حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7187
7213
عمر بن ربيعة عن شداد بن أوس

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ :

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَعَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُمْسِي ، فَيَمُوتُ مِنْ لَيْلَتِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَلَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
معلقمرفوع· رواه شداد بن أوس الخزرجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • المزي

    روى عن عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس وهو المحفوظ

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    الصحيح عن شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم نقص شعبة رجل

    صحيح
  • أبو زرعة الرازي

    والحديث حديث عبد الوارث وقصر شعبة به

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شداد بن أوس الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عثمان بن ربيعة التيمي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    كثير بن زيد السهمي«ابن مافنه»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  4. 04
    سليمان بن بلال القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    عبد العزيز بن يحيى بن عبد الله الهاشمي
    تقييم الراوي:متروك· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  6. 06
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 67) برقم: (6078) ، (8 / 71) برقم: (6095) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 212) برقم: (935) ، (3 / 213) برقم: (936) والحاكم في "مستدركه" (2 / 458) برقم: (3728) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1057) برقم: (5536) والنسائي في "الكبرى" (7 / 235) برقم: (7927) ، (9 / 13) برقم: (9786) ، (9 / 174) برقم: (10248) ، (9 / 174) برقم: (10249) ، (9 / 216) برقم: (10369) ، (9 / 216) برقم: (10368) والترمذي في "جامعه" (5 / 400) برقم: (3728) وأحمد في "مسنده" (7 / 3796) برقم: (17317) ، (7 / 3800) برقم: (17336) والبزار في "مسنده" (8 / 415) برقم: (3484) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 228) برقم: (30052) ، (15 / 229) برقم: (30053) والطبراني في "الكبير" (7 / 292) برقم: (7198) ، (7 / 295) برقم: (7211) ، (7 / 296) برقم: (7213) ، (7 / 297) برقم: (7215) والطبراني في "الأوسط" (1 / 302) برقم: (1016) ، (5 / 20) برقم: (4566)

الشواهد38 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/٢١٦) برقم ١٠٣٦٩

أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَانُوا فِي سَفَرٍ وَمَعَهُمْ [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا صَحِبُوا(١)] شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، قَالُوا لَهُ : حَدِّثْنَا - رَحِمَكَ اللَّهُ - [وفي رواية : فَقَالُوا : حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] قَالَ : ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ ، فَأَتَوْهُ بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ ، فَقَالَ : اكْتُبْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ(٣)] [وفي رواية : سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ(٤)] [وفي رواية : سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ إِذَا انْصَرَفَ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَقُولَ(٥)] [وفي رواية : أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ(٦)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى قَالَ(٧)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ(٨)] : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي [وفي رواية : إِلَهِي(٩)] ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا [وفي رواية : أَصْبَحْتُ(١٠)] [وفي رواية : أَنَا(١١)] عَلَى [وفي رواية : وَعَلَى(١٢)] عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ [وفي رواية : بِنِعْمَتِكَ(١٣)] عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي [وفي رواية : وَأَعْتَرِفُ بِذُنُوبِي(١٤)] فَاغْفِرْ [وفي رواية : اغْفِرْ(١٥)] لِي [ذُنُوبِي(١٦)] ; فَإِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ(١٧)] لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ [وفي رواية : إِنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ(١٨)] ، فَإِنْ قَالَهَا مُصْبِحًا [وفي رواية : وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ(١٩)] [وفي رواية : وَلَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُصْبِحُ(٢٠)] فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ [وفي رواية : فَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ(٢١)] غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلَهُ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٢٣)] ، [وفي رواية : وَلَا يَقُولُهَا حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٢٦)] وَإِنْ قَالَهَا مُمْسِيًا [وفي رواية : بَعْدَمَا يُمْسِي(٢٧)] [وفي رواية : يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ(٢٨)] [وفي رواية : لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُمْسِي(٢٩)] [وفي رواية : أَوْ فِي مَسَائِهِ(٣٠)] فَمَاتَ [وفي رواية : فَيَمُوتُ(٣١)] مِنْ لَيْلَتِهِ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ [وفي رواية : وَإِنْ مَاتَ مِنَ اللَّيْلِ فَكَذَلِكَ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ أَهْلِ(٣٣)] الْجَنَّةَ [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٣٤)] [وفي رواية : لَا يَقُولُهَا أَحَدُكُمْ حِينَ يُمْسِي فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ(٣٥)] [وفي رواية : وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُصْبِحُ مِنْ نَوْمِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٣٦)] [وفي رواية : وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٣٧)] [وفي رواية : وَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٢٤٩·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٢٤٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٧٢٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٠٧٨·المعجم الكبير٧١٩٨٧٢١٥·المعجم الأوسط١٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥٣·السنن الكبرى١٠٣٦٨·
  5. (٥)مسند البزار٣٤٨٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٣١٧·صحيح ابن حبان٩٣٥٩٣٦·السنن الكبرى٧٩٢٧٩٧٨٦١٠٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٢٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٢١١·المعجم الأوسط٤٥٦٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٢١٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٢١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٩٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥٢·
  11. (١١)مسند البزار٣٤٨٤·السنن الكبرى١٠٢٤٨١٠٣٦٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٧١٩٨٧٢١١٧٢١٣·المعجم الأوسط٤٥٦٦·السنن الكبرى٩٧٨٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٠٧٨٦٠٩٥·جامع الترمذي٣٧٢٨·مسند أحمد١٧٣٣٦·صحيح ابن حبان٩٣٥·المعجم الكبير٧١٩٨٧٢١١٧٢١٣٧٢١٥·المعجم الأوسط١٠١٦٤٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥٢٣٠٠٥٣·مسند البزار٣٤٨٤·السنن الكبرى٧٩٢٧٩٧٨٦١٠٢٤٨١٠٢٤٩·المستدرك على الصحيحين٣٧٢٨·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٧٢٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٠٢٤٨·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٧٢٨·المعجم الكبير٧٢١١·المعجم الأوسط٤٥٦٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٧٢٨·مسند أحمد١٧٣١٧١٧٣٣٦·صحيح ابن حبان٩٣٥٩٣٦·المعجم الكبير٧١٩٨٧٢١١٧٢١٣·المعجم الأوسط٤٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥٢·مسند البزار٣٤٨٤·السنن الكبرى١٠٣٦٨·المستدرك على الصحيحين٣٧٢٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٢١١·المعجم الأوسط٤٥٦٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٧١٩٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٢١٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٢١٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٠٩٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٣١٧·صحيح ابن حبان٩٣٦·السنن الكبرى١٠٣٦٨·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٧٢٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٠٧٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧٢١١·المعجم الأوسط٤٥٦٦·السنن الكبرى١٠٢٤٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٣١٧١٧٣٣٦·صحيح ابن حبان٩٣٦·المعجم الكبير٧١٩٨·السنن الكبرى١٠٣٦٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٢١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٢١٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٧٢١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٢١٣·
  32. (٣٢)السنن الكبرى١٠٢٤٩·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٠٩٥·مسند أحمد١٧٣١٧١٧٣٣٦·صحيح ابن حبان٩٣٦·المعجم الكبير٧٢١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٥٣·السنن الكبرى١٠٣٦٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٧٢١٥·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٧٢٨·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط١٠١٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٠٧٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٧٢١١·المعجم الأوسط٤٥٦٦·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7187
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَهْدِكَ(المادة: عهدك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

أَبُوءُ(المادة: أبوء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْوَاوِ ( بَوَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي أَيْ أَلْتَزِمُ وَأَرْجِعُ وَأُقِرُّ ، وَأَصْلُ الْبَوَاءِ اللُّزُومُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا أَيِ الْتَزَمَهُ وَرَجَعَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِهِ أَيْ كَانَ عَلَيْهِ عُقُوبَةُ ذَنْبِهِ وَعُقُوبَةُ قَتْلِ صَاحِبِهِ ، فَأَضَافَ الْإِثْمَ إِلَى صَاحِبِهِ ; لِأَنَّ قَتْلَهُ سَبَبٌ لِإِثْمِهِ . وَفِي رِوَايَةٍ إِنْ قَتَلَهُ كَانَ مِثْلَهُ أَيْ فِي حُكْمِ الْبَوَاءِ وَصَارَا مُتَسَاوِيَيْنِ لَا فَضْلَ لِلْمُقْتَصِّ إِذَا اسْتَوْفَى حَقَّهُ عَلَى الْمُقْتَصِّ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : بُؤْ لِلْأَمِيرِ بِذَنْبِكَ أَيِ اعْتَرِفْ بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ ، وَمَعْنَاهَا لِيَنْزِلْ مَنْزِلَهُ مِنَ النَّارِ ، يُقَالُ بَوَّأَهُ اللَّهُ مَنْزِلًا ، أَيْ أَسْكَنَهُ إِيَّاهُ ، وَتَبَوَّأْتُ مَنْزِلًا ، أَيِ اتَّخَذْتُهُ ، وَالْمَبَاءَةُ : الْمَنْزِلُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أُصَلِّي فِي مَبَاءَةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَيْ مَنْزِلِهَا الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ ، وَهُوَ الْمُتَبَوَّأُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَدِينَةِ : هَا هُنَا الْمُتَبَوَّأُ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ يَعْنِي النِّكَاحَ وَالتَّزَوُّجَ . يُقَالُ فِيهِ الْبَاءَةُ وَالْبَاءُ ، وَقَدْ يُقْصَرُ ، وَهُوَ مِنَ الْمَبَاءَةِ : الْمَنْزِلُ ، لِأَنَّ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بَوَّأَهَا مَنْزِلًا . وَقِيلَ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَتَبَوَّأُ مِنْ أَهْلِهِ ، أَيْ يَسْتَمْكِنُ كَمَا يَتَبَوَّأُ مِنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّ امْرَأَةً مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ وَقَدْ تَزَيَّنَتْ لِلْبَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ رُجَلًا بَوَّأَ رَجُلًا بِرُمْحِهِ أَيْ سَدَّدَهُ قِبَلَهُ وَهَيَّأَهُ لَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ قِتَالٌ ، وَكَانَ لِأَحَدِهِمَا طَوْلٌ عَلَى الْآخَرِ ، فَقَالُوا لَا نَرْضَى حَتَّى يُقْتَلَ بِالْعَبْدِ مِنَّا الْحُرُّ مِنْهُمْ ، وَبِالْمَرْأَةِ الرَّجُلُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَبَاءَوْا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَذَا قَالَ هُشَيْمٌ ، وَالصَّوَابُ يَتَبَاوَأُوا بِوَزْنِ يَتَقَاتَلُوا ، مِنَ الْبَوَاءِ وَهُوَ الْمُسَاوَاةُ ، يُقَالُ بَاوَأْتُ بَيْنَ الْقَتْلَى ، أَيْ سَاوَيْتُ . وَقَالَ غَيْرُهُ يَتَبَاءَوْا صَحِيحٌ ، يُقَالُ بَاءَ بِهِ إِذَا كَانَ كُفْؤًا لَهُ . وَهُمْ بَوَاءٌ ، أَيْ أَكْفَاءٌ ، مَعْنَاهُ ذَوُو بَوَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْجِرَاحَاتُ بَوَاءٌ أَيْ سَوَاءٌ فِي الْقِصَاصِ ، لَا يُؤْخَذُ إِلَّا مَا يُسَاوِيهَا فِي الْجُرْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّادِقِ : قِيلَ لَهُ : مَا بَالُ الْعَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ ؟ فَقَالَ تُرِيدُ الْبَوَاءَ أَيْ تُؤْذِي كَمَا تُؤْذَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَيَكُونُ الثَّوَابُ جَزَاءً وَالْعِقَابُ بَوَاءً .

وَجَبَتْ(المادة: وجبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عُمَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ 7213 7187 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَعَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُمْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث