حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22661ط. مؤسسة الرسالة: 22231
22603
حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : أَتَيْتُ فَرْقَدًا يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ خَالِيًا ، فَقُلْتُ : يَا ابْنَ أُمِّ فَرْقَدٍ لَأَسْأَلَنَّكَ الْيَوْمَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِكَ فِي الْخَسْفِ وَالْقَذْفِ ، أَشَيْءٌ تَقُولُهُ أَنْتَ أَوْ تَأْثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَا بَلْ آثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : وَمَنْ حَدَّثَكَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَحَدَّثَنِي بِهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ ، وَلَهْوٍ ، وَلَعِبٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، فَيُبْعَثُ [١]عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَ [٢]مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْخُمُورَ ، وَضَرْبِهِمْ بِالدُّفُوفِ ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ
معلقمرفوع· رواه إبراهيم النخعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك
    فيه فرقد وهو ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالمرسلالتدليس
    الوفاة94هـ
  2. 02
    فرقد بن يعقوب السبخي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:قال
    الوفاة131هـ
  3. 03
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة178هـ
  4. 04
    سيار بن حاتم العنزي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 515) برقم: (8667) وأحمد في "مسنده" (10 / 5225) برقم: (22603) والطيالسي في "مسنده" (2 / 456) برقم: (1235) والطبراني في "الكبير" (8 / 256) برقم: (8023)

الشواهد9 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٢/٤٥٦) برقم ١٢٣٥

يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ [وفي رواية : تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي(١)] [وفي رواية : لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي(٢)] عَلَى طُعْمٍ وَشُرْبٍ [وفي رواية : طَعَامٍ وَشَرَابٍ(٣)] [وفي رواية : أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ(٤)] وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ فَيُصْبِحُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يُصْبِحُونَ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ(٦)] قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ [وفي رواية : خَنَازِيرَ(٧)] ، وَلَيُصِيبَنَّهُمْ خَسْفٌ وَقَذْفٌ حَتَّى يُصْبِحَ النَّاسُ فَيَقُولُ : [وفي رواية : وَلَيُخْسَفَنَّ بِقَبَائِلَ فِيهَا وَفِي دُورٍ فِيهَا ، حَتَّى يُصْبِحُوا فَيَقُولُوا(٨)] خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِبَنِي فُلَانٍ ، وَخُسِفَ اللَّيْلَةَ بِدَارِ [بَنِي(٩)] فُلَانٍ ، خَوَاصَّ ، وَلَيُرْسِلَنَّ عَلَيْهِمْ حَاصِبًا [وفي رواية : وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ حَصْبَاءُ(١٠)] حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ عَلَى قَبَائِلَ مِنْهَا وَعَلَى دُورٍ ، وَلَيُرْسِلَنَّ [وفي رواية : وَأُرْسِلَتْ(١١)] عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ الَّذِي أَهْلَكَتْ عَادًا عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ بِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ [وفي رواية : فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ(١٢)] وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ [وفي رواية : فَيُبْعَثُ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْخُمُورَ ، وَضَرْبِهِمْ بِالدُّفُوفِ(١٣)] وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا وَقَطِيعَتِهِمُ الرَّحِمَ ، وَخَصْلَةٍ نَسِيَهَا جَعْفَرٌ [وفي رواية : قَالَ : وَذَكَرَ خَصْلَةً أُخْرَى فَنَسِيتُهَا(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٦٠٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٠٢٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٦٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٦٠٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٠٢٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٦٠٣·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٦٧·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22661
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22231
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْخَسْفِ(المادة: الخسف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَسَفَ ) * فِيهِ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ يُقَالُ : خَسَفَ الْقَمَرُ بِوَزْنِ ضَرَبَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ لَهُ ، وَخُسِفَ الْقَمَرُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَقَدْ وَرَدَ الْخُسُوفُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا لِلشَّمْسِ ، وَالْمَعْرُوفُ لَهَا فِي اللُّغَةِ الْكُسُوفُ لَا الْخُسُوفُ ، فَأَمَّا إِطْلَاقُهُ فِي مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فَتَغْلِيبًا لِلْقَمَرِ لِتَذْكِيرِهِ عَلَى تَأْنِيثِ الشَّمْسِ ، فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فِيمَا يَخُصُّ الْقَمَرَ . وَلِلْمُعَاوَضَةِ أَيْضًا ; فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ وَأَمَّا إِطْلَاقُ الْخُسُوفِ عَلَى الشَّمْسِ مُنْفَرِدَةً ، فَلِاشْتِرَاكِ الْخُسُوفِ وَالْكُسُوفِ فِي مَعْنَى ذَهَابِ نُورِهِمَا وَإِظْلَامِهِمَا . وَالِانْخِسَافُ مُطَاوِعُ : خَسَفْتُهُ فَانْخَسَفَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ مَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَهُ اللَّهُ الذِّلَّةَ وَسِيمَ الْخَسْفَ الْخَسْفُ : النُّقْصَانُ وَالْهَوَانُ . وَأَصْلُهُ أَنْ تُحْبَسَ الدَّابَّةُ عَلَى غَيْرِ عَلَفٍ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْهَوَانِ . وَسِيمَ : كُلِّفَ وَأُلْزِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَهُ عَنِ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ : امْرُؤُ الْقَيْسِ سَابِقُهُمْ ، خَسَفَ لَهُمْ عَيْنَ الشِّعْرِ فَافْتَقَرَ عَنْ مَعَانٍ عُورٍ أَصَحَّ بَصَرًا أَيْ أَنْبَطَهَا وَأَغْزَرَهَا لَهُمْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : خَسَفَ الْبِئْرَ : إِذَا حَفَرَهَا فِي حِجَارَةٍ فَنَبَعَتْ بِمَاءٍ كَثِيرٍ ، يُرِيدُ أَنَّهُ ذَلَّلَ لَهُمُ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ ، وَبَصَّرَهُمْ بِمَعَا

لسان العرب

[ خسف ] خسف : الْخَسْفُ : سُؤوخُ الْأَرْضِ بِمَا عَلَيْهَا . خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفًا وَخُسُوفًا وَانْخَسَفَتْ وَخَسَفَهَا اللَّهُ وَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ خَسْفًا أَيْ : غَابَ بِهِ فِيهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ . وَخَسَفَ هُوَ فِي الْأَرْضِ وَخُسِفَ بِهِ ، وَقُرِئَ : لَخُسِفَ بِنَا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَفِي حَرْفِ عَبْدِ اللَّهِ : لَانْخُسِفَ بِنَا ، كَمَا يُقَالُ : انْطُلِقَ بِنَا ، وَانْخَسَفَ بِهِ الْأَرْضُ وَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ وَخَسَفَ الْمَكَانُ يَخْسِفُ خُسُوفًا : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ ، وَخَسَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : وَخُسِفَ بِالرَّجُلِ وَبِالْقَوْمِ إِذَا أَخَذَتْهُ الْأَرْضُ وَدَخَلَ فِيهَا . وَالْخَسْفُ : إِلْحَاقُ الْأَرْضِ الْأُولَى بِالثَّانِيَةِ . وَالْخَسْفُ : غُؤورُ الْعَيْنِ ، وَخُسُوفُ الْعَيْنِ : ذَهَابُهَا فِي الرَّأْسِ . ابْنُ سِيدَهْ : خَسَفَتْ عَيْنُهُ سَاخَتْ ، وَخَسَفَهَا يَخْسِفُهَا خَسْفًا وَهِيَ خَسِيفَةٌ : فَقَأَهَا . وَعَيْنٌ خَاسِفَةٌ : وَهِيَ الَّتِي فُقِئَتْ حَتَّى غَابَتْ حَدَقَتَاهَا فِي الرَّأْسِ . وَعَيْنٌ خَاسِفٌ إِذَا غَارَتْ ، وَقَدْ خَسَفَتِ الْعَيْنُ تَخْسِفُ خُسُوفًا ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : مِنْ كُلِّ مَلْقَى ذَقَنٍ حَجُوفٍ يَلِحُّ عِنْدَ عَيْنِهَا الْخَسِيفِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : عَيْنٌ خَسِيفٌ وَالْبِئْرُ خَسِيفٌ لَا غَيْرُ . وَخَسَفَتِ الشَّمْسُ وَكَسَفَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : خَسَفَتِ الشَّمْسُ تَخْسِفُ خُسُوفًا ذَهَبَ ضَوْؤُهَا ، وَخَسَفَهَا اللَّهُ ، وَكَذَلِكَ الْقَمَرُ . قَالَ ثَعْلَبٌ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ هَذَا أَجْوَدُ الْكَلَ

آثُرُهُ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

وَشُرْبٍ(المادة: وشرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

قِرَدَةً(المادة: قردة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرِدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْإِقْرَادَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْإِقْرَادُ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ يَكُونُ مِنْكُمْ أَمِيرًا أَوْ عَامِلًا فَيَأْتِيهِ الْمِسْكِينُ وَالْأَرْمَلَةُ فَيَقُولُ لَهُمْ : مَكَانَكُمْ حَتَّى أَنْظُرَ فِي حَوَائِجِكُمْ ، وَيَأْتِيهِ الشَّرِيفُ الْغَنِيُّ فَيُدْنِيهُ وَيَقُولُ : عَجِّلُوا قَضَاءَ حَاجَتِهِ ، وَيُتْرَكُ الْآخَرُونَ مُقْرِدِينَ ، يُقَالُ : أَقَرَدَ الرَّجُلُ إِذَا سَكَتَ ذُلًّا ، وَأَصْلُهُ أَنْ يَقَعَ الْغُرَابُ عَلَى الْبَعِيرِ فَيَلْقُطُ الْقِرْدَانَ فَيَقَرُّ وَيَسْكُنُ لِمَا يَجِدُ مِنَ الرَّاحَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : كَانَ لَنَا وَحْشٌ فَإِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْعَرَنَا قَفْزًا ، فَإِذَا حَضَرَ مَجِيئُهُ أَقْرَدَ ، أَيْ : سَكَنَ وَذَلَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لَمْ يَرَ بِتَقْرِيدِ الْمُحْرِمِ الْبَعِيرَ بَأْسًا " التَّقْرِيدُ : نَزْعُ الْقِرْدَانِ مِنَ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ الطَّبُّوعُ الَّذِي يَلْصَقُ بِجِسْمِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : قَالَ لِعِكْرِمَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ : قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ ، فَقَالَ : إِنِّي مُحْرِمٌ فَقَالَ : قُمْ فَانْحَرْهُ ، فَنَحَرَهُ ، فَقَالَ : كَمْ تَرَاكَ الْآنَ قَتَلْتَ مِنْ قُرَادٍ وَحَمْنَانَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " ذُرِّي الدَّقِيقَ وَأَنَا أَحِرُّ لَكِ لِئَلَّا يَتَقَرَّدَ " أَيْ : لِئَلَّا يَرْكَبَ بَعْضُهُ بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْ

لسان العرب

[ قرد ] قرد : الْقَرَدُ بِالتَّحْرِيكَ : مَا تَمَعَّطَ مِنَ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ وَتَلَبَّدَ ، وَقِيلَ : هُوَ نُفَايَةُ الصُّوفِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْوَبَرِ وَالشَّعْرِ ، وَالْكَتَّانِ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : أُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَارًا مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ يَعْنِي بِالْأُسَيِّدِ هُنَا سُوَيْدَاءَ ، وَقَالَ مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ لِيُثْبِتَ أَنَّهَا امْرَأَةٌ ; لِأَنَّهُ لَا يَتَتَبَّعُ قَرَدَ الْقُمَامِ إِلَّا النِّسَاءُ ، وَهَذَا الْبَيْتُ مُضَمَّنٌ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ : أُسَيِّدٌ ، فَاعِلٌ بِمَا قَبْلَهُ أَلَا تَرَى أَنَّ قَبْلَهُ : سَيَأْتِيهِمْ بِوَحْيِ الْقَوْلِ عَنِّي وَيُدْخِلُ رَأْسَهُ تَحْتَ الْقِرَامِ أُسَيِّدُ . . . . . . . . . . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ قَالَ : أُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَارًا ، وَلَمْ يُتْبِعْهُ مَا بَعْدَهُ لَظُنَّ رَجُلًا ، فَكَانَ ذَلِكَ عَارًا بِالْفَرَزْدَقِ وَبِالنِّسَاءِ ، أَعْنِي أَنْ يُدْخِلَ رَأْسَهُ تَحْتَ الْقِرَامِ أَسْوَدُ ، فَانْتَفَى مِنْ هَذَا وَبَرَّأَ النِّسَاءَ مِنْهُ بِأَنْ قَالَ مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ وَاحِدَتُهُ قَرَدَةٌ . وَفِي الْمَثَلِ : عَكَرَتْ عَلَى الْغَزْلِ بِأَخَرَةٍ فَلَمْ تَدَعْ بِنَجْدٍ قَرَدَةً ، وَأَصْلُهُ أَنْ تَتْرُكَ الْمَرْأَةُ الْغَزَلَ ، وَهِيَ تَجِدُ مَا تَغْزِلُ مِنْ قُطْنٍ أَوْ كَتَّانٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، حَتَّى إِذَا فَاتَهَا تَتَبَّعَتِ الْقَرَدَ فِي الْقُمَامَاتِ مُلْتَقِطَةً وَعَكَرَتْ ، أَيْ : عَطَفَتْ . وَقَرِدَ الشَّعْرُ وَالصُّوفُ ، بِالْكَسْرِ ، يَقْرَدُ قَرَدًا فَهُوَ قَرِدٌ وَتَقَرَّدَ : تَجَعَّدَ وَانْعَقَدَتْ أَطْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    22603 22661 22231 - حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : أَتَيْتُ فَرْقَدًا يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ خَالِيًا ، فَقُلْتُ : يَا ابْنَ أُمِّ فَرْقَدٍ لَأَسْأَلَنَّكَ الْيَوْمَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِكَ فِي الْخَسْفِ وَالْقَذْفِ ، أَشَيْءٌ تَقُولُهُ أَنْتَ أَوْ تَأْثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَا بَلْ آثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : وَمَنْ حَدَّثَكَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَحَدَّثَنِي بِهِ <راوي اسم="إبراهيم النخعي" ربط="128" ن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث