حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4662
4668
عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو زُرْعَةَ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ صُلَيْحٍ الرَّحَبِيُّ ، يَرُدُّهُ إِلَى ذِي مِخْمَرٍ ، وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ قَالَ : إِنَّا كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا قِلَّةُ الزَّادِ ، وَإِنَّ النَّاسَ تَقَطَّعُوا مِنْ خَلْفِهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَقَطَّعُوا مِنْ وَرَائِكَ ، فَجَلَسَ حَتَّى قَامُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَائِلٌ : هَلْ لَكُمْ أَنْ نَهْجَعَ هَجْعَةً ؟ إِذْ أَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ ، وَنَزَلَ النَّاسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ ذُو مِخْمَرٍ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَعْطَاهُ خِطَامَ نَاقَتِهِ ، وَقَالَ : لَا تَكُنْ لُكَعٌ ، فَانْطَلَقْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ مُمْسِكًا بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاقَتِي ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُمَا يَرْعَيَانِ ، فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَمَا أَيْقَظَنِي إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ عَلَى وَجْهِي ، فَنَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَزِعًا ، فَإِذَا أَنَا بِالرَّاحِلَتَيْنِ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَأَخَذْتُهُمَا ، ثُمَّ جِئْتُ أَدْنَى الْقَوْمِ فَأَيْقَظْتُهُ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ : أَصَلَّيْتُمْ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَأَيْقَظَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، هَلْ فِي الْمَيْضَاةِ مَاءٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَتَاهُ بِالْمَيْضَاةِ ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا ، لَمْ يَلْثَ مِنْهُ التُّرَابُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بِلَالُ ، أَذِّنْ وَهُوَ فِي ذَلِكَ غَيْرُ عَجِلٍ ، فَأَذَّنَ ، وَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَفَرَّطْنَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، قَبَضَ اللهُ أَرْوَاحَنَا ، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْنَا فَصَلَّيْنَا .
معلقمرفوع· رواه ذو مخبر الحبشيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • مغلطاي

    قال ابن عساكر والصريفيني وهو الصواب عند أبي حاتم البستي رحمه الله تعالى

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العيني
    سند لا بأس به
  • ابن عبد البر

    يدور على جرير بن عثمان الرحبي اختلف عليه فيه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ذو مخبر الحبشي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يرده إلى
    الوفاة51هـ
  2. 02
    يزيد بن صالح الرحبي
    تقييم الراوي:مقبول .· الثالثة .
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    حريز بن عثمان الرحبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة163هـ
  4. 04
    علي بن عياش الألهاني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة210هـ
  5. 05
    أبو زرعة الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3713) برقم: (17030) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 464) برقم: (2504) والطبراني في "الكبير" (4 / 235) برقم: (4230) والطبراني في "الأوسط" (5 / 58) برقم: (4668)

الشواهد2 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧١٣) برقم ١٧٠٣٠

كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حِينَ انْصَرَفَ ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِقِلَّةِ الزَّادِ ، [وفي رواية : إِنَّا كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا قِلَّةُ الزَّادِ(١)] [وَإِنَّ النَّاسَ تَقَطَّعُوا مِنْ خَلْفِهِ(٢)] فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدِ انْقَطَعَ النَّاسُ وَرَاءَكَ فَحَبَسَ وَحَبَسَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى تَكَامَلُوا إِلَيْهِ ، [وفي رواية : إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَقَطَّعُوا مِنْ وَرَائِكَ ، فَجَلَسَ حَتَّى قَامُوا إِلَيْهِ(٣)] فَقَالَ لَهُمْ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : هَلْ لَكُمْ أَنْ نَهْجَعَ هَجْعَةً ؟ - أَوْ قَالَ لَهُ قَائِلٌ - فَنَزَلَ وَنَزَلُوا ، فَقَالَ : [وفي رواية : هَلْ لَكُمْ أَنْ نَهْجَعَ هَجْعَةً ؟ إِذْ أَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ ، وَنَزَلَ النَّاسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقُلْتُ : [وفي رواية : فَقَالَ ذُو مِخْمَرٍ :(٦)] أَنَا ، [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَسَرَّوْا مِنَ اللَّيْلِ مَا سَرَّوْا ، ثُمَّ نَزَلُوا ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا ذَا مِخْمَرٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ(٨)] جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ . فَأَعْطَانِي [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ(٩)] خِطَامَ نَاقَتِهِ ، فَقَالَ : هَاكَ لَا تَكُونَنَّ [وفي رواية : لَا تَكُنْ(١٠)] لُكَعَ [وفي رواية : فَأَخَذَ بِرَأْسِ نَاقَتِي وَقَالَ : اقْعُدْ هَهُنَا وَلَا تَكُونَنَّ لَكَاعًا اللَّيْلَةَ(١١)] ، قَالَ : فَأَخَذْتُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ مُمْسِكًا(١٢)] بِخِطَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِطَامِ نَاقَتِي [وفي رواية : بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاقَتِي(١٣)] ، فَتَنَحَّيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُمَا يَرْعَيَانِ ، فَإِنِّي كَذَاكَ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا حَتَّى أَخَذَنِيَ النَّوْمُ ، [وفي رواية : فَأَخَذْتُ بِرَأْسِ النَّاقَةِ ، فَغَلَبَتْنِي عَيْنَايَ ، فَنِمْتُ وَانْسَلَّتِ النَّاقَةُ(١٤)] فَلَمْ أَشْعُرْ بِشَيْءٍ حَتَّى وَجَدْتُ [وفي رواية : فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَمَا أَيْقَظَنِي إِلَّا(١٥)] حَرَّ الشَّمْسِ عَلَى وَجْهِي [وفي رواية : فَذَهَبَتْ فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَنِمْنَا فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ(١٧)] ، فَاسْتَيْقَظْتُ ، فَنَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالًا [فَزِعًا(١٨)] فَإِذَا أَنَا بِالرَّاحِلَتَيْنِ مِنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِخِطَامِ نَاقَتِي [وفي رواية : فَأَخَذْتُهُمَا(١٩)] ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ(٢٠)] أَدْنَى الْقَوْمِ فَأَيْقَظْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ : [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْتُهُ(٢١)] أَصَلَّيْتُمْ ؟ قَالَ : لَا ، فَأَيْقَظَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، هَلْ فِي الْمِيضَأَةِ مَاءٌ - يَعْنِي الْإِدَاوَةَ - قَالَ : نَعَمْ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٢)] ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ . فَأَتَاهُ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ، [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِالْمَيْضَاةِ ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا(٢٣)] لَمْ يَلُتَّ [وفي رواية : يَلْثَ(٢٤)] مِنْهُ التُّرَابَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا بِلَالُ ، أَذِّنْ وَهُوَ فِي ذَلِكَ غَيْرُ عَجِلٍ ، فَأَذَّنَ(٢٥)] ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ [وفي رواية : وَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ(٢٦)] ، وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ ، ثُمَّ أَمَرَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا(٢٧)] ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ . فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَفَرَّطْنَا . قَالَ : لَا ، قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْوَاحَنَا ، وَقَدْ رَدَّهَا إِلَيْنَا ، وَقَدْ صَلَّيْنَا [وفي رواية : ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْنَا فَصَلَّيْنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا ذَا مِخْمَرٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ : كُنْتَ وَاللَّهِ اللَّيْلَةَ لُكَعَ كَمَا قُلْتُ ، فَتَنَحَّيْنَا عَنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ دَعَا أَنْ تُرَدَّ النَّاقَةُ ، فَجَاءَتْ بِهَا عِصَارُ رِيحٍ تَسُوقُهَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ حِينَ بَرَقَ الْفَجْرُ(٢٩)] [وفي رواية : حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ أَيْ طَلَعَتْ(٣٠)] [أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : هَذِهِ صَلَاتُنَا بِالْأَمْسِ ثُمَّ ائْتَنَفَ صَلَاةَ يَوْمِهِ ذَلِكَ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  2. (٢)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٤٢·مسند أحمد١٧٠٣٠·المعجم الكبير٤٢٣٠·المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٠٣٠·المعجم الكبير٤٢٣٠·المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٢٣٠·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٢٣٠·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٢٣٠·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٢٣٠·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٢٥٠٤·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٠٣٠·المعجم الكبير٤٢٣٠·المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٤٢·المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٤٢·المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٤٦٦٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٢٣٠·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٢٥٠٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٤٢٣٠·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4662
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِالْمَيْضَاةِ(المادة: بالميضأة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَضَ ) * فِيهِ " فَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ " هِيَ بِالْقَصْرِ وَكَسْرِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُمَدُّ : مِطْهَرَةٌ كَبِيرَةٌ يُتَوَضَّأُ مِنْهَا . وَوَزْنُهَا مِفْعَلَةٌ وَمِفْعَالَةٌ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ .

التُّرَابُ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4668 4662 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو زُرْعَةَ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ صُلَيْحٍ الرَّحَبِيُّ ، يَرُدُّهُ إِلَى ذِي مِخْمَرٍ ، وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ قَالَ : إِنَّا كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا قِلَّةُ الزَّادِ ، وَإِنَّ النَّاسَ تَقَطَّعُوا مِنْ خَلْفِهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَقَطَّعُوا مِنْ وَرَائِكَ ، فَجَلَسَ حَتَّى قَامُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَائِلٌ : " هَلْ لَكُمْ أَنْ نَهْجَعَ هَجْعَةً ؟ " إِذْ أَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ ، وَنَزَلَ النَّاسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ ذُو مِخْمَرٍ : أَنَا

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث