20715 115 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ فِي جَيْشٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ . متن مخفي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فِي جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا قُلْتُ وَمَنْ قَالَ عُمَرُ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ فَعَدَّدَ رِجَالًا
- 01الوفاة42هـ
- 02الوفاة75هـ
- 03الوفاة141هـ
- 04الوفاة179هـ
- 05الوفاة239هـ
- 06الحسين بن إسحاق التستريفي هذا السند:حدثناالوفاة289هـ
- 07الوفاة360هـ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 5) برقم: (3525) ، (5 / 165) برقم: (4174) ومسلم في "صحيحه" (7 / 109) برقم: (6254) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 404) برقم: (4545) ، (15 / 308) برقم: (6893) ، (15 / 326) برقم: (6908) ، (15 / 459) برقم: (7006) ، (16 / 40) برقم: (7114) والحاكم في "مستدركه" (4 / 12) برقم: (6808) ، (4 / 12) برقم: (6807) والنسائي في "الكبرى" (7 / 294) برقم: (8071) ، (7 / 299) برقم: (8082) والترمذي في "جامعه" (6 / 183) برقم: (4269) ، (6 / 183) برقم: (4268) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 370) برقم: (13221) ، (7 / 299) برقم: (14865) ، (10 / 233) برقم: (21132) ، (10 / 233) برقم: (21133) وأحمد في "مسنده" (7 / 4006) برقم: (18022) والطيالسي في "مسنده" (2 / 316) برقم: (1064) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 329) برقم: (7348) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 121) برقم: (295) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 229) برقم: (20476) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 45) برقم: (32622) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 327) برقم: (6235) ، (13 / 328) برقم: (6236) والطبراني في "الكبير" (23 / 43) برقم: (20713) ، (23 / 44) برقم: (20715) ، (23 / 44) برقم: (20714) ، (23 / 44) برقم: (20716)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فِي ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، فَسَأَلَهُ أَصْحَابُهُ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا ، فَمَنَعَهُمْ ، فَكَلَّمُوا أَبَا بَكْرٍ ، فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا يُوقِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَارًا إِلَّا قَذَفْتُهُ فِيهَا [وفي رواية : بَعَثَنِي(١)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي(٢)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَهُ(٣)] [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ(٥)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشٍ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا : غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ(٦)] ، قَالَ : فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهَزَمُوهُمْ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَتَّبِعُوهُمْ ، فَمَنَعَهُمْ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ذَلِكَ الْجَيْشُ ذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَكَوْهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آذَنَ لَهُمْ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا فَيَرَى عَدُوُّهُمْ قِلَّتَهُمْ ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَتَّبِعُوهُمْ فَيَكُونَ لَهُمْ مَدَدٌ فَيَعْطِفُوا عَلَيْهِمْ ، فَحَمِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأُحِبَّ [وفي رواية : لِنُحِبَّ(٧)] مَنْ تُحِبُّ [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ(٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] [أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟(١٠)] [فَأُحِبَّهُ ؟(١١)] [قَالَ : وَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ ذَاكَ(١٢)] ، قَالَ : عَائِشَةُ ، قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٣)] [إِنَّمَا أَعْنِي(١٤)] : مِنَ الرِّجَالِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ النِّسَاءِ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ(١٥)] قَالَ : أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : فَقَالَ مَرَّةً : أَبُوهَا ، وَقَالَ مَرَّةً : أَبُو بَكْرٍ(١٦)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَبُوهَا إِذًا(١٨)] [قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : عُمَرُ(١٩)] [بْنُ الْخَطَّابِ(٢٠)] [قِيلَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ(٢١)] [، فَعَدَّ رِجَالًا ، فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ(٢٢)]
- (١)مسند أحمد١٨٠٢٢·المستدرك على الصحيحين٦٨٠٧·
- (٢)السنن الكبرى٨٠٨٢·مسند عبد بن حميد٢٩٥·
- (٣)جامع الترمذي٤٢٦٨·
- (٤)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٧·
- (٥)صحيح البخاري٤١٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٣·
- (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٧٦·
- (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٢٢·
- (٨)صحيح البخاري٤١٧٤·جامع الترمذي٤٢٦٨·صحيح ابن حبان٦٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٢١١٤٨٦٥٢١١٣٣·
- (٩)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٧·
- (١٠)صحيح البخاري٣٥٢٥٤١٧٤·صحيح مسلم٦٢٥٤·جامع الترمذي٤٢٦٨·مسند أحمد١٨٠٢٢·صحيح ابن حبان٦٨٩٣٦٩٠٨٧٠٠٦٧١١٤·المعجم الكبير٢٠٧١٣٢٠٧١٤٢٠٧١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٢١٢١١٣٣·السنن الكبرى٨٠٧١٨٠٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٤٨·مسند عبد بن حميد٢٩٥·شرح مشكل الآثار٦٢٣٥٦٢٣٦·
- (١١)شرح مشكل الآثار٦٢٣٦·
- (١٢)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٧·
- (١٣)صحيح البخاري٣٥٢٥٤١٧٤·صحيح مسلم٦٢٥٤·جامع الترمذي٤٢٦٨·مسند أحمد١٨٠٢٢·صحيح ابن حبان٦٨٩٣٦٩٠٨٧١١٤·المعجم الكبير٢٠٧١٤٢٠٧١٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٥٢١١٣٣·السنن الكبرى٨٠٧١٨٠٨٢·المستدرك على الصحيحين٦٨٠٧·مسند عبد بن حميد٢٩٥·شرح مشكل الآثار٦٢٣٥٦٢٣٦·
- (١٤)صحيح ابن حبان٧١١٤·مسند الطيالسي١٠٦٤·المستدرك على الصحيحين٦٨٠٧·
- (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٢٢·
- (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٢٢·
- (١٧)صحيح البخاري٣٥٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٥·المستدرك على الصحيحين٦٨٠٧٦٨٠٨·شرح مشكل الآثار٦٢٣٦·
- (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٧٦·
- (١٩)صحيح البخاري٤١٧٤·صحيح مسلم٦٢٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٦٥·شرح مشكل الآثار٦٢٣٥·
- (٢٠)صحيح البخاري٣٥٢٥·صحيح ابن حبان٦٨٩٣٦٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٢١·شرح مشكل الآثار٦٢٣٥·
- (٢١)صحيح ابن حبان٧٠٠٦·
- (٢٢)صحيح البخاري٤١٧٤·
- شرح مشكل الآثار
847- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحب الناس كان إليه . 6246 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، قال : أخبرنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : أخبرني أسامة بن زيد ، قال : مررت فإذا علي والعباس -عليهما السلام - قاعدان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا . فقلت : يا رسول الله ، إن عليا والعباس بالباب يستأذنان ، قال : " أتدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا . قال : " لكني أدري ، ائذن لهما " . فدخلا ، فقال علي : يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك ؟ قال : " فاطمة ابنة محمد " . قال : إني لست أسأل عن النساء . قال : " من أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه : أسامة بن زيد " ، قال علي : ثم من ؟ قال : " ثم أنت " . . 6247 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو همام فهد بن سلام ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أسامة بن زيد ، قال : أتى علي والعباس - عليهما السلام - وأنا في المسجد ، فقالا : استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت ، فاستأذنت لهما ، فقال : " أتدري فيما جاءا ؟ " فقلت : لا والله . فقال : " ولكني أدري ، ائذن لهما " فدخلا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا : يا رسول الله ، جئناك نسألك عن أحب أهل بيتك إليك ، قال : فقال : " فاطمة " . فقالا : لسنا نسألك عن النساء ، إنما نسألك عن الرجال ، قال : فقال : " أسامة " ، فقال العباس شبه المغضب : ثم من يا رسول الله ؟ قال : " ثم علي " ، فقال : جعلت عمك آخر القوم ! فقال : " يا عباس ، إن عليا سبقك بالهجرة " . قال أبو جعفر : فكان في حديث إبراهيم بن مرزوق أن سؤال علي كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أحب الناس إليه ، وفي حديث ابن أبي داود سؤاله كان إياه عن أحب أهل بيته إليه ؟ فكان جوابه - عليه السلام - له في ذلك ما ذكر من جوابه له في ذلك إياه في هذين الحديثين ، وفيهما : أن أسامة كان أحب الرجال إليه . فقال قائل : فقد رويتم عنه - صلى الله عليه وسلم - في موضع آخر أن أسامة كان من محبته ما يخالف هذا ، فذكر . 6248 - ما قد حدثنا يزيد بن سنان وفهد بن سليمان ، قالا : حدثنا القعنبي ، قال : قرأت على مالك ، عن عبد الله بن دينار ، قال : قال ابن عمر : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمرته ، فقام رسول الل
- شرح مشكل الآثار
847- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحب الناس كان إليه . 6246 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، قال : أخبرنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : أخبرني أسامة بن زيد ، قال : مررت فإذا علي والعباس -عليهما السلام - قاعدان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا . فقلت : يا رسول الله ، إن عليا والعباس بالباب يستأذنان ، قال : " أتدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا . قال : " لكني أدري ، ائذن لهما " . فدخلا ، فقال علي : يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك ؟ قال : " فاطمة ابنة محمد " . قال : إني لست أسأل عن النساء . قال : " من أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه : أسامة بن زيد " ، قال علي : ثم من ؟ قال : " ثم أنت " . . 6247 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو همام فهد بن سلام ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أسامة بن زيد ، قال : أتى علي والعباس - عليهما السلام - وأنا في المسجد ، فقالا : استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت ، فاستأذنت لهما ، فقال : " أتدري فيما جاءا ؟ " فقلت : لا والله . فقال : " ولكني أدري ، ائذن لهما " فدخلا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا : يا رسول الله ، جئناك نسألك عن أحب أهل بيتك إليك ، قال : فقال : " فاطمة " . فقالا : لسنا نسألك عن النساء ، إنما نسألك عن الرجال ، قال : فقال : " أسامة " ، فقال العباس شبه المغضب : ثم من يا رسول الله ؟ قال : " ثم علي " ، فقال : جعلت عمك آخر القوم ! فقال : " يا عباس ، إن عليا سبقك بالهجرة " . قال أبو جعفر : فكان في حديث إبراهيم بن مرزوق أن سؤال علي كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أحب الناس إليه ، وفي حديث ابن أبي داود سؤاله كان إياه عن أحب أهل بيته إليه ؟ فكان جوابه - عليه السلام - له في ذلك ما ذكر من جوابه له في ذلك إياه في هذين الحديثين ، وفيهما : أن أسامة كان أحب الرجال إليه . فقال قائل : فقد رويتم عنه - صلى الله عليه وسلم - في موضع آخر أن أسامة كان من محبته ما يخالف هذا ، فذكر . 6248 - ما قد حدثنا يزيد بن سنان وفهد بن سليمان ، قالا : حدثنا القعنبي ، قال : قرأت على مالك ، عن عبد الله بن دينار ، قال : قال ابن عمر : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمرته ، فقام رسول الل
- شرح مشكل الآثار
847- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحب الناس كان إليه . 6246 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، قال : أخبرنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : أخبرني أسامة بن زيد ، قال : مررت فإذا علي والعباس -عليهما السلام - قاعدان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا . فقلت : يا رسول الله ، إن عليا والعباس بالباب يستأذنان ، قال : " أتدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا . قال : " لكني أدري ، ائذن لهما " . فدخلا ، فقال علي : يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك ؟ قال : " فاطمة ابنة محمد " . قال : إني لست أسأل عن النساء . قال : " من أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه : أسامة بن زيد " ، قال علي : ثم من ؟ قال : " ثم أنت " . . 6247 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو همام فهد بن سلام ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أسامة بن زيد ، قال : أتى علي والعباس - عليهما السلام - وأنا في المسجد ، فقالا : استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت ، فاستأذنت لهما ، فقال : " أتدري فيما جاءا ؟ " فقلت : لا والله . فقال : " ولكني أدري ، ائذن لهما " فدخلا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا : يا رسول الله ، جئناك نسألك عن أحب أهل بيتك إليك ، قال : فقال : " فاطمة " . فقالا : لسنا نسألك عن النساء ، إنما نسألك عن الرجال ، قال : فقال : " أسامة " ، فقال العباس شبه المغضب : ثم من يا رسول الله ؟ قال : " ثم علي " ، فقال : جعلت عمك آخر القوم ! فقال : " يا عباس ، إن عليا سبقك بالهجرة " . قال أبو جعفر : فكان في حديث إبراهيم بن مرزوق أن سؤال علي كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أحب الناس إليه ، وفي حديث ابن أبي داود سؤاله كان إياه عن أحب أهل بيته إليه ؟ فكان جوابه - عليه السلام - له في ذلك ما ذكر من جوابه له في ذلك إياه في هذين الحديثين ، وفيهما : أن أسامة كان أحب الرجال إليه . فقال قائل : فقد رويتم عنه - صلى الله عليه وسلم - في موضع آخر أن أسامة كان من محبته ما يخالف هذا ، فذكر . 6248 - ما قد حدثنا يزيد بن سنان وفهد بن سليمان ، قالا : حدثنا القعنبي ، قال : قرأت على مالك ، عن عبد الله بن دينار ، قال : قال ابن عمر : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمرته ، فقام رسول الل
- شرح مشكل الآثار
847- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحب الناس كان إليه . 6246 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، قال : أخبرنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : أخبرني أسامة بن زيد ، قال : مررت فإذا علي والعباس -عليهما السلام - قاعدان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا . فقلت : يا رسول الله ، إن عليا والعباس بالباب يستأذنان ، قال : " أتدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا . قال : " لكني أدري ، ائذن لهما " . فدخلا ، فقال علي : يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك ؟ قال : " فاطمة ابنة محمد " . قال : إني لست أسأل عن النساء . قال : " من أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه : أسامة بن زيد " ، قال علي : ثم من ؟ قال : " ثم أنت " . . 6247 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا أبو همام فهد بن سلام ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أسامة بن زيد ، قال : أتى علي والعباس - عليهما السلام - وأنا في المسجد ، فقالا : استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت ، فاستأذنت لهما ، فقال : " أتدري فيما جاءا ؟ " فقلت : لا والله . فقال : " ولكني أدري ، ائذن لهما " فدخلا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا : يا رسول الله ، جئناك نسألك عن أحب أهل بيتك إليك ، قال : فقال : " فاطمة " . فقالا : لسنا نسألك عن النساء ، إنما نسألك عن الرجال ، قال : فقال : " أسامة " ، فقال العباس شبه المغضب : ثم من يا رسول الله ؟ قال : " ثم علي " ، فقال : جعلت عمك آخر القوم ! فقال : " يا عباس ، إن عليا سبقك بالهجرة " . قال أبو جعفر : فكان في حديث إبراهيم بن مرزوق أن سؤال علي كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أحب الناس إليه ، وفي حديث ابن أبي داود سؤاله كان إياه عن أحب أهل بيته إليه ؟ فكان جوابه - عليه السلام - له في ذلك ما ذكر من جوابه له في ذلك إياه في هذين الحديثين ، وفيهما : أن أسامة كان أحب الرجال إليه . فقال قائل : فقد رويتم عنه - صلى الله عليه وسلم - في موضع آخر أن أسامة كان من محبته ما يخالف هذا ، فذكر . 6248 - ما قد حدثنا يزيد بن سنان وفهد بن سليمان ، قالا : حدثنا القعنبي ، قال : قرأت على مالك ، عن عبد الله بن دينار ، قال : قال ابن عمر : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمرته ، فقام رسول الل
- المعجم الكبير
20715 115 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ فِي جَيْشٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ .