حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1728
1728
ما كره من الأضاحي والبدن

وَمِنْهَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التِّنِّيسِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيِّ قَالَ :

كُنَّا جُلُوسًا إِلَى عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ فَأَقْبَلْ يَزِيدُ ذُو مِصْرَ الْمَقْرَائِيُّ ، فَقَالَ لِعُتْبَةَ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنَّا خَرَجْنَا آنِفًا فِي الْتِمَاسِ جَدْيِ نُسُكٍ ، فَلَمْ نَكَدْ نَجِدُ شَيْئًا يَنْقِي غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ ثَرْمَاءَ سَمِينَةً ، فَقَالَ عُتْبَةُ : فَلَوْ مَا جِئْتَنَا بِهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ غُفْرًا أَتَجُوزُ عَنْكَ ، وَلَا تَجُوزُ عَنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَلِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ قَالَ : ثُمَّ أَخْرَجَ عُتْبَةُ يَدَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : عَنِ الْمُؤَصَّلَةِ ، وَالْمُصْفَرَّةِ ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ قَالَ : وَالْمُؤَصَّلَةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ قَرْنُهَا ، وَالْمُصْفَرَّةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ أُذُنُهَا ، وَالْبَخْقَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمُشَيَّعَةُ الْمَهْزُولَةُ أَوِ الْمَرِيضَةُ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ
معلقمرفوع· رواه عتبة بن عبد الحمصيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم
    إسناده صحيح
  • عبد الحق الإشبيلي

    أعله فقال أبو حميد ويزيد ليسا بمشهورين فيما أعلم ولا أعلم روى عن يزيد إلا أبو حميد ولا عن أبي حميد إلا ثور بن يزيد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عتبة بن عبد الحمصي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:قال
    الوفاة87هـ
  2. 02
    أبو حميد الرعيني
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    ثور بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    صدقة بن عبد الله السمين
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة166هـ
  5. 05
    عمرو بن أبي سلمة التنيسي
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي
    تقييم الراوي:ليس بالقوي· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 469) برقم: (1728) ، (4 / 225) برقم: (7631) وأبو داود في "سننه" (3 / 54) برقم: (2799) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 275) برقم: (19167) وأحمد في "مسنده" (7 / 3956) برقم: (17860) والطبراني في "الكبير" (17 / 128) برقم: (15413)

الشواهد6 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٤٦٩) برقم ١٧٢٨

كُنَّا جُلُوسًا إِلَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ [صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فَأَقْبَلْ يَزِيدُ ذُو مِصْرَ الْمُقْرَائِيُّ ، فَقَالَ لِعُتْبَةَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣)] : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنَّا خَرَجْنَا آنِفًا فِي الْتِمَاسِ جَدْيِ نُسُكٍ [وفي رواية : إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا(٤)] ، فَلَمْ نَكَدْ نَجِدُ شَيْئًا يَنْقِي غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ ثَرْمَاءَ سَمِينَةً [وفي رواية : فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا يُعْجِبُنِي غَيْرَ ثَرْمَاءَ ، فَكَرِهْتُهَا(٥)] ، [فَمَا تَقُولُ ؟(٦)] فَقَالَ عُتْبَةُ : فَلَوْ مَا جِئْتَنَا بِهَا [وفي رواية : أَفَلَا جِئْتَنِي بِهَا(٧)] [وفي رواية : أَلَا جِئْتَنِي أُضَحِّي بِهَا(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(٩)] : اللَّهُمَّ غُفْرًا أَتَجُوزُ عَنْكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ تَجُوزُ عَنْكَ(١٠)] ، وَلَا تَجُوزُ عَنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَلِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّكَ [وفي رواية : لِأَنَّكَ(١١)] تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ قَالَ : ثُمَّ أَخْرَجَ عُتْبَةُ يَدَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ : عَنِ الْمُؤَصَّلَةِ ، وَالْمُصْفَرَّةِ ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ [الْكَسِيرُ(١٢)] [وفي رواية : وَالْكَسْرَاءُ الْكَسِيرَةُ(١٣)] قَالَ : وَالْمُؤَصَّلَةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ قَرْنُهَا [مِنْ أَصْلِهَا(١٤)] [وفي رواية : وَالْمُسْتَأْصَلَةُ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا(١٥)] ، وَالْمُصْفَرَّةُ الْمُسْتَأْصَلَةُ أُذُنُهَا [وفي رواية : صِمَاخُهَا(١٦)] ، وَالْبَخْقَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا [وفي رواية : الَّتِي بَخَقَتْ عَيْنُهَا(١٧)] [وفي رواية : وَالنَّحْفَاءُ الَّتِي تُنْحَفُ عَيْنُهَا(١٨)] ، وَالْمُشَيَّعَةُ الْمَهْزُولَةُ أَوِ الْمَرِيضَةُ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ [عَجَفًا وَضَعْفًا(١٩)] [وفي رواية : عَرَجًا وَضَعْفًا(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٧٩٩·مسند أحمد١٧٨٦٠·المعجم الكبير١٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٤١٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٧٩٩·مسند أحمد١٧٨٦٠·المعجم الكبير١٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٧٩٩·مسند أحمد١٧٨٦٠·المعجم الكبير١٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٧٩٩·مسند أحمد١٧٨٦٠·المعجم الكبير١٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٤١٣·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٧٩٩·مسند أحمد١٧٨٦٠·المعجم الكبير١٥٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٤١٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٧٩٩·المعجم الكبير١٥٤١٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٨٦٠·المعجم الكبير١٥٤١٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٤١٣·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٣١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٥٤١٣·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1728
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
آنِفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

الْمُسْتَأْصَلَةُ(المادة: المستأصلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَصَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ " الْأَصَلَةُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالصَّادِ : الْأَفْعَى . وَقِيلَ هِيَ الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ الضَّخْمَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الرَّأْسَ الصَّغِيرَ الْكَثِيرَ الْحَرَكَةِ بِرَأْسِ الْحَيَّةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ " هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ .

لسان العرب

[ أصل ] أصل : الْأَصْلُ : أَسْفَلُ كُلِّ شَيْءٍ وَجَمْعُهُ أُصُولٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَهُوَ الْيَأْصُولُ . يُقَالُ : أَصْلٌ مُؤَصَّلٌ ; وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي الْأَصْلِيَّةَ مَوْضِعَ التَّأَصُّلِ فَقَالَ : الْأَلِفُ وَإِنْ كَانَتْ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهَا بَدَلًا أَوْ زَائِدَةً فَإِنَّهَا إِذَا كَانَتْ بَدَلًا مِنْ أَصْلٍ جَرَتْ فِي الْأَصْلِيَّةِ مَجْرَاهُ وَهَذَا لَمْ تَنْطِقْ بِهِ الْعَرَبُ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ اسْتَعْمَلَتْهُ الْأَوَائِلُ فِي بَعْضِ كَلَامِهَا . وَأَصُلَ الشَّيْءُ : صَارَ ذَا أَصْلٍ ، قَالَ أُمَيَّةُ الْهُذَلِيُّ : وَمَا الشُّغْلُ إِلَّا أَنَّنِي مُتَهَيِّبٌ لِعِرْضِكَ مَا لَمْ تَجْعَلِ الشَّيْءَ يَأَصُلُ وَكَذَلِكَ تَأَصَّلَ . وَيُقَالُ : اسْتَأْصَلَتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ أَيْ ثَبَتَ أَصْلُهَا . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا لَمْ يَدَعْ لَهُمْ أَصْلًا . وَاسْتَأْصَلَهُ أَيْ قَلَعَهُ مِنْ أَصْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ ; هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ . وَاسْتَأْصَلَ الْقَوْمَ : قَطَعَ : أَصْلَهُمْ . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ : وَهِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُجُ بِالْقَدَمِ فَتُكْوَى فَتَذْهَبُ ، فَدَعَا اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ . وَقَطْعٌ أَصِيلٌ : مُسْتَأْصِلٌ . وَأَصَلَ الشَّيْءَ : قَتَلَهُ عِلْمًا فَعَرَفَ أَصْلَهُ . وَيُقَالُ : إِنَّ النَّخْلَ بِأَرْضِنَا لَأَصِيلٌ أَيْ هُوَ بِهِ لَا يَزَالُ وَلَا يَفْنَى . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَأْيٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : ثَابِتُ الرَّأْيِ عَاقِلٌ . وَقَدْ أَصُلَ أَصَالَةً ، مِثْلُ ضَخُمَ ضَخَامَةً ، وَفُلَانٌ أَصِيلُ الرَّأْيِ وَقَدْ أَصُلَ رَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1728 - وَمِنْهَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التِّنِّيسِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيِّ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا إِلَى عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ فَأَقْبَلْ يَزِيدُ ذُو مِصْرَ الْمَقْرَائِيُّ ، فَقَالَ لِعُتْبَةَ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنَّا خَرَجْنَا آنِفًا فِي الْتِمَاسِ جَدْيِ نُسُكٍ ، فَلَمْ نَكَدْ نَجِدُ شَيْئًا يَنْقِي غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ ثَرْمَاءَ سَمِينَةً ، فَقَالَ عُتْب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث