حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7997
8023
عاصم بن عمرو البجلي عن أبي أمامة الباهلي

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، ثَنَا السَّبَخِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    عاصم بن عمرو البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    فرقد بن يعقوب السبخي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  4. 04
    الصعق بن حزن البكري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الوفاة306هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 515) برقم: (8667) وأحمد في "مسنده" (10 / 5225) برقم: (22603) والطيالسي في "مسنده" (2 / 456) برقم: (1235) والطبراني في "الكبير" (8 / 256) برقم: (8023)

الشواهد9 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٢/٤٥٦) برقم ١٢٣٥

يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ [وفي رواية : تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي(١)] [وفي رواية : لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي(٢)] عَلَى طُعْمٍ وَشُرْبٍ [وفي رواية : طَعَامٍ وَشَرَابٍ(٣)] [وفي رواية : أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ(٤)] وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ فَيُصْبِحُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يُصْبِحُونَ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ(٦)] قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ [وفي رواية : خَنَازِيرَ(٧)] ، وَلَيُصِيبَنَّهُمْ خَسْفٌ وَقَذْفٌ حَتَّى يُصْبِحَ النَّاسُ فَيَقُولُ : [وفي رواية : وَلَيُخْسَفَنَّ بِقَبَائِلَ فِيهَا وَفِي دُورٍ فِيهَا ، حَتَّى يُصْبِحُوا فَيَقُولُوا(٨)] خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِبَنِي فُلَانٍ ، وَخُسِفَ اللَّيْلَةَ بِدَارِ [بَنِي(٩)] فُلَانٍ ، خَوَاصَّ ، وَلَيُرْسِلَنَّ عَلَيْهِمْ حَاصِبًا [وفي رواية : وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ حَصْبَاءُ(١٠)] حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ عَلَى قَبَائِلَ مِنْهَا وَعَلَى دُورٍ ، وَلَيُرْسِلَنَّ [وفي رواية : وَأُرْسِلَتْ(١١)] عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ الَّذِي أَهْلَكَتْ عَادًا عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ بِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ [وفي رواية : فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ(١٢)] وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ [وفي رواية : فَيُبْعَثُ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْخُمُورَ ، وَضَرْبِهِمْ بِالدُّفُوفِ(١٣)] وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا وَقَطِيعَتِهِمُ الرَّحِمَ ، وَخَصْلَةٍ نَسِيَهَا جَعْفَرٌ [وفي رواية : قَالَ : وَذَكَرَ خَصْلَةً أُخْرَى فَنَسِيتُهَا(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٦٠٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٠٢٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٦٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٦٠٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٠٢٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٦٠٣·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7997
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
قِرَدَةً(المادة: قردة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرِدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْإِقْرَادَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْإِقْرَادُ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ يَكُونُ مِنْكُمْ أَمِيرًا أَوْ عَامِلًا فَيَأْتِيهِ الْمِسْكِينُ وَالْأَرْمَلَةُ فَيَقُولُ لَهُمْ : مَكَانَكُمْ حَتَّى أَنْظُرَ فِي حَوَائِجِكُمْ ، وَيَأْتِيهِ الشَّرِيفُ الْغَنِيُّ فَيُدْنِيهُ وَيَقُولُ : عَجِّلُوا قَضَاءَ حَاجَتِهِ ، وَيُتْرَكُ الْآخَرُونَ مُقْرِدِينَ ، يُقَالُ : أَقَرَدَ الرَّجُلُ إِذَا سَكَتَ ذُلًّا ، وَأَصْلُهُ أَنْ يَقَعَ الْغُرَابُ عَلَى الْبَعِيرِ فَيَلْقُطُ الْقِرْدَانَ فَيَقَرُّ وَيَسْكُنُ لِمَا يَجِدُ مِنَ الرَّاحَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : كَانَ لَنَا وَحْشٌ فَإِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْعَرَنَا قَفْزًا ، فَإِذَا حَضَرَ مَجِيئُهُ أَقْرَدَ ، أَيْ : سَكَنَ وَذَلَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لَمْ يَرَ بِتَقْرِيدِ الْمُحْرِمِ الْبَعِيرَ بَأْسًا " التَّقْرِيدُ : نَزْعُ الْقِرْدَانِ مِنَ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ الطَّبُّوعُ الَّذِي يَلْصَقُ بِجِسْمِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : قَالَ لِعِكْرِمَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ : قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ ، فَقَالَ : إِنِّي مُحْرِمٌ فَقَالَ : قُمْ فَانْحَرْهُ ، فَنَحَرَهُ ، فَقَالَ : كَمْ تَرَاكَ الْآنَ قَتَلْتَ مِنْ قُرَادٍ وَحَمْنَانَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " ذُرِّي الدَّقِيقَ وَأَنَا أَحِرُّ لَكِ لِئَلَّا يَتَقَرَّدَ " أَيْ : لِئَلَّا يَرْكَبَ بَعْضُهُ بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْ

لسان العرب

[ قرد ] قرد : الْقَرَدُ بِالتَّحْرِيكَ : مَا تَمَعَّطَ مِنَ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ وَتَلَبَّدَ ، وَقِيلَ : هُوَ نُفَايَةُ الصُّوفِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْوَبَرِ وَالشَّعْرِ ، وَالْكَتَّانِ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : أُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَارًا مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ يَعْنِي بِالْأُسَيِّدِ هُنَا سُوَيْدَاءَ ، وَقَالَ مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ لِيُثْبِتَ أَنَّهَا امْرَأَةٌ ; لِأَنَّهُ لَا يَتَتَبَّعُ قَرَدَ الْقُمَامِ إِلَّا النِّسَاءُ ، وَهَذَا الْبَيْتُ مُضَمَّنٌ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ : أُسَيِّدٌ ، فَاعِلٌ بِمَا قَبْلَهُ أَلَا تَرَى أَنَّ قَبْلَهُ : سَيَأْتِيهِمْ بِوَحْيِ الْقَوْلِ عَنِّي وَيُدْخِلُ رَأْسَهُ تَحْتَ الْقِرَامِ أُسَيِّدُ . . . . . . . . . . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ قَالَ : أُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَارًا ، وَلَمْ يُتْبِعْهُ مَا بَعْدَهُ لَظُنَّ رَجُلًا ، فَكَانَ ذَلِكَ عَارًا بِالْفَرَزْدَقِ وَبِالنِّسَاءِ ، أَعْنِي أَنْ يُدْخِلَ رَأْسَهُ تَحْتَ الْقِرَامِ أَسْوَدُ ، فَانْتَفَى مِنْ هَذَا وَبَرَّأَ النِّسَاءَ مِنْهُ بِأَنْ قَالَ مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ وَاحِدَتُهُ قَرَدَةٌ . وَفِي الْمَثَلِ : عَكَرَتْ عَلَى الْغَزْلِ بِأَخَرَةٍ فَلَمْ تَدَعْ بِنَجْدٍ قَرَدَةً ، وَأَصْلُهُ أَنْ تَتْرُكَ الْمَرْأَةُ الْغَزَلَ ، وَهِيَ تَجِدُ مَا تَغْزِلُ مِنْ قُطْنٍ أَوْ كَتَّانٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، حَتَّى إِذَا فَاتَهَا تَتَبَّعَتِ الْقَرَدَ فِي الْقُمَامَاتِ مُلْتَقِطَةً وَعَكَرَتْ ، أَيْ : عَطَفَتْ . وَقَرِدَ الشَّعْرُ وَالصُّوفُ ، بِالْكَسْرِ ، يَقْرَدُ قَرَدًا فَهُوَ قَرِدٌ وَتَقَرَّدَ : تَجَعَّدَ وَانْعَقَدَتْ أَطْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ 8023 7997 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، ثَنَا السَّبَخِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث