حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 7283
7289
محمد بن نصير الأصبهاني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ ، ثَنَا الشَّاذَكُونِيُّ ، نَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، ج٧ / ص٢٠٦عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    وفيه عطية وهو ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطية بن سعد العوفي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    محمد بن مهزم البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    سلم بن قتيبة الشعيري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    الشاذكوني
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    محمد بن نصير بن أبان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة306هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (7 / 205) برقم: (7289)

الشواهد44 شاهد
صحيح مسلم
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين7283
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
غَرِيبًا(المادة: غريبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

فَطُوبَى(المادة: فطوبى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ) ( طَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ [ غَرِيبًا ] كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . طُوبَى : اسْمُ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ فِيهَا ، وَأَصْلُهَا : فُعْلَى ، مِنَ الطِّيبِ ، فَلَمَّا ضُمَّتِ الطَّاءُ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . وَفِيهِ : " طُوبَى لِلشَّامِ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا " . الْمُرَادُ بِهَا هَاهُنَا فُعْلَى مِنَ الطِّيبِ ، لَا الْجَنَّةُ وَلَا الشَّجَرَةُ .

لسان العرب

[ طوب ] طوب : يُقَالُ لِلدَّاخِلِ : طَوْبَةٌ وَأَوْبَةٌ ، يُرِيدُونَ الطَّيِّبَ فِي الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ; لِأَنَّ تِلْكَ يَاءٌ وَهَذِهِ وَاوٌ . وَالطُّوبَةُ : الْآجُرَّةُ ، شَامِيَّةٌ أَوْ رُومِيَّةٌ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَوْ أَمْكَنْتُ مِنْ نَفْسِي مَا تَرَكُوا لِي طُوبَةً ، يَعْنِي آجُرَّةً . الْجَوْهَرِيُّ : وَالطُّوبُ الْآجُرُّ بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ ، وَالطُّوبَةُ الْآجُرَّةُ ، ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : فُلَانٌ لَا آجُرَّةَ لَهُ وَلَا طُوبَةَ ؛ قَالَ : الْآجُرُّ الطِّينُ .

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 13 - خَيْرُ الْقُرُونِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ثُمَّ رَوَيْتُمْ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا وَأَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا أَنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ حِينَ بَدَأَ قَلِيلٌ ، وَهُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَلِيلٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ خِيَارٌ . وَمِمَّا يَشْهَدُ لِهَذَا مَا رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهُا وَآخِرُهَا ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ ، لَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَالثَّبَجُ : الْوَسَطُ . وَقَدْ جَاءَتْ فِي هَذَا آثَارٌ ، مِنْهَا : أَنَّهُ ذَكَرَ آخِرَ الزَّمَانِ فَقَالَ : الْمُتَمَسِّكُ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ ، كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ . وَمِنْهَا حَدِيثٌ آخَرُ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الشَّهِيدَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ كَشَهِيدِ بَدْرٍ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُرَبَاءِ فَقَالَ : الَّذِينَ يُحْيُونَ مَا أَمَاتَ النَّاسُ مِنْ سُنَّتِي . وَأَمَّا قَوْلُهُ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ فَلَسْنَا نَشُكُّ فِي أَنَّ صَحَابَتَهُ خَيْرٌ مِمَّنْ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِثْلُ الْفَضْلِ الَّذِي أُوتُوهُ . وَإِنَّمَا قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ عَلَى التَّقْرِيبِ لَهُمْ مِنْ صَحَابَتِهِ ، كَمَا يُقَالُ : مَا أَدْرِي أَوَجْهُ هَذَا الثَّوْبِ أَحْسَنُ أَمْ مُؤَخَّرُهُ ؟ وَوَجْهُهُ أَفْضَلُ ، إِلَّا أَنَّكَ أَرَدْتَ التَّقْرِيبَ مِنْهُ . وَكَمَا تَقُولُ : مَا أَدْرِي أَوَجْهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    7289 7283 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ ، ثَنَا الشَّاذَكُونِيُّ ، نَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْزَمٍ إِلَّا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الشَّاذَكُونِيُّ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث