حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22565ط. مؤسسة الرسالة: 22137
22506
حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي : التَّيْمِيَّ ، عَنْ سَيَّارٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

فَضَّلَنِي رَبِّي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] [٢]أَوْ قَالَ عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ ، قَالَ : أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَجُعِلَتِ [لِيَ] [٣]الْأَرْضُ كُلُّهَا لِي ، وَلِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ ، وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي ، وَأُحِلَّ لَنَا الْغَنَائِمُ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن الملقن

    في فوائد أبي عبد الله الثقفي بإسناد صحيح عن أبي أمامة

    صحيح
  • ابن دقيق العيد

    رواه عن قوم موثقين يعني أبو عبد الله الثقفي في فوائده

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    سيار مولى معاوية بن أبي سفيان
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (3 / 211) برقم: (1652) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 212) برقم: (1036) ، (1 / 222) برقم: (1075) ، (2 / 433) برقم: (4335) وأحمد في "مسنده" (10 / 5201) برقم: (22506) ، (10 / 5220) برقم: (22581) والطبراني في "الكبير" (8 / 239) برقم: (7957) ، (8 / 257) برقم: (8027)

الشواهد22 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٠١) برقم ٢٢٥٠٦

فَضَّلَنِي رَبِّي [وفي رواية : فُضِّلْتُ(١)] عَلَى الْأَنْبِيَاءِ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ(٣)] . أَوْ قَالَ عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ [وفي رواية : أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي(٤)] ، قَالَ : أُرْسِلْتُ [وفي رواية : أَرْسَلَنِي(٥)] [وفي رواية : وَأُرْسِلْتُ(٦)] إِلَى النَّاسِ كَافَّةً [وفي رواية : وَبُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ(٧)] ، وَجُعِلَتِ [لِيَ(٨)] [وفي رواية : وَجَعَلَ(٩)] الْأَرْضُ كُلُّهَا لِي ، وَلِأُمَّتِي [وفي رواية : جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِأُمَّتِي(١٠)] مَسْجِدًا وَطَهُورًا [وفي رواية : طَهُورًا وَمَسْجِدًا(١١)] ، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْ رَجُلًا [وفي رواية : أَدْرَكَ رَجُلٌ(١٢)] [وفي رواية : الرَّجُلَ(١٣)] مِنْ أُمَّتِي الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ ، وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ [وفي رواية : فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَتَى الصَّلَاةَ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُصَلِّي عَلَيْهِ وَجَدَ الْأَرْضَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا(١٤)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدْ مَاءً وَجَدَ الْأَرْضَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ،(١٥)] ، وَنُصِرْتُ [وفي رواية : نُصِرْتُ(١٦)] بِالرُّعْبِ [يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ(١٧)] مَسِيرَةَ [وفي رواية : مِنْ مَسِيرِ(١٨)] شَهْرٍ [وفي رواية : شَهْرَيْنِ(١٩)] يَقْذِفُهُ [وفي رواية : يُقْذَفُ(٢٠)] فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي ، وَأُحِلَّ لَنَا [وفي رواية : وَأُحِلَّتْ لِيَ(٢١)] الْغَنَائِمُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٦٤٣٣٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٥٠٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٩٥٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٦٤٣٣٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٩٥٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٥٠٦·المعجم الكبير٧٩٥٧٨٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٦١٠٧٥٤٣٣٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٥٨١·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٠٢٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٥·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٩٥٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٢٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٦١٠٧٥٤٣٣٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٩٥٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٩٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٦١٠٧٥٤٣٣٥·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22565
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22137
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِالرُّعْبِ(المادة: بالرعب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( رَعَبَ ) * فِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ الرُّعْبُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ - تَعَالَى - فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ هَابُوهُ وَفَزِعُوا مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ : إِنَّ الْأُولى رَعَبُوا عَلَيْنَا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ . وَالْمَشْهُورُ : بَغَوْا ; مِنَ الْبَغْيِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْبُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ رعب ] رعب : الرُّعْبُ وَالرُّعُبُ : الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ . رَعَبَهُ يَرْعَبُهُ رُعْبًا وَرُعُبًا ، فَهُوَ مَرْعُوبٌ وَرَعِيبٌ : أَفْزَعَهُ ، وَلَا تَقُلْ : أَرْعَبَهُ وَرَعَّبَهُ تَرْعِيبًا وَتَرْعَابًا ، فَرَعَبَ رُعْبًا ، وَارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ وَمُرْتَعِبٌ أَيْ : فَزِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، هَابُوهُ وَفَزِعُوا مِنْهُ ، وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : إِنَّ الْأُلَى رَعَّبُوا عَلَيْنَا قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ - بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ - وَيُرْوَى - بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ - وَالْمَشْهُورُ بَغَوْا مِنَ الْبَغْيِ ، قَالَ : وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْبُ فِي الْحَدِيثِ . وَالتِّرْعَابَةُ : الْفَرُوقَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالْمَرْعَبَةُ : الْقَفْرَةُ الْمُخِيفَةُ ، وَأَنْ يَثِبَ الرَّجُلُ فَيَقْعُدَ بِجَنْبِكَ ، وَأَنْتَ عَنْهُ غَافِلٌ فَتَفْزَعَ . وَرَعَبَ الْحَوْضَ يَرْعَبُهُ رَعْبًا : مَلَأَهُ ، وَرَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ يَرْعَبُهُ : مَلَأَهُ ، وَهُوَ مِنْهُ . وَسَيْلٌ رَاعِبٌ : يَمْلَأُ الْوَادِيَ ، قَالَ مُلَيْحُ بْنُ الْحَكَمِ الْهُذَلِيُّ : بِذِي هَيْدَبٍ أَيْمَا الرُّبَى تَحْتَ وَدْقِهِ فَتَرْوَى وَأَيْمَا كُلُّ وَادٍ فَيَرْعَبُ وَرَعَبَ : فِعْلٌ مُتَعَدٍّ ، وَغَيْرُ مُتَعَدٍّ ، تَقُولُ : رَعَبَ الْوَادِي ، فَهُوَ رَاعِبٌ إِذَا امْتَلَأَ بِالْمَاءِ ، وَرَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ : إِذَا مَلَأَهُ ، مِثْلُ قَوْلِهِمْ : نَقَصَ الشَّيْءُ وَنَقَصْتُهُ ، فَمَنْ

مَسِيرَةَ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا نَزَلَ فِي الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ عَاتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأُسَارَى ، وَأَخْذِ الْمَغَانِمِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ قَبْلَهُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَأْكُلُ مَغْنَمًا ، مِنْ عَدُوٍّ لَهُ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تُحْلَلْ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، خَمْسٌ لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَيْ قَبْلَكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى مِنْ عَدُوِّهِ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ يُثْخِنَ عَدُوَّهُ ، حَتَّى يَنْفِيَهُ مِنْ الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا أَيْ الْمَتَاعَ ، الْفِدَاءَ بِأَخْذِ الرِّجَالِ وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ أَيْ قَتْلَهُمْ لِظُهُورِ الدِّينِ الَّذِي يُرِيدُ إظْهَارَهُ ، وَاَلَّذِي تُدْرَكُ بِهِ الْآخِرَةُ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ أَيْ مِنْ الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ عَذَابٌ عَظِيمٌ أَيْ لَوْلَا أَنَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ الصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الْبَاهِلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 22506 22565 22137 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي : التَّيْمِيَّ ، عَنْ سَيَّارٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَضَّلَنِي رَبِّي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] أَوْ قَالَ عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ ، قَالَ : أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَجُعِلَتِ [لِيَ] الْأَرْضُ كُلُّهَا لِي ، وَلِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ ، وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي ، وَأُحِلَّ لَنَا الْغَنَائِمُ . كذا في

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث