حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 365
18543
المراسيل عن معاذ بن جبل

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْغَنَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ :

لَمَّا أَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَى ، فَقَالُوا : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَا عَلَى دُنْيَا أُخَلِّفُهَا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّمَا هُمَا قَبْضَتَانِ ، فَقَبْضَةٌ فِي النَّارِ ، وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَكُونُ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:يحدث عنالإرسال
    الوفاة17هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    الوفاة286هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5181) برقم: (22443) والطبراني في "الكبير" (20 / 172) برقم: (18543)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/١٧٢) برقم ١٨٥٤٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ فَقَبَضَ بِيَدَيْهِ قَبْضَتَيْنِ فَقَالَ : هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي ، وَهَذِهِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي [ وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : لَمَّا أَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَى ، فَقَالُوا : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَا عَلَى دُنْيَا أُخَلِّفُهَا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّمَا هُمَا قَبْضَتَانِ ، فَقَبْضَةٌ فِي النَّارِ ، وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَكُونُ ]

خريطة الاختلافات
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية365
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي ، وَقَبَضَ أُخْرَى فَقَالَ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي . قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَرَّقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْقَدَرِ وَأَهْلُ الْإِثْبَاتِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَلَوْ عَرَفَتِ الْمُعْتَزِلَةُ مَعْنَى ذَلِكَ مَا فَارَقَتِ الْمُثْبِتَةَ إِنْ لَمْ يَكُنْ الِاخْتِلَافُ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْفِطْرَةُ هَاهُنَا الِابْتِدَاءُ وَالْإِنْشَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِئِهِمَا. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا يُرِيدُ جِبِلَّتَهُ الَّتِي جَبَلَ النَّاسَ عَلَيْهَا . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ أَخَذَ الْمِيثَاقَ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى فَلَسْتُ وَاجِدًا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ صَانِعًا وَمُدَبِّرًا ، وَإِنْ سَمَّاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ عَبَدَ شَيْئًا دُونَهُ لِيُقَرِّبَهُ مِنْهُ عِنْدَ نَفْسِهِ ، أَوْ وَصَفَهُ بِغَيْرِ صِفَتِهِ ، أَوْ أَضَافَ إِلَيْهِ مَا تَعَالَى عَنْهُ عُلُوًّا كَبِيرًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : <آية الآية="87" السور

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18543 365 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْغَنَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : لَمَّا أَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَى ، فَقَالُوا : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَا عَلَى دُنْيَا أُخَلِّفُهَا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّمَا هُمَا قَبْضَتَانِ ، فَقَبْضَةٌ فِي النَّارِ ، وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَكُونُ ؟ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث