حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 504
19997
ما أسنده أبو بردة بن نيار

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتُّوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَيْسَانَ [١]، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِي ، أَخُو أُمِّي ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

فِي أَوَّلِ نُسُكِ هَذَا الْيَوْمِ - لِيَوْمِ النَّحْرِ - صَلَاةٌ ، ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ " فَمَشَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ وَعِنْدِي عَتَاقٌ ابْنُ جَذَعَةٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَحْمِ شَاتَيْنِ أَفَأَذْبَحُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَا تَفِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
معلقمرفوع· رواه هانئ بن نيار البلويله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هانئ بن نيار البلوي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة40هـ
  2. 02
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    بسر بن عبيد الله الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة101هـ
  4. 04
    زيد بن واقد القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة138هـ
  5. 05
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    عطية بن بقية بن الوليد
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  7. 07
    إبراهيم بن محمد الطيان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة302هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 688) برقم: (976) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 226) برقم: (5911) والنسائي في "الكبرى" (4 / 347) برقم: (4471) والدارمي في "مسنده" (2 / 1249) برقم: (2000) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 263) برقم: (19095) وأحمد في "مسنده" (6 / 3393) برقم: (16001) ، (7 / 3597) برقم: (16679) ، (7 / 3598) برقم: (16684) والطبراني في "الكبير" (22 / 193) برقم: (19997) ، (22 / 193) برقم: (19998) ، (22 / 194) برقم: (20000) ، (22 / 194) برقم: (20001) والطبراني في "الأوسط" (4 / 141) برقم: (3824) ، (9 / 69) برقم: (9157)

الشواهد112 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٩٨) برقم ١٦٦٨٤

شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَخَالَفَتِ امْرَأَتِي حَيْثُ غَدَوْتُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَى أُضْحِيَّتِي فَذَبَحَتْهَا ، وَصَنَعَتْ مِنْهَا طَعَامًا ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْصَرَفْتُ إِلَيْهَا جَاءَتْنِي بِطَعَامٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَنَّى هَذَا ؟ قَالَتْ : أُضْحِيَّتُكَ ذَبَحْنَاهَا وَصَنَعْنَا لَكَ مِنْهَا طَعَامًا لِتَغَدَّى إِذَا جِئْتَ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : وَاللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ هَذَا لَا يَنْبَغِي . قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] [ذَبَحَ ذَبِيحَةً بِسَحَرٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَجَّلَ شَاةً ثُمَّ ذَكَرَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَجَّلْتُ شَاةَ الصَّبِيِّ لَنَا ؟(٤)] [وفي رواية : أَخَذْتُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ فَمَضَيْتُ بِهِ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ : أَطْعِمِينَا مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِكِ ،(٥)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ، ذَبَحَ ضَحِيَّتَهُ ، قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَضْحَى(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا عَجَّلْنَا شَاةَ لَحْمٍ لَنَا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَبْلَ الصَّلَاةِ ؟ . قُلْتُ : نَعَمْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ضَحَّى قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي خَرَجْتُ بِضَحِيَّتِي إِلَى الْمُصَلَّى فَذَبَحْتُهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] فَقَالَ : لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نَفْرُغَ مِنْ نُسُكِنَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ [وفي رواية : مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلَيْسَتْ تِلْكَ الْأُضْحِيَّةَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَبْلَ الصَّلَاةِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ(١١)] ، [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِأُضْحِيَةٍ إِنَّمَا هِي شَاةُ لَحْمٍ(١٢)] [إِنَّمَا الْأُضْحِيَّةُ مَا ذُبِحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَاذْهَبْ(١٣)] فَضَحِّ . قَالَ : فَالْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فَلَمْ أَجِدْهَا ، قَالَ : فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدِ الْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فَمَا وَجَدْتُهَا . قَالَ : فَالْتَمِسْ جَذَعًا مِنَ الضَّأْنِ ، فَضَحِّ بِهِ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا لِلْأُضْحِيَّةِ ، وَمَا عِنْدِي إِلَّا جَذَعٌ مِنَ الْمَعْزِ ، قَالَ : اذْهَبْ فَضَحِّ بِهَا(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدَنَا رَبِيبَةً لَنَا جَذَعَةً أَفَأُضَحِّي بِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً هِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَّةٍ تُجْزِئُ عَنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ،(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدَنَا عَنَاقًا جَذَعَةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَّةٍ . قَالَ : تُجْزِئُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ضَحِّ بِغَيْرِهَا فَالْتَمَسْتُ مِنَ الْمَعَزِ فَلَمْ أَجِدْ ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ(١٨)] [وفي رواية : فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَعُودَ بِضَحِيَّةٍ(١٩)] [وفي رواية : لِضَحِيَّةٍ(٢٠)] [أُخْرَى ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعًا قَالَ لَهُ : وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْ .(٢١)] [وفي رواية : فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيَةً أُخْرَى ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعًا فَاذْبَحْهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ ، قَالَ : عِنْدِي عَنَاقٌ جَذَعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَّتَيْنِ ، قَالَ : اذْبَحْهَا . فِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ : فَقَالَ : إِنِّي لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعَةً ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَ(٢٣)] [وفي رواية : فِي أَوَّلِ نُسُكِ هَذَا الْيَوْمِ - لِيَوْمِ النَّحْرِ - صَلَاةٌ ، ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَمَشَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ وَعِنْدِي عَتَاقٌ ابْنُ جَذَعَةٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَحْمِ شَاتَيْنِ أَفَأَذْبَحُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٤)] [وفي رواية : أَوَّلُ نُسُكِنَا هَذَا الْيَوْمَ : الصَّلَاةُ ، ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَبَحْتُ أُضْحِيَّتِي قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ ، أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدِي وَجْبَةٌ لِجِيرَانِي ، وَعِنْدِي عَنَاقٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَحْمِ شَاتَيْنِ ، أَفَأَذْبَحُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٥)] [وَلَا(٢٦)] [وفي رواية : وَلَنْ(٢٧)] [تُجْزِئُ(٢٨)] [وفي رواية : تَفِي(٢٩)] [عَنْ أَحَدٍ(٣٠)] [وفي رواية : لِأَحَدٍ(٣١)] [بَعْدَكَ(٣٢)] [وفي رواية : بَعْدَهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ فِيهَا رُخْصَةٌ لِأَحَدٍ بَعْدَكَ(٣٤)] قَالَ : فَرَخَّصَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، فَضَحَّى بِهِ حِينَ لَمْ يَجِدِ الْمُسِنَّةَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٥٩١١·المعجم الكبير٢٠٠٠١·المعجم الأوسط٩١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٥·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩١٥٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٠٠٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٩٩٨·
  6. (٦)
  7. (٧)مسند أحمد١٦٦٧٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٠٠١·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٠٠٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩١٥٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٠٠٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٩٩٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩١٥٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩١٥٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٩٩٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠٠٠٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٦٧٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٠٠١·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٥·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٩١١·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٤٤٧١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٩٩٩٧·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٣٨٢٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٦٧٩·المعجم الكبير١٩٩٩٧١٩٩٩٨·المعجم الأوسط٣٨٢٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٠٠٠٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٦٧٩·المعجم الكبير١٩٩٩٨٢٠٠٠٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٩٩٩٧·المعجم الأوسط٣٨٢٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦٦٧٩·المعجم الكبير١٩٩٩٧١٩٩٩٨٢٠٠٠٠·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٣٨٢٤٩١٥٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٩٩٩٧١٩٩٩٨٢٠٠٠٠·المعجم الأوسط٣٨٢٤٩١٥٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٦٧٩·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٩١٥٧·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية504
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نُسُكِ(المادة: أنساكها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَكَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَنَاسِكِ ، وَالنُّسُكِ ، وَالنَّسِيكَةِ " فِي الْحَدِيثِ ، فَالْمَنَاسِكُ : جَمْعُ مَنْسِكٍ ، بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا ، وَهُوَ الْمُتَعَبَّدُ ، وَيَقَعَ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالزَّمَانِ وَالْمَكَانِ . ثُمَّ سُمِّيَتْ أُمُورُ الْحَجِّ كُلُّهَا مَنَاسِكَ . وَالْمَنْسِكُ : الْمَذْبَحُ . وَقَدْ نَسَكَ يَنْسُكُ نَسْكًا ، إِذَا ذَبَحَ . وَالنَّسِيكَةُ : الذَّبِيحَةُ ، وَجَمْعُهَا : نُسُكٌ . وَالنُّسْكُ وَالنُّسُكُ أَيْضًا : الطَّاعَةُ وَالْعِبَادَةُ . وَكُلُّ مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَالنُّسُكُ : مَا أَمَرَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ ، وَالْوَرَعُ : مَا نَهَتْ عَنْهُ . وَالنَّاسِكُ : الْعَابِدُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ عَنِ النَّاسِكِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّسِيكَةِ ، وَهِيَ سَبِيكَةُ الْفِضَّةِ الْمُصَفَّاةُ ، كَأَنَّهُ صَفَّى نَفْسَهُ لِلَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : * وَيَأْسُهَا يُعَدُّ مِنْ أَنْسَاكِهَا * هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ مُتَعَبَّدَاتِهَا .

لسان العرب

[ نسك ] نسك : النُّسْكُ وَالنُّسُكُ : الْعِبَادَةُ وَالطَّاعَةُ وَكُلُّ مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَقِيلَ لِثَعْلَبٍ : هَلْ يُسَمَّى الصَّوْمُ نُسُكًا ؟ فَقَالَ : كُلُّ حَقٍّ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يُسَمَّى نُسُكًا . نَسَكَ لله تَعَالَى يَنْسُكُ نَسْكًا وَنِسْكًا وَنَسُكَ ، الضَّمُّ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَتَنَسَّكَ . وَرَجُلٌ نَاسِكٌ : عَابِدٌ . وَقَدْ نَسَكَ وَتَنَسَّكَ أَيْ تَعَبَّدَ . وَنَسُكَ ، بِالضَّمِّ ، نَسَاكَةٌ أَيْ صَارَ نَاسِكًا ، وَالْجَمْعُ نُسَّاكٌ . وَالنُّسُكُ وَالنَّسِيكَةُ : الذَّبِيحَةُ ، وَقِيلَ : النُّسُكُ الدَّمُ ، وَالنَّسِيكَةُ : الذَّبِيحَةُ ، تَقُولُ : مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَعَلَيْهِ نُسُكٌ أَيْ دَمٌ يُهَرِيقُهُ بِمَكَّةَ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَاسْمُ تِلْكَ الذَّبِيحَةِ النَّسِيكَةُ ، وَالْجَمْعُ نُسُكٌ وَنَسَائِكُ . وَالنُّسُكُ : مَا أَمَرَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ ، وَالْوَرَعُ : مَا نَهَتْ عَنْهُ . وَالْمَنْسَكُ وَالْمَنْسِكُ : شِرْعَةُ النَّسْكِ . وَفِي التَّنْزِيلِ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا ، أَيْ مُتَعَبَّدَاتِنَا ، وَقِيلَ : الْمَنْسَكُ النَّسْكُ نَفْسُهُ . وَالْمَنْسِكُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُذْبَحُ فِيهِ النَّسِيكَةُ وَالنَّسَّائِكُ . النَّضْرُ : نَسَكَ الرَّجُلُ إِلَى طَرِيقَةٍ جَمِيلَةٍ أَيْ دَاوَمَ عَلَيْهَا . وَيَنْسُكُونَ الْبَيْتَ : يَأْتُونَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْمَنْسَكُ وَالْمَنْسِكُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْمَوْضِعُ الْمُعْتَادُ الَّذِي تَعْتَادُهُ . وَيُقَالُ : إِنَّ لِفُلَانٍ مَنْسِكًا يَعْتَادُهُ فِي خَيْرٍ كَانَ أَوْ غَيْرِهِ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَنَاسِكُ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قُرِئَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا ، وَمَنْسِكًا ، قَالَ : وَالنَّسْكُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يَدُلُّ عَلَى مَعْنَى النَّحْرِ كَأَنَّهُ قَالَ : جَ

جَذَعَةٍ(المادة: بالجذع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ قَالَ : يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا " الضَّمِيرُ فِي فِيهَا لِلنُّبُوَّةِ : أَيْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَابًّا عِنْدَ ظُهُورِهَا ، حَتَّى أُبَالِغَ فِي نُصْرَتِهَا وَحِمَايَتِهَا . وَجَذَعًا مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي فِيهَا ; تَقْدِيرُهُ لَيْتَنِي مُسْتَقِرٌّ فِيهَا جَذَعًا : أَيْ شَابًّا . وَقِيلَ هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ كَانَ ، وَضُعِّفَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ كَانَ النَّاقِصَةَ لَا تُضْمَرُ إِلَّا إِذَا كَانَ فِي الْكَلَامِ لَفْظٌ ظَاهِرٌ يَقْتَضِيهَا ، كَقَوْلِهِمْ : إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ ; لِأَنَّ ( إِنْ ) تَقَتَضِي الْفِعْلَ بِشَرْطِيَّتِهَا . وَأَصْلُ الْجَذَعِ مِنْ أَسْنَانِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا شَابًّا فَتِيًّا ، فَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْمَعْزِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ الْبَقَرُ فِي الثَّالِثَةِ ، وَمِنَ الضَّأْنِ مَا تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ ، وَقِيلَ أَقَلُّ مِنْهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَالِفُ بَعْضَ هَذَا فِي التَّقْدِيرِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، وَالثَّنِيِّ مِنَ الْمَعْزِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ الْجَذَعُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جذع ] جذع : الْجَذْعُ : الصَّغِيرُ السِّنِّ . وَالْجَذَعُ : اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بِسِنٍّ تَنْبُتُ وَلَا تَسْقُطُ وَتُعَاقِبُهَا أُخْرَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا الْجَذْعُ فَإِنَّهُ يَخْتَلِفُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُفَسَّرَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِيهِ تَفْسِيرًا مُشْبِعًا لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ فِي أَضَاحِيهِمْ وَصَدَقَاتِهِمْ وَغَيْرِهَا ، فَأَمَّا الْبَعِيرُ فَإِنَّهُ يُجْذِعُ لِاسْتِكْمَالِهِ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ ، وَدُخُولِهِ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَهُوَ قَبْلَ ذَلِكَ حِقٌّ ؛ وَالذَّكَرُ جَذَعٌ ، وَالْأُنْثَى جَذَعَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي أَوْجَبَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدَقَةِ الْإِبِلِ إِذَا جَاوَزَتْ سِتِّينَ ، وَلَيْسَ فِي صَدَقَاتِ الْإِبِلِ سِنٌّ فَوْقَ الْجَذَعَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْإِبِلِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ فِي الْخَيْلِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا اسْتَتَمَّ الْفَرَسُ سَنَتَيْنِ وَدَخَلَ فِي الثَّالِثَةِ فَهُوَ جَذَعٌ ، وَإِذَا اسْتَتَمَّ الثَّالِثَةَ وَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ فَهُوَ ثَنِيٌّ ، وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الْعِجْلِ وَقُبِضَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ عَضْبٌ ، ثُمَّ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ جَذَعٌ ، وَبَعْدَهُ ثَنِيٌّ ، وَبَعْدَهُ رَبَاعٌ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ سَنَتَانِ ، وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ يُجَزِّئُ فِي الضَّحِيَّةِ ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ إِجْذَاعِهِ ، فَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : فِي أَسْنَانِ الْغَنَمِ الْمِعْزَى خَاصَّةً ، إِذَا أَتَى عَلَيْهَا الْحَوْلُ ، فَالذَّكَرُ تَيْسٌ وَالْأُنْثَى عَنْزٌ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مَا أَسْنَدَهُ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ 19997 504 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتُّوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِي ، أَخُو أُمِّي ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فِي أَوَّلِ نُسُكِ هَذَا الْيَوْمِ - لِيَوْمِ النَّحْرِ - صَلَاةٌ ، ثُمَّ النَّحْرُ بَعْدَ الصَّلَاةِ " فَمَشَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ وَعِنْدِي عَتَاقٌ ابْنُ جَذَعَةٍ هِيَ أَحَب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث