حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 28237ط. مؤسسة الرسالة: 27589
28185
من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرٌ قَالَ : سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةَ ، تُحَدِّثُ - زَعَمَتْ -

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِنَّ بِالسَّلَامِ قَالَ : إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنَعَّمِينَ إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنَعَّمِينَ ! قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعُوذُ بِاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ قَالَ : بَلَى . إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا وَيَطُولُ تَعْنِيسُهَا ، ثُمَّ يُزَوِّجُهَا اللهُ الْبَعْلَ ، وَيُفِيدُهَا الْوَلَدَ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ ، ثُمَّ تَغْضَبُ الْغَضْبَةَ ، فَتُقْسِمُ بِاللهِ مَا رَأَتْ مِنْهُ سَاعَةَ خَيْرًا قَطُّ ، فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ الْمُنَعَّمِينَ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن بهرام الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 518) برقم: (5189) والترمذي في "جامعه" (4 / 427) برقم: (2929) والدارمي في "مسنده" (3 / 1723) برقم: (2675) وابن ماجه في "سننه" (4 / 653) برقم: (3813) وأحمد في "مسنده" (12 / 6721) برقم: (28157) ، (12 / 6733) برقم: (28185) والحميدي في "مسنده" (1 / 358) برقم: (374) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 206) برقم: (26294) والطبراني في "الكبير" (24 / 164) برقم: (22086) ، (24 / 173) برقم: (22104) ، (24 / 177) برقم: (22113) ، (24 / 184) برقم: (22132)

الشواهد8 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٣٣) برقم ٢٨١٨٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ يَوْمًا(١)] وَعُصْبَةٌ [وفي رواية : وَعِصَابَةٌ(٢)] مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ [وفي رواية : فَأَلْوَى يَدَهُ الْيُمْنَى(٣)] إِلَيْهِنَّ بِالسَّلَامِ [وفي رواية : بِالتَّسْلِيمِ(٤)] [وَتَبَسَّمَ إِلَيْهِنَّ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا(٦)] قَالَ : [وفي رواية : أَنَّهَا بَيْنَا هِيَ فِي نِسْوَةٍ مَرَّ(٧)] [وفي رواية : فَمَرَّ(٨)] [عَلَيْهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ :(٩)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي جِوَارِ أَتْرَابٍ فَقَالَ :(١٠)] إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعَمِينَ إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعَمِينَ ! [وفي رواية : وَقَالَ : إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ(١١)] قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : فَقَالَتِ امْرَأَةٌ(١٢)] : [وفي رواية : فَقُلْنَا :(١٣)] [وفي رواية : وَكُنْتُ أَجْرَأَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ مِنْ غَيْرِي فَقُلْتُ :(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ(١٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَتْ : وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١٦)] قَالَ : بَلَى . إِنَّ [وفي رواية : قَالَ : لَعَلَّ(١٧)] إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ [وفي رواية : يَطُولُ(١٨)] أَيْمَتُهَا [بَيْنَ(١٩)] [وفي رواية : عِنْدَ(٢٠)] [أَبَوَيْهَا(٢١)] وَيَطُولُ تَعْنِيسُهَا [وفي رواية : وَتَعْنُسَ(٢٢)] ، [وفي رواية : أَوْ تَعْنُسُ عَنْ أَبَوَيْهَا(٢٣)] ثُمَّ يُزَوِّجُهَا [وفي رواية : يَرْزُقُهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَيَرْزُقَهَا(٢٥)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] الْبَعْلَ [وفي رواية : ثُمَّ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُهَا زَوْجًا(٢٧)] ، وَيُفِيدُهَا [وفي رواية : وَتُفِيدُ(٢٨)] الْوَلَدَ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْزُقُهَا مِنْهُ وَلَدًا(٢٩)] ، [وفي رواية : وَيَرْزُقَهَا مِنْهُ مَالًا وَوَلَدًا(٣٠)] ثُمَّ تَغْضَبُ [وفي رواية : فَتَغْضَبَ(٣١)] الْغَضْبَةَ ، [وفي رواية : ثُمَّ تَغْضَبُ فَتَكْفُرُهَا(٣٢)] فَتُقْسِمُ بِاللَّهِ [وفي رواية : فَتَقُولُ :(٣٣)] [وفي رواية : تَقُولُ وَاللَّهِ(٣٤)] مَا رَأَتْ [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ(٣٥)] مِنْهُ [وفي رواية : مِنْكَ(٣٦)] سَاعَةَ [وفي رواية : يَوْمًا(٣٧)] خَيْرًا قَطُّ [- وَقَالَ مَرَّةً : خَيْرًا قَطُّ -(٣٨)] ، [وفي رواية : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ مَكَانَ يَوْمٍ بِخَيْرٍ قَطُّ(٣٩)] [وفي رواية : فَيَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَكَفَّرَهُ فَيَقُولُ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ(٤٠)] فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ الْمُنْعَمِينَ [وفي رواية : نِعَمِ اللَّهِ(٤١)] [وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٩٢٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٨١٥٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٦٧٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١١٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٥٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١١٣٢٢١٣٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١٠٤٢٢١٣٢·مسند الحميدي٣٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١١٣٢٢١٣٢·مسند الحميدي٣٧٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨١٥٧٢٨١٨٥·مسند الحميدي٣٧٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٢١١٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢١٠٤·مسند الحميدي٣٧٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٢١٣٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨١٥٧·المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١٠٤٢٢١١٣٢٢١٣٢·مسند الحميدي٣٧٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٢٠٨٦٢٢١٠٤٢٢١٣٢·مسند الحميدي٣٧٤·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٢٩٢٩·مسند أحمد٢٨١٥٧٢٨١٨٥·المعجم الكبير٢٢١١٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٨١٥٧·
  39. (٣٩)مسند الحميدي٣٧٤·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٢٠٨٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٨١٨٥·المعجم الكبير٢٢١١٣·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٢١١٣·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي28237
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27589
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَيْمَتُهَا(المادة: أيمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَيَمَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا الْأَيِّمُ فِي الْأَصْلِ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا ، بِكْرًا كَانَتْ أَوْ ثَيِّبًا ، مُطَلَّقَةً كَانَتْ أَوْ مُتَوَفًّى عَنْهَا . وَيُرِيدُ بِالْأَيِّمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الثَّيِّبَ خَاصَّةً . يُقَالُ تَأَيَّمَتِ الْمَرْأَةُ وَآمَتْ إِذَا أَقَامَتْ لَا تَتَزَوَّجُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ أَيْ صَارَتْ أَيِّمًا لَا زَوْجَ لَهَا . ( هـ ) * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " أَنَّهَا تَأَيَّمَتْ مِنْ زَوْجِهَا خُنَيْسٍ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَمِنْهُ كَلَامُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَاتَ قَيِّمُهَا وَطَالَ تَأَيُّمُهَا " وَالِاسْمُ مِنْ هَذِهِ اللَّفْظَةِ الْأَيْمَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَطُولُ أَيْمَةُ إِحْدَاكُنَّ يُقَالُ أَيِّمٌ بَيِّنُ الْأَيْمَةِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَيْمَةِ وَالْعَيْمَةِ " أَيْ طُولِ التَّعَزُّبِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ أَيْضًا أَيِّمٌ كَالْمَرْأَةِ . [ هـ ] وَفِي الْحَدِيثِ : " أَنَّهُ أَتَى عَلَى أَرْضٍ جُرُزٍ مُجْدِبَةٍ مِثْلِ الْأَيْمِ " الْأَيْمُ وَالْأَيْنُ : الْحَيَّةُ اللَّطِيفَةُ . وَيُقَالُ لَهَا الْأَيِّمُ بِالتَّشْدِيدِ ، شَبَّهَ الْأَرْضَ فِي مَلَاسَتِهَا بِالْحَيَّةِ . ( هـ )

لسان العرب

[ أيم ] أيم : الْأَيَامَى : الَّذِينَ لَا أَزْوَاجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، وَأَصْلُهُ أَيَايِمُ ، فَقُلِبَتْ لِأَنَّ الْوَاحِدَ رَجُلٌ أَيِّمٌ سَوَاءً كَانَ تَزَوَّجَ قَبْلُ أَوْ لَمْ يَتَزَوَّجْ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَيِّمُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا ، بِكْرًا كَانَتْ أَوْ ثَيِّبًا ، وَمِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَا امْرَأَةَ لَهُ ، وَجَمْعُ الْأَيِّمِ مِنَ النِّسَاءِ أَيَايِمُ وَأَيَامَى ، فَأَمَّا أَيَايِمُ فَعَلَى بَابِهِ ، وَهُوَ الْأَصْلُ أَيَايِمُ جَمْعُ الْأَيِّمِ ، فَقُلِبَتِ الْيَاءُ وَجُعِلَتْ بَعْدَ الْمِيمِ ، وَأَمَّا أَيَامَى فَقِيلَ : هُوَ مِنْ بَابِ الْوَضْعِ وُضِعَ عَلَى هَذِهِ الصِّيغَةِ ؛ وَقَالَ الْفَارِسِيُّ : هُوَ مَقْلُوبُ مَوْضِعِ الْعَيْنِ إِلَى اللَّامِ . قَالَ آمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا تَئِيمُ أَيْمًا وَ أُيُومًا وَأَيْمَةً وَإِيمَةً وَتَأَيَّمَتْ زَمَانًا وَأْتَامَتْ وَأْتَيَمْتُهَا : تَزَوَّجْتُهَا أَيِّمًا . وَتَأَيَّمَ الرَّجُلُ زَمَانًا وَتَأَيَّمَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا مَكَثَا أَيَّامًا وَزَمَانًا لَا يَتَزَوَّجَانِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَقَدْ إِمْتُ حَتَّى لَامَنِي كُلُّ صَاحِبٍ رَجَاءً بِسَلْمَى أَنْ تَئِيمَ كَمَا إِمْتُ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : فَإِنْ تَنْكِحِي أَنْكِحْ ، وَإِنْ تَتَأَيَّمِي يَدَا الدَّهْرِ ، مَا لَمْ تَنْكِحِي أَتَأَيَّمُ ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ : كُلُ امْرِئٍ سَتَئِيمُ مِنْهُ الْعِرْسُ ، أَوْ مِنْهَا يَئِيمُ ، قَالَ آخَرُ : نَجَوْتَ بِقُوفِ نَفْسِكَ ، غَيْرَ أَنِّي إِخَالُ بِأَنْ سَيَيْتَمُ أَوْ تَئِيمُ أَيْ يَيْتَمُ ابْنُكَ أَ

تَعْنِيسُهَا(المادة: التعنيس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَسَ ) ( س [ هـ ] ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا عَانِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ ، الْعَانِسُ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ : الَّذِي يَبْقَى زَمَانًا بَعْدَ أَنْ يُدْرِكَ لَا يَتَزَوَّجُ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النِّسَاءِ . يُقَالُ : عَنَسَتِ الْمَرْأَةُ فَهِيَ عَانِسٌ ، وَعُنِّسَتْ فَهِيَ مُعَنَّسَةٌ : إِذَا كَبِرَتْ وَعَجَزَتْ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " الْعُذْرَةُ يُذْهِبُهَا التَّعْنِيسُ وَالْحَيْضَةُ " هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ . وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ .

لسان العرب

[ عنس ] عنس : عَنَسَتِ الْمَرْأَةُ تَعْنُسُ بِالضَّمِّ عُنُوسًا وَعِنَاسًا وَتَأَطَّرَتْ ، وَهِيَ عَانِسٌ ، مِنْ نِسْوَةٍ عُنَّسٍ وَعَوَانِسَ ، وَعَنَّسَتْ ، وَهِيَ مُعَنِّسٌ ، وَعَنَّسَهَا أَهْلُهَا : حَبَسُوهَا عَنِ الْأَزْوَاجِ حَتَّى جَازَتْ فَتَاءَ السِّنِّ وَلَمَّا تَعْجُزْ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ عَنَسَتْ وَلَا عَنَّسَتْ وَلَكِنْ يُقَالُ عُنِّسَتْ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، فَهِيَ مُعَنَّسَةٌ ، وَقِيلَ : يُقَالُ عَنَسَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَعُنِّسَتْ ، وَلَا يُقَالُ عَنَّسَتْ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الَّذِي ذَكَّرَهُ الْأَصْمَعِيُّ فِي خَلْقِ الْإِنْسَانِ أَنَّهُ يُقَالُ عَنَّسَتِ الْمَرْأَةُ بِالْفَتْحِ مَعَ التَّشْدِيدِ وَعَنَسَتْ بِالتَّخْفِيفِ بِخِلَافِ مَا حَكَاهُ الْجَوْهَرِيُّ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا عَانِسٌ وَلَا مُفَنِّدٌ ؛ الْعَانِسُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ : الَّذِي يَبْقَى زَمَانًا بَعْدَ أَنْ يُدْرِكَ لَا يَتَزَوَّجُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النِّسَاءِ . يُقَالُ : عَنَسَتِ الْمَرْأَةُ ، فَهِيَ عَانِسٌ ، وَعُنِّسَتْ ، فَهِيَ مُعَنَّسَةٌ إِذَا كَبِرَتْ وَعَجَزَتْ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَنَسَتِ الْجَارِيَةُ تَعْنُسُ إِذَا طَالَ مُكْثُهَا فِي مَنْزِلِ أَهْلِهَا بَعْدَ إِدْرَاكِهَا حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ عِدَادِ الْأَبْكَارِ ، هَذَا مَا لَمْ تَتَزَوَّجْ ، فَإِنْ تَزَوَّجَتْ مَرَّةً فَلَا يُقَالُ عَنَسَتْ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَالْبِيضُ قَدْ عَنَسَتْ وَطَالَ جِرَاؤُهَا وَنَشَأْنَ فِي فَنَنٍ وَفِي أَذْوَادِ وَيُرْوَى : وَالْبَيْضِ ، مَجْرُورًا بِالْعَطْفِ عَلَى الشَّرْبِ فِي قَوْلِهِ : وَلَقَدْ أُرَجِّلُ لِمَّتِي بِعَشِيَّةٍ لِلشَّرْبِ قَبْلَ حَوَادِثَ الْمُرْتَادِ وَيُرْوَى : سَنَابِكِ ، أَيْ : قَيلَ حَوَادِثِ الطَّالِبِ ؛ يَقُولُ :

الْبَعْلَ(المادة: تبعل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ الْبِعَالُ : النِّكَاحُ وَمُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ . وَالْمُبَاعَلَةُ : الْمُبَاشَرَةُ . وَيُقَالُ لِحَدِيثِ الْعَرُوسَيْنِ بِعَالٌ . وَالْبَعْلُ وَالتَّبَعُّلُ : حُسْنُ الْعِشْرَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : إِذَا أَحْسَنْتُنَّ تَبَعُّلَ أَزْوَاجِكُنَّ أَيْ مُصَاحَبَتَهُمْ فِي الزَّوْجِيَّةِ وَالْعِشْرَةِ . وَالْبَعْلُ الزَّوْجُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى بُعُولَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ " وَالْهَاءُ فِيهَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْبُعُولَةُ مَصْدَرَ بَعَلَتِ الْمَرْأَةُ ، أَيْ صَارَتْ ذَاتَ بَعْلٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ بَعْلَهَا الْمُرَادُ بِالْبَعْلِ هَاهُنَا الْمَالِكُ . يَعْنِي كَثْرَةَ السَّبْيِ وَالتَّسَرِّي ، فَإِذَا اسْتَوْلَدَ الْمُسْلِمُ جَارِيَةً كَانَ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَةِ رَبِّهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي نَاقَةٍ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ أَنَا وَاللَّهِ بَعْلُهَا " أَيْ مَالِكُهَا وَرَبُّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ بَعْلٍ الْبَعْلُ : الْكَلُّ . يُقَالُ صَارَ فُلَانٌ بَعْلًا عَلَى قَوْمِهِ ، أَيْ ثِقَلًا وَعِيَالًا . وَقِيلَ أَرَادَ هَل

لسان العرب

[ بعل ] بعل : الْبَعْلُ : الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُصِيبُهَا سَيْحٌ وَلَا سَيْلٌ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : إِذَا مَا عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ تَخَالُ عَلَيْهَا قَيْضَ بَيْضٍ مُفَلَّقِ . أَنَّثَهَا عَلَى مَعْنَى الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ كُلُّ شَجَرٍ أَوْ زَرْعٍ لَا يُسْقَى ، وَقِيلَ : الْبَعْلُ وَالْعَذْيُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ الْمَوْضِعُ . وَالْبَعْلُ مِنَ النَّخْلِ : مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا مَاءِ سَمَاءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اكْتَفَى بِمَاءِ السَّمَاءِ ، وَبِهِ فَسَرَّ ابْنُ دُرَيْدٍ مَا فِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُكَيْدِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " لَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ وَلَنَا الضَّاحِيَةُ مِنَ الْبَعْلِ " ، الضَّامِنَةُ : مَا أَطَافَ بِهِ سُورُ الْمَدِينَةِ ، وَالضَّاحِيَةِ : مَا كَانَ خَارِجًا أَيْ الَّتِي ظَهَرَتْ وَخَرَجَتْ عَنِ الْعِمَارَةِ مِنْ هَذَا النَّخِيلِ ; وَأَنْشَدَ : أَقْسَمْتُ لَا يَذْهَبُ عَنِّي بَعْلُهَا أَوْ يَسْتَوِي جَثِيثُهَا وَجَعْلُهَا . وَفِي حَدِيثِ صَدَقَةِ النَّخْلِ : مَا سُقِيَ مِنْهُ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، هُوَ مَا شَرِبَ مِنَ النَّخِيلِ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ سَقْيِ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ سَقْيٍ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا . وَالْبَعْلُ : مَا أُعْطِيَ مِنَ الْإِتَاوَةِ عَلَى سَقْيِ النَّخْلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    28185 28237 27589 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ : حَدَّثَنِي شَهْرٌ قَالَ : سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةَ ، تُحَدِّثُ - زَعَمَتْ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِنَّ بِالسَّلَامِ قَالَ : إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنَعَّمِينَ إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنَعَّمِينَ ! قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعُوذُ بِاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ قَالَ : بَلَى . إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا وَيَطُولُ تَعْنِيسُهَا ، ثُمَّ يُزَوِّجُهَا اللهُ الْبَعْلَ ، وَيُفِيدُهَا الْوَلَدَ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ ، ثُمَّ تَغْضَبُ الْغَضْبَةَ ، فَتُقْسِمُ بِاللهِ مَا رَأَتْ مِنْهُ سَاعَةَ خَيْرًا قَطُّ ، فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ الْمُنَعَّمِينَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث