حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 224
19716
عبد الأعلى بن هلال الحمصي عن واثلة

حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدُ بْنُ حَنِيفَةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : ثَنَا عَمِّي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاهَانَ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ هِلَالٍ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنَّ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ كَذَبَ عَلَى عَيْنَيْهِ
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة83هـ
  2. 02
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    طلحة بن زيد الرقي
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    محمد بن ماهان القصباني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    محمد بن حنيفة القصبى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة300هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 180) برقم: (3375) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 215) برقم: (32) والحاكم في "مستدركه" (4 / 398) برقم: (8297) وأحمد في "مسنده" (6 / 3458) برقم: (16184) ، (6 / 3460) برقم: (16191) ، (7 / 3755) برقم: (17185) ، (7 / 3756) برقم: (17188) والطبراني في "الكبير" (22 / 68) برقم: (19656) ، (22 / 70) برقم: (19663) ، (22 / 71) برقم: (19666) ، (22 / 71) برقم: (19665) ، (22 / 71) برقم: (19664) ، (22 / 72) برقم: (19671) ، (22 / 72) برقم: (19670) ، (22 / 73) برقم: (19672) ، (22 / 93) برقم: (19716) والطبراني في "الأوسط" (6 / 191) برقم: (6165)

الشواهد23 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١/٢١٥) برقم ٣٢

إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرْيَةِ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثٌ(١)] [وفي رواية : إِنَّ أَعْظَمَ الْفِرَى ثَلَاثَةٌ(٢)] ، أَنْ يَفْرِيَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ [وفي رواية : أَنْ يَفْتَرِيَ الرَّجُلُ عَلَى عَيْنَيْهِ(٣)] [وفي رواية : أَوْ أَنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَ(٤)] [وفي رواية : وَمَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ يَرَ(٥)] [وفي رواية : أَوْ يُرِيَ عَيْنَهُ مَا لَمْ تَرَ(٦)] [وفي رواية : مَا لَمْ تَرَيَا(٧)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَرَهُ(٨)] ، يَقُولُ : رَأَيْتُ ، وَلَمْ يَرَ شَيْئًا فِي الْمَنَامِ [وفي رواية : أَوْ كَذَبَ عَلَى عَيْنَيْهِ(٩)] ، [وَادَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ(١٠)] أَوْ يَتَقَوَّلَ الرَّجُلُ [وفي رواية : وَأَنْ يَفْتَرِيَ(١١)] عَلَى وَالِدَيْهِ ، فَيُدْعَى [وفي رواية : فَيَدَّعِي(١٢)] [وفي رواية : يَدَّعِي(١٣)] [وفي رواية : يُدْعَى(١٤)] [وفي رواية : وَمَنِ ادَّعَى(١٥)] إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ [وفي رواية : أَوْ يَدَّعِيَ رَجُلٌ لِغَيْرِ أَبِيهِ(١٦)] ، أَوْ [وفي رواية : وَأَنْ(١٧)] يَقُولَ : سَمِعَ مِنِّي [وفي رواية : قَدْ سَمِعْتُ(١٨)] [وفي رواية : سَمِعَنِي(١٩)] [وفي رواية : بِسَمْعِي(٢٠)] ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنِّي [وفي رواية : وَلَمْ يَسْمَعْنِي(٢١)] [وفي رواية : أَوْ يَقُولَ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ مَا لَمْ يَقُلْ(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ أَفْرَى الْفَرْيِ مَنْ قَوَّلَنِي مَا لَمْ أَقُلْ(٢٣)] [وفي رواية : أَوْ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ(٢٤)] [وفي رواية : أَفْرَى الْفَرْيِ مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ(٢٥)] [وفي رواية : أَعْظَمُ الْفِرَى مَنْ يُقَوِّلُنِي مَا لَمْ أَقُلْ(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ أَعْظَمَ الْفَرْيِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ يَقُولُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ(٢٧)] [وفي رواية : أَوْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦١٩١·
  2. (٢)مسند أحمد١٦١٨٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٦١٨٤١٦١٩١·المستدرك على الصحيحين٨٢٩٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٦٧٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٦٦٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٣٧٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٧١٨٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٦٦٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٧١٦·المعجم الأوسط٦١٦٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٦٦٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٦١٨٤١٦١٩١·المعجم الكبير١٩٦٥٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦١٨٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٣٧٥·مسند أحمد١٦١٩١١٧١٨٥·المعجم الكبير١٩٦٧٠١٩٦٧١١٩٦٧٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٦٥٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧١٨٨·المعجم الكبير١٩٦٦٣١٩٦٦٤١٩٦٦٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٦٧١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦١٨٤١٦١٩١·المعجم الكبير١٩٦٥٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦١٩١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦١٨٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٩٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٦٥٦·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٢٩٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٦٧٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٦٦٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٣٧٥·مسند أحمد١٧١٨٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٩٦٦٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧١٨٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٩٦٦٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٩٧١٦·المعجم الأوسط٦١٦٥·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية224
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَفْرَى(المادة: أفرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

ادَّعَى(المادة: ادعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ هِلَالٍ الْحِمْصِيُّ عَنْ وَاثِلَةَ 19716 224 - حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدُ بْنُ حَنِيفَةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : ثَنَا عَمِّي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاهَانَ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ هِلَالٍ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ أَفْرَى ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث