حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ - قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ج١٩ / ص٤١٣عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟ قَالَ : اسْتُرْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ . زَادَ الْحَجَبِيُّ فِي حَدِيثِهِ : قُلْتُ : الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ؟ قَالَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا تُرِيَنَّهَا . قُلْتُ : فَإِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا ؟ قَالَ : فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ