حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5905
5911
ذكر الإباحة للمرء بأن يذبح الجذع من الضأن في نسيكته

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ ، بِمَنْبِجَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ،

أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ، ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْأَضْحَى ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيَةً أُخْرَى ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْهُ .
معلقمرفوع· رواه هانئ بن نيار البلويفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    هو المحفوظ يعني من أرسله
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هانئ بن نيار البلوي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    بشير بن يسار الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    أحمد بن أبي بكر العوفى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    عمر بن سعيد المنبجي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة301هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 688) برقم: (976) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 226) برقم: (5911) والنسائي في "الكبرى" (4 / 347) برقم: (4471) والدارمي في "مسنده" (2 / 1249) برقم: (2000) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 263) برقم: (19095) وأحمد في "مسنده" (6 / 3393) برقم: (16001) ، (7 / 3597) برقم: (16679) ، (7 / 3598) برقم: (16684) والطبراني في "الكبير" (22 / 193) برقم: (19997) ، (22 / 193) برقم: (19998) ، (22 / 194) برقم: (20001) ، (22 / 194) برقم: (20000) والطبراني في "الأوسط" (4 / 141) برقم: (3824) ، (9 / 69) برقم: (9157)

المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٩٨) برقم ١٦٦٨٤

شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَخَالَفَتِ امْرَأَتِي حَيْثُ غَدَوْتُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَى أُضْحِيَّتِي فَذَبَحَتْهَا ، وَصَنَعَتْ مِنْهَا طَعَامًا ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْصَرَفْتُ إِلَيْهَا جَاءَتْنِي بِطَعَامٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَنَّى هَذَا ؟ قَالَتْ : أُضْحِيَّتُكَ ذَبَحْنَاهَا وَصَنَعْنَا لَكَ مِنْهَا طَعَامًا لِتَغَدَّى إِذَا جِئْتَ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : وَاللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ هَذَا لَا يَنْبَغِي . قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] [ذَبَحَ ذَبِيحَةً بِسَحَرٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَجَّلَ شَاةً ثُمَّ ذَكَرَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَجَّلْتُ شَاةَ الصَّبِيِّ لَنَا ؟(٤)] [وفي رواية : أَخَذْتُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ فَمَضَيْتُ بِهِ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ : أَطْعِمِينَا مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِكِ ،(٥)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ، ذَبَحَ ضَحِيَّتَهُ ، قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَضْحَى(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا عَجَّلْنَا شَاةَ لَحْمٍ لَنَا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَبْلَ الصَّلَاةِ ؟ . قُلْتُ : نَعَمْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ضَحَّى قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي خَرَجْتُ بِضَحِيَّتِي إِلَى الْمُصَلَّى فَذَبَحْتُهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] فَقَالَ : لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نَفْرُغَ مِنْ نُسُكِنَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ [وفي رواية : مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلَيْسَتْ تِلْكَ الْأُضْحِيَّةَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَبْلَ الصَّلَاةِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ(١١)] ، [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِأُضْحِيَةٍ إِنَّمَا هِي شَاةُ لَحْمٍ(١٢)] [إِنَّمَا الْأُضْحِيَّةُ مَا ذُبِحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَاذْهَبْ(١٣)] فَضَحِّ . قَالَ : فَالْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فَلَمْ أَجِدْهَا ، قَالَ : فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدِ الْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فَمَا وَجَدْتُهَا . قَالَ : فَالْتَمِسْ جَذَعًا مِنَ الضَّأْنِ ، فَضَحِّ بِهِ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا لِلْأُضْحِيَّةِ ، وَمَا عِنْدِي إِلَّا جَذَعٌ مِنَ الْمَعْزِ ، قَالَ : اذْهَبْ فَضَحِّ بِهَا(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدَنَا رَبِيبَةً لَنَا جَذَعَةً أَفَأُضَحِّي بِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً هِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَّةٍ تُجْزِئُ عَنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ،(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدَنَا عَنَاقًا جَذَعَةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَّةٍ . قَالَ : تُجْزِئُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ضَحِّ بِغَيْرِهَا فَالْتَمَسْتُ مِنَ الْمَعَزِ فَلَمْ أَجِدْ ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ(١٨)] [وفي رواية : فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَعُودَ بِضَحِيَّةٍ(١٩)] [وفي رواية : لِضَحِيَّةٍ(٢٠)] [أُخْرَى ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعًا قَالَ لَهُ : وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْ .(٢١)] [وفي رواية : فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيَةً أُخْرَى ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ ، قَالَ : عِنْدِي عَنَاقٌ جَذَعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَّتَيْنِ ، قَالَ : اذْبَحْهَا . فِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ : فَقَالَ : إِنِّي لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعَةً ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَ(٢٣)] [وفي رواية : فِي أَوَّلِ نُسُكِ هَذَا الْيَوْمِ - لِيَوْمِ النَّحْرِ - صَلَاةٌ ، ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَمَشَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ وَعِنْدِي عَتَاقٌ ابْنُ جَذَعَةٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَحْمِ شَاتَيْنِ أَفَأَذْبَحُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٤)] [وفي رواية : أَوَّلُ نُسُكِنَا هَذَا الْيَوْمَ : الصَّلَاةُ ، ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَبَحْتُ أُضْحِيَّتِي قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ ، أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدِي وَجْبَةٌ لِجِيرَانِي ، وَعِنْدِي عَنَاقٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَحْمِ شَاتَيْنِ ، أَفَأَذْبَحُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٥)] [وَلَا(٢٦)] [وفي رواية : وَلَنْ(٢٧)] [تُجْزِئُ(٢٨)] [وفي رواية : تَفِي(٢٩)] [عَنْ أَحَدٍ(٣٠)] [وفي رواية : لِأَحَدٍ(٣١)] [بَعْدَكَ(٣٢)] [وفي رواية : بَعْدَهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ فِيهَا رُخْصَةٌ لِأَحَدٍ بَعْدَكَ(٣٤)] قَالَ : فَرَخَّصَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، فَضَحَّى بِهِ حِينَ لَمْ يَجِدِ الْمُسِنَّةَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٥٩١١·المعجم الكبير٢٠٠٠١·المعجم الأوسط٩١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٥·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩١٥٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٠٠٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٩٩٨·
  6. (٦)
  7. (٧)مسند أحمد١٦٦٧٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٠٠١·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٠٠٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩١٥٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٠٠٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٩٩٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩١٥٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩١٥٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٩٩٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠٠٠٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٦٧٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٠٠١·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٥·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٩١١·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٤٤٧١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٩٩٩٧·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٣٨٢٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٦٧٩·المعجم الكبير١٩٩٩٧١٩٩٩٨·المعجم الأوسط٣٨٢٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٠٠٠٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٦٧٩·المعجم الكبير١٩٩٩٨٢٠٠٠٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩٩٩٧·المعجم الأوسط٣٨٢٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦٦٧٩·المعجم الكبير١٩٩٩٧١٩٩٩٨٢٠٠٠٠·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٣٨٢٤٩١٥٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩٩٩٧١٩٩٩٨٢٠٠٠٠·المعجم الأوسط٣٨٢٤٩١٥٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٦٧٩·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٩١٥٧·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5905
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَذَعًا(المادة: جذعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ قَالَ : يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا " الضَّمِيرُ فِي فِيهَا لِلنُّبُوَّةِ : أَيْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَابًّا عِنْدَ ظُهُورِهَا ، حَتَّى أُبَالِغَ فِي نُصْرَتِهَا وَحِمَايَتِهَا . وَجَذَعًا مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي فِيهَا ; تَقْدِيرُهُ لَيْتَنِي مُسْتَقِرٌّ فِيهَا جَذَعًا : أَيْ شَابًّا . وَقِيلَ هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ كَانَ ، وَضُعِّفَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ كَانَ النَّاقِصَةَ لَا تُضْمَرُ إِلَّا إِذَا كَانَ فِي الْكَلَامِ لَفْظٌ ظَاهِرٌ يَقْتَضِيهَا ، كَقَوْلِهِمْ : إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ ; لِأَنَّ ( إِنْ ) تَقَتَضِي الْفِعْلَ بِشَرْطِيَّتِهَا . وَأَصْلُ الْجَذَعِ مِنْ أَسْنَانِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا شَابًّا فَتِيًّا ، فَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْمَعْزِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ الْبَقَرُ فِي الثَّالِثَةِ ، وَمِنَ الضَّأْنِ مَا تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ ، وَقِيلَ أَقَلُّ مِنْهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَالِفُ بَعْضَ هَذَا فِي التَّقْدِيرِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، وَالثَّنِيِّ مِنَ الْمَعْزِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ الْجَذَعُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جذع ] جذع : الْجَذْعُ : الصَّغِيرُ السِّنِّ . وَالْجَذَعُ : اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بِسِنٍّ تَنْبُتُ وَلَا تَسْقُطُ وَتُعَاقِبُهَا أُخْرَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا الْجَذْعُ فَإِنَّهُ يَخْتَلِفُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُفَسَّرَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِيهِ تَفْسِيرًا مُشْبِعًا لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ فِي أَضَاحِيهِمْ وَصَدَقَاتِهِمْ وَغَيْرِهَا ، فَأَمَّا الْبَعِيرُ فَإِنَّهُ يُجْذِعُ لِاسْتِكْمَالِهِ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ ، وَدُخُولِهِ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَهُوَ قَبْلَ ذَلِكَ حِقٌّ ؛ وَالذَّكَرُ جَذَعٌ ، وَالْأُنْثَى جَذَعَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي أَوْجَبَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدَقَةِ الْإِبِلِ إِذَا جَاوَزَتْ سِتِّينَ ، وَلَيْسَ فِي صَدَقَاتِ الْإِبِلِ سِنٌّ فَوْقَ الْجَذَعَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْإِبِلِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ فِي الْخَيْلِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا اسْتَتَمَّ الْفَرَسُ سَنَتَيْنِ وَدَخَلَ فِي الثَّالِثَةِ فَهُوَ جَذَعٌ ، وَإِذَا اسْتَتَمَّ الثَّالِثَةَ وَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ فَهُوَ ثَنِيٌّ ، وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الْعِجْلِ وَقُبِضَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ عَضْبٌ ، ثُمَّ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ جَذَعٌ ، وَبَعْدَهُ ثَنِيٌّ ، وَبَعْدَهُ رَبَاعٌ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ سَنَتَانِ ، وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ يُجَزِّئُ فِي الضَّحِيَّةِ ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ إِجْذَاعِهِ ، فَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : فِي أَسْنَانِ الْغَنَمِ الْمِعْزَى خَاصَّةً ، إِذَا أَتَى عَلَيْهَا الْحَوْلُ ، فَالذَّكَرُ تَيْسٌ وَالْأُنْثَى عَنْزٌ ،

قَدَّمَهُ(المادة: قدمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    5911 5905 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ ، بِمَنْبِجَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ، ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْأَضْحَى ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيَةً أُخْرَى ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : <قول ربط="10059112"

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث