] ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً أُخْرَى [مَعَ الْحَمْدُ(٦٩)] ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ [وفي رواية : إِلَى أَنْ أَزَّتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ(٧٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ(٧٢)] [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ وَرَفَعَهُمَا ، وَكَبَّرَ(٧٣)] ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَدَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ انْحَطَّ رَاكِعًا فَوَضَعَ كَفَّيْهِ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ(٧٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ كَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَ رَاحَتَيْهِ(٧٦)] عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ [وفي رواية : وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : حِينَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٧٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٧٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا كَمَا رَفَعَهُمَا لِتَكْبِيرَةِ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٨٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ(٨١)] ، وَأَمْهَلَ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى اعْتَدَلَ [رُكُوعُهُ(٨٢)] وَصَارَ صُلْبُهُ لَوْ وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مِنَ الْمَاءِ مَا انْكَفَأَ [وفي رواية : وَصَارَ مَتْنَاهُ كَأَنَّهُمَا نَهَرٌ جَارٍ لَوْ وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مَلْآنُ مَا انْكَفَأَ(٨٣)] ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخُشُوعٍ [وفي رواية : بِالْخُشُوعِ(٨٤)] وَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٨٥)] يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ [وفي رواية : حَتَّى أَزَّتَا شَحْمَةَ(٨٦)] أُذُنَيْهِ [وفي رواية : وَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَأَمْهَلَ فِيهِ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا(٨٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا(٩٠)] ، ثُمَّ انْحَطَّ لِلسُّجُودِ بِالتَّكْبِيرِ [وفي رواية : ثُمَّ انْحَطَّ بِالتَّكْبِيرِ سَاجِدًا(٩١)] فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، [وفي رواية : فَأُوهِمْتُ رَفَعَ حِينَ سَجَدَ أَمْ لَا ؟(٩٢)] ثُمَّ أَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى إِنِّي أَرَى أَنْفَهُ فِي الرَّمْلِ [وفي رواية : فَأَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ وَأَنْفَهُ حَتَّى رَأَى أَثَرَ أَنْفِهِ فِي الرَّمْلِ(٩٣)] ، وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ [وفي رواية : وَفَرَشَ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ بَيْنَهُمَا(٩٤)] ، وَبَسَطَ فَخِذَهُ الْيَسَارَ وَنَصَبَ الْيَمِينَ كَمَا أَثْبَتَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ وَلَمْ يُمْهِلْ بِالسُّجُودِ وَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرِ(٩٥)] إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، وَجَلَسَ جِلْسَةً خَفِيفَةً ، فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيَمِينَ عَلَى رُكْبَتِهِ وَبَعْضِ فَخِذِهِ ، وَحَلَّقَ بِأُصْبُعِهِ [وفي رواية : فَاسْتَبْطَنَ فَخِذَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى أَثْبَتَ أَصَابِعَهُمَا(٩٦)] [وفي رواية : وَبَسَطَهَا(٩٧)] [وفي رواية : وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَسَجَدَ ، فَرَأَيْتُ رَأْسَهُ مِنْ يَدَيْهِ عَلَى مِثْلِ مِقْدَارِهِ حَيْثُ اسْتَفْتَحَ ، يَقُولُ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ(٩٨)] ، ثُمَّ انْحَطَّ سَاجِدًا بِمِثْلِ ذَلِكَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرِ بِيَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ وَإِلَى أَنِ اعْتَدَلَ فِي قِيَامِهِ وَرَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مَا يَفْعَلُ فِي هَذِهِ [وفي رواية : ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي جَمِيعِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمَّتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(٩٩)] ، ثُمَّ جَلَسَ جِلْسَةً فِي التَّشَهُّدِ مِثْلَ ذَلِكَ [فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَخَفَضَ فَخِذَهُ وَحَلَّقَ أُصْبُعَهُ يَدْعُو بِهِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي الشِّتَاءِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ خَلْفَهُ أَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ يَعْمَلُونَ هَذَا ، وَتَنَفَّلَ(١٠٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ افْتَرَشَ(١٠١)] [وفي رواية : وَافْتَرَشَ(١٠٢)] [رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ عَقَدَ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ حَلَّقَ حَلْقَةً وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، قَالَ : وَرَأَيْتُهُ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ(١٠٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَجَعَلَهَا عَلَى بَطْنِهِ ، وَكَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ تَسْلِيمَتَيْنِ(١٠٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَخَوَّى فِي رُكُوعِهِ ، وَخَوَّى فِي سُجُودِهِ ، فَلَمَّا قَعَدَ يَتَشَهَّدُ وَضَعَ فَخِذَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى ، وَأَشَارَ بِإِصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ ، وَحَلَّقَ بِالْوُسْطَى(١٠٥)] [وفي رواية : وَنَصَبَ إِصْبَعَهُ الدَّعَّاءَةَ(١٠٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَكَعَ رَفَعَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ رَفَعَ ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي الثَّانِيَةِ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ثَنَاهَا تَحْتَهُ(١٠٧)] [وفي رواية : وَإِذَا جَلَسَ اضْطَجَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى(١٠٨)] [، ثُمَّ نَصَبَ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ بِالْيُمْنَى(١٠٩)] [يَعْنِي فِي الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ(١١٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَنْ كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَلَمَّا أَنْ سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهِ ، وَلَمَّا أَنْ قَعَدَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَأَشَارَ بِمُسَبِّحَتِهِ(١١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَعَدَ يَتَشَهَّدُ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى بِالْأَرْضِ ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ كَفَّهُ الْأَيْسَرَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ عَقَدَ أَصَابِعَهُ ، وَجَعَلَ حَلْقَةً بِالْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى ، ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو بِالْأُخْرَى(١١٢)] [وفي رواية : وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَضْجَعَ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَنَصَبَ أُصْبُعَهُ لِلدُّعَاءِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ مِنْ قَابِلٍ ، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الْبَرَانِسِ .(١١٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ فِي الشِّتَاءِ ، فَرَأَيْتُهُمْ فِي الْبَرَانِسِ وَالْأَكْسِيَةِ ، وَأَيْدِيهُمْ فِيهَا يَرْفَعُونَهَا إِلَى نُحُورِهِمْ أَوْ قَالَ : إِلَى صُدُورِهِمْ(١١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ، وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ كَفَّيْهِ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ(١١٥)] [وفي رواية : وَيَسْجُدُ(١١٦)] [بَيْنَ كَفَّيْهِ ، وَجَافَى عَنْ إِبْطَيْهِ . قَالَ هَمَّامٌ : وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنَّ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ : فَإِذَا نَهَضَ نَهَضَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذَيْهِ(١١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ رَأْسَهُ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ(١١٨)] [عَلَى مِقْدَارِهِمَا(١١٩)] [، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَحَدَّ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، وَرَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا(١٢٠)] [ وفي رواية : فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبِينَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، وَنَصَبَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، فَلَمَّا رَفَعَ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ أَصَابِعَ رِجْلَهِ الْيُمْنَى ، فَلَمَّا جَلَسَ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَعَقَدَ الْخِنْصَرَ وَالَّتِي تَلِيهَا ، وَحَلَّقَ بِالْوُسْطَى وَالْإِبْهَامِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ يَدْعُو بِهَا ] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَمِرْفَقَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ عَقَدَ الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصَرَ ، ثُمَّ حَلَّقَ الْوُسْطَى بِالْإِبْهَامِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(١٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ وَجْهِهِ بِذَلِكَ الْمَوْضِعِ ، فَلَمَّا قَعَدَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَعَقَدَ ثَلَاثِينَ ، وَحَلَّقَ وَاحِدَةً ، وَأَشَارَ بِإِصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ(١٢٢)] [وفي رواية : وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ وَحَلَّقَ وَاحِدَةً وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ(١٢٣)] [وفي رواية : وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا ، وَرَفَعَ زُهَيْرٌ أُصْبُعَهُ الْمُسَبِّحَةَ(١٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ مِنْ وَجْهِهِ ، فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ قَدَمَيْهِ ، وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ خِنْصَرَهُ وَالَّتِي تَلِيهَا ، وَجَمَعَ بَيْنَ إِبْهَامِهِ وَالْوُسْطَى ، وَرَفَعَ الَّتِي تَلِيهَا يَدْعُو بِهَا(١٢٥)] [ وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى - فَخِذِهِ فِي صِفَةِ عَاصِمٍ - ثُمَّ وَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ ثَلَاثِينَ وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ يَقُولُ : هَكَذَا ، وَأَشَارَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتِهِ الْأُولَى ، وَقَبَضَ إِصْبُعَيْنِ ، وَحَلَّقَ الْإِبْهَامَ عَلَى السَّبَّابَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ زُهَيْرٌ : قَالَ عَاصِمٌ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ أَنَّ وَائِلًا قَالَ : أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى ، وَعَلَى النَّاسِ ثِيَابٌ فِيهَا الْبَرَانِسُ وَفِيهَا الْأَكْسِيَةُ ، فَرَأَيْتُهُمْ يَقُولُونَ هَكَذَا تَحْتَ الثِّيَابِ ] [ وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ أَشَارَ بِسَبَّابَتِهِ ، وَوَضَعَ الْإِبْهَامَ عَلَى الْوُسْطَى وَحَلَّقَ بِهَا وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، وَكَانَتْ يَدَاهُ حَذْوَ أُذُنَيْهِ ] [ وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ قَبَضَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ] [وفي رواية : ثُمَّ قَبَضَ اثْنَتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ(١٢٦)] [، فَحَلَّقَ حَلْقَةً ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا ، ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِمُ الثِّيَابُ تُحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ مِنَ الْبَرْدِ(١٢٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِمْ جُلُّ الثِّيَابِ تَتَحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ تَحْتَ الثِّيَابِ(١٢٨)] ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَى يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى [وفي رواية : رُئِيَ(١٢٩)] بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ ، وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى [وفي رواية : رُئِيَ(١٣٠)] بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ [ وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيِّ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا ؟ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدَّيْهِ ] [وفي رواية : قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِوَجْهِي مِنْهُ وَجْهَ رَجُلٍ مِنْ بِوَادِيَ الْعَرَبِ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فَيُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ إِذَا انْصَرَفَ ، حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا(١٣١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لِي مِنْ وَجْهِهِ مَا لَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ مِنْ وَجْهِ رَجُلٍ مِنْ بَادِيَةِ الْعَرَبِ صَلَّيْتُ(١٣٢)] [وفي رواية : وَصَلَّيْتُ(١٣٣)] [خَلْفَهُ ، وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كُلَّمَا كَبَّرَ ، وَرَفَعَ ، وَوَضَعَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ(١٣٤)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّفِّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ ، فَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ وَرَفَعَهُمَا ، وَكَبَّرَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَكَبَّرَ ، فَسَجَدَ ، ثُمَّ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، قَالَ ابْنُ جُحَادَةَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، فَقَالَ : هِيَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلَهُ مَنْ فَعَلَهُ ، وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ(١٣٥)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْفَهُ ، قَالَ : فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا بَأْسًا ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا ، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ(١٣٦)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي مَنْ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ وَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ عَقَدَ - يَعْنِي ثِنْتَيْنِ - ثُمَّ حَلَّقَ ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِالسَّبَّاحَةِ يَدْعُو . وَقَالَ ابْنُ خَشْرَمٍ : وَحَلَّقَ بِالْوُسْطَى وَالْإِبْهَامِ وَرَفَعَ الَّتِي بَيْنَهُمَا يَدْعُو بِهَا(١٣٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا مَنْكِبَيْهِ ، وَحِينَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَبَعْدَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ؛ وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، وَدَعَا هَكَذَا ( وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ) قَالَ : وَأَتَيْتُهُمْ - يَعْنِي : أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي بَرَانِسِهِمْ فِي الشِّتَاءِ(١٣٨)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ ، وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى(١٣٩)] [وَيَحْبِسُ كَفَّيْهِ(١٤٠)] [، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَالَ هَكَذَا بِثَوْبِهِ ، وَأَخْرَجَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا وَكَبَّرَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَا كَفَّاهُ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ وَجَافَى عَنْ إِبْطَيْهِ(١٤١)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا سَجَدَ وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ كَفَّاهُ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا نَهَضَ فِي فَصْلِ الرَّكْعَتَيْنِ ، نَهَضَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذَيْهِ(١٤٢)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ . فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ! ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ ، فَكَانَتْ يَدَاهُ مِنْ أُذُنَيْهِ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي اسْتَقْبَلَ بِهِمَا الصَّلَاةَ(١٤٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنْظُرَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى أُذُنَيْهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى جَعَلَهُمَا بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى جَعَلَهُمَا بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ رَأْسِهِ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ(١٤٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ ، فَرَّجَ أَصَابِعَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ ، ضَمَّ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ(١٤٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَجَعَلَهَا عَلَى بَطْنِهِ ، وَكَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ تَسْلِيمَتَيْنِ(١٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ قَالَ شُعْبَةُ : فَقَالَ لِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ فِي ذَا الْحَدِيثِ : حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ وَجْهِهِ(١٤٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ إِذَا كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، فَذَكَرَ مِنْ هَذَا مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، وَعَلَيْهِمُ الْأَكْسِيَةُ وَالْبَرَانِسُ(١٤٨)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ(١٤٩)] [فَكَانُوا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهَا(١٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٦١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٣٧٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٦١٠·مسند البزار٤٤٩٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٣٧٢·مسند البزار٤٤٩٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٠٩·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٩٥٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩١١٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٩٥٨٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٨٦٧·سنن أبي داود٧٢٢٧٢٣٧٢٥٧٣٥·مسند أحمد١٩٠٨١١٩٠٨٥١٩٠٩٤١٩١٠٢١٩١٠٣١٩١٠٦١٩١٠٧١٩١٠٩١٩١١٢·مسند الدارمي١٣٩٣·صحيح ابن حبان١٨٦٤١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٥٥١٥٥٢٥٥٤٧٤٥·المعجم الكبير١٩٥٣٤١٩٥٣٧١٩٥٣٨١٩٥٤٠١٩٥٥٥١٩٥٦٤١٩٥٧٣١٩٥٧٤١٩٥٧٦١٩٥٧٧١٩٥٨٢١٩٥٨٨١٩٦١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٢٦٨١٢٦٨٢·مصنف عبد الرزاق٢٥٤٣٢٩٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٣٢٣٦٠٢٥٥٧٢٥٥٨٢٧٣٧٢٧٣٨٢٨٢٨·سنن الدارقطني١١٢١١١٣٣·مسند البزار٤٤٩٢٤٤٩٥·مسند الطيالسي١١١٥·السنن الكبرى٦٩٣٩٥٨٩٦٥١٠٠٦·المنتقى٢١٣٢١٩·شرح معاني الآثار١٠٩١١٠٩٥١٢٦٦١٤٤٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩٠٨٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٣·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٧٢٢·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٣·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان١٩٤٩·
  32. (٣٢)مسند الدارمي١٣٩٣·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٩٤٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩١٠٦·صحيح ابن خزيمة٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٥٨٢٣٦٢·المنتقى٢١٩·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان١٩٤٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٠٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٨·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان١٩٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٢٦٨١٢٦٨٢·السنن الكبرى٦٩٣·المنتقى٢١٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٩٥٧٢·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١١١٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٩٥٣٦١٩٥٧٢١٩٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٦٢·السنن الكبرى٩٦٥·المنتقى٢١٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩١١٢·
  42. (٤٢)مسند البزار٤٤٩٦·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٨٦٦·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٨٦٧·سنن أبي داود٧٢٠٧٢٣٧٢٥٧٢٦٩٣٠٩٥٤·جامع الترمذي٢٥٣٢٥٤٢٩٨·سنن ابن ماجه٨٥٩٩١٦٩٦٤·مسند أحمد١٩٠٧٨١٩٠٨٣١٩٠٨٤١٩٠٨٦١٩٠٩٤١٩٠٩٧١٩١٠١١٩١٠٢١٩١٠٣١٩١٠٤١٩١٠٦١٩١٠٧١٩١١٢١٩١١٤·مسند الدارمي١٢٧٨١٣٩٣·صحيح ابن حبان١٨٠٩١٨٦٤١٨٦٦١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٥٣١٥٥١٥٥٢٥٥٣٥٥٤٧٤٥٧٩٦٧٩٧٨٠٣٨٠٤٨٢١٨٢٢١٠٢٥١٠٢٦·المعجم الكبير١٩٤٩٣١٩٥١٩١٩٥٥٣١٩٥٧٠١٩٥٧١١٩٥٧٢١٩٥٧٣١٩٥٧٤١٩٥٧٥١٩٥٧٦١٩٥٧٧١٩٥٧٨١٩٥٧٩١٩٥٨٠١٩٥٨١١٩٥٨٤١٩٥٨٥١٩٥٨٨١٩٥٩٠١٩٥٩٤١٩٥٩٦١٩٥٩٨١٩٥٩٩١٩٦٠٣١٩٦١٠·المعجم الأوسط١٧٠٨٥٤٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٢٤٤١٢٥٣٩٢٦٨١٢٦٨٢٢٩٤٠٣٩٥٦٣٩٥٩٨٠٤٢٨٥٢٨٣٠٢٩٥٣٠٧٨١٣٧٥٤٩·مصنف عبد الرزاق٢٥٤٣٢٩٧٥٣٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٢٢٣٥٨٢٣٦٠٢٣٦٢٢٣٧٢٢٤٨٦٢٤٩٢٢٥٥٧٢٥٥٨٢٦٧٢٢٧٣٦٢٧٣٧٢٧٤٠٢٨٢٨٢٨٣٢·سنن الدارقطني١١١٩١١٢١١١٣٣١١٣٤١٢٦٧١٢٦٨١٢٦٩١٢٧٠·مسند البزار٤٤٨٨٤٤٩٢٤٤٩٥٤٤٩٦·مسند الحميدي٩٠٦·السنن الكبرى٦٩٣٧٥٠٩٦٥١١٨٧١١٨٨١١٨٩١١٩٢·المنتقى٢١٣٢١٩·شرح معاني الآثار١٠٩١١٠٩٥١٢٦٦١٢٩٧١٤٤٧١٤٤٩١٤٥٦·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٧٢٠·شرح معاني الآثار١٤٤٩·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٧·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٢٣٧٣·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٧٢٠٧٢٣٩٥٤·مسند أحمد١٩٠٨٦١٩١١٢·صحيح ابن حبان١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٥٥١١٠٢٥·المعجم الكبير١٩٥٧١١٩٥٧٢١٩٥٧٦١٩٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٨·السنن الكبرى١١٨٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٩٤٩٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩١٠٦·صحيح ابن حبان١٨٦٤·صحيح ابن خزيمة٥٥٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٢٣٦٢·
  52. (٥٢)مسند البزار٤٤٩٦·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٩٥٤٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٩٥٣٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٩٥٢٨·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٩٠٤·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٩٥٣١·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٩٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٢٤٨٩·مسند البزار٤٤٨٨·
  61. (٦١)مسند البزار٤٤٨٨·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه٩٠٤·صحيح ابن حبان١٨٠٩·المعجم الكبير١٩٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٢٤٨٩·سنن الدارقطني١٢٧١·مسند البزار٤٤٨٨·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٩٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٤٩٢·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٩٦٠١·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٩٦٠٤·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٢٩٣١·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٩٠٩٠·المعجم الكبير١٩٦٠١·مسند الطيالسي١١١٩·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٩٥٥·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  71. (٧١)مسند أحمد١٩٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٨·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٧٢٣٩٥٤·المعجم الكبير١٩٥٧٨·السنن الكبرى١١٨٩·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان١٨٦٦·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٩٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٨٢٧٣٦·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٩٥٧١·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٩١١٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٩١٠٦·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٩٥٧٢·
  81. (٨١)السنن الكبرى٧٥٠·
  82. (٨٢)مسند أحمد١٩١١٣·المعجم الكبير١٩٦١٠·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  85. (٨٥)سنن أبي داود٩٣٠·سنن ابن ماجه٩٦٤·مسند أحمد١٩٠٨٦١٩٠٩١١٩٠٩٤١٩٠٩٧١٩١٠٦١٩١٠٧·صحيح ابن حبان١٨٦٤١٩٤٩·صحيح ابن خزيمة٥٥٤٨٠٣٨٢١·المعجم الكبير١٩٥١٩١٩٥٢٤١٩٥٣٥١٩٥٣٦١٩٥٦٦١٩٥٧١١٩٥٧٢١٩٥٧٤١٩٥٧٦١٩٥٨٢١٩٦١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٥٢٤٤١٨٥٢٨٣٠٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٥٨٢٣٦٢٢٥٥٨٢٧٣٦٢٨٢٨·سنن الدارقطني١٢٧٠·مسند البزار٤٤٩٢٤٤٩٥٤٤٩٦·مسند الطيالسي١١١٥·السنن الكبرى٦٩٣٩٥٥٩٦٥·المنتقى٢١٣٢١٩·
  86. (٨٦)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد١٩١٠٦·مسند الدارمي١٣٩٣·صحيح ابن حبان١٨٦٤·المعجم الكبير١٩٥٧٤·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٩٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٧٣٦·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٩٥٧٢·
  91. (٩١)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  92. (٩٢)مسند البزار٤٤٩٦·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  94. (٩٤)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٩٦١٠·مسند البزار٤٤٩٥·
  96. (٩٦)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  97. (٩٧)مسند الحميدي٩٠٦·
  98. (٩٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨١·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  101. (١٠١)مسند البزار٤٤٩٦·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير١٩٥٧٤·السنن الكبرى٩٦٥١١٩٢·
  103. (١٠٣)مسند البزار٤٤٩٦·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير١٩٦٠٢·
  105. (١٠٥)مسند أحمد١٩١١٣·
  106. (١٠٦)السنن الكبرى٧٥٠·
  107. (١٠٧)مسند البزار٤٤٩٢·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير١٩٥٧٧·
  109. (١٠٩)مسند البزار٤٤٩٢·
  110. (١١٠)صحيح ابن خزيمة٨٠٣·
  111. (١١١)المعجم الكبير١٩٥٧٥·
  112. (١١٢)المعجم الكبير١٩٥٧٢·
  113. (١١٣)
  114. (١١٤)المعجم الكبير١٩٥٩٠·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٩٥٥٢·
  116. (١١٦)سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٨·
  117. (١١٧)المعجم الكبير١٩٥٥٢·
  118. (١١٨)سنن أبي داود٧٢٣·
  119. (١١٩)المنتقى٢١٣·
  120. (١٢٠)سنن أبي داود٧٢٣٩٥٤·
  121. (١٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٨٢٨·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٩٠٨٦·
  123. (١٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٨·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير١٩٥٧٦·
  125. (١٢٥)صحيح ابن حبان١٩٤٩·
  126. (١٢٦)السنن الكبرى٩٦٥١١٩٢·
  127. (١٢٧)مسند أحمد١٩١٠٦·
  128. (١٢٨)صحيح ابن حبان١٨٦٤·
  129. (١٢٩)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير١٩٦١٠·
  131. (١٣١)المعجم الكبير١٩٥٦٣·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٩٠٩٧·
  133. (١٣٣)مسند أحمد١٩١٠٩·المعجم الكبير١٩٥٢٣١٩٥٢٨·
  134. (١٣٤)مسند أحمد١٩٠٩٧·
  135. (١٣٥)صحيح ابن حبان١٨٦٦·
  136. (١٣٦)السنن الكبرى١٠٠٦·
  137. (١٣٧)صحيح ابن خزيمة٨٢١·
  138. (١٣٨)سنن الدارقطني١١١٩·
  139. (١٣٩)سنن البيهقي الكبرى٢٦٧٢·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير١٩٥٦٨·
  141. (١٤١)سنن البيهقي الكبرى٢٦٧٢·
  142. (١٤٢)المراسيل لأبي داود٤٢·
  143. (١٤٣)السنن الكبرى٦٩٣·
  144. (١٤٤)سنن الدارقطني١١٣٣·
  145. (١٤٥)سنن الدارقطني١٢٨٣·
  146. (١٤٦)المعجم الكبير١٩٦٠٢·
  147. (١٤٧)المعجم الكبير١٩٥٩٦·
  148. (١٤٨)شرح معاني الآثار١٠٩٥·
  149. (١٤٩)سنن أبي داود٧٢٥·
  150. (١٥٠)شرح معاني الآثار١٠٩٥·
مقارنة المتون825 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المراسيل لأبي داود
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية118
المواضيع
كيفية الوضوءغسل الوجه في الوضوءتخليل اللحية الكثة في الوضوءمسح الرأس والأذنين في الوضوءغسل الرجلين إلى الكعبين في الوضوءتخليل أصابع الرجلين في الوضوءمسح ظاهر وباطن الأذنينتخليل اللحية الكثةإطالة الغرة والتحجيلرفع اليدين عند الركوع في الصلاةالتأمين في الصلاةالجهر في موضعه في الصلاةالتكبيرات عند الرفع والخفض (تكبيرات الانتقال)وضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنى والإشارة بالسبابةالالتفات إلى اليمين والشمال في التسليمتينأمر الإمام من خلفه بتسوية الصفوفلباس الرجل في الصلاةصفة وجه النبي وشعرهبياض النبيوضوء النبي
غريب الحديث13 كلمةً
فَأَفَاضَ(المادة: فأفاض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَيَضَ ) ( س ) فِيهِ " وَيَفِيضُ الْمَالُ " أَيْ : يَكْثُرُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ . * وَمِنْهُ : " أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ " سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " فَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ " الْإِفَاضَةُ : الزَّحْفُ وَالدَّفْعُ فِي السَّيْرِ بِكَثْرَةٍ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَفَرُّقٍ وَجَمْعٍ ، وَأَصْلُ الْإِفَاضَةِ : الصَّبُّ ، فَاسْتُعِيرَتْ لِلدَّفْعِ فِي السَّيْرِ . وَأَصْلُهُ : أَفَاضَ نَفْسَهُ أَوْ رَاحِلَتَهُ ، فَرَفَضُوا ذِكْرَ الْمَفْعُولِ حَتَّى أَشْبَهَ غَيْرَ الْمُتَعَدِّي . * وَمِنْهُ : " طَوَافُ الْإِفَاضَةِ يَوْمَ النَّحْرِ " يُفِيضُ مِنْ مِنًى إِلَى مَكَّةَ فَيَطُوفُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ . وَأَفَاضَ الْقَوْمُ فِي الْحَدِيثِ يُفِيضُونَ إِذَا انْدَفَعُوا فِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْإِفَاضَةِ " فِي الْحَدِيثِ فِعْلًا وَقَوْلًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَخْرَجَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ فَأَفَاضَهُمْ إِفَاضَةَ الْقِدْحِ " هِيَ الضَّرْبُ بِهِ وَإِجَالَتُهُ عِنْدَ الْقِمَارِ . وَالْقِدْحُ : السَّهْمُ ، وَاحِدُ الْقِدَاحِ الَّتِي كَانُوا يُقَامِرُونَ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ " ثُمَّ <غريب ربط="1

لسان العرب

[ فيض ] فيض : فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا وَفُيُوضَةً وَفُيُوضًا وَفَيَضَانًا وَفَيْضُوضَةً أَيْ كَثُرَ حَتَّى سَالَ عَلَى ضَفَّةِ الْوَادِي . وَفَاضَتْ عَيْنُهُ تَفِيضُ فَيْضًا إِذَا سَالَتْ . وَيُقَالُ : أَفَاضَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تُفِيضُهُ إِفَاضَةً ، وَأَفَاضَ فُلَانٌ دَمْعَهُ ، وَفَاضَ الْمَاءُ وَالْمَطَرُ وَالْخَيْرُ إِذَا كَثُرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَفِيضُ الْمَالُ أَيْ يَكْثُرُ مِنْ فَاضَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا يَفِيضُ فَيْضًا إِذَا كَثُرَ ، قِيلَ : فَاضَ تَدَفَّقَ وَأَفَاضَهُ هُوَ ، وَأَفَاضَ إِنَاءَهُ أَيْ مَلَأَهُ حَتَّى فَاضَ ، وَأَفَاضَ دُمُوعَهُ . وَأَفَاضَ الْمَاءَ عَلَى نَفْسِهِ أَيْ أَفْرَغَهُ . وَفَاضَ صَدْرُهُ بِسِرِّهِ إِذَا امْتَلَأَ وَبَاحَ بِهِ وَلَمْ يُطِقْ كَتْمَهُ ، وَكَذَلِكَ النَّهْرُ بِمَائِهِ وَالْإِنَاءِ بِمَا فِيهِ . وَمَاءٌ فَيْضٌ : كَثِيرٌ . وَالْحَوْضُ فَائِضٌ أَيْ مُمْتَلِئٌ . وَالْفَيْضُ : النَّهْرُ ، وَالْجَمْعُ أَفْيَاضٌ وَفُيُوضٌ ، وَجَمْعُهُمْ لَهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ . وَفَيْضُ الْبَصْرَةِ : نَهْرُهَا غَلَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِعِظَمِهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَهْرُ الْبَصْرَةِ يُسَمَّى الْفَيْضَ ، وَالْفَيْضُ نَهْرُ مِصْرَ . وَنَهْرٌ فَيَّاضٌ أَيْ كَثِيرُ الْمَاءِ . وَرَجُلٌ فَيَّاضٌ أَيْ وَهَّابٌ جَوَادٌ . وَأَرْضٌ ذَاتُ فُيُوضٍ إِذَا كَانَ فِيهَا مَاءٌ يَفِيضُ حَتَّى يَعْلُوَ . وَفَاضَ اللِّئَامُ : كَثُرُوا . وَفَرَسٌ فَيْضٌ : جَوَادٌ كَثِيرُ الْعَدْوِ . وَرَجُلٌ فَيْضٌ وَفَيَّاضٌ : كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِطَلْحَةَ : أَنْتَ الْفَيَّاضُ ; سُمِّيَ بِهِ لِسَعَةِ عَطَائِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَكَانَ قَسَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعَمِائَةً أَلْفٍ ، وَكَانَ جَوَادًا . وَأَ

حَفْنَةً(المادة: حفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَنَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَاتِ اللَّهِ " أَرَادَ إِنَّا عَلَى كَثْرَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلِيلٌ عِنْدَ اللَّهِ كَالْحَفْنَةِ ، وَهِيَ مِلْءُ الْكَفِّ ، عَلَى جِهَةِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنِ التَّشْبِيهِ ، وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ " حَثْيَةٌ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّنَا " . * وَفِيهِ " أَنَّ الْمُقَوْقِسَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَارِيَةَ مِنْ حَفْنٍ " هِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَالنُّونِ : قَرْيَةٌ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ ، وَلَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - مَعَ مُعَاوِيَةَ .

لسان العرب

[ حفن ] حفن : الْحَفْنُ : أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِرَاحَةِ كَفِّكَ وَالْأَصَابِعُ مَضْمُومَةٌ ، وَقَدْ حَفَنَ لَهُ بِيَدِهِ حَفْنَةً . وَحَفَنْتُ لِفُلَانٍ حَفُنَةً : أَعْطَيْتُهُ قَلِيلًا ، وَمِلْءُ كُلِّ كَفٍّ حَفْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ : إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَاتِ اللَّهِ ؛ أَرَادَ إِنَّا عَلَى كَثْرَتِنَا قَلِيلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ كَالْحَفْنَةِ أَيْ يَسِيرٌ بِالْإِضَافَةِ إِلَى مُلْكِهِ وَرَحْمَتِهِ ، وَهِيَ مِلْءُ الْكَفِّ عَلَى جِهَةِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّشْبِيهِ ؛ وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَثْيَةٌ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّنَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَفْنَةُ مِلْءُ الْكَفَّيْنِ مِنْ طَعَامٍ . وَحَفَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَرَفْتَهُ بِكِلْتَا يَدَيْكَ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الشَّيْءِ الْيَابِسِ كَالدَّقِيقِ وَنَحْوِهِ . وَحَفَنَ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ : أَلْقَاهُ بِحَفْنَتِهِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَحَفَنَ لَهُ مِنْ مَالِهِ حَفْنَةً : أَعْطَاهُ إِيَّاهَا . وَرَجُلٌ مِحْفَنٌ : كَثِيرُ الْحَفْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ وَمِنَ الثَّانِي . وَاحْتَفَنَ الشَّيْءَ : أَخَذَهُ لِنَفْسِهِ وَيُقَالُ : حَفَنَ لِلْقَوْمِ وَحَفَا الْمَالَ إِذَا أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَفْنَةً وَحَفْوَةً . وَاحْتَفَنَ الرَّجُلُ احْتِفَانًا : اقْتَلَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْحُفْنَةُ ، بِالضَّمِّ : الْحُفْرَةُ يَحْفِرُهَا السَّيْلُ فِي الْغَلْظِ فِي مَجْرَى الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْحُفْرَةُ أَيْنَمَا كَانَتْ ، وَالْجَمْعُ الْحُفَنُ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ تَعَفَّتْ بِالْحُفَنْ قَالَ : وَهِيَ قَلْتَاتٌ يَحْتَفِرُهَا الْمَاءُ كَهَيْئَ

ظَاهِرَ(المادة: ظاهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

الرَّأْسِ(المادة: الرأس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ . رَأَسَ الْقَوْمَ يَرْأَسُهُمْ رِئَاسَةً : إِذَا صَارَ رَئِيسَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ . وَيَكُونُ إِشَارَةً إِلَى الدَّجَّالِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ رُؤَسَاءِ الضَّلَالِ الْخَارِجِينَ بِالْمَشْرِقِ .

لسان العرب

[ رأس ] رأس : رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ ، وَآرَاسٌ عَلَى الْقَلْبِ ، وَرُءُوسٌ فِي الْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ ، وَرُؤْسٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى الْحَذْفِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيَوْمًا إِلَى أَهْلِي وَيَوْمًا إِلَيْكُمُ وَيَوْمًا أَحُطُّ الْخَيْلَ مِنْ رُؤْسِ أَجْبَالِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ بَعْضُ عُقَيْلٍ : الْقَافِيَةُ رَأَسُ الْبَيْتِ ، وَقَوْلُهُ : رُؤْسُ كَبِيرَيْهِنَّ يَنْتَطِحَانِ أَرَادَ بِالرُّؤْسِ الرَّأْسَيْنِ ، فَجَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا رَأْسًا ثُمَّ قَالَ يَنْتَطِحَانِ ، فَرَاجِعَ الْمَعْنَى . وَرَأَسَهُ يَرْأَسُهُ رَأْسًا : أَصَابَ رَأْسَهُ . وَرُئِسَ رَأْسًا : شَكَا رَأْسَهُ . وَرَأَسْتُهُ ، فَهُوَ مَرْءُوسٌ وَرَئِيسٌ إِذَا أَصَبْتَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ : كَأَنَّ سَحِيلَهُ شَكْوَى رَئِيسٍ يُحَاذِرُ مِنْ سَرَايَا وَاغْتِيَالِ يُقَالُ : الرَّئِيسُ هَاهُنَا الَّذِي شُجَّ رَأْسُهُ ، وَرَجُلٌ مَرْءُوسٌ : أَصَابَهُ الْبِرْسَامُ . التَّهْذِيبُ : وَرَجُلٌ رَئِيسٌ وَمَرْءُوسٌ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَسَهُ السِّرْسَامُ فَأَصَابَ رَأْسَهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : هَذَا كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . وَارْتَأَسَ الشَّيْءَ : رَكِبَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَيُعْطِي الْفَتَى فِي الْعَقْلِ أَشْطَارَ مَالِهِ وَفِي الْحَرْبِ يَرْتَاسُ السِّنَانَ فَيَقْتُلُ أَرَادَ : يَرْتَئِسُ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا بَدَلِيًّا . الْفَرَّاءُ : الْمُرَائِسُ وَالرُّءُوسُ مِنَ الْإِبْلِ الَّذِي

قَدَمَهُ(المادة: قدمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

وَرَفَعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

شَحْمَةَ(المادة: شحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَحَمَ ) * فِيهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ شَحْمَةُ الْأُذُنِ : مَوْضِعُ خَرْقِ الْقُرْطِ ، وَهُوَ مَا لَانَ مِنْ أَسْفَلِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ إِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا الشَّحْمُ الْمُحَرَّمُ عَلَيْهِمْ هُوَ شَحْمُ الْكُلَى وَالْكَرِشِ وَالْأَمْعَاءِ ، وَأَمَّا شَحْمُ الظُّهُورِ وَالْأَلْيَةِ فَلَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ شَحْمُ الرُّمَّانِ : مَا فِي جَوْفِهِ سِوَى الْحَبِّ .

لسان العرب

[ شحم ] شحم : الْأَزْهَرِيُّ : الشَّحَمُ الْبَطَرُ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّحْمُ جَوْهَرُ السِّمَنِ ، وَالْجَمْعُ شُحُومٌ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَحْمَةٌ ، وَشَحُمَ الْإِنْسَانُ وَغَيْرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ; الشَّحْمُ الْمُحَرَّمُ عَلَيْهِمْ : هُوَ شَحْمُ الْكُلَى وَالْكَرِشِ وَالْأَمْعَاءِ ، وَأَمَّا شَحْمُ الْأَلْيَةِ وَالظُّهُورِ فَلَا . وَشَحُمَ فَهُوَ شَحِيمٌ : صَارَ ذَا شَحْمٍ فِي بَدَنِهِ . وَقَدْ شَحُمَ بِالضَّمِّ ، وَشَحِمَ شَحَمًا فَهُوَ شَحِمٌ : اشْتَهَى الشَّحْمَ ، وَقِيلَ : أَكَلَ مِنْهُ كَثِيرًا . وَأَشْحَمَ : كَثُرَ عِنْدَهُ الشَّحْمُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ . وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ وَهُوَ يَشْتَهِيهُمَا . وَرَجُلٌ شَاحِمٌ لَاحِمٌ : ذُو شَحْمٍ وَلَحْمٍ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا : لَابِنٌ وَتَامِرٌ . وَشَحَمَ الْقَوْمَ يَشْحَمُهُمْ شَحْمًا ، وَأَشْحَمَهُمْ : أَطْعَمَهُمُ الشَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَاحِمٌ لَاحِمٌ إِذَا أَطْعَمَ النَّاسَ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ : يَبِيعُ الشَّحْمَ . وَالشَّحَّامُ : الَّذِي يُكْثِرُ إِطْعَامَ النَّاسِ الشَّحْمَ . وَأَشْحَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُشْحِمٌ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ الشَّحْمُ ، وَكَذَلِكَ أَلْحَمَ فَهُوَ مُلْحِمٌ . وَشَحِمَتِ النَّاقَةُ وَشَحُمَتْ شُحُومًا : سَمِنَتْ بَعْدَ هُزَالٍ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي سَنَامَ الْبَعِيرِ شَحْمًا ، وَبَيَاضَ الْبَطْنِ شَحْمًا . وَشَحْمَةُ الْأُذُنِ : مَا لَانَ مِنْ أَسْفَلِهَا وَهُوَ مُعَلَّقُ الْقُرْطِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفِيهِمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : هُوَ مَوْضِعُ خَرْقِ الْقُرْطِ . وَفِي حَدِيثِ <متن نوع="مرفوع"

بِآمِينَ(المادة: بآمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( آمِينَ ) ( هـ ) فيه آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ يُقَالُ آمِينَ وَأَمِينَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ ، وَالْمَدُّ أَكْثَرُ ، أَيْ أَنَّهُ طَابِعُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ ، لِأَنَّ الْآفَاتِ وَالْبَلَايَا تُدْفَعُ بِهِ ، فَكَانَ كَخَاتَمِ الْكِتَابِ الَّذِي يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ مِنْ فَسَادِهِ وَإِظْهَارِ مَا فِيهِ ، وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ ، وَمَعْنَاهُ اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِي . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : كَذَلِكَ فَلْيَكُنْ ، يَعْنِي الدُّعَاءَ . يُقَالُ أَمَّنَ فُلَانٌ يُؤَمِّنُ تَأْمِينًا . ( هـ ) وَفِيهِ : آمِينَ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَيْ أَنَّهَا كَلِمَةٌ يَكْتَسِبُ بِهَا قَائِلُهَا دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ " يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بِلَالٌ كَانَ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ فِي السَّكْتَةِ الْأُولَى مِنْ سَكْتَتَيِ الْإِمَامِ ، فَرُبَّمَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهَا ، فَاسْتَمْهَلَهُ بِلَالٌ فِي التَّأْمِينِ بِقَدْرِ مَا يُتِمُّ فِيهِ بَقِيَّةَ السُّورَةِ حَتَّى يَنَالَ بَرَكَةَ مُوَافَقَتِهِ فِي التَّأْمِينِ .

انْكَفَأَ(المادة: انكفأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْفَاءِ ) ( كَفَأَ ) ‏‏ ( هـ ) ‏فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، أَيْ : تَتَسَاوَى فِي الْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ . وَالْكُفْءُ‏ : ‏النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي‏ ، ‏وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ‏ ( ‏هـ ‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ، قَالَ الْقُتَيْبِي‏ُّ : ‏مَعْنَاهُ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى رَجُلٍ نِعْمَةً فَكَافَأَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ قَبِلَ ثَنَاءَهُ ، وَإِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلْهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ‏ : ‏هَذَا غَلَطٌ ، إِذْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَنْفَكُّ مِنْ إِنْعَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا مُكَافِئٌ وَلَا غَيْرُ مُكَافِئ‏ٍ . ‏وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ فَرْضٌ لَا يَتِمُّ الْإِسْلَامُ إِلَّا بِهِ‏ ، ‏وَإِنَّمَا الْمَعْنَى‏ : ‏لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ يَعْرِفُ حَقِيقَةَ إِسْلَامِهِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي جُمْلَةِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ‏ . ‏وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏وَفِيهِ قَوْلٌ ثَالِثٌ ، إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ؛ ‏أَيْ : مِنْ مُقَارِبٍ غَيْرِ مُجَاوِزٍ حَدَّ مِثْلِهِ وَلَا مُقَصِّرٍ عَمَّا رَفَعَهُ‏ اللَّهُ إِلَيْهِ‏ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، يَعْنِي : مُتَسَاوِيَتَيْنِ فِي السِّنّ

لسان العرب

[ كفأ ] كفأ : كَافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : جَازَاهُ . تَقُولُ : مَا لِي بِهِ قِبَلٌ وَلَا كِفَاءٌ أَيْ مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ عَلَى أَنْ أُكَافِئَهُ . وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَيْ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مَثِيلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : لَا أُقَاوِمُ مَنْ لَا كِفَاءَ لَهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ . وَيُرْوَى : لَا أُقَاوِلُ . وَالْكَفِيءُ : النَّظِيرُ ، وَكَذَلِكَ الْكُفْءُ ، وَالْكُفُوءُ ، عَلَى فُعْلٍ وَفُعُولٍ . وَالْمَصْدَرُ الْكَفَاءَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . وَتَقُولُ : لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَالْكُفْءُ : النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي . وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَتَكَافَأَ الشَّيْئَانِ : تَمَاثَلَا . وَكَافَأَهُ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : مَاثَلَهُ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كِفَاءَ الْوَاجِبِ أَيْ قَدْرَ مَا يَكُونُ مُكَافِئًا لَهُ . وَالِاسْمُ : الْكَفَاءَةُ وَالْكَفَاءُ . قَالَ : فَأَنْكَحَهَا ، لَا فِي كَفَاءٍ وَلَا غِنًى زِيَادٌ ، أَضَلَّ اللَّهُ سَعْيَ زِيَادِ وَهَذَا كِفَاءُ هَذَا وَكِفْأَتُهُ وَكَفِيئُهُ وَكُفْؤُهُ وَكُفُؤُهُ وَكَفْؤُهُ ، بِالْفَتْحِ عَنْ كُرَاعٍ ، أَيْ مِثْلُهُ ، يَكُونُ هَذَا فِي كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ امْرَأَةً مِنْ

أَنْفِهِ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

جَمِيعِ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

وَخَفَضَ(المادة: وخفض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ : أَيْ يَضَعُهُمْ وَيُهِينُهُمْ ، وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ ضِدُّ الرَّفْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ . الْقِسْطُ : الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ إِلَى الْأَرْضِ مَرَّةً وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ أَيْ عَظَّمَ فِتْنَتَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهَا ، ثُمَّ وَهَّنَ أَمْرَهُ وَقَدْرَهُ وَهَوَّنَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ رَفَعَ صَوْتَهُ وَخَفَضَهُ فِي اقْتِصَاصِ أَمْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ تَمِيمٍ فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ بَهَشَ إِلَيْهِمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَبْكُونَ فِي وُجُوهِهِمْ فَأَخْفَضَهُمْ ذَلِكَ أَيْ وَضَعَ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو مُوسَى : أَظُنُّ الصَّوَابَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ أَغْضَبَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ أَيْ يُسَكِّنُهُمْ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْأَمْرَ ، مِنَ الْخَفْضِ : الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ فِي شَأْنِ الْإِفْكِ : خَفِّضِي عَلَيْكِ أَيْ هَوِّنِي الْأَمْرَ عَلَيْكِ وَلَا تَحْزَنِي لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : إِذَا <غر

لسان العرب

[ خفض ] خفض : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ : هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَيْ : يَضَعَهُمْ وَيُهِينُهُمْ وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ : ضِدُّ الرَّفْعِ . خَفَضَهُ يَخْفِضُهُ خَفْضًا فَانْخَفَضَ وَاخْتَفَضَ . وَالتَّخْفِيضُ : مَدَكُّ رَأْسِ الْبَعِيرِ إِلَى الْأَرْضِ ; قَالَ : يَكَادُ يَسْتَعْصِي عَلَى مُخَفِّضِهْ وَامْرَأَةُ خَافِضَةُ الصَّوْتِ وَخَفِيضَةُ الصَّوْتِ : خَفِيَّتُهُ لَيِّنَتُهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لَيْسَتْ بِسَلِيطَةٍ ، وَقَدْ خَفَضَتْ وَخَفَضَ صَوْتُهَا : لَانَ وَسَهُلَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ ، وَقِيلَ : تَخْفِضُ قَوْمًا فَتَحُطُّهُمْ عَنْ مَرَاتِبِ آخَرِينَ تَرْفَعُهُمْ إِلَيْهَا ، وَالَّذِينَ خُفِضُوا يَسْفُلونَ إِلَى النَّارِ ، وَالْمَرْفُوعُونَ يُرْفَعُونَ إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ . ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) ، قَالَ : الْقِسْطُ الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ مَرَّةً إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ خُفِضَتْ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ شَالَتْ . غَيْرُهُ : خَفْضُ الْعَدْلِ ظُهُورُ الْجَوْرِ عَلَيْهِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَرَفْعُهُ ظُهُورُهُ عَلَى الْجَوْرِ إِذَا تَابُوا وَأَصْلَحُوا ، فَخَفْضُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتِعْتَابٌ وَرَفْعُهُ رِضًا . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ ; أ

وَحَلَّقَ(المادة: وحلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطْبِيقِ فِي الرُّكُوعِ ( ح 096 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التَّاجِرُ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدُ قَالَا : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود فِي دَارِهِ ، فَصَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ فَخِذَيْهِ . ( ح 097 ) وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، أَنَا أَبِي ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْحُنيْنِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْأَسَوْدِ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : صُفُّوا ، فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، قَالَ : فَقُمْنَا خَلْفَهُ وَقَدَّمْنَاهُ ، فَقَامَ أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَحَنَا ، قَالَ : فَضَرَبَ يَدِي عَلَى رُكْبَتِي ، وقَالَ : هَكَذَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ - فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ بعدنا أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَاجْعَلُوهَا مَعَهُمْ سُبْحَةً " . ثُمَّ قَالَ : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا ، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ فَقَدِّمُوا أَحَدَكُمْ ، فَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ هَكَذَا - وَطَبَّقَ يَدَيْهِ - ثُمَّ لِيَفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ فَخِذَيْهِ ؛ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَخْرَجَهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19610 118 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ يَحْيَى ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : " حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَمَسَ يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ فَأَفَاضَ بِهَا عَلَى الْيُسْرَى ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَمَسَ الْيُمْنَى فِي الْمَاءِ فَحَفَنَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ فِي الْإِنَاءِ فَحَمَلَ بِهِمَا مَاءً ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ، وَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِي دَاخِلِ أُذُنِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث