حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2786
2789
إبراهيم بن هاشم البغوي

وَبِهِ قَالَ :

قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ ج٣ / ص١٥٨وَيَقْطَعُونِي ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ ، وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن يعقوب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    العلاء بن عبد الرحمن الحرقي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    روح بن القاسم العنبري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  6. 06
    أمية بن بسطام
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 8) برقم: (6610) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 195) برقم: (452) ، (2 / 196) برقم: (453) وأحمد في "مسنده" (2 / 1680) برقم: (8066) ، (2 / 1957) برقم: (9418) ، (2 / 2130) برقم: (10373) والبزار في "مسنده" (15 / 80) برقم: (8328) والطبراني في "الأوسط" (1 / 289) برقم: (946) ، (3 / 157) برقم: (2789)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٨) برقم ٦٦١٠

أَنَّ رَجُلًا [أَتَاهُ(١)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ(٢)] قَالَ [وفي رواية : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي [وفي رواية : وَيَقْطَعُونِ(٤)] ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ [وفي رواية : لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ(٦)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : لَكَأَنَّمَا(٧)] تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ ، وَلَا [وفي رواية : فَلَا(٨)] يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٤٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٥٢·
  3. (٣)مسند أحمد٩٤١٨·
  4. (٤)مسند أحمد٨٠٦٦·
  5. (٥)مسند أحمد٩٤١٨١٠٣٧٣·صحيح ابن حبان٤٥٢·المعجم الأوسط٩٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٣٧٣·صحيح ابن حبان٤٥٢٤٥٣·مسند البزار٨٣٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد٩٤١٨١٠٣٧٣·صحيح ابن حبان٤٥٣·مسند البزار٨٣٢٨·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٣٧٣·المعجم الأوسط٩٤٦·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2786
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تُسِفُّهُمُ(المادة: تسفهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ : إِنَّهُ سَرَقَ ، فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ تَغَيَّرَ وَاكْمَدَّ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَسْفَفْتُ الْوَشْمَ ، وَهُوَ أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ثُمَّ تُحْشَى الْمَغَارِزُ كُحْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ جِيرَانَهُ مَعَ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ الْمَلُّ : الرَّمَادُ : أَيْ تَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ سَفِفْتُ الدَّوَاءَ أَسَفُّهُ ، وَأَسْفَفْتُهُ غَيْرِي ، وَهُوَ السَّفُوفُ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ سَفُّ الْمَلَّةِ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا أَسَفَّ الطَّائِرُ إِذَا دَنَا مِنَ الْأَرْضِ ، وَأَسَفَّ الرَّجُلُ لِلْأَمْرِ إِذَا قَارَبَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : مَا فِي بَيْتِكَ سُفَّةٌ وَلَا هِفَّةٌ السُّفَّةُ : مَا يُسَفُّ مِنَ الْخُوصِ كَالزَّبِيلِ وَنَحْوِهِ : أَيْ يُنْسَجُ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ السَّفُوفِ : أَيْ مَا يُسْتَفُّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَرِهَ أَنْ يُوَصَلَ الشَّعْرُ ، وَقَالَ : لَا بَأْسَ بِالسُّفَّةِ هُوَ شَيْءٌ مِنَ الْقَرَامِيلِ تَضَعُهُ الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا لِيَطُولَ . وَأَصْلُهُ مِنْ سَفِّ الْخُوصِ وَنَسْجِهِ . <الصفحا

لسان العرب

[ سفف ] سفف : سَفِفْتُ السَّوِيقَ وَالدَّوَاءَ وَنَحْوَهُمَا ، بِالْكَسْرِ ، أَسَفُّهُ سَفًّا وَاسْتَفَفْتُهُ : قَمِحْتُهُ إِذَا أَخَذْتُهُ غَيْرَ مَلْتُوتٍ ، وَكُلُّ دَوَاءٍ يُؤْخَذُ غَيْرَ مَعْجُونٍ فَهُوَ سَفُوفٌ ، بِفَتْحِ السِّينِ ، مِثْلَ سَفُوفِ حَبِّ الرُّمَّانِ وَنَحْوِهِ ، وَالِاسْمُ السُّفَّةُ وَالسَّفُوفُ . وَاقْتِمَاحُ كُلِّ شَيْءٍ يَابِسٍ سَفٌّ ; وَالسَّفُوفُ : اسْمٌ لِمَا يُسْتَفُّ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَفِفْتُ الْمَاءَ أَسَفُّهُ سَفًّا وَسَفِتُّهُ أَسْفَتُهُ سَفْتًا إِذَا أَكْثَرْتَ مِنْهُ وَأَنْتَ فِي ذَلِكَ لَا تَرْوَى . وَالسُّفَّةُ : الْقُمْحَةُ . وَالسَّفَّةُ : فِعْلُ مَرَّةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : سُفَّةٌ مِنَ السَّوِيقِ ، بِالضَّمِّ ، أَيْ حَبَّةٌ مِنْهُ وَقُبْضَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : مَا فِي بَيْتِكَ سُفَّةٌ وَلَا هِفَّةٌ ; السُّفَّةُ مَا يُسَفُّ مِنَ الْخُوصِ كَالزَّبِيلِ وَنَحْوِهِ أَيْ يُنْسَجُ ، قَالَ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ السَّفُوفِ أَيْ مَا يُسْتَفُّ . وَأَسَفَّ الْجُرْحَ الدَّوَاءَ : حَشَاهُ بِهِ ، وَأَسَفَّ الْوَشْمَ بِالنَّئُورِ : حَشَاهُ ، وَأَسَفَّهُ إِيَّاهُ كَذَلِكَ ; قَالَ مَلِيحٌ : أَوْ كَالْوُشُومِ أَسَفَّتْهَا يَمَانِيَةٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ نَؤورًا وَهُوَ مَمْزُوجُ وَفِي الْحَدِيثِ : أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ إِنَّهُ سَرَقَ فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَاكْمَدَّ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيَّرَهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَسْفَفْتُ الْوَشْمَ وَهُوَ أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ثُمَّ تُحْشَى الْمَغَارِزُ كُحْلًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَأُسِفَّ وَجْهُهُ النَّؤورَ أَيْ ذُرَّ عَلَيْهِ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارثِ ال

الْمَلَّ(المادة: المل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلِلَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ أَبَدًا ، مَلِلْتُمْ أَوْ لَمْ تَمَلُّوا ، فَجَرَى مَجْرَى قَوْلِهِمْ : حَتَّى يَشِيبَ الْغُرَابُ ، وَيَبْيَضَّ الْقَارُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَطَّرِحُكُمُ حَتَّى تَتْرُكُوا الْعَمَلَ ، وَتَزْهَدُوا فِي الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ ، فَسَمَّى الْفِعْلَيْنِ مَلَلًا ، وَكِلَاهُمَا لَيْسَا بِمَلَلٍ ، كَعَادَةِ الْعَرَبِ فِي وَضْعِ الْفِعْلِ مَوْضِعَ الْفِعْلِ ، إِذَا وَافَقَ مَعْنَاهُ نَحْوَ قَوْلِهِمْ : ثُمَّ أَضْحَوْا لَعِبَ الدَّهْرُ بِهِمْ وَكَذَاكَ الدَّهْرُ يُودِي بِالرِّجَالْ فَجَعَلَ إِهْلَاكَهُ إِيَّاهُمْ لَعِبًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْطَعُ عَنْكُمْ فَضْلَهُ حَتَّى تَمَلُّوا سُؤَالَهُ . فَسَمَّى فِعْلَ اللَّهِ مَلَلًا ، عَلَى طَرِيقِ الِازْدِوَاجِ فِي الْكَلَامِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، وَقَوْلِهِ : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ، وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ . * وَفِيهِ " لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ " الْمِلَّةُ : الدِّينُ ، كَمِلَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَالنَّصْرَانِيَّةِ ، وَالْيَهُودِيَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ مُعْظَمُ الدِّينِ ، وَجُمْلَةُ مَا يَجِيءُ بِهِ الرُّسُلُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ ، وَلَسْنَا بِنَازِعِينَ مِنْ يَدِ رَجُلٍ شَيْئًا أَسْلَمَ عَ

لسان العرب

[ ملل ] ملل : الْمَلَلُ : الْمَلَالُ ، وَهُوَ أَنْ تَمَلَّ شَيْئًا وَتُعْرِضَ عَنْهُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جَفَاءٍ وَلَا مَلَلٍ . وَرَجُلٌ مَلَّةٌ : إِذَا كَانَ يَمَلُّ إِخْوَانَهُ سَرِيعًا . مَلِلْتُ الشَّيْءَ مَلَّةً وَمَلَلًا وَمَلَالًا وَمَلَالَةً : بَرِمْتُ بِهِ ، وَاسْتَمْلَلْتُهُ : كَمَلِلْتُهُ ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : قِفَا فَهَرِيقَا الدَّمْعَ بِالْمَنْزِلِ الدَّرْسِ ، وَلَا تَسْتَمِلَّا أَنْ يَطُولَ بِهِ عَنْسِي وَهَذَا كَمَا قَالُوا خَلَتِ الدَّارُ وَاسْتَخْلَتْ وَعَلَا قِرْنَهُ وَاسْتَعْلَاهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : لَا يَسْتَمِلُّ وَلَا يَكْرَى مُجَالِسُهَا وَلَا يَمَلُّ مِنَ النَّجْوَى مُنَاجِيهَا وَأَمَلَّنِي وَأَمَلَّ عَلَيَّ : أَبْرَمَنِي . يُقَالُ : أَدَلَّ فَأَمَلَّ . وَقَالُوا : لَا أَمْلَاهُ ، أَيْ لَا أَمَلُّهُ ، وَهَذَا عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ وَالَّذِي فَعَلُوهُ فِي هَذَا وَنَحْوِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ لَا . . . لَا أَفْعَلُ ، وَإِنْشَادِهِمْ : مِنْ مَآشِرٍ حِدَاءِ لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا فَيَجِبُ هَذَا ، وَإِنَّمَا غُيِّرَ اسْتِحْسَانًا فَسَاغَ ذَلِكَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : مَلِلْتُ الشَّيْءَ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَلِلْتُ مِنْهُ أَيْضًا : إِذَا سَئِمْتَهُ ، وَرَجُلٌ مَلٌّ وَمَلُولٌ وَمَلُولَةٌ وَمَالُولَةٌ وَمَلَّالَةٌ وَذُو مَلَّةٍ ، قَالَ : إِنَّكَ وَاللَّهِ لَذُو مَلَّةٍ يَطْرِفُكَ الْأَدْنَى عَنِ الْأَبْعَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : عَنِ الْأَقْدَمِ ، وَبَعْدَهُ : قُلْتُ لَهَا : بَلْ أَنْتِ مُعْتَلَّةٌ فِي الْوَصْلِ ، يَا هِنْدُ ، لِكَيْ تَصْ

ظَهِيرٌ(المادة: ظهير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2789 2786 - وَبِهِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ ، وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ: قَالَ: ، ، ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث