حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 464
22132
المهاجر الأنصاري عن أسماء بنت يزيد

حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ :

مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي جَوَارٍ أَتْرَابٍ فَقَالَ : إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ وَكُنْتُ أَجْرَأَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ مِنْ غَيْرِي فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ ؟ فَقَالَ : " لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ يَطُولُ أَيْمَتُهَا عِنْدَ أَبَوَيْهَا ، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللهُ زَوْجًا ، وَيَرْزُقُهَا وَلَدًا ، ثُمَّ تَغْضَبُ فَتَكْفُرُهَا ، تَقُولُ : وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    مهاجر بن أبي مسلم الأنصاري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن مهاجر بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة170هـ
  4. 04
    عبد الملك بن حميد الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  6. 06
    فضيل بن محمد بن فضيل الملطي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 518) برقم: (5189) والترمذي في "جامعه" (4 / 427) برقم: (2929) والدارمي في "مسنده" (3 / 1723) برقم: (2675) وابن ماجه في "سننه" (4 / 653) برقم: (3813) وأحمد في "مسنده" (12 / 6721) برقم: (28157) ، (12 / 6733) برقم: (28185) والحميدي في "مسنده" (1 / 358) برقم: (374) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 206) برقم: (26294) والطبراني في "الكبير" (24 / 164) برقم: (22086) ، (24 / 173) برقم: (22104) ، (24 / 177) برقم: (22113) ، (24 / 184) برقم: (22132)

الشواهد8 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٣٣) برقم ٢٨١٨٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ يَوْمًا(١)] وَعُصْبَةٌ [وفي رواية : وَعِصَابَةٌ(٢)] مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ [وفي رواية : فَأَلْوَى يَدَهُ الْيُمْنَى(٣)] إِلَيْهِنَّ بِالسَّلَامِ [وفي رواية : بِالتَّسْلِيمِ(٤)] [وَتَبَسَّمَ إِلَيْهِنَّ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا(٦)] قَالَ : [وفي رواية : أَنَّهَا بَيْنَا هِيَ فِي نِسْوَةٍ مَرَّ(٧)] [وفي رواية : فَمَرَّ(٨)] [عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ :(٩)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي جِوَارِ أَتْرَابٍ فَقَالَ :(١٠)] إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعَمِينَ إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعَمِينَ ! [وفي رواية : وَقَالَ : إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ(١١)] قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : فَقَالَتِ امْرَأَةٌ(١٢)] : [وفي رواية : فَقُلْنَا :(١٣)] [وفي رواية : وَكُنْتُ أَجْرَأَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ مِنْ غَيْرِي فَقُلْتُ :(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ(١٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَتْ : وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١٦)] قَالَ : بَلَى . إِنَّ [وفي رواية : قَالَ : لَعَلَّ(١٧)] إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ [وفي رواية : يَطُولُ(١٨)] أَيْمَتُهَا [بَيْنَ(١٩)] [وفي رواية : عِنْدَ(٢٠)] [أَبَوَيْهَا(٢١)] وَيَطُولُ تَعْنِيسُهَا [وفي رواية : وَتَعْنُسَ(٢٢)] ، [وفي رواية : أَوْ تَعْنُسُ عَنْ أَبَوَيْهَا(٢٣)] ثُمَّ يُزَوِّجُهَا [وفي رواية : يَرْزُقُهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَيَرْزُقَهَا(٢٥)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] الْبَعْلَ [وفي رواية : ثُمَّ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُهَا زَوْجًا(٢٧)] ، وَيُفِيدُهَا [وفي رواية : وَتُفِيدُ(٢٨)] الْوَلَدَ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْزُقُهَا مِنْهُ وَلَدًا(٢٩)] ، [وفي رواية : وَيَرْزُقَهَا مِنْهُ مَالًا وَوَلَدًا(٣٠)] ثُمَّ تَغْضَبُ [وفي رواية : فَتَغْضَبَ(٣١)] الْغَضْبَةَ ، [وفي رواية : ثُمَّ تَغْضَبُ فَتَكْفُرُهَا(٣٢)] فَتُقْسِمُ بِاللَّهِ [وفي رواية : فَتَقُولُ :(٣٣)] [وفي رواية : تَقُولُ وَاللَّهِ(٣٤)] مَا رَأَتْ [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ(٣٥)] مِنْهُ [وفي رواية : مِنْكَ(٣٦)] سَاعَةَ [وفي رواية : يَوْمًا(٣٧)] خَيْرًا قَطُّ [- وَقَالَ مَرَّةً : خَيْرًا قَطُّ -(٣٨)] ، [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ مَكَانَ يَوْمٍ بِخَيْرٍ قَطُّ(٣٩)] [وفي رواية : فَيَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَكَفَّرَهُ فَيَقُولُ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ(٤٠)] فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ الْمُنْعَمِينَ [وفي رواية : نِعَمِ اللَّهِ(٤١)] [وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٩٢٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨١٥٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٦٧٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١١٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٥٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١١٣٢٢١٣٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١٠٤٢٢١٣٢·مسند الحميدي٣٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١١٣٢٢١٣٢·مسند الحميدي٣٧٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨١٥٧٢٨١٨٥·مسند الحميدي٣٧٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١٠٤٢٢١١٣٢٢١٣٢·مسند الحميدي٣٧٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١٠٤٢٢١٣٢·مسند الحميدي٣٧٤·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٢٩٢٩·مسند أحمد٢٨١٥٧٢٨١٨٥·المعجم الكبير٢٢١١٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٨١٥٧·
  39. (٣٩)مسند الحميدي٣٧٤·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٨١٨٥·المعجم الكبير٢٢١١٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٢١١٣·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية464
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُهَاجِرٍ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

وَكُفْرَ(المادة: وكفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22132 464 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي جَوَارٍ أَتْرَابٍ فَقَالَ : إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ وَكُنْتُ أَجْرَأَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ مِنْ غَيْرِي فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ ؟ فَقَالَ : " لَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ يَطُولُ أَيْمَتُهَا عِنْدَ أَبَوَيْهَا ، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللهُ زَوْجًا ، وَيَرْزُقُهَا وَلَدًا ، ثُمَّ تَغْضَبُ فَتَكْفُرُهَا ، تَقُولُ : وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث