حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 2674
2672
بقية أخبار الحسن بن علي رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ج٣ / ص٥٧الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَسَمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قِسْمًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ ، فَأَنَا مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، ثُمَّ جَعَلَ الْقِسْمَيْنِ بُيُوتًا ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا بَيْتًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، فَأَنَا مِنْ خَيْرِ السَّابِقِينَ ، ثُمَّ جَعَلَ الْبُيُوتَ قَبَائِلَ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قَبِيلَةً ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : شُعُوبًا وَقَبَائِلَ ، فَأَنَا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا فَخْرَ ، ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًا ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا بَيْتًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عباية بن ربعي الأسدي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    يحيى بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (3 / 56) برقم: (2672) ، (12 / 103) برقم: (12638)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٥٦) برقم ٢٦٧٢

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَّمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قِسْمًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ ، فَأَنَا مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ الْخَلَائِقَ قِسْمَيْنِ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا قِسْمًا أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، وَأَنَا خَيْرُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(١)] ثُمَّ جَعَلَ الْقِسْمَيْنِ بُيُوتًا ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا بَيْتًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، فَأَنَا مِنْ خَيْرِ السَّابِقِينَ ، ثُمَّ جَعَلَ الْبُيُوتَ [وفي رواية : الْبَيْتَ(٢)] قَبَائِلَ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قَبِيلَةً ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : شُعُوبًا وَقَبَائِلَ [الْآيَةَ(٣)] ، فَأَنَا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا فَخْرَ ، ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًا ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا بَيْتًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٦٣٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٦٧٢١٢٦٣٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٦٣٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية2674
سورة الواقعة — آية 8
سورة الواقعة — آية 9
سورة الواقعة — آية 10
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخَلْقَ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الرِّجْسَ(المادة: الرجس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَسَ ) ( س ) فِيهِ أَعُوذُ بِكَ مِنِ الرِّجْسِ النَّجِسِ الرِّجْسُ : الْقَذَرُ ، وَقَدْ يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الْحَرَامِ وَالْفِعْلِ الْقَبِيحِ ، وَالْعَذَابِ ، وَاللَّعْنَةِ ، وَالْكُفْرِ ، وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْأَوَّلُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا بَدَأوا بِالنَّجِسِ وَلَمْ يَذْكُرُوا مَعَهُ الرِّجْسَ فَتَحُوا النُّونَ وَالْجِيمَ ، وَإِذَا بَدَءُوا بِالرِّجْسِ ثُمَّ أَتْبَعُوهُ النَّجِسَ ، كَسَرُوا الْجِيمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثَةٍ وَقَالَ : إِنَّهَا رِجْسٌ أَيْ مُسْتَقْذَرَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَجَسَ إِيوَانُ كِسْرَى أَيِ اضْطَرَبَ وَتَحَرَّكَ حَرَكَةً سُمِعَ لَهَا صَوْتٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَوَجَدَ رِجْسًا أَوْ رِجْزًا فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا .

لسان العرب

[ رجس ] رجس : الرِّجْسُ : الْقَذَرُ ، وَقِيلَ : الشَّيْءُ الْقَذِرُ . وَرَجُسَ الشَّيْءُ يَرْجُسُ رَجَاسَةً ، وَإِنَّهُ لَرِجْسٌ مَرْجُوسٌ ، وَكُلُّ قَذَرٍ رِجْسٌ . وَرَجُلٌ مَرْجُوسٌ وَرِجْسٌ : نِجْسٌ ، وَرَجِسٌ : نَجِسٌ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَأَحْسَبُهُمْ قَدْ قَالُوا رَجَسٌ نَجَسٌ ، وَهِيَ الرَّجَاسَةُ وَالنَّجَاسَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النِّجْسِ ، الرِّجْسُ : الْقَذِرُ ، وَقَدْ يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الْحَرَامِ وَالْفِعْلِ الْقَبِيحِ وَالْعَذَابِ وَاللَّعْنَةِ وَالْكُفْرِ ، وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْأَوَّلُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا بَدَأُوا بِالرِّجْسِ ثُمَّ أَتْبَعُوهُ النِّجْسَ ، كَسَرُوا الْجِيمَ ، وَإِذَا بَدَأُوا بِالنِّجْسِ وَلَمْ يَذْكُرُوا مَعَهُ الرِّجْسَ فَتَحُوا الْجِيمَ وَالنُّونَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثَةٍ ، وَقَالَ : إِنَّهَا رِجْسٌ أَيْ : مُسْتَقْذَرَةٌ . وَالرِّجْسُ : الْعَذَابُ كَالرِّجْزِ التَّهْذِيبُ : وَأَمَّا الرِّجْزُ فَالْعَذَابُ وَالْعَمَلُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْعَذَابِ . وَالرِّجْسُ فِي الْقُرْآنِ : الْعَذَابُ كَالرِّجْزِ . وَجَاءَ فِي دُعَاءِ الْوَتْرِ : وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْسَكَ وَعَذَابَكَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الرِّجْسُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الرِّجْزِ ، وَهُوَ الْعَذَابُ ، قُلِبَتِ الزَّايُ سِينًا ، كَمَا قِيلَ الْأَسْدُ وَالْأَزْدُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ إِنَّهُ الْعِقَابُ وَالْغَضَبُ ، وَهُوَ مُضَارِعٌ لِقَوْلِهِ الرِّجْزُ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُمَا لُغَتَانِ . وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِنَّهُ رِج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    2672 2674 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَسَمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قِسْمًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ ، فَأَنَا مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، ثُمَّ جَعَلَ الْقِسْمَيْنِ بُيُوتًا ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا بَيْتًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : <آية الآية="8" السورة="الواقعة" ربط="4987" رقم_السورة="

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث