هذا عندي خطأ إنما هو حجر بن عنبس عن وائل وهذا من ابن أبي ليلى فإنه كان سيئ الحفظ
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
قال وسمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ فيه شعبة في مواضع فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة وليس فيه علقمة وإنما هو حجر بن عنبس عن وائل وقال وخفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقال حديث سفيان أصح من حديث شعبة
لم يُحكَمْ عليه
الزيلعى
طعن صاحب التنقيح في حديث شعبة هذا بأنه قد روي عنه خلافه كما أخرجه البيهقي في سننه عن أبي الوليد الطيالسي ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل سمعت حجرا أبا عنبس يحدث عن وائل الحضرمي أنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال ولا الضالين قال آمين رافعا بها صوته قال فهذه الرواية توافق رواية سفيان
لم يُحكَمْ عليه
البخاري
واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر
لم يُحكَمْ عليه
البخاري
حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها صوته
لم يُحكَمْ عليه
بدر الدين العيني
تخطئة مثل شعبة خطأ وكيف وهو أمير المؤمنين في الحديث وقوله هو حجر بن العنبس وليس بأبي العنبس ليس كما قاله بل هو أبو العنبسحجر بن العنبس وجزم به ابن حبان في الثقات فقال كنيته كاسم أبيه وقول محمد يكنى أبا السكن لا ينافي أن تكون كنيته أيضا أبا العنبس لأنه لا مانع أن يكون لشخص كنيتان وقوله وزاد فيه علقمة لا يضر لأن الزيادة من الثقة مقبولة ولا سيما من مثل شعبة وقوله وقال وخفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
لم يُحكَمْ عليه
البخاري
حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
لم يُحكَمْ عليه
ابن حجر
وقد رجحت رواية سفيان بمتابعة اثنين له بخلاف شعبة فلذلك جزم النقاد بأن روايته أصح