وَبِهِ : عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ :
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ ، فَأَيُّ النِّسَاءِ أَحْظَى عِنْدَ زَوْجٍ مِنِّي ؟
وَبِهِ : عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ :
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ ، فَأَيُّ النِّسَاءِ أَحْظَى عِنْدَ زَوْجٍ مِنِّي ؟
أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 142) برقم: (3484) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 365) برقم: (4063) والنسائي في "المجتبى" (1 / 640) برقم: (3238) ، (1 / 666) برقم: (3379) والنسائي في "الكبرى" (5 / 164) برقم: (5338) ، (5 / 243) برقم: (5551) والترمذي في "جامعه" (2 / 387) برقم: (1132) وابن ماجه في "سننه" (3 / 156) برقم: (2064) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 290) برقم: (14818) وأحمد في "مسنده" (11 / 5867) برقم: (24854) ، (12 / 6196) برقم: (26302) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 437) برقم: (1508) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 190) برقم: (10527) والطبراني في "الكبير" (23 / 28) برقم: (20668) ، (23 / 28) برقم: (20670) والطبراني في "الأوسط" (7 / 94) برقم: (6965)
[أَنَّهَا قَالَتْ فِيمَنْ يَكْرَهُ الزَّوَاجَ فِي شَوَّالٍ(١)] تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : تَزَوَّجَهَا(٢)] فِي شَوَّالٍ وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَبَنَى بِي(٣)] [وفي رواية : وَبَنَى بِهَا(٤)] فِي شَوَّالٍ ، فَأَيُّ نِسَائِهِ [وفي رواية : فَأَيُّ النِّسَاءِ(٥)] [وفي رواية : فَأَيُّ نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] كَانَ [وفي رواية : كَانَتْ(٧)] أَحْظَى عِنْدَهُ [وفي رواية : عِنْدَ زَوْجٍ(٨)] مِنِّي ، قَالَ : وَكَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٩)] [عَائِشَةُ(١٠)] تَسْتَحِبُّ [وفي رواية : تُحِبُّ(١١)] أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا [وفي رواية : نِسَاؤُهَا(١٢)] فِي شَوَّالٍ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَظَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ " قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ طَلْحَةُ وَأَنَا مُتَصَبِّحٌ فَأَخَذَ النَّعْلَ فَحَظَّانِي بِهَا حَظَيَاتٍ ذَوَاتِ عَدَدٍ " أَيْ ضَرَبَنِي بِهَا ، كَذَا رُوِيَ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : إِنَّمَا أَعْرِفُهَا بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَأَمَّا بِالظَّاءِ فَلَا وَجْهَ لَهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْحَظْوَةِ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ السَّهْمُ الصَّغِيرُ الَّذِي لَا نَصْلَ لَهُ . وَقِيلَ كُلُّ قَضِيبٍ ثَابِتٍ فِي أَصْلٍ فَهُوَ حَظْوَةٌ ، فَإِنْ كَانَتِ اللَّفْظَةُ مَحْفُوظَةً فَيَكُونُ قَدِ اسْتَعَارَ الْقَضِيبَ أَوِ السَّهْمَ لِلنَّعْلِ . يُقَالُ : حَظَاهُ بِالْحَظْوَةِ إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا ، كَمَا يُقَالُ عَصَاهُ بِالْعَصَا . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَوَّالَ وَبَنَى بِي فِي شَوَّالَ ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى مَنِّي ؟ أَيْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي وَأَسْعَدَ بِهِ . يُقَالُ : حَظِيَتِ الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تَحْظَى حُظْوَةً وَحِظْوَةً بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : أَيْ سَعِدَتْ بِهِ وَدَنَتْ مِنْ قَلْبِهِ وَأَحَبَّهَا .
[ حظا ] حظا : الْحُظْوَةُ وَالْحِظْوَةُ وَالْحِظَةُ : الْمَكَانَةُ وَالْمَنْزِلَةُ لِلرَّجُلِ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ وَنَحْوِهِ ، وَجَمْعُهُ حِظًا وَحِظَاءٌ ، وَقَدْ حَظِيَ عِنْدَهُ يَحْظَى حِظْوَةً . وَرَجُلٌ حَظِيٌّ إِذَا كَانَ ذَا حُظْوَةٍ وَمَنْزِلَةٍ ، وَقَدْ حَظِيَ عِنْدَ الْأَمِيرِ وَاحْتَظَى بِهِ بِمَعْنَى . وَحَظِيَتِ الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا حُظْوَةً وَحِظْوَةً ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَحِظَةً أَيْضًا وَحَظِيَ هُوَ عِنْدَهَا ، وَامْرَأَةٌ حَظِيَّةٌ وَهِيَ حَظِيَّتِي وَإِحْدَى حَظَايَايَ . وَفِي الْمَثَلِ . إِلَّا حَظِيَّةً فَلَا أَلِيَّةً أَيْ إِلَّا تَكُنْ مِمَّنْ يُحْظَى عِنْدَهُ فَإِنِّي غَيْرُ أَلِيَّةٍ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَوْ عَنَتْ بِالْحَظِيَّةِ نَفْسَهَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا نَصْبًا إِذَا جَعَلَتِ الْحَظِيَّةَ عَلَى التَّفْسِيرِ الْأَوَّلِ ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : إِلَّا حَظِيَّةً فَلَا أَلِيَّةً ؛ تَقُولُ : إِنْ أَخْطَأَتْكَ الْحُظْوَةُ فِيمَا تَطْلُبُ فَلَا تَأْلُ أَنْ تَتَوَدَّدَ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ بَعْضَ مَا تُرِيدُ ، وَأَصْلُهُ فِي الْمَرْأَةِ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ هَذَا الْمَثَلُ مِنْ أَمْثَالِ النِّسَاءِ ، تَقُولُ : إِنْ لَمْ أَحْظَ عِنْدَ زَوْجِي فَلَا آلُو فِيمَا يُحْظِينِي عِنْدَهُ بِانْتِهَائِي إِلَى مَا يَهْوَاهُ . وَيُقَالُ : هِيَ الْحِظْوَةُ وَالْحُظْوَةُ وَالْحِظَةُ ؛ قَالَ : هَلْ هِيَ إِلَّا حِظَةٌ أَوْ تَطْلِيقْ أَوْ صَلَفٌ مِنْ دُونِ ذَاكَ تَعْلِيقْ قَدْ وَجَبَ الْمَهْرُ إِذَا غَابَ الْحُوقْ وَفِي الْمَثَلِ : حَظِيِّينَ بَنَاتٍ صِلِفِينَ كَنَّاتٍ ؛ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ عِنْدَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا يُصِيبُ بَعْضَهَا وَيَعْسُرُ عَلَيْهِ بَعْضٌ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ إِنَّهُ لَذُو حُظْوَةٍ فِيهِنَّ وَعِنْدَهُنَّ ، وَلا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي
6965 6959 - وَبِهِ : عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ ، فَأَيُّ النِّسَاءِ أَحْظَى عِنْدَ زَوْجٍ مِنِّي ؟ . " لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا ابْنُهُ ، وَلَا عَنِ ابْنِهِ إِلَّا بَكْرُ بْنُ يُونُسَ ، تَفَرَّدَ بِهَا : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ " . ، ، ، ، قَالَ: <