حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 8323
8328
عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ;

أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرًا مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن يعقوب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    العلاء بن عبد الرحمن الحرقي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 8) برقم: (6610) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 195) برقم: (452) ، (2 / 196) برقم: (453) وأحمد في "مسنده" (2 / 1680) برقم: (8066) ، (2 / 1957) برقم: (9418) ، (2 / 2130) برقم: (10373) والبزار في "مسنده" (15 / 80) برقم: (8328) والطبراني في "الأوسط" (1 / 289) برقم: (946) ، (3 / 157) برقم: (2789)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٨) برقم ٦٦١٠

أَنَّ رَجُلًا [أَتَاهُ(١)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ(٢)] قَالَ [وفي رواية : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي [وفي رواية : وَيَقْطَعُونِ(٤)] ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ [وفي رواية : لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ(٦)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : لَكَأَنَّمَا(٧)] تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ ، وَلَا [وفي رواية : فَلَا(٨)] يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٤٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٥٢·
  3. (٣)مسند أحمد٩٤١٨·
  4. (٤)مسند أحمد٨٠٦٦·
  5. (٥)مسند أحمد٩٤١٨١٠٣٧٣·صحيح ابن حبان٤٥٢·المعجم الأوسط٩٤٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٣٧٣·صحيح ابن حبان٤٥٢٤٥٣·مسند البزار٨٣٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد٩٤١٨١٠٣٧٣·صحيح ابن حبان٤٥٣·مسند البزار٨٣٢٨·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٣٧٣·المعجم الأوسط٩٤٦·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم8323
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُسِفُّهُمُ(المادة: تسفهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ : إِنَّهُ سَرَقَ ، فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ تَغَيَّرَ وَاكْمَدَّ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَسْفَفْتُ الْوَشْمَ ، وَهُوَ أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ثُمَّ تُحْشَى الْمَغَارِزُ كُحْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ جِيرَانَهُ مَعَ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ الْمَلُّ : الرَّمَادُ : أَيْ تَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ سَفِفْتُ الدَّوَاءَ أَسَفُّهُ ، وَأَسْفَفْتُهُ غَيْرِي ، وَهُوَ السَّفُوفُ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ سَفُّ الْمَلَّةِ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا أَسَفَّ الطَّائِرُ إِذَا دَنَا مِنَ الْأَرْضِ ، وَأَسَفَّ الرَّجُلُ لِلْأَمْرِ إِذَا قَارَبَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : مَا فِي بَيْتِكَ سُفَّةٌ وَلَا هِفَّةٌ السُّفَّةُ : مَا يُسَفُّ مِنَ الْخُوصِ كَالزَّبِيلِ وَنَحْوِهِ : أَيْ يُنْسَجُ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ السَّفُوفِ : أَيْ مَا يُسْتَفُّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَرِهَ أَنْ يُوَصَلَ الشَّعْرُ ، وَقَالَ : لَا بَأْسَ بِالسُّفَّةِ هُوَ شَيْءٌ مِنَ الْقَرَامِيلِ تَضَعُهُ الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا لِيَطُولَ . وَأَصْلُهُ مِنْ سَفِّ الْخُوصِ وَنَسْجِهِ . <الصفحا

لسان العرب

[ سفف ] سفف : سَفِفْتُ السَّوِيقَ وَالدَّوَاءَ وَنَحْوَهُمَا ، بِالْكَسْرِ ، أَسَفُّهُ سَفًّا وَاسْتَفَفْتُهُ : قَمِحْتُهُ إِذَا أَخَذْتُهُ غَيْرَ مَلْتُوتٍ ، وَكُلُّ دَوَاءٍ يُؤْخَذُ غَيْرَ مَعْجُونٍ فَهُوَ سَفُوفٌ ، بِفَتْحِ السِّينِ ، مِثْلَ سَفُوفِ حَبِّ الرُّمَّانِ وَنَحْوِهِ ، وَالِاسْمُ السُّفَّةُ وَالسَّفُوفُ . وَاقْتِمَاحُ كُلِّ شَيْءٍ يَابِسٍ سَفٌّ ; وَالسَّفُوفُ : اسْمٌ لِمَا يُسْتَفُّ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَفِفْتُ الْمَاءَ أَسَفُّهُ سَفًّا وَسَفِتُّهُ أَسْفَتُهُ سَفْتًا إِذَا أَكْثَرْتَ مِنْهُ وَأَنْتَ فِي ذَلِكَ لَا تَرْوَى . وَالسُّفَّةُ : الْقُمْحَةُ . وَالسَّفَّةُ : فِعْلُ مَرَّةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : سُفَّةٌ مِنَ السَّوِيقِ ، بِالضَّمِّ ، أَيْ حَبَّةٌ مِنْهُ وَقُبْضَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : مَا فِي بَيْتِكَ سُفَّةٌ وَلَا هِفَّةٌ ; السُّفَّةُ مَا يُسَفُّ مِنَ الْخُوصِ كَالزَّبِيلِ وَنَحْوِهِ أَيْ يُنْسَجُ ، قَالَ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ السَّفُوفِ أَيْ مَا يُسْتَفُّ . وَأَسَفَّ الْجُرْحَ الدَّوَاءَ : حَشَاهُ بِهِ ، وَأَسَفَّ الْوَشْمَ بِالنَّئُورِ : حَشَاهُ ، وَأَسَفَّهُ إِيَّاهُ كَذَلِكَ ; قَالَ مَلِيحٌ : أَوْ كَالْوُشُومِ أَسَفَّتْهَا يَمَانِيَةٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ نَؤورًا وَهُوَ مَمْزُوجُ وَفِي الْحَدِيثِ : أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ إِنَّهُ سَرَقَ فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَاكْمَدَّ كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيَّرَهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَسْفَفْتُ الْوَشْمَ وَهُوَ أَنْ يُغْرَزَ الْجِلْدُ بِإِبْرَةٍ ثُمَّ تُحْشَى الْمَغَارِزُ كُحْلًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَأُسِفَّ وَجْهُهُ النَّؤورَ أَيْ ذُرَّ عَلَيْهِ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارثِ ال

الْمَلَّ(المادة: المل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلِلَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ أَبَدًا ، مَلِلْتُمْ أَوْ لَمْ تَمَلُّوا ، فَجَرَى مَجْرَى قَوْلِهِمْ : حَتَّى يَشِيبَ الْغُرَابُ ، وَيَبْيَضَّ الْقَارُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَطَّرِحُكُمُ حَتَّى تَتْرُكُوا الْعَمَلَ ، وَتَزْهَدُوا فِي الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ ، فَسَمَّى الْفِعْلَيْنِ مَلَلًا ، وَكِلَاهُمَا لَيْسَا بِمَلَلٍ ، كَعَادَةِ الْعَرَبِ فِي وَضْعِ الْفِعْلِ مَوْضِعَ الْفِعْلِ ، إِذَا وَافَقَ مَعْنَاهُ نَحْوَ قَوْلِهِمْ : ثُمَّ أَضْحَوْا لَعِبَ الدَّهْرُ بِهِمْ وَكَذَاكَ الدَّهْرُ يُودِي بِالرِّجَالْ فَجَعَلَ إِهْلَاكَهُ إِيَّاهُمْ لَعِبًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْطَعُ عَنْكُمْ فَضْلَهُ حَتَّى تَمَلُّوا سُؤَالَهُ . فَسَمَّى فِعْلَ اللَّهِ مَلَلًا ، عَلَى طَرِيقِ الِازْدِوَاجِ فِي الْكَلَامِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، وَقَوْلِهِ : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ، وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ . * وَفِيهِ " لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ " الْمِلَّةُ : الدِّينُ ، كَمِلَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَالنَّصْرَانِيَّةِ ، وَالْيَهُودِيَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ مُعْظَمُ الدِّينِ ، وَجُمْلَةُ مَا يَجِيءُ بِهِ الرُّسُلُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ ، وَلَسْنَا بِنَازِعِينَ مِنْ يَدِ رَجُلٍ شَيْئًا أَسْلَمَ عَ

لسان العرب

[ ملل ] ملل : الْمَلَلُ : الْمَلَالُ ، وَهُوَ أَنْ تَمَلَّ شَيْئًا وَتُعْرِضَ عَنْهُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جَفَاءٍ وَلَا مَلَلٍ . وَرَجُلٌ مَلَّةٌ : إِذَا كَانَ يَمَلُّ إِخْوَانَهُ سَرِيعًا . مَلِلْتُ الشَّيْءَ مَلَّةً وَمَلَلًا وَمَلَالًا وَمَلَالَةً : بَرِمْتُ بِهِ ، وَاسْتَمْلَلْتُهُ : كَمَلِلْتُهُ ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : قِفَا فَهَرِيقَا الدَّمْعَ بِالْمَنْزِلِ الدَّرْسِ ، وَلَا تَسْتَمِلَّا أَنْ يَطُولَ بِهِ عَنْسِي وَهَذَا كَمَا قَالُوا خَلَتِ الدَّارُ وَاسْتَخْلَتْ وَعَلَا قِرْنَهُ وَاسْتَعْلَاهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : لَا يَسْتَمِلُّ وَلَا يَكْرَى مُجَالِسُهَا وَلَا يَمَلُّ مِنَ النَّجْوَى مُنَاجِيهَا وَأَمَلَّنِي وَأَمَلَّ عَلَيَّ : أَبْرَمَنِي . يُقَالُ : أَدَلَّ فَأَمَلَّ . وَقَالُوا : لَا أَمْلَاهُ ، أَيْ لَا أَمَلُّهُ ، وَهَذَا عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ وَالَّذِي فَعَلُوهُ فِي هَذَا وَنَحْوِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ لَا . . . لَا أَفْعَلُ ، وَإِنْشَادِهِمْ : مِنْ مَآشِرٍ حِدَاءِ لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا فَيَجِبُ هَذَا ، وَإِنَّمَا غُيِّرَ اسْتِحْسَانًا فَسَاغَ ذَلِكَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : مَلِلْتُ الشَّيْءَ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَلِلْتُ مِنْهُ أَيْضًا : إِذَا سَئِمْتَهُ ، وَرَجُلٌ مَلٌّ وَمَلُولٌ وَمَلُولَةٌ وَمَالُولَةٌ وَمَلَّالَةٌ وَذُو مَلَّةٍ ، قَالَ : إِنَّكَ وَاللَّهِ لَذُو مَلَّةٍ يَطْرِفُكَ الْأَدْنَى عَنِ الْأَبْعَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : عَنِ الْأَقْدَمِ ، وَبَعْدَهُ : قُلْتُ لَهَا : بَلْ أَنْتِ مُعْتَلَّةٌ فِي الْوَصْلِ ، يَا هِنْدُ ، لِكَيْ تَصْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    8328 8323 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ; أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرًا مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث