15413يزيد ذو مصر عن عتبة بن عبدحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيِّ ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ ذُو مِصْرَ قَالَ : أَتَيْتُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا فَلَمْ أَجِدْ غَيْرَ ثَرْمَاءَ فَكَرِهْتُهَا فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ : أَلَا جِئْتَنِي أُضَحِّي بِهَا ؟ قُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ لَا تَجُوزُ عَنْكَ وَلَا تَجُوزُ عَنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ لِأَنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُصْفَرَةِ ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهَا ، وَالْبَخْقَاءِ الَّتِي بَخَقَتْ عَيْنُهَا ، وَالْمُشَيَّعَةِ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَرَجًا وَضَعْفًا ، وَالْكَسْرَاءِ الْكَسِيرَةِ . معلقمرفوع· رواه عتبة بن عبد الحمصيفيه غريب
الْمُصْفَرَةِ(المادة: المصفرة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَفِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ . كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ فِي الْبَطْنِ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : الصَّفَرُ ، تُصِيبُ الْإِنْسَانَ إِذَا جَاعَ وَتُؤْذِيهِ ، وَأَنَّهَا تُعْدِي ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ النَّسِيءَ الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ تَأْخِيرُ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ ، وَيَجْعَلُونَ صَفَرَ هُوَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ، فَأَبْطَلَهُ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ : " صَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " . أَيْ : جَوْعَةٌ . يُقَالُ : صَفِرَ الْوَطْبُ إِذَا خَلَا مِنَ اللَّبَنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ : " أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ " . الصَّفْرُ : اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي الْبَطْنِ ، كَمَا يَعْرِضُ لِلْمُسْتَسْقَى . يُقَالُ : صُفِرَ فَهُوَ مَصْفُورٌ ، وَصَفِرَ صَفَرًا فَهُوَ صَفِرٌ . وَالصَّفَرُ أَيْضًا : دُودٌ يَقَعُ فِي الْكَبِدِ وَشَرَاسِيفِ الْأَضْلَاعِ ، فَيَصْفَرُّ عَنْهُ الْإِنْسَانُ جِدًّا ، وَرُبَّمَا قَتَلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : صِفْرُ رِدَائِهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا . أَيْ : أَنَّهَا ضَامِرَةُ الْبَطْنِ ، فَكَأَنَّ رِدَاءَهَا صِفْرٌ . أَيْ : خَالٍ . وَالرِّدَاءُ يَنْتَهِي إِلَى الْبَطْنِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْفَرُ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ الْبَيْتُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيلسان العرب[ صفر ] صفر : الصُّفْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا ؛ وَحَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَالصُّفْرَةُ أَيْضًا : السَّوَادُ ، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ ، وَهُوَ أَصْفَرُ وَصَفَّرَهُ غَيْرُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَأَنَّهُ جمالات صُفْرٌ ؛ قَالَ : الصُّفْرُ سُودُ الْإِبِلِ لَا يُرَى أَسْوَدَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا وَهُوَ مُشْرَبٌ صُفْرَةً ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّتِ الْعَرَبُ سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا ، كَمَا سَمَّوُا الظِّبَاءَ أُدْمًا لِمَا يَعْلُوهَا مِنَ الظُّلْمَةِ فِي بَيَاضِهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَصْفَرُ الْأَسْوَدُ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي هُنَّ صُفْرٌ أَوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ وَفَرَسٌ أَصْفَرُ : وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ زَرْدَهْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُسَمَّى أَصْفَرَ حَتَّى يَصْفَرَّ ذَنَبُهُ وَعُرْفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَصْفَرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي تَصْفَرُّ أَرْضُهُ وَتَنْفُذُهُ شَعْرَةٌ صَفْرَاءُ . وَالْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ وَالذَّهَبُ . وَأَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَصْفَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَيُقَالُ : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالصَّفْرَاءُ : الذَّهَبُ لِلَوْنِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا دُنْيَا احْمَرِّي وَاصْفَرِّي وَغُرِّي غَيْرِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّي ، وَيَا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي ؛ يُرِيدُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَفِي ا
بَخَقَتْ(المادة: بخقت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَخَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا بُخِقَتْ مِائَةُ دِينَارٍ " أَرَادَ إِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ صَحِيحَةَ الصُّورَةِ قَائِمَةً فِي مَوْضِعِهَا إِلَّا أَنَّ صَاحِبَهَا لَا يُبْصِرُ بِهَا ثُمَّ بُخِصَتْ أَيْ قُلِعَتْ بَعْدُ فَفِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ . وَقِيلَ : الْبَخَقُ أَنْ يَذْهَبَ الْبَصَرُ وَتَبْقَى الْعَيْنُ قَائِمَةً مُنْفَتِحَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَهْيِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْبَخْقَاءِ فِي الْأَضَاحِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ يَصِفُ الْأَحْنَفَ : " كَانَ نَاتِئَ الْوَجْنَةِ بَاخِقَ الْعَيْنِ " .لسان العرب[ بخق ] بخق : الْبَخَقُ : أَقْبَحُ مَا يَكُونُ مِنَ الْعَوَرِ وَأَكْثَرُهُ غَمَصًا ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَا بِعَيْنَيْهِ عَوَاوِيرُ الْبَخَقْ وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَخَقُ أَنْ تَخْسِفَ الْعَيْنُ بَعْدَ الْعَوَرِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا بُخِقَتْ مِائَةُ دِينَارٍ ; أَرَادَ إِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ صَحِيحَةَ الصُّورَةِ قَائِمَةً فِي مَوْضِعِهَا إِلَّا أَنَّ صَاحِبَهَا لَا يُبْصِرُ ثُمَّ بُخِقَتْ بَعْدُ فَفِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ ; قَالَ شَمِرٌ : أَرَادَ زَيْدٌ أَنَّهَا إِنْ عَوِرَتْ وَلَمْ تَنْخَسِفْ وَهُوَ لَا يُبْصِرُ بِهَا إِلَّا أَنَّهَا قَائِمَةٌ ثُمَّ فُقِئَتْ بَعْدُ فَفِيهَا مِائَةُ دِيَةٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَخَقُ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ وَتَبْقَى عَيْنُهُ مُنْفَتِحَةً قَائِمَةً . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : بَخِقَتْ عَيْنُهُ إِذَا ذَهَبَتْ وَأَبْخَقْتُهَا إِذَا فَقَأْتُهَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ نَهْيِهِ عَنِ الْبَخْقَاءِ فِي الْأَضَاحِيِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ يَصِفُ الْأَحْنَفَ : كَانَ نَاتِئَ الْوَجْنَةِ بَاخِقَ الْعَيْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : بَخَقَتْ عَيْنُهُ وَبَخِقَتْ : عَارَتْ أَشَدَّ الْعَوَرِ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى . وَعَيْنٌ بَخْقَاءُ وَبَخِيقٌ وَبَخِيقَةٌ : عَوْرَاءُ ، وَقَدْ بَخَقَهَا يَبْخَقُهَا بَخْقًا وَأَبْخَقَهَا : عَوَّرَهَا . وَرَجُلٌ بَخِيقٌ وَأَبْخَقُ : مَبْخُوقُ الْعَيْنِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْبَخَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْعَوَرُ بِانْخِسَافِ الْعَيْنِ .
مسند أحمد#17861قَالَ أَبِي وَحَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ جَنَابٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ فَذَكَرَ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وما بين
مسند أحمد#17860إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْفَرَةِ ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ [قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهَا] ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ
سنن البيهقي الكبرى#19167إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُصْفَرَةِ
المستدرك على الصحيحين#7631إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُصْفَرَةِ
سنن أبي داود#2799إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْفَرَةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ
المستدرك على الصحيحين#1728نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : عَنِ الْمُؤَصَّلَةِ ، وَالْمُصْفَرَّةِ ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ