حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 1663
1617
باب قصر الخطبة بعرفة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ :

أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ : كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ: أَنْ يَأْتَمَّ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَجِّ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، جَاءَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَأَنَا مَعَهُ ، حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ ، أَوْ زَالَتْ ، فَصَاحَ عِنْدَ فُسْطَاطِهِ : أَيْنَ هَذَا؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: الرَّوَاحَ ، فَقَالَ: الْآنَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَنْظِرْنِي أُفِيضُ عَلَيَّ مَاءً ، فَنَزَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا حَتَّى خَرَجَ ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي ، فَقُلْتُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ ، فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: صَدَقَ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:أن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 162) برقم: (1617) ، (2 / 162) برقم: (1614) ومالك في "الموطأ" (1 / 585) برقم: (840) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 431) برقم: (3086) ، (4 / 433) برقم: (3090) والنسائي في "المجتبى" (1 / 594) برقم: (3007) ، (1 / 595) برقم: (3011) والنسائي في "الكبرى" (4 / 153) برقم: (3987) ، (4 / 156) برقم: (3992) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 116) برقم: (9560)

الشواهد9 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي

كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ : كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ(١)] ، [يَأْمُرُهُ(٢)] أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٣)] يُخَالِفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ . [وفي رواية : أَنْ يَأْتَمَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَجِّ(٤)] قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، جَاءَهُ [وفي رواية : جَاءَ(٥)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] ، حِينَ زَالَتِ [وفي رواية : زَاغَتِ(٨)] الشَّمْسُ ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَصَاحَ بِهِ عِنْدَ سُرَادِقِهِ [وفي رواية : فُسْطَاطِهِ(٩)] [وفي رواية : سُرَادِقِ الْحَجَّاجِ(١٠)] : أَيْنَ هَذَا ؟ فَخَرَجَ عَلَيْهِ [وفي رواية : إِلَيْهِ(١١)] الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ [وفي رواية : مِلْفَحَةٌ(١٢)] [وفي رواية : فَخَرَجَ الْحَجَّاجُ إِلَيْهِ فِي مِلْحَفَةٍ(١٣)] مُعَصْفَرَةٌ ، فَقَالَ [لَهُ :(١٤)] مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ [ابْنُ عُمَرَ(١٥)] : الرَّوَاحَ ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ لَهُ(١٦)] : أَهَذِهِ [وفي رواية : هَذِهِ(١٧)] السَّاعَةَ [وفي رواية : الْآنَ ؟(١٨)] ؟ فَقَالَ [لَهُ(١٩)] : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْظِرْنِي [وفي رواية : انْتَظِرْنِي(٢٠)] [وفي رواية : أَنْظِرْنِي(٢١)] حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً [وفي رواية : حَتَّى أُفِيضَ عَلَى رَأْسِي(٢٢)] ، ثُمَّ أَخْرُجَ [إِلَيْكَ(٢٣)] ، فَنَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : فَنَزَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٤)] حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ [وفي رواية : فَانْتَظَرَهُ حَتَّى خَرَجَ(٢٥)] [وفي رواية : فَدَخَلَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ(٢٦)] ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي ، فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : قَالَ سَالِمٌ : فَقُلْتُ لِلْحَجَّاجِ(٢٧)] : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ ، فَاقْصُرِ [وفي رواية : فَأَقْصِرِ(٢٨)] الْخُطْبَةِ وَعَجِّلِ الصَّلَاةَ [وفي رواية : الْوُقُوفَ(٢٩)] ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : صَدَقَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٦١٧·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·
  4. (٤)صحيح البخاري١٦١٧·
  5. (٥)صحيح البخاري١٦١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٨٦·السنن الكبرى٣٩٨٧٣٩٩٢·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦١٧·
  7. (٧)صحيح البخاري١٦١٤·
  8. (٨)صحيح البخاري١٦١٧·
  9. (٩)صحيح البخاري١٦١٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٦١٤·
  11. (١١)صحيح البخاري١٦١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٦١٤١٦١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٩٨٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٦١٤·صحيح ابن خزيمة٣٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧٣٩٩٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٦١٧·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٦١٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٦١٤·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٦١٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٣٠٨٦·السنن الكبرى٣٩٩٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٣٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٦١٤١٦١٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥٦٠·السنن الكبرى٣٩٨٧·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة1663
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

فُسْطَاطِهِ(المادة: الفسطاط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ " هُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْمَدِينَةُ الَّتِي فِيهَا مُجْتَمَعُ النَّاسِ . وَكُلُّ مَدِينَةِ فُسْطَاطٌ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ فِي السَّفَرِ دُونَ السُّرَادِقِ " وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ . وَيُقَالُ لِمِصْرَ وَالْبَصْرَةِ : الْفُسْطَاطُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ جَمَاعَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَوِقَايَتِهِ ، فَأَقِيمُوا بَيْنَهُمْ وَلَا تُفَارِقُوهُمْ . * وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي سَرِقَةٍ وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : مَنْ آوَى هَذَا الْمُصَابَ ؟ فَقَالُوا : خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى آلٍ فَاتِكٍ ، كَمَا آوَى هَذَا الْمُصَابَ " . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ فِي الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِذَا أُخِذَ خَارِجَ الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ أَرْبَعُونَ " .

لسان العرب

[ فسط ] فسط : الْفَسِيطُ : قُلَامَةُ الظُّفُرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُقَلَّمُ مِنَ الظُّفُرِ إِذَا طَالَ ، وَاحِدَتُهُ فَسَيْطَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَسِيطُ وَاحِدٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ يَصِفُ الْهِلَالَ : كَأَنَّ ابْنَ مُزْنَتِهَا جَانِحًا فَسِيطٌ لَدَى الْأُفْقِ مِنْ خِنْصِرِ يَعْنِي هِلَالًا شَبَّهَهُ بِقُلَامَةِ الظُّفُرِ وَفَسَّرَهُ فِي التَّهْذِيبِ فَقَالَ : أَرَادَ بِابْنِ مُزْنَتِهَا هِلَالًا أَهَلَّ بَيْنَ السَّحَابِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ; وَيُرْوَى : كَأَنَّ ابْنَ لَيْلَتِهَا ، يَصِفُ هِلَالًا طَلَعَ فِي سَنَةِ جَدْبٍ وَالسَّمَاءُ مُغْبَرَّةٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْغُبَارِ قُلَامَةُ ظُفُرٍ ، وَيُرْوَى : قَصِيصٌ مَوْضِعٌ فَسِيطٌ ، وَهُوَ مَا قُصَّ مِنَ الظُّفُرِ . وَيُقَالُ لِقُلَامَةِ الظُّفُرِ أَيْضًا : الزِّنْقِيرُ وَالْحَذْرَفُوتُ . وَالْفَسِيطُ : عِلَاقٌ مَا بَيْنَ الْقِمَعِ وَالنَّوَاةِ ، وَهُوَ ثُفْرُوقُ التَّمْرَةِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَاحِدَةُ فَسِيطَةٌ ، قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَسِيطَ جَمْعٌ . وَرَجُلٌ فَسِيطُ النَّفْسِ بَيِّنُ الْفَسَاطَةِ : طَيِّبُهَا كَسَفِيطِهَا . وَالْفُسْطَاطُ : بَيْتٌ مِنْ شَعَرٍ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : فُسْطَاطٌ وَفُسْتَاطٌ وَفُسَّاطٌ ، وَكَسْرُ الفاء لُغَةٌ فِيهِنَّ . وَفُسْطَاطٌ : مَدِينَةُ مِصْرَ ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى . وَالْفُسَّاطُ وَالْفِسَّاطُ وَالْفُسْطَاطُ وَالْفِسْطَاطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ . وَالْفُسْتَاطُ وَالْفِسْتَاطُ : لُغَةٌ فِيهِ التَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الطَّاءِ لِقَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ فَسَاطِيطُ ، وَلَمْ يَقُولُوا فِي الْجَمْعِ فَسَاتِيطُ ، فَالطَّاءُ إِذَا أَعَمَّ تَصَرُّفًا ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ أَنَّ التَّاءَ فِي فُسْتَاطٍ إِنَّمَا هِيَ بَدَلٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ قَصْرِ الْخُطْبَةِ بِعَرَفَةَ 1617 1663 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ : كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ: أَنْ يَأْتَمَّ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَجِّ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، جَاءَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَأَنَا مَعَهُ ، حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ ، أَوْ زَالَتْ ، فَصَاحَ عِنْدَ فُسْطَاطِهِ : أَيْنَ هَذَا؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: الرَّوَاحَ ، فَقَالَ: الْآنَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَنْظِرْنِي أُفِيضُ عَلَيَّ مَاءً ، فَنَزَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا حَتَّى خَرَجَ ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي ، فَقُلْتُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ ، فَاقْصُرِ الْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث