مسند أحمد
حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى…
189 حديثًا · 0 باب
فَضَّلَنِي رَبِّي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] أَوْ قَالَ عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ ، قَالَ : أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن أَبِيهِ عَن سَيَّارٍ مَولًى لِآلِ مُعَاوِيَةَ بِحَدِيثٍ آخَرَ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي سَبْعَ مِرَارٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى وَحَمَّادُ بنُ الجَعدِ عَن قَتَادَةَ عَن أَيمَنَ
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا فِطرُ بنُ حَمَّادِ بنِ وَاقِدٍ حَدَّثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي
يَقُولُونَ النَّاسُ : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ - يَعْنِي : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ زَاهِدًا - إِنَّمَا الزَّاهِدُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ ، وَيَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ
عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن زَيدٍ عَن أَبِي سَلَّامٍ عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ
عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ فِي السَّلَاسِلِ إِلَى الْجَنَّةِ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ أَوْ قَالَ : يَخْرُجُ رِجَالٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ
كِلَابُ النَّارِ
لَا يَأْتِ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إِلَّا لِلهِ كَانَ لَهُ [فِي كُلِّ] شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ
لَا تَضْرِبْهُ ، فَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَتَشٍ حَدَّثَنَا جَعفَرٌ يَعنِي ابنَ سُلَيمَانَ عَن مُعَلَّى يَعنِي ابنَ زِيَادٍ عَن أَبِي غَالِبٍ
كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ
إِذَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ
لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ
الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ
أَلَيْسَ خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ تَوَضَّأْتَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَصَلَّيْتَ مَعَنَا
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ
الْحُمَّى مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ
إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مُكَفَّرٍ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ ، وَالْكَذِبَ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ
لَهُ كَيَّةٌ
حَامِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيَّةٌ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أَبِي أُمَامَةَ مِثلَهُ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَشِرْكِهِ
خَمْسٌ بَخٍ بَخٍ سُبْحَانَ اللهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ ، وَتَرَكَ دِينَارًا ، أَوْ دِينَارَيْنِ يَعْنِي قَالَ : لَهُ كَيَّةٌ أَوْ كَيَّتَانِ
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن أَبِي عَن أَبِي عَن أَبِي مِنهُم
كِلَابُ النَّارِ
مَا كَانَ يَفْضُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ
تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ
سُدُّوا خِلَالَ اللَّبِنِ ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْحَيِّ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانَ صَلَاةٍ
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ
لَا يَا رَبِّ ، وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا ، وَأَجُوعُ يَوْمًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ
أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ النُّصْحُ لِي
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَرَسُولِهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِصَاحِبِهِ
لَأَنْ أَقْعُدَ أَذْكُرُ اللهَ ، وَأُكَبِّرُهُ ، وَأَحْمَدُهُ ، وَأُسَبِّحُهُ ، وَأُهَلِّلُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا
وَضَعْتَ الطُّهُورَ مَوَاضِعَهُ قَعَدْتَ مَغْفُورًا لَكَ ، فَإِنْ قَامَ يُصَلِّي كَانَتْ لَهُ فَضِيلَةً
إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي عَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ أَطَاعَ رَبَّهُ
حَدَّثَنَا أَسوَدُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن أَبِي المُهَلَّبِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ زَحرٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ فَذَكَرَ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ
فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي ، فَلَا تَقُومُوا كَمَا يَفْعَلُ الْعَجَمُ ، يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
إِنَّ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ
قَوْمٌ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ مُقَرَّنِينَ فِي السَّلَاسِلِ
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ
حَدَّثَنَا يَعلَى حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ مِثلَهُ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ
كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثًا ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ
فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ : جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا
إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ خَاصَّةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، قَالَ : وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ
أَنَّ غُلَامًا شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي شَافِعًا لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَآمَنَ بِي
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ لَيْسَ بِنَبِيٍّ
حَدَّثَنَا عِصَامُ بنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَرِيزٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَيسَرَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا أُمَامَةَ فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ مُعَذَّبًا
حَامِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ
اعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً
كَيَّةٌ أَوْ كَيَّتَانِ
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ مِن أَهلِ حِمصَ مِن بَنِي العَدَّاءِ مِن كِندَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا أُمَامَةَ
وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
كَانَ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
لَتُسَوُّنَّ الصُّفُوفَ أَوْ لَتُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ
أَلَا كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
خُذْ هَذَا ، وَلَا تَضْرِبْهُ ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مَقْبَلَنَا مِنْ خَيْبَرَ ، وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ
يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ
مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدًا لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] إِلَّا أَكْرَمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
النَّافِلَةِ فَقَالَ : كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَافِلَةً وَلَكُمْ فَضِيلَةً
تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ ، وَشُرْبٍ ، وَلَهْوٍ ، وَلَعِبٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ بِلَالٌ
إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ
مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَلَهُ مَا لَنَا ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا
امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ
مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ يَدِهِ ، فَيَسْأَلَهُ : كَيْفَ هُوَ
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، فَيَقُومُ ، فَيَتَوَضَّأُ ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ بِهَا النَّارَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن مَعبَدِ بنِ كَعبٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَن أَبِي أُمَامَةَ
لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ
تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ
التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ
مَا كَانَ يَفْضُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ
لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْوِتْرِ وَهُوَ جَالِسٌ
أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ مُرَابِطٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا ، وَلَا ذَهَبًا
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَسَمِعتُهُ أَنَا مِن هَارُونَ بنِ مَعرُوفٍ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا ، وَلَا ذَهَبًا
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ
مَنْ شَفَعَ لِأَحَدٍ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً ، فَقَبِلَهَا ، فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنَ الرِّبَا
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
إِنَّ الْوُضُوءَ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ ، ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلَاةُ نَافِلَةً
قُصَّ فَلَأَنْ أَقْعُدَ غُدْوَةً إِلَى أَنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
لَا يَأْتِ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ
أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا
دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى ، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَأَكْفِئُوا آنِيَتَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ ، وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ
أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِكَ ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّيْتَ مَعَنَا
أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وُضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ كَفَّيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ
تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ
مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ
فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَكِيمٍ الأَودِيُّ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَأُذُنَيْهِ
صَلَاةٌ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ
الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ أَوْ قَالَ : لَا مِثْلَ لَهُ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَطُوبَى سَبْعَ مِرَارٍ لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى مَحَاسِنِ امْرَأَةٍ أَوَّلَ مَرَّةٍ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَبِرَسُولِهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَبِيعُوا الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، حَمِّرُوا ، وَصَفِّرُوا ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ أَوْ يَتِيمَةٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إِلَّا لِلهِ
فِي قَوْلِهِ : وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ
هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا حِينَ صَلَّيْنَا قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : اذْهَبْ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ
لَوْ تَعْلَمُ مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ لَمْ يَعْلُ مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَقَالَ : أَوْجَبَ هَذَا أَوْ وَجَبَتْ لِهَذَا الْجَنَّةُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ ، وَلَا بِالنَّصْرَانِيَّةِ ، وَلَكِنِّي بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ
أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ
يَا سَعْدُ ، إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ ، فَمَا طَالَ عُمُرُكَ أَوْ حَسُنَ مِنْ عَمَلِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
الزَّعِيمُ غَارِمٌ
مَا كَانَ يَفْضُلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لِي قَلْبُهُ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، إِلَّا أَتَى اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ
لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ
وَعَدَنِي رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
رَاحَ إِلَى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ، وَإِلَى جَانِبِهِ بِلَالٌ بِيَدِهِ عُودٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ يُظِلُّ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا
وَأَمَرَنِي رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ ، وَالْمَزَامِيرِ ، وَالْأَوْثَانِ ، وَالصُّلُبِ ، وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ ، فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ
عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
حَامِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ ، رَحِيمَاتٌ ، لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلْنَ الْجَنَّةَ
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ حَتَّى إِذَا بَدَّنَ
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثًا ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوا
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ
هَذَانِ جَمَاعَةٌ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] وَبِرَسُولِهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرْبَعًا تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن خَالِدِ بنِ أَبِي عِمرَانَ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدِّينِ ظَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ