حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5894
5900
ذكر الزجر عن ذبح المرء شيئا من الطيور عبثا دون القصد في الانتفاع به

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّرِيدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ : يَا رَبِّ ، إِنَّ فُلَانًا قَتَلَنِي عَبَثًا ، وَلَمْ يَقْتُلْنِي مَنْفَعَةً " .
معلقمرفوع· رواه الشريد بن سويد القسحميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الشريد بن سويد القسحمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  2. 02
    عمرو بن الشريد الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    صالح بن دينار الجعفي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عامر بن عبد الواحد الأحول
    تقييم الراوي:لينه : أحمد ، ووثقه : أبو حاتم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة121هـ
  5. 05
    خلف بن مهران العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  6. 06
    عبد الواحد بن واصل
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  8. 08
    محمد بن عبد الرحمن الهروي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة301هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 214) برقم: (5900) والنسائي في "المجتبى" (1 / 871) برقم: (4457) والنسائي في "الكبرى" (4 / 366) برقم: (4523) وأحمد في "مسنده" (8 / 4483) برقم: (19714) والطبراني في "الكبير" (7 / 317) برقم: (7271)

الشواهد28 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٤٨٣) برقم ١٩٧١٤

مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ إِنَّ فُلَانًا [وفي رواية : عَبْدَكَ هَذَا(١)] قَتَلَنِي عَبَثًا وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ [وفي رواية : بِمَنْفَعَةٍ(٢)] [وفي رواية : مَنْفَعَةً(٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٢٧١·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٢٧١·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٩٠٠·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5894
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَبَثًا(المادة: عبثا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَثَ ) * فِيهِ : " مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا " . الْعَبَثُ : اللَّعِبُ . وَالْمُرَادُ أَنْ يَقْتُلَ الْحَيَوَانَ لَعِبًا لِغَيْرِ قَصْدِ الْأَكْلِ ، وَلَا عَلَى جِهَةِ التَّصَيُّدِ لِلِانْتِفَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَبَثَ فِي مَنَامِهِ " . أَيْ : حَرَّكَ يَدَيْهِ كَالدَّافِعِ أَوِ الْآخِذِ .

لسان العرب

[ عبث ] عبث : عَبِثَ بِهِ بِالْكَسْرِ عَبَثًا : لَعِبَ ، فَهُوَ عَابِثٌ : لَاعِبٌ بِمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَلَيْسَ مِنْ بَالِهِ ، وَالْعَبَثُ : أَنْ تَعْبَثَ بِالشَّيْءِ ، وَرَجُلٌ عِبِّيثٌ : عَابِثٌ ، وَالْعَبْثَةُ بِالتَّسْكِينِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْعَبَثُ : اللَّعِبُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَصَبَ عَبَثًا ; لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ بِمَعْنَى خَلَقْنَاكُمْ لِلْعَبَثِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا ، الْعَبَثُ : اللَّعِبُ ، وَالْمُرَادُ أَنْ يَقْتُلَ الْحَيَوَانَ لَعِبًا لِغَيْرِ قَصْدِ الْأَكْلِ وَلَا عَلَى جِهَةِ التَّصَيُّدِ لِلِانْتِفَاعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ عَبَثَ فِي مَنَامِهِ ، أَيْ : حَرَّكَ يَدَيْهِ كَالدَّافِعِ أَوِ الْآخِذِ ، وَعَبَثَ الْأَقِطَ يَعْبِثُهُ عَبْثًا : جَفَّفَهُ فِي الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : فَرَّغَهُ عَلَى الْيَابِسِ ; لِيَحْمِلَ يَابِسُهُ رَطْبَهُ حَتَّى يُطَبَّخَ ، وَقِيلَ : عَبَثَ الْأَقِطَ يَعْبِثُهُ عَبْثًا : خَلَطَهُ بِالسَّمْنِ وَهِيَ الْعَبِيثَةُ ، وَعَبَثْتُ الْأَقِطَ أَعْبِثُهُ عَبْثًا ، وَمِثْتُهُ وَدُفْتُهُ : مِثْلُهُ ، وَغَبَثْتُهُ بَالِغِينَ : لُغَةٌ فِيهِ ، وَالْعَبِيثَةُ وَالْعَبِيثُ أَيْضًا : الْأَقِطُ يُدَقُّ مَعَ التَّمْرِ فَيُؤْكَلُ وَيُشْرَبُ ، وَالْعَبِيثَةُ أَيْضًا : طَعَامٌ يُطْبَخُ ، وَيُجْعَلُ فِيهِ جَرَادٌ ، وَالْعَبِيثَةُ : الْبُرُّ وَالشَّعِيرُ يُخْلَطَانِ مَعًا ، وَالْعَبِيثَةُ : الْغَنَمُ الْمُخْتَلِطَةُ ، يُقَالُ : مَرَرْنَا عَلَى غَنَمِ بَنِي فُلَانٍ عَبِيثَةً وَاحِدَةً ، أَيِ : اخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ ، وَالْعَبِيثَةُ : أَخْلَاطُ النَّاسِ ، لَيْسُوا مِنْ أَبٍ وَاحِدٍ قَالَ : <شط

الْقَصْدِ(المادة: القصد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَدَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا ، هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ ، كَأَنَّ خَلْقَهُ نُحِيَ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . * وَفِيهِ : " الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ مِنَ الْأُمُورِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَهُوَ الْوَسَطُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكِّدِ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا " أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ ، فَلَمْ تُخْطِ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ " أَيْ : تَكَسَّرَتْ وَصَارَتْ قِصَدًا ؛ أَيْ : قِطَعًا . <

لسان العرب

[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ . وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ . وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ : عَلَى الْحَكَمِ الْمَأْتِيِّ ، يَوْمًا إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهُ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَرَادَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْصِدَ فَلَمَّا حَذَفَهُ وَأَوْقَعَ يَقْصِدُ مَوْقِعَ يَنْبَغِي رَفَعَهُ لِوُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْمَرْفُوعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَفَعَهُ لِلْمُخَالَفَةِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَبْلَهُ فَخُولِفَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ عَلَى الْحَكَمِ الْمَرْضِيِّ بِحُكْمِهِ الْمَأْتِيِّ إِلَيْهِ لِيَحْكُمَ أَنْ لَا يَجُورَ فِي حُكْمِهِ بَلْ يَقْصِدُ ، أَيْ : يَعْدِلُ ، وَلِهَذَا رَفَعَهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ أَنْ لَا يَجُورَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ : عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجُورَ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَقْصِدَ ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ذَبْحِ الْمَرْءِ شَيْئًا مِنَ الطُّيُورِ عَبَثًا دُونَ الْقَصْدِ فِي الِانْتِفَاعِ بِهِ 5900 5894 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّرِيدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث